الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أعراض بوصفير الأسود وعلاجه

بواسطة: نشر في: 10 يناير، 2018
mosoah
أعراض بوصفير الأسود

مرض بوصفير الأسود أو اليرقان كما هو معروف علمياً بإسم إلتهاب الكبد الفيروسي، وهو يعتبر من أحد الأمراض المعدية التي قد تسببها بعض الفيروسات والتي تسبب الضرر الكامل لخلايا الكبد، وهذا المرض ينقسم إلى إلتهاب فيروس الكبد الذي يسببه فيروس A وهو الأكثر ظهوراً في العالم ولكنه أخف درجات الإلتهابات، والذي يدخل جسم الإنسان من خلال الجهاز الهضمي، ويصاب به الشخص عن طريق تناول الخضروات النيئة أو يصاب به عن طريق تناول الحليب وتناول المرطبات أو إستخدام الأدوات الملوثة التي تخص شخصاً مصاب بهذا المرض، ويؤثر هذا النوع من الإلتهاب على الكبد بشكل مباشر ويجعله غير قادر على القيام بوظائفه بشكل صحيح.

أما بالنسبة للنوع الثاني فهو إلتهاب فيروس الكبد الذي يسببه فيروس B، والذي يدخل جسم الإنسان عن طريق الدم، ويصاب به الشخص عن طريق إبرة الحقن والتي تستخدم لحقن شخصاً مصاباً بالمرض ثم تستخدم مرة أخرى لشخص سليم دون أن يتم تعقيمها، ومن أهم طرق العدوى التى قد تسبب فى نقل هذا المرض العلاقة الجنسية من شخص مصاب لشخص سليم.

أما بالنسبة إلى الفيروس المتسبب في مرض بوصفير فإن له القدرة الكبيرة في مقاومة كل من الحرارة والمبيدات الحياتية أيضاً، فهذا الفيروس لا يموت عن طريق التعرض للحرارة العالية والتي تعادل ما يقارب ال 160 درجة والتي تبقي متسلطة عليه بشكل مباشر لمدة نصف ساعة على الأقل.

أعراض الإصابة بمرض بوصفير الأسود

تتراوح فترة حضانة المرض ما بين الأربعة عشر يوماً إلى حوالى الأربعة وعشرين يوماً، وتختلف أعراض الإصابة بهذا المرض من شخص إلى آخر ولكن من أبرز الأعراض التى تصيب العديد من الأشخاص :

  • تحول لون البول إلى اللون الداكن.
  • الشعور بالغثيان والإسهال.
  • الشعور بفقدان فى الشهية.
  • الإصابة ببعض الآلام القوية في البطن.
  • الإصابة بالحمي أو الإصابة بالتوعك.
  • حدوث بعض الإصفرار فى الجلد مع بياض فى العينين، وفي أغلب الحالات التي تصل إلى 70% مصاحبة بالإصفرار بسبب الصبغة الصفراء التى توجد فى الجسم مما يتسبب إلى حدوث تلون الجلد باللون الأصفر، وأول مكان هو بياض العينين ثم بعدها يصاب باقي الجسم بالإصفرار حتى يصل هذا الصفار إلى البول حتى يصبح لونه بني داكن غامق .
  • قد يتم حدوث بعض النزيف من الأنف أو الفم أو الشرج أو من تحت الجلد في أغلب الحالات ولكنها نادرة جداً.
  • حدوث تورم فى كل من الوجه واليدين والقدمين والكاحلين والساقين، وهذا فى الغالب ما يحدث بسبب إحتجاز الماء بالجسم بشكل كبير.
  • قد يتم حدوث بعض التشويش فى التفكير أو الإصابة بالنعاس أو قد يحدث فقدان بالوعي لدى الشخص المصاب.

الأشخاص المعرضون بصورة كبيرة للإصابة بمرض بوصيفر الأسود

كافة الأفراد الغير مطعمون ضد هذا المرض قد تنتقل لهم العدوى من خلال تردي الخدمات الصحية والإصلاح، وإعدام المياه الصالحة للشرب، والعدوى قد تنتقل بسهولة من الشخص المصاب بالمرض الذى يعيش مع في نفس الأسرة فلابد من عزل الشخص المصاب عن باقى الأشخاص السليمة حتى لا تنتقل إليهم العدوى،  كما أنه من أكثر الأفراد عرضه للإصابة بالمرض هم الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بواسطة الحقن، أو يمكن أن ينتقل المرض عن طريق الإتصال الجنسي بالشخص المصاب بهذا المرض.

كيفية علاج مرض بوصفير الأسود

إن مرض بوصفير الأسود يعتبر من الأمراض التي من الضروري والهام جداً أن يتم علاجها بسرعة وبإستشارة الطبيب المختص، كما أنه لا يجب إهماله وهذا حتى لا تتطور الحالة وتكون خطيرة أو يصعب علاجها فيما بعد مهما كانت طرق العلاج، كما أنه قد تختلف طرق علاج مرض بوصفير حسب العامل المسبب له، فلكل عامل مسبب للمرض علاجه الخاص، فإذا كان سبب العدوى من خلال شخص مصاب أو عن طريق تناول الأطعمة الملوثة أو أنه قد يكون إشارة للإصابة بأى نوع من أنواع الأمراض أخرى، فيجب علي الطبيب وقتها أن يكشف عن طريق التصوير الإيكو أو عن طريق تحديد الطبيب للمرض ويجب على الطبيب أن يقوم بتشخيص الحالة جيداً حتى يقدر بتقدم العلاج المناسب، فإذا كان المصاب من الأطفال حديثي الولادة، فهذا الأمر يكون شائعاً جداً وغير مخيف وعلى الغالب يزول عندما يبدأ الكبد بعمله دون الحاجة إلى تناول الدواء، ولكن إذا كان السبب وراء الإصابة بالمرض تناول الأطعمة المسبب لهذا المرض فينصح الأطباء المريض بتناول المأكولات سهلة الهضم كي يرتاح الكبد ويعود لعمله بشكل طبيعي مثل الحساء أو الفواكه الطازجة أو الخضروات المطبوخة بشكل جيد، أو بعض المأكولات السكرية مثل كل من المربات أو العسل أو الدبس أو الحلاوة، كما أنه يجب على المريض أن يتجنب تناول الأطعمة الدسمة بسبب عسر هضمها.

أما إذا كانت الإصابة بمرض بوصفير الأسود هو علامة ضرورية للإصابة بأمراض أخرى مزمنة أو خطيرة فضياع البوصفير يعمل على علاج تلك الأمراض.