الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو سبب اكزيما الرضع واعراضها وعلاجها مجرب

بواسطة: نشر في: 21 سبتمبر، 2019
mosoah
اكزيما الرضع

تعرف على مرض اكزيما الرضع الذي يُصيب الأطفال في مرحلة الطفولة المُبكرة (الرضاعة)، دائمًا ما يُعاني الأطفال من الأمراض المختلفة في مرحلة الرضاعة، ومنها الأمراض المُعدية، والأمراض الغير مُعدية، مثل نزلات البرد، حالات الإسهال، الصفراء، وما إلى ذلك، وما نُفرده بالذكر اليوم في موسوعة هو مرض الإكزيما وهو من نوع الأمراض الغير مُعدية، ما هي أعراضه، وأسبابه، وعلاجاته؛ هذا ما سنعرضه اليوم في هذا المقال.

اكزيما الرضع

الإكزيما هي كلمة لمفهوم عام لحالات أمراض الجلد الالتهابية، في الغالب تبدأ إكزيما الأطفال في الظهور في مرحلة التي تتراوح من مرحلة الرضاعة، وحتى سن الخمس سنوات، والأكزيما هي نوع من أنواع وجود طفح جلدي أحمر مُصاحب بالالتهاب، والرغبة بالحكة بشكل مستمر، وتنقسم الإكزيما إلى أنواع، منها النوع الذي يُصيب الأطفال الرُضع، مثل إكزيما الجلد التأتبية، والتهاب الجلد التماسي، والتهاب الجلد الدهني، الإكزيما الحمضية، إكزيما فروة الرأس.

إكزيما الجلد التأتبية، أو ما يُعرف بقبعة المهد، وهي ليست من الحالات المرضية المعدية، هذا بالإضافة إلى أن الإكزيما يُمكن أن يتغير نوعها مع التقدم بالعمر.

أسباب إصابة الأطفال بالإكزيما

سبب الإصابة بالإكزيما غير معروف حتى الآن  برغم البحث المستمر من قبل الأطباء، والباحثين، ومن المُرجح أن يرجع سبب الإصابة إلى العوامل الوراثية، من خلال وجود شخص واحد على الأقل قد أصيب بهذا المرض، أو بمرض الربو، أو حمى القش، وهذه الحالات لا تكون سبب في الإصابة، لكن الشخص المُصاب بالإكزيما غالبًا ما يُصاب بالربو، أو بحمى القش.

كما يُرجح أيضًا أن يكون السبب هو وجود خلل في نظام الجهاز المناعي؛ الأمر الذي يُؤدي إلى مهاجمته للجلد، وعجزه عن ترطيب الجلد.

عوامل خطر الإصابة بالإكزيما

برغم من عدم معرفة السبب المباشر الرئيس للإصابة بالإكزيما، إلا أن بعض الدراسات وجدت علاقات مُختلفة بين الإصابة، والعوامل البيئية الأخرى، ومن هذه النتائج:

  • إذا أصيبت الأم أثناء فترة الحمل بحالة من الضغط الشديد.
  • تعرض الطفل لمستويات عالية لكل من الأمونيا، أول أكسيد الكربون، الرصاص، والفورمالدهايد.
  • جفاف الجلد الشديد الذي يتعرض له الأطفال في فصل الشتاء.
  • التعرض لمهيجات الجلد المختلفة.
  • الإصابة بارتفاع درجة الحرارة.
  • التعرض لمسببات حساسية الجلد.

كما وجدت الدراسات أيضًا وجود علاقة بين تقليل خطر الإصابة بالإكزيما، والتعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية، وذلك بسبب وجود مستويات عالية من الأوزون، والجسيمات، وذلك في مرحلة الطفولة المُبكرة، لكن يجب التحذير من تعريض الأطفال عمدًا لأشعة الشمس.

تكثر الإصابة بالإكزيما في بعض الدول، منها الصين، بنجلاديش، ودول البحر الكاريبي الأسود.

أعراض الإكزيما عند الرضع

يظهر على الطفل المُصاب بالإكزيما الكثير من الأعراض، منها:

  • احمرار الجلد.
  • جفاف البشرة.
  • الشعور الدائم بالحكة.
  • تقشير الجلد.
  • يُمكن أن يحتوي الطفح الجلدي على بعض النتوءات الصغيرة التي تتقطر مها سوائل الجلد.
  • تورم الجلد.
  • كثافة الجلد.
  • تهيج، وتقشير، واحمرار، وغمقان لون الجلد حول الفم، العيني، والأذنين.
  • في حالات إكزيما غطاء المهد قد تظهر بعض البُقع الدهنية الصفراء السميكة في فروة الرأس، في الجزء الأمامي، أو في جميع أجزاء الرأس.

علاج إكزيما الرضع

الإكزيما لا تُعالج بشكل نهائي، لكن يُمكن أن يُخفف العلاج من أعراضها بشكل كبير، ومن إجراءات العلاج ما يأتي:

  • قص أظافر الطفل، مع تنعيم أظافره، وارتداء الطفل للقفازات القطنية الناعمة؛ لمنه الحكة.
  • يجب أن يكون جسم الطفل جافًا، وباردًا؛ فالرطوبة تُؤدي إلى زيادة انتشار الإكزيما.
  • ارتداء الطفل لملابس خفيفة، ووضع الأغطية خفيفة الوزن؛ لمنع التعرق.
  • الاستحمام بماء فاتر في مدة لا تزيد عن عشر دقائق؛ حتى يحتفظ الجسم بالرطوبة.
  • عدم الإفراط في استخدام الصابون، والاكتفاء بالقليل منه، واستخدام الصابون الذي لا يُكون فقاعات، مع استخدام أخف أنواع العطر.
  • استخدام منظفات البشرة الحساسة.
  • ارتداء الملابس الناعمة، وتجنب الملابس التي تسبب الحكة، أو الملابس القاسية على الجلد.
  • استخدام أخف أنواع المُرطبات الجلدية بعد الاستحمام، ويُمكن استخدام المُرطب مرة أخرى.

العلاجات الطبية

من أشهر العلاجات الطبية التي تُستخدم في هذه الحالات هي:

  • مضادات الهيستامين.
  • الكريمات التي تحتوي على مادة الهيدروكورتيزون.

كانت هذه جميع جميع المعلومات التي تتعلق بمرض الإكزيما لدى الأطفال الرُضع، وأسبابه، وأعراضه، وطُرق علاجه.

المراجع

1