الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسباب مرض السكر بمختلف انواعه واعراضه وعلاجه مجرب

بواسطة: نشر في: 25 ديسمبر، 2019
mosoah
اسباب مرض السكر

في هذا المقال نسلط لكم الضوء على اسباب مرض السكر بمختلف انواعه واعراضه وعلاجه مجرب ، ينتمي مرض السكري إلى قائمة الأمراض الشائعة على مستوى العالم، إذ يُقدر عدد المصابين به بما يزيد عن 400 مليون مصاب وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، وهي نسبة تدق ناقوس الخطر للتعرف على العوامل وراء الإصابة بهذا المرض وكيفية الوقاية منه، وهو مرض ينشأ عن إصابة خلايا بيتا المسئولة عن إطلاق هرمون الإنسولين في البنكرياس، مما يؤدي ذلك إلى خفض نسبة الإنسولين وزيادة نسبة السكر في الدم.

والجدير بالذكر أن المعدل الطبيعي لنسبة السكر يجب أن يقل عن 108 ملغم/دل (ديسيلتر)، ولكن في حالة زيادته ووصوله إلى 126 ملغم/دل فتلك النسبة مرتفعة وتشير إلى الإصابة بمرض السكري، في موسوعة يمكنكم التعرف على العوامل وراء الإصابة بهذا المرض.

تعريف مرض السكري

  • السكري هو أحد الأمراض التي تصيب الإنسان في حالة ارتفاع معدلات الجلوكوز في الدم عن المعدلات الطبيعية، مما يجعل الجسم في حالة ضعف وعدم اتزان وعدم قدرة على السيطرة على معدلات السكر في الارتفاع.
  • والسكر قد يكون ناتج عن زيادة إفراز الأنسولين أو قلة إفرازه أو الأمرين معاً: وتتعدد أنواع مرض السكري ما بين النوع الأول والثاني والحملي ولكننا سنلقي الضوء عليهم فيما يلي بالتفصيل.

أنواع مرض السكري

للوقوف على أسباب الإصابة بالسكري لا بد من تحديد النوع الخاص بالسكر لتحديد أسبابه، وكما ذكرنا أن السكري له ثلاثة أنواع متعارف عليها وهي:

السكري من النوع الأول

ما هو السكري من النوع الأول

  • يعد مرض السكري من الأمراض ذاتية المناعة، وهي تنتج عندما لا يستطيع جسم الشخص المصاب إنتاج الكميات اللازمة من الأنسولين، وأرجع الأطباء أن هناك عوامل جينية إلى جانب العوامل البيئية تكون هي السبب الأول للإصابة بهذا النوع من السكري.
  • حيث يبدأ الجهاز المناعي الموجود داخل الجسم بمهاجمة الخلايا المسئولة عن إنتاج الأنسولين وإيقاف نشاطها كأنها فيروس أو بكتيريا يريد التخلص منها.
  • وهذا النوع يلجأ لأخذ كميات محددة سلفاً من الطبيب المعالج من الأنسولين حتى تستمر حياتهم دون تعرضهم لخطر الموت.

أسباب الإصابة بمرض السكري من النوع الأول

  • لم يستطع الأطباء الوقوف بشكل محدد وأساسي على أسباب الإصابة بهذا النوع من السكري إلا أن محاربة المناعة الذاتية للمصاب للخلايا التي تنتج الإنسولين تعد من أول الأسباب وأكثرها انتشاراً.
  • كما أن العامل الوراثي والتاريخ المرضي للأسرة أو العائلة الكبيرة كالجد أو الجدة قد يتسبب في توارث هذا النوع من السكري للأبناء.
  • وهناك بعض الدول أو المناطق المحددة جغرافياً تشتهر بمرض السكري من النوع الأول لانتشاره الشديد بين سكانه مثل دولة فنلندا والسويد.
  • ينقسم مرض السكري إلى ثلاثة أنواع مرض السكري من النوع الأول والثاني، إلى جانب سكري الحمل، وفي النوع الأول تحدث الإصابة به نتيجة وجود خلل في وظائف الجهاز المناعي حيث أنه يتسبب في تلف الخلايا التي يفرزها هرمون الإنسولين، إذ أنه من المفترض أن يقوم بدوره الطبيعي في محاربة الفيروسات والجراثيم بدلاً من تلك الخلايا التي يتعامل معها على أنها من الخلايا الضارة بصحة الجسم، مما يؤدي ذلك إلى نقص نسبة الإنسولين في الجسم الذي يحافظ على استقرار نسبة السكر، وبالتالي يتسبب ذلك في الإصابة بهذا المرض بعد أن تزداد نسبة الجلوكوز في الدم.
  • يعد هذا النوع هو الأكثر شيوعاً في العالم ولا يقتصر على فئة محددة، فقد يصيب الصغار والبالغين على حدٍ سواء.

