الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي اعراض تكيس المبايض علامات تكيسات المبيض وعلاجها

بواسطة: نشر في: 24 أغسطس، 2020
mosoah
اعراض تكيس المبايض

تعرفي على اعراض تكيس المبايض بالتفصيل وعلاجه ، فتكيس المبايض هو عبارة عن اضطراب هرموني ترتفع معدلات الإصابة به بين الإناث في مرحلة الإنجاب. ويتسبب في عدة اضطرابات في المبايض ينجم عنها عدم إطلاق البويضة خلال فترة التبويض أو عدم تطورها بالشكل الطبيعي. ويُساهم التشخيص المبكر للإصابة به في تيسير العلاج ودعم القدرة على التعافي؛ لذا يُقم لك موقع الموسوعة هذه المقالة لتنمية وعيك عنه بتوضيح أعراضه، وأسبابه، وطرق علاجه.

أسباب تكيس المبايض

لم يتوصل الأطباء إلى الأسباب الدقيقة للإصابة به إلى الآن إلا أنه توجد عدة عوامل تساهم في رفع مخاطر الإصابة به وتتمثل أبرز تلك العوامل فيما يلي:

  • العوامل الوراثية.
  • السمنة.
  • مقاومة الأنسولين.

اعراض تكيس المبايض

  • اضطراب الدورة الشهرية.
  • حب الشباب.
  • دهنية البشرة.
  • ارتفاع معدل نمو الشعر الزائد.
  • زيادة معدل تساقط شعر الرأس.
  • سماكة الجلد لاسيما في منطقتي الرقبة والإبطين.
  • عدم القدرة على الإنجاب.

مضاعفات تكيس المبايض

  • مرض السكر.
  • اضطرابات القلب.
  • زيادة ضغط الدم.
  • سماكة البطانة الرحمية.

تشخيص تكيس المبايض

  • فحص سريري مشابه للفحوصات الدورية.
  • اختبار الحمل للمتزوجات، ويُمثل طريقة أولية للفحص.
  • موجات فوق صوتية لمنطقة الحوض لفحص الرحم والمبيضين عبر مشاهدة صورهم كفيديو.
  • منظار البطن، وهو أقل الفحوصات استعمالًا، حيث يلجأ الطبيب له في نهاية الأمر لتطلبه التخدير وإجراء شق صغير في البطن لإدخال أداة المنظار شديدة الرفع، ويُمكن للطبيب في هذه الحالة إزالة التكيس في هذه الحالة إزالة التكيس بشكل مباشر إذا كان ذلك هو أفضل حل وفق معاينة المنظار.

علاج تكيس المبايض

ينتمي تكيس المبايض للأمراض المزمنة التي لا يوجد علاج نهائي لها إلى الآن؛ لكن يهدف العلاج إلى تقليل حدة الأعراض وذلك على استعمال بعض أنواع العلاجات وفقًا لإرشادات الطبيب المعالج مع الالتزام بالمتابعة الطبية دوريًا؛ بالإضافة إلى اتباع تغييرات في العادات وتتمثل أهم التغيرات الموصى بها فيما يلي:

  • زيادة معدل ممارسة الأنشطة البدنية.
  • ممارسة الرياضة ساعة 5 مرات في الأسبوع.
  • تناول أغذية منخفضة السعرات الحرارية ومتكاملة العناصر الغذائية.
  • تناول الأغذية المُعدة من الحبوب الكاملة.
  • تجنب تناول الأغذية المُعلبة، والحلوى، والأغذية سريعة التحضير، والأغذية المحمرة.
  • تجنب التدخين.
  • تجنب التدخين السلبي (التواجد في أماكن التدخين).
  • إشباع احتياجات الجسم من المياه.
  • الحد من معدل تناول الأملاح.

تكيس المبايض والحمل

تعتقد الكثير من النساء أن تكيس المبايض يمنع من الإنجاب، لكن ذلك غير صحيح تمامًا فأغلب حالات الإصابة بها ينجح معها العلاج وتستطيع الإنجاب عدة مرات بطريقة طبيعية.

أنواع تكيس المبايض

يسود اعتقاد بوجود عدة أنواع من تكيس المبايض وذلك لاختلاف الأعراض نسبيًا إلا أنه لا يوجد سوى واحد.

هل يحتاج تكيس المبايض لعلاج دائمًا

لا، ففي العديد من الحالات البسيطة يزول التكيس تلقائيًا، والكثير من هذه الحالات لا تلاحظ حتى وجود الأعراض لانخفاض قوتها، كما أن العديد الحالات تُشخص مصادفةً أو ضمن الفحص الدوري وتكون بسيطة فيعتمد الطبيب على المتابعة الدورية للتأكد من عدم حاجة الحالة لتلقي علاج طبي لأنها تكيس المبايض سيزول تلقائيًا.

