الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اعراض ميلان الرحم وأسبابه وعلاجه مجرب

بواسطة: نشر في: 23 سبتمبر، 2020
mosoah
اعراض ميلان الرحم

تعرف معنا على اعراض ميلان الرحم وأسبابه وطرق علاجه فهو من الأمور الشائعة التي يعاني منها عدد كبير من النساء أثناء فترة الحمل خاصة عند اقتراب موعد الولادة أو أثناء فترات حياتهم الطبيعية، فالرحم هو العضو الذي يحمل الجنين، فنلاحظ أثناء فترة الحمل أن البعض منهم يعاني من ميلان الرحم إلى الاتجاه الأمامي أي في اتجاه البطن والبعض الآخر يعاني من ميلانه ناحية الخلف.

من الجدير بالذكر أنه في أغلب الأحيان لا تلاحظ المرأة أي أعراض أثناء إصابتها بميلان الرحم، ولا داعي للقلق من هذا الأمر ففي أغلب الأحيان لا تتعرض المرأة لأي مضاعفات صحية نتيجة ميلان الرحم، ومن خلال سطورنا التالية على موسوعة سنوضح لكم كافة التفاصيل المتعلقة بميلان الرحم.

اعراض ميلان الرحم

هناك أعراض شائعة تظهر بالتزامن مع ميلان الرحم من أبرزها الآتي:

  • الشعور بألم شديد في الرحم أثناء الدورة الشهرية.
  • الإحساس بألم شديد أسفل منطقة الظهر أو في المهبل أثناء العلاقة الحميمة.
  • كثرة التبول والشعور بألم في المثانة.
  • الإصابة بعدوى المسالك البولية.
  • ظهور بروز في الجزء السفلي من البطن.
  • في بعض الحالات قد تواجه المرأة صعوبة في إتمام الحمل خاصة إذا أصيبت بميلان الرحم بالتزامن مع حالة مرضية أخرى مثل حالات بطانة الرحم المهاجرة.
  • قد يؤثر ميلان الرحم على انتظام مواعيد الدورة الشهرية.
  • الشعور بألم في منطقة الشرج أو في المنطقة القريبة من المعدة.
  • الإصابة بإمساك شديد ومعاناة أثناء التبول.
  • الإصابة بالتبول اللاإرادي.

قد تصاب المرأة بميلان في الرحم دون أن تعاني من أي أعراض تُذكر، ولكن في بعض الحالات تظهر بعض الأعراض مصاحبة للميلان، وعند ظهور أي أعراض ينبغي مراجعة الطبيب المختص لتقديم العلاج المناسب.

ميلان الرحم والحمل

  • يبحث الكثير من النساء عن تأثير ميلان الرحم على صحة الطفل، ومن الجدير بالذكر أن ميلان الرحم لا يؤثر على صحة الجنين، ولكنه يتسبب في زيادة الضغط على المثانة خلال الثلاث شهور الأولي من الحمل.
  • وبالتالي تشعر الحامل بصعوبة في التبول، وقد تشعر المرأة أثناء فترة الحمل بألم شديد في منطقة البطن.
  • يصعب على الطبيب رؤية الرحم دون استخدام الموجات فوق الصوتية خاصة في الشهور الأولى من الحمل، وفي أغلب الأحيان يتم تصحيح وضع الرحم تلقائيًا في نهاية الثلث الأول من الحمل.
  • أي في الفترة بين الأسبوع العاشر والثاني عشر من الحمل، ولكن في بعض الأحيان يتعذر حدوث ذلك نتيجة وجود بعض الالتصاقات وفي هذه الحالة يزيد خطر الإجهاض.
  • لذا ينبغي على الحامل سرعة التوجه للطبيب في حالة الشعور بألم في المعدة أو الإصابة بإمساك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الجنين.