السكري من النوع الثاني

ما هو السكري من النوع الثاني

  • ويعد هذا النوع من السكري من الأنواع الأكثر انتشاراً، حيث ينتج أجسام المصابين به الأنسولين ولكن إما لا ينتج بالقدر الكافي أو ينتج أكثر من اللازم، مما يقلل من قدرة الجسم والخلايا على الاستفادة من الأنسولين بالشكل المطلوب.
  • وفي بداية الإصابة به قد ينتج الجسم الأنسولين بشكل قليل أو غير منتظم إلا أنه في نهاية الأمر مع عدم الالتزام بجرعات الدواء وتنظيم الوجبات والأكل بشكل صحي فقد يتوقف الجسم عن إنتاجه تماماً

أسباب الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني

وهو النوع الأكثر خطورة من النوع الأول، حيث يزداد ضرر خلايا البنكرياس وتقل قدرته بالتدريج على إنتاج النسبة الكافية من هرمون الإنسولين، وبالتالي يتجمع السكر في الأوعية الدموية بدلاً من انتشاره في خلايا الجسم، ولا يوجد سبب رئيسي وراء حدوث ذلك، ولكن هناك العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة به مثل:

وتتعدد أسباب الإصابة بهذا النوع من السكري فهي ليست قاصرة على العوامل البيئية أو الوراثية ولكنها تمتد لتشمل أسلوب الحياة التي يعيشها المريض، ومن أشهر الأسباب التي اتفق عليها الأطباء ما يلي:

  • التقدم بالعمر، لأن السكري يمكن أن يصيب الأطفال والمراهقين والشباب، إلا أن الإنسان كلما تقدم في العمر وقل قدرة الجسم على التخلص من الدهون الثلاثية وزيادة معدلات الكوليسترول بالدم وقلة ممارسة الرياضة تعزز من زيادة فرصة إصابته بالسكري من النوع الثاني.
  • ارتفاع ضغط الدم الشديد يعد من أكثر الأسباب التي تؤدي للإصابة بالسكري خاصة إذا زاد عن 140 /90 وتزيد الخطورة.
  • السمنة وزيادة الوزن خاصة منطقة البطن تعد من أكثر الأسباب المؤدية للإصابة بالسكري، لأن كلما زادت الخلايا الدهنية كلما زاد مقاومة الجهاز المناعي للخلايا التي تنتج الأنسولين وقتلها.
  • عدم ممارسة الرياضة والخمول وقلة الحركة تقلل من فرص الخلايا إنتاج الأنسولين أو الجلوكوز المسئول عن ضبط معدلات الأنسولين.
  • عامل الوراثة والسن.
  • ارتفاع نسبة الدهون أبرزهم ثلاثي الغليسيريد في الدم.
  • الإصابة بالسمنة وقلة الحركة.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول وضغط الدم.
  • الإصابة ببعض الحالات المرضية مثل سكري الحمل، إلى جانب الأمراض التي تصيب الأوعية الدموية، فضلاً عن متلازمة المبيض.

السكر الحملي

ما هو سكري الحمل

السكر الحملي هو النوع الذي يصيب السيدات أثناء فترة الحمل كما واضح من اسمه، حيث تضعف أجسادهن وتكون غير قادرة على إنتاج الأنسولين اللازم لضبط السكر بالدم، ولكنه من الأنواع الغير مزمنة رغم خطورته إلا أنه ينتهي بمجرد أن تلد الأم جنينها، ولكن في بعض الحالات وهي ليست شائعة قد يمتد مع الأم بعد الولادة لذا يجب الحفاظ على النظام الغذائي لتجنب ذلك.

أسباب الإصابة بسكري الحمل

أما عن أسباب هذا النوع من السكر فهو غير معروف بدقة حتى الآن السبب الحقيقي لذلك إلا أن بعض الأبحاث والدراسات أرجعت السبب فيما يلي:

  • قد تنتج المشيمة عدد من الهرمونات التي تغير من الهرمونات الأصلية للأم وتصبح خلاياها اقل إنتاج الأنسولين.
  • السمنة أو حتى زيادة الوزن أثناء فترة الحمل من العادات الغذائية الخاطئة.
  • وجود عامل السكري وراثياً بالعائلة أو تاريخها المرضي.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • أن تكون السيدة من أصول أسيوية أو أفريقية أو هندية أو حتي هندية أمريكية أو إفريقية أمريكية أو لاتينية وغيرهم، فتلك السلالات نسبة الإصابة بسكري الحمل أعلى بكثير.

