الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اعراض انسداد الشريان السباتي وعلاجه

بواسطة: نشر في: 12 فبراير، 2020
mosoah
اعراض انسداد الشريان السباتي وعلاجه

في المقال التالي نوضح لكم اعراض انسداد الشريان السباتي وعلاجه واهم اسبابه ، يُصاب الإنسان بالمضاعفات الصحية السلبية عند تراكم الرواسب الدهنية على الشرايين السباتية التي تعمل على نقل الدم إلى الرأس وتغذية الدماغ، وكلما زادت نسبة الرواسب الدهنية، كلما زاد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، وذلك لأن الدهون تسد الأوعية الدموية، وتعيق عملية تدفق الدماء ووصول الأكسجين إلى الدماغ، الأمر الذي يؤدي إلى تدمير خلايا المخ وموتها، والسكتة الدماغية قد تؤدي إلى الموت المفاجئ، أو تسبب الإعاقة الدائمة، ومن الجدير بالذكر أن أمراض الشرايين السباتية تتطور بطريقة بطيئة، ويمكن الاستدلال على تلك الأمراض من الأعراض المصاحبة لها، ومن الجدير بالذكر أن عملية علاجها تتطلب اتباع نمط حياة صحي يحافظ على صحة الشرايين، أو إجراء عملية جراحية، وفي الفقرات التالية من موسوعة نوضح لكم أعراض المرض وأسبابه بالتفصيل.

اعراض انسداد الشريان السباتي وعلاجه

في أغلب الأحيان فإن أعراض تلك الحالة المرضية لا تظهر في مراحل الإصابة المبكرة، الأمر الذي قد يزيد من خطورة المرض، وتبدأ تلك الأعراض في الظهور عند إعاقة وصول الدم إلى الدماغ، الأمر الذي قد يتطور ويؤدي إلى الإصابة بنوبة إقفارية عابرة أو بسكتة دماغية، ومن أبرز أعراض مرض الشريان السباتي:

  • الشعور بتخدير في الوجه وتنميل في الأطراف، وقد يحدث هذا التخدير في أحد جانبي الجسم دون الأخر.
  • الشعور بالإعياء الشديد والضعف العام.
  • عدم القدرة على التحدث بسهولة، والتعرض لصعوبة في الفهم والإدراك.
  • حدوث تشويش في الرؤية، وقد يكون هذا التشويش في إحدى العينين.
  • الشعور بالدوار وعدم القدرة على الاتزان.
  • الإصابة بآلام في الرأس وصداع شديد بدون سبب واضح.

في حالة الشعور بأي من تلك الأعراض، يجب زيارة الطوارئ على الفور، حتى إذا أصابتك تلك الأعراض لمدة قصيرة وبعدها تحسنت حالتك، فقد تكون تلك علامة للإصابة بنوبة إقفارية عابرة، وذلك لأن التوجه إلى الطبيب في وقت مبكر قد يساعدك في الوقاية من تدهور الحالة الصحية والإصابة بالسكتة الدماغية المفاجئة التي قد تسبب الوفاة أو الإعاقة الدائمة.

أسباب مرض الشريان السباتي

يُصاب الفرد بأمراض الشريان السباتي نتيجة ترسب الدهون واللويحات في الشرايين التي تعمل على إيصال الدم للدماغ، ويُقصد باللويحات كتل النسيج الليفي والكوليسترول الضار، بالإضافة إلى الحطام الخلوي الذي يسد الشرايين ويتجمع بها.

كما أن اللويحات التي تسد الأوعية الدموية تتسم بالضيق والتيبس، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة تدفق الأكسجين ونقله إلى الدماغ وتغذيتها بالعناصر الغذائية الأخرى التي تعمل على تعزيز أداء الوظائف الحيوية.

علاج مرض الشريان السباتي

عند الشعور بأعراض أمراض الشريان السباتي والتوجه إلى الطوارئ أو الطبيب المختص، سيقوم الطبيب بوضع خطة علاجية بناءً على الحالة المرضية للمصاب، ففي حالة وجود تاريخ مرضي بالإصابة بسكتة دماغية في وقت سابق، فتلك الأعراض التي يشكو المريض منها تشير إلى إصابته بانسداد الشرايين السباتية، فسيقوم الطبيب بطلب بإرشاد المريض إلى اتباع نمط حياة صحي يساعده في تجنب الإصابة بسكتة أخرى، ومن التغييرات التي يتطلب على المريض اتباعها:

  • تجنب التدخين والجلوس في أماكن المدخنين.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية كل يوم.
  • تناول الطعام الصحي والابتعاد عن الوجبات الدسمة.
  • السيطرة على الأمراض التي يعاني منها المصاب، مثل الضغط المرتفع أو السكري.
  • تناول الأدوية التي تقي من تدهور الحالة الصحية.
ولكن في الحالات المتأخرة قد يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي لعلاج المشكلة المرضية، وذلك من خلال إجراء جراحة للشريان السباتي لإزالة كافة الترسبات الموجودة به والتي تعيق عملية تدفق الدماء من خلاله، وتتم تلك العملية بواسطة طريقتين:
  • الطريقة الأولى: استئصال بطانة الشرايين السباتية، وذلك من خلال فتح شق في الرقبة من الأمام، والوصول إلى الشرايين السباتية، والتخلص من الترسبات الموجودة بها.
  • الطريقة الثانية: فسيلجأ الطبيب لدعامة الشريان السباتي، وذلك في حالة إصابة المريض بانسداد يصعب التوصل إليه وإزالته، أو في حالة معاناة المريض من مشاكل صحية أخرى قد تؤثر على صحته عند إجراء جراحة إزالة اللويحات.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.