هل يؤثر ميلان الرحم على الحمل

  • يتساءل الكثير من النساء عن مدى تأثير ميلان الرحم على القدرة على الحمل والإنجاب، لذا سنوضح لكم طبيعة الأمر، فقد يؤثر ميلان الرحم على الحمل في بعض الحالات خاصة إذا كان ناتجًا عن حالات مرضية نابعة من بطانة الرحم المهاجرة.
  • ولكن في بعض الحالات قد لا تعاني المرأة من صعوبات في الحمل نتيجة الإصابة بميلان الرحم خاصة إذا لم تكن تعاني من مشاكل صحية أخرى.

هل ميلان الرحم يسبب ألم

شغل هذا السؤال محركات البحث لذا سنقدم لكم الجواب من خلال الآتي:

  • قد تشعر المرأة في بعض الأحيان بألم في منطقة الظهر خاصة أثناء فترة الجماع، وقد تشعر بانزعاج شديد في وضعيات معينة أثناء الجماع.
  • قد تؤدي الإصابة بميلان الرحم إلى الشعور بألم في منطقة البطن.
  • قد ينتج عن ميلان الرحم شعور المرأة بألم شديد في منطقة الرحم خاصة أثناء فترة الطمث.

تأثير ميلان الرحم على الدورة الشهرية

قد يشير تأخر الدورة الشهرية عن موعدها إلى الإصابة بميلان الرحم، لذا ينبغي على المرأة مراجعة الطبيب عند تكرار تأخر نزول الدورة عن موعدها الطبيعي، ليتخذ الطبيب الإجراءات اللازمة.

أسباب الإصابة بميلان الرحم

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى إصابة المرآة بميلان في الرحم، فبعض الأسباب ترجع إلى العوامل الوراثية، وفي بعض الأحيان تولد الأنثى مصابة بهذه الحالة المرضية، ومن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بميلان الرحم ما يلي:

  • تكرار الحمل: يؤثر الحمل المتكرر على الرحم حيث يساعد على تراكمندوب وأنسجة داخل الرحم تتسبب في ميلانه.
  • الجينات الوراثية: تشير الدراسات إلى أن السبب وراء إصابة أغلب النساء بهذه الحالة المرضية يرجع إلى الوراثة.
  • الورم الليفي: الإصابة بالأورام الليفية توثر على الرحم، وقد تتسبب في ميلانه إما للخلف أو لللأمام.
  • إصابة الحوض بالتهابات: في حالة عدم تلقي المرأة للعلاج المناسب لالتهابات الحوض تصاب بميلان في الرحم نتيجة تراكم الأنسجة داخل الرحم.
  • تضخم الرحم: إذا أصيبت المرأة بتضخم في الرحم نتيجة أي حالة من الحالات المرضية سواء أورام أو ألياف أو حتى نتيجة الحمل قد ينتج عن ذلك ميلان في الرحم.
  • امتلاك بطانة رحم مهاجرة: تتسبب بطانة الرحم المهاجرة في ميلان الرحم.
  • ضعف عضلات الحوض: قد تصاب المرأة بضعف في عضلات الحوض نتيجة الحمل المتكرر أو بلوغ سن اليأس، وبالتالي يتسبب ذلك في ميلانه.
  • إجراء جراحة سابقة في الحوض: قد يتسبب إجراء جراحة في الحوض في ظهور ندوب في الرحم، وقد يتسبب ذلك في ميلان الرحم.

تشخيص ميلان الرحم

  • عادة ما يتم اكتشاف حالة ميلان الرحم تتم أثناء إجراء المرأة لفحوصات الحوض الروتينية.
  • ويتم الفحص من خلال ضغط الطبيب على جدار عنق الرحم بلطف، ثم وضع يده على البطن للإمساك بالرحم، ومن خلال ذلك يتمكن من تقدير إذا كان مكان وحجم الرحم طبيعي أم لا، ويتمكن من ملاحظة أي اضطرابات تواجه الرحم.
  • وإذا لاحظ الطبيب ميلان في رحم المرأة يتخذ مجموعة من الإجراءات بدايتها طلب مجموعة من الفحوصات والاختبارات للتعرف على سبب ميلان الرحم والتأكد من أن هذا الميلان غير ناتج عن مشاكل صحية أخرى كبطانة الرحم المهاجرة.