اعراض مرض السكري

هناك مجموعة من الأعراض الشائعة والمشتركة بين أنواعه، وهي أعراض لا يشعر يدرك المصابون أنها أعراض مرض السكري، ومن أبرزهم ما يلي:

  • تكرار التبول وكثرة العطش.
  • زيادة الشهية أو فقدان الشهية.
  • حدوث اضطرابات في الرؤية.
  • الإصابة بالتهابات في اللثة والجلد.
  • فقدان الوزن بشكل مفاجيء.
  • قلة الوزن بشكل ملحوظ وكبير
  • الإحساس بالتعب الدائم و الوهن والإعياء الناتج عن كثرة وجود الكيتونات وهي المواد المسببة لانهيار الدهون والعضلات في حالة قلة إنتاج الخلايا للأنسولين.
  • ضعف النظر أو تكون ما يشبه بالسحب البيضاء مصاحبة للرؤية.
  • زيادة الالتهابات التي تصيب الجلد من حكة وتهيج واللثة وحتي الجهاز التناسلي.
  • صعوبة التئام الجروح والشفاء منها.

علاج مرض السكري

  • تختلف طرق العلاج وفقاً لنوع المرض وحالة المصاب نفسها، ففي حالة علاج مرض السكري من النوع الأول فهو يكون من خلال حقن الأنسولين سواء قصير الأمد أو طويل الأمد.
  • في حالة علاج مرض السكري من النوع الثاني فهناك العديد من الأدوية التي تسيطر على نسبة السكر في الدم أبرزهم دواء السولفانيل- أوريا، ميتفورمين، إلى جانب الأدوية التي تنتمي إلى مثبطات DPP4، فضلاً عن الأدوية العقارات المنتمية لمثبطات ألفا – جلوكوزيداز.
  • في حالة علاج مرض سكري الحمل فإنه يكون من خلال اتباع نظام غذائي صحي، إلى جانب المداومة على ممارسة التمارين الرياضية.

وكما ذكرنا من قبل أن هناك عوامل تزيد الإصابة بهذا المرض وهي عوامل خاصة بنمط الحياة لذا فتكمن طرق الوقاية  منه الإصابة منه خلال اتباع العادات الصحية مثل اتباع نظام غذائي صحي من خلال عدم الإفراط في تناول الأغذية الغنية بالدهون والسكريات والإكثار من تناول الخضروات والفواكه، فضلاً الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

الوقاية من مرض السكري

تتعدد طرق الوقاية من مرض السكري إلا أن الطرق تختلف وفقاً لنوع السكري ذاته، لأن السكري من النوع الأول يكون في غالب الأمر بسبب عوامل وراثية يمكننا الحرص من ارتفاعه بتنظيم الأكل إلا إننا لن نتمكن من الوقاية منه.

أما السكري من النوع الثاني فيمكننا الوقاية منه بعدد من الخطوات لأنه في الأساس قائم على أسلوب الحياة الخاطئة ومن أهم طرق الوقاية ما يلي:

  • اتباع نظام غذائي صحي منضبط لا توجد فيها دهون مشبعة أو دهون ثلاثية أو سكريات أو كميات كبيرة من الكربوهيدرات.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم ولو نصف ساعة يومياً والحرص ألا تقل مدة التدريب في الأسبوع كاملا عن 150 ساعة للشباب والرياضيين و20 ساعة لكبار السن، للحفاظ على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الجسم والخلايا على إنتاج الجلوكوز والأنسولين بشكل طبيعي.
  • الاعتماد على الفواكه والحبوب الكاملة والخضروات خلال اليوم.
  • محاربة السمنة بكافة الطرق لأنها السبب الأول والأساسي في ارتفاع الكوليسترول خاصة دهون البطن.

وختاماً فإن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء وحقيقة لا يراه إلا من فقدها، تزينوا بالصحة واتركوا العادات الغذائية السيئة لتحفظوا لأنفسكم حياة كريمة وسعيدة دون أمراض، فخسارة الوزن وحدها قادرة على تخليصك من السكري ومعاناته وآلامه والنتائج المترتبة عليه.

المراجع

1

2

3

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.