الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل الالتهاب الخلوي خطير وما هو علاجه

بواسطة: نشر في: 25 يناير، 2020
mosoah
الالتهاب الخلوي

نتعرف في هذا المقال على مرض الالتهاب الخلوي ، وهو عبارة عن التهاب في خلايا الجلد قد تتسبب فيها البكتيريا أو قد يسببه وجود حساسية لدى الشخص المصاب، وهو من الأمراض غير المعدية التي لا يتم انتقاله عن طريق التعامل مع المريض، وعبر سطور هذا المقال من موسوعة سنتعرف على الأعراض التي يتسبب في ظهورها هذا الالتهاب كما سنتعرف كذلك على طرق علاجه فتابعونا.

أعراض الالتهاب الخلوي

يقول الأطباء بأن هناك عدة أسباب للإصابة بالتهاب النسيج الخلوي من بينها الحساسية، الإصابة بالميكروبات وخاصة الميكروب السبحي، خلل في جاهز المناعة، والشخص الذي يصاب الالتهاب الخلوي تظهر عليه الأعراض الآتية:

  • حدوث احمرار بالجلد.
  • تورم المنطقة المصابة.
  • ارتفاع درجة حرارة المنطقة المصابة عن بقية الجسم.
  • قد يشعر المريض بحكة في المنطقة المصابة إذا كان الالتهاب ناتجًا عن الحساسية.
  • قد يعاني المريض من آلام شديدة إن كان الالتهاب ناتجًا عن العدوى البكتيرية.
  • والالتهاب الذي ينتج عن خلل بجهاز المناعة قد يصيب الإنسان بالشعور بالإعياء الشديد.

وهناك العديد من الأعراض التي إن ظهرت على المريض بجانب الأعراض السابقة فهي تشير إلى ضرورة الذهاب الفوري إلى الطبيب، ومن أهم هذه الأعراض:

  • الشعور بآلام في العضلات.
  • الشعور بالدوار.
  • الإعياء.
  • التعرق غير المبرر.

هل الالتهاب الخلوي خطير

لا يعتبر التهاب النسيج الخلوي من الأمراض الخطيرة في الأصل، ولكن إذا كان الالتهاب ناتجًا عن وجود الميكروب السبحي بالجسم ففي هذه الحلة قد يكون خطيرًا، وتكمن الخطورة في أن الميكروب السبحي من الممكن أن ينتقل إلى أعضاء أخرى بالجسم والذي قد يتسبب في إضرار الكلى والقلب كما قد يتسبب كذلك في حدوث تسمم بالدم.

الالتهاب الخلوي عند الاطفال

لا تختلف أعراض الالتهاب الخلوي عند الأطفال عنها عند البالغين، ولكن نظرًا لضعف أجساد الأطفال وأجهزتهم المناعية عن البالغين وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى احتمالية حدوث المضاعفات بنسبة أكبر لديهم، لذلك يجب على الأم التي يصاب طفلها بالتهاب النسيج الخلوي أن تراعي ما يلي:

  • الالتزام بجرعة المضادات الحيوية التي وصفها الطبيب حتى إذا ظهر على الطفل علامات التحسن.
  • للحفاظ على منع انتشار الإصابة بالجسم أو تعرضها للتلوث، فيُفضل أن تقوم الأم بتغطية المنطقة المصابة عن طريقة ضمادة طبية.
  • ينبغي للأم خلال فترة العلاج أن تقوم بتقديم الكثير من السوائل والمشروبات الدافئة لطفلها، للعمل على ترطيب جلده والتقليل من التشققات التي تظهر فيه.
  • إذا لاحظت الأم أن طفلها لا يستجيب للعلاج أو أنه ظهرت عليه علامات تدل على ازدياد حالته سوءا فيجب أن تقوم بعرضه فورا على الطبيب المختص ولا تنتظر انتهاء فترة العلاج، ومن أهم الأعراض التي ينبغي على الأم ملاحظتها:

ارتفاع درجة حرارة الطفل بصورة مستمرة وحتى بعد تناول خوافض الحرارة أو زيادة التورم والاحمرار، أو اتساع المنطقة المصابة.

علاج التهاب النسيج الخلوي

هناك العديد من الأدوية التي تساهم في القضاء على الالتهاب الخلوي ومن أهمها:

  • المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب بحسب حال المريض وشدة الحالة حيث تتراوح بين عشرة أيام إلى واحد وعشرين يوم، وتعتمد المدة على تشخيص الطبيب للحالة.
  • عند تناول المضادات الحيوية قد تشعر بالتحسن قبل انتهاء مدة العلاج التي وصفها الطبيب وفي هذه الحالة لا ينبغي عليك أن تقوم بالتوقف عن تناول الدواء، حتى لا تُعرِّض نفسك لأخطار حدوث تكرار الإصابة مرة أخرى ومضاعفاتها.
  • من الممكن أن يصف الطبيب كذلك بعض مسكنات الألم.
  • إذا لم تشعر بالتحسن خلال أيام أو إذا شعرت بزيادة الأعراض فاستشر طبيبك على الفور ولا تنتظر حتى انتهاء مدة العلاج.
  • يجب على المريض التزام الراحة طوال فترة العلاج حتى القضاء على الالتهاب.
  • وفي حالة حدوث الالتهاب بسبب خلل في جهاز مناعة الجسم، فمن الممكن أن يصف لك الطبيب بعض الأدوية المناعية
  • لتحديد العلاج المناسب، وبحسب شدة الحالة قد يتطلب الطبيب فحوصًا إضافية بعد الفحص الإكلينيكي.

وبذلك نكون قد تعرفنا في هذا المقال على أهم الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بالالتهاب الخلوي، وننوه بأن هذه المقالة ليست كافية لتشخيص المريض، ولكن يجب زيارة الطبيب لمن تظهر لديه تلك الأعراض حتى يصف له العلاج المناسب لحالته.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.