الوقاية من ميلان الرحم

قد لا تتمكن المرأة من أن تقي نفسها من الإصابة بميلان الرحم، ولكن تجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الأمور التي تساعد على الوقاية من حدوث أي أعراض وتتمثل هذه الأمور في:

  • تجنب حمل الأشياء الثقيلة فقد يتسبب حمل الأثقال في ميلان الرحم.
  • ممارسة التمرينات الرياضية باستمرار كالتمرينات التي سبق وأوضحناها لكم من خلال الفقرة السابقة.
  • الاهتمام بمعالجة الإمساك من خلال شرب كميات كبيرة من السوائل واتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف.
  • العلاج المبكر لالتهاب الشعب الهوائية والسعال والإقلاع عن التدخين نهائيًا.
  • الحفاظ على وزن مثالي وتجنب زيادة الوزن المفرطة.

علاج ميلان الرحم طبيا

في حالة عدم المعاناة من أي أعراض لن يتطلب الأمر تدخل طبي، ولكن في حالة المعاناة من الأعراض والمشاكل الصحية يتخذ العلاج النمط التالي:

  • علاج المشكلة الصحية المسببة للميلان: في حالة إصابة المرأة بميلان الرحم كنتيجة لإصابة صحية أخرى يوجه الطبيب عنايته نحو علاج المسبب الرئيسي للميلان.
  • التدخل الجراحي: في بعض الأحيان قد يحتاج الطبيب إلى التدخل الجراحي لإعادة الرحم إلى موضعه الطبيعي، خاصة إذا تسبب الميلان في معاناة المرأة من ألم شديد، ومن الجدير بالذكر أن هذه العملية من الممكن أن تتم عن طريق المنظار.
  • اللبوس المهبلي: في بعض الأحيان يكون استخدام اللبوس المهبلي هو الحل الأمثل لاسترجاع الرحم إلى موضعه الطبيعي، وهي عبارة عن أدوات صغيرة مصنوعة من البلاستيك أو السيليكون.
  • استخدام جهاز لدعم الرحم: في بعض الحالات يستعين الطبيب بجهاز بيساري حيث يعمل هذا الجهاز على دعم الرحم، وتجدر الإشارة إلى أن كثرة استخدام هذا الجهاز قد تتصبب في الإصابة بالتهابات في الرحم.

تمارين ميلان الرحم

في بعض الأحيان قد لا يحتاج علاج ميلان الرحم إلا لإجراء مجموعة من التمارين، ومن ضمن التمارين التي تساعد على إرجاع الرحم إلى موضعه الطبيعي التمارين التالية:

  • تمرينات الحوض: تساهم ممارسة تمرينات الحوض في تقوية عضلات الحوض، ومن ضمنهم تمرين الاستلقاء على الظهر مع ثني الركبة إلى أن تصل للصدر، مع الحفاظ على ثبات وضع اليدين جانبًا، ومع تكرار التمرين عدة مرات يتم استعدال وضع الرحم.
  • تمرين ثني الركبة: يساعد هذا التمرين على علاج ميلان الرحم، ويتم من خلال الاستلقاء على الظهر وثني القدمين حتى تصل الركبة إلى الصدر وتثبيت الأقدام في هذا الوضع لمدة لا تقل عن 20 ثانية، وليأتي التمرين بالنتائج المرجوة ينبغي تكراره عدة مرات.

كانت هذه كافة التفاصيل المتعلقة بأعراض وأسباب وطرق علاج ميلان الرحم، وإلى هنا نكون قد وصلنا وإياكم إلى ختام مقالنا، نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح يتيسر لكم من خلاله التعرف على كافة أعراض ومسببات ميلان الرحم ومؤثراته على الحمل والولادة، وفي الختام نشكركم على حسن متابعتكم لنا، وندعوكم لقراءة المزيد في عالم الموسوعة العربية الشاملة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.