الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي أسباب طنين الأذن عند النوم

بواسطة: نشر في: 12 مايو، 2020
mosoah
أسباب طنين الأذن عند النوم

نقدم هذا المقال إلى كل من يتساءل عن أسباب طنين الأذن عند النوم ؛ فهو من الأمور الشائعة خاصة بين كبار السن، حيث يشعر الفرد بصوت ضجيج في أذن واحدة أو في كلتا الأذنين، مما يسبب للفرد الضيق حيث يترتب عليه الشعور بالضيق والاكتئاب وقد يتسبب أيضًا في عدم قدرة الفرد على النوم بشكل طبيعي، ومن الجدير بالذكر أنه هناك نوعان من طنين الأذن وهم طنين الأذن الذاتي، والطنين الموضوعي، وفي النوع الأول يتمكن الشخص المصاب فقط ممن سماع الضجيج، ولكن النوع الثاني يتمكن الطبيب من اكتشاف الرنين أو الضجيج، ولأن هذا الموضوع يطول شرحه سنتناوله معكم بشيء من التفصيل من خلال سطورنا التالية على موسوعة.

أسباب طنين الأذن عند النوم

يتساءل الكثير من الأشخاص عن أسباب الإصابة بطنين الأذن عند النوم، وحسب الدراسات التي تم إجرائها وجدنا أنه لا يمكن التفريق بين الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بطنين الأذن أثناء النوم أو في وقت النهار، ولكن المؤكد أنه هناك ارتباط وثيق بين الطنين والأرق حيث يجد الفرد صعوبة في النوم عند شعوره بطنين الأذن، وقد يدفعه هذا الأمر إلى أخذ مسكنات أو أدوية تساعد على