مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

أعراض حساسية اللاكتوز

بواسطة:
أعراض حساسية اللاكتوز

أعراض حساسية اللاكتوز كثيرا ما نسمع من جانبنا هذا المصطلح ألا وهو ( سكر اللاكتوز) ولكن لا نعرف الكثير من المعلومات عنه ومن أين يأتي وما هي أعراضه ومن هم الأفراد أو الفئات العمرية التي من الممكن أو من الوارد أن تصاب من جانبها بهذا المرض؟؟ كلها أسئلة هامة ويتم إثارتها من جانب الكثير من الأباء والأمهات، ومن منطلق أن موقعكم الموسوعة لا يبخل عليكم بكافة المعلومات التي يختزنها في ما بين ثنايا مقالاته المختلفة، فإننا نعدك أن نقدم لكم شرح تفصيلي وكامل عن كافة المعلومات التي تحيط  بهذا الموضوع من كافة الجهات.. فتابعوا معنا من خلال السطور القادمة ….

أعراض حساسية اللاكتوز :

في البداية دعونا نتطرق لمعرفة المقصود بحساسية اللاكتوز، إنه أحد الأمراض التي تصيب بعض من الأفراد الذين يكون لديهم إستعداد وراثي  أو جيني في ما يخص الإصابة بهذا المرض، وهو أن يتعرض الفرد إلي بعض من الأعراض المرضية المحددة والتي تكون ناتجة عن تناوله أو شربه لكوب لبن !! ربما يكون الموضوع مثير إلي الدهشة حيث أنه من المعروف أن اللبن هو من أهم المصادر للكالسيوم والتي لا غنى عنها للكبير أو للصغير بشكل خاص .

لكن في الواقع المشكلة هنا تكون خاصة بنوع السكر الذي يحتويه اللبن ألا وهو سكر اللاكتوز، حيث تكون المعدة لديها حساسية شديدة من هذا النوع من السكر مما ينجم عنه تعرض الفرد الذي يتناوله إلي العديد من الأعراض المرضية.

وفي الواقع إن المشكلة تكون أكثر تعقداً في حالة إن كانت تتعلق بالطفل الصغير أو الرضيع حيث أنه من المعروف أن الفرد الكبير في العمر من الوارد أن يقوم بأخذ ما يحتاجه من الكالسيوم من خلال تناول الأكلات المختلفة التي تكون غنية بالكالسيوم، ولكن الوضع بالفعل يكون صعب للغاية في حالة إن كان متعلق بالرضيع الذي لا يمكن أن يأخذ احتياجاته من عنصر الكالسيوم إلا من خلال تناوله للبن.

ولكن كيف تعرف الأم أن أبنها يعاني من حساسية اللاكتوز ؟؟

لقد أكد الأطباء من جانبهم أن هناك مجموعة من الأعراض المرضية التي يمكن للأم من جانبها أن تلاحظها علي طفلها ومن هنا تكون البداية الشك من جانب الأم، حيث يؤكد الأطباء أنه في حالة ظهور هذه الأعراض فمن الضروري التوجه بالطفل وعلي الفور إلي طبيب مختص من أجل أن يتابع الحالة وعن قرب.

موقع الموسوعة يسلط الضوء علي هذه الأعراض من خلال النقاط الأتية :

  1. اضطرابات شديدة في الجهاز الهضمي حيث نجد الطفل يحدث له حالة من الإسهال الشديد.
  2. من ناحية أخرى نجد أن الطفل يعاني من تشنجات شديدة في البطن ( مغص) والذي يكون ناتج عن وجود كم كبير من الغازات في أمعاء المعدة.
  3. حدوث حالة من القئ ربما يكون بمعدل دائم وربما يكون علي متقطع وعلي مدار ساعات اليوم المختلفة.
  4. إحساس بوجود حالة من الانتفاخ الغير عادي في البطن نتيجة لوجود كم كبير من الغازات التي تتواجد في أمعاء الطفل.
  5. يمكن للأم أن تسمع أصوات الغازات في بطن وليدها فور أن يقوم بتناول الحليب وذلك نتيجة شدة الحالة التي يتعرض لها الطفل.

ويجدر بنا هنا أن نشير من ناحية أخرى وفي نفس الصدد أن هناك كثير من الدراسات قد أشارت من جانبها أن هناك عدة وسائل عملية يمكن للأم أن تقوم بها من جانبها من أجل أن تتأكد أن طفلها يعاني من جانبه من حساسية اللاكتوز، ولعل أهم تلك الخطوات العملية أن تقوم الأم بوقفه بمعنى أن توقف من جانبها تناول رضيعها للبن لفترة محددة من الزمن ربما تكون أربعة عشر يوماً علي الأكثر ومن هنا يمكنها أن تتعرف عن قرب من إذا ما كان اللبن هو السبب في هذه الحالة نتيجة أن طفلها لديه حساسية من سكر اللاكتوز أو أن طفلها لا يعاني منه والحالة لا قدر الله مستمرة حتى بعد توقف تناول اللبن وهنا تكون المشكلة الكبر حيث أن السبب لكل تلك الأعراض المرضية يكون بالفعل مازال مبهم وغير معروف للأسف من جانب الأم ومن هنا وجب علي الأم أن تتوجه وعلي الفور إلي الطبيب المختص من أجل الوقوف علي الأسباب الفعلية التي تكمن وراء إصابة الطفل بهذه الأعراض.

كيفية تشخص حساسية اللاكتوز ؟

عندما تقوم الأم بعرض الطفل علي الطبيب المختص فإنه يقوم من جانبه بطلب مجموعة من الفحوصات الطبية والتحاليل أيضاً ولعلنا نجد أن أحد أهم تلك الفحوصات تلك التي تتعلق بتحليل يدعى ( اختبار حموضة البراز) حيث تكون مهمة هذا الاختبار تقديم مقياس من خلاله يمكن التعرف علي مستوى الحموضة في داخل منطقة الأمعاء الغليظة للطفل، ولعل السبب في طلب الطبيب لهذا الاختبار أن الطفل في حالة إن كان التحليل قد أظهر أن البراز به نسبة عالية من الحموضة فإن ذلك يعني أن الطفل بالفعل لا تقوم أمعاؤه بعملية الهضم علي النحو الأمثل.