الأسئلة الشائعة عند تشخيص تكيس المبايض

يحتاج الطبيب لمعرفة إجابة بعض الأسئلة المساعدة على التشخيص وتتمثل أبرز هذه الأسئلة شيوعًا فيما يلي:

  • ما الأعراض التي تعانين منها، ومنذ متى بدأت تعانين من كل من الأعراض، وما شدتهم؟
  • هل الأعراض المرضية مُتعلقة بالدورة الشهرية أم تحدث في أوقات مختلفة على مدار الشهر؟
  • ما الطرق التي اتبعتيها في تخفيف شدة الأعراض، وما الأمور التي نجحت معك؟
  • ما الأمور التي تتسبب في زيادة شدة كل من الأعراض المزعجة؟
  • هل تُخططين للحمل وتواجهين صعوبة في ذلك؟

أسئلة يُمكن طرحها على الطبيب عند التشخيص بتكيس المبايض

  • ما أفضل طريقة لعلاج الحالة؟
  • ما المدة الزمنية التقريبية التي أحتاجها للتعافي؟
  • ما تأثير الإصابة على القدرة على الإنجاب؟

معدلات الإصابة بتكيس المبايض

  • تزيد احتمالات الإصابة بتكيس المبايض لدى النساء في المرحلة العمرية الممتدة بين 15 و 44 سنة، وتتراوح معدلات الإصابة بين 2.2 و 26.7%.

هل تتسبب السمنة في الإصابة بتكيس المبايض؟

لا بشكل كلي فهو لا يُصيب جميع المصابات بالسمنة، إلا أن السمنة أو حتى زيادة الوزن عن المعدل الصحي لدرجة لا تصل للسمنة ترفع مخاطر الإصابة بتكيس المبايض كما أن ضبط الوزن يساعد كثيرًا في التعافي.

هل التخلص من الوزن الزائد يعالج تكيس المبايض؟

  • لا، ولكنه ضروري للمساعدة في العلاج، وذلك لأنه كما ذكرنا سابقًا زيادة الوزن من عوامل رفع مخاطر الإصابة بتكيس المبايض.

هل اعراض تكيس المبايض تعني الإصابة به؟

  • لا، فالأعراض تتشابه مع العديد من الاضطرابات الأخرى، لذا لا ينبغي الاعتماد على ملاحظة الأعراض، بل يجب الاعتماد على إجراء فحص طبي مع طبيب مختص في تشخيص وعلاج أمراض النساء.

هل تكيس المبايض مرض خطير؟

لا، فكما أشرنا سابقًا الكثير من الحالات تُعالج تلقائيًا دون تلقي أي علاج طبي كما أن بعض الحالات تكون فائقة البساطة لدرجة ملاحظتها؛ وحتى الحالات التي تتطلب علاج فإن أغلب الحالات تُعالج وتستطيع الإنجاب وفي أسوأ الظروف وهو نادرًا ما يحدث فإن الوضع يُصبح مشكلة في الخصوبة فقط ولا يؤثر بالسلب على الصحة الجسدية.

هل علاج تكيس المبايض يعتمد على الجراحة؟

  • لا، فالجراحة تُمثل العلاج لبعض الحالات فقط، والجراحة تكون بسيطة في الإجراء ومدة التعافي منها تكون قصيرة أيضًا.

ماذا يحدث في حالة عدم علاج تكيس المبايض؟

إذا كان الوضع بسيط سيزول تلقائيًا أما إذا كان متوسط أو شديد القوة ويتطلب تلقي علاج فإن عدم تلقي العلاج المناسب يزيد شدته ويُمكن أن يتسبب في الإصابة باضطرابات أقوى في المبايض ومنطقة الحوض بصفة عامة.

ولهذا يجب اللجوء للطبيب في حالة ملاحظة أي من الأعراض السابق ذكرها للتأكد من عدم حاجتك لتلقي علاج على أقل تقدير، ومع ذلك يجب أن تتذكري أن إصابتك بعرض أو أكثر من الأعراض السابقة لا يُشير بالضرورة إلى إصابتك بتكيس المبايض.

دواعي طلب الطبي العاجل

إذا تعرضتي لعرض أو أكثر من العرضين التاليين فأنت بحاجة لاستشارة طبية عاجلة:

  • الشعور بألم قوي بالتزامن مع القيء أو الارتفاع الشديد في درجة حرارة الجسم.
  • الإحساس بألم مفاجئ وقوي في منطقة الحوض أو البطن.

تعرفي على المزيد من المعلومات عن تكيس المبايض وعلاجه بمطالعة المقالات التالية:

لاحظي أنه على الرغم من عدم وجود طريقة أكيدة للوقاية من تكيس المبايض إلا أن إتباع الإرشادات الموضحة في المقالة لمكافحته يُساهم في خفض مخاطر الإصابة به؛ ومن الجدير بالذكر أن تكيس المبايض يؤثر على القدرة على الإنجاب إلا أن الكثير من المصابات به يستطعن الإنجاب بعد الخضوع للعلاج؛ وكلما كان التشخيص مُبكرًا كلما يسر ذلك من العلاج؛ لذا إذا كانت لديك أي من الأعراض الموضحة فاطلبي مساعدة طبية في أقرب وقت ممكن.

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7.

 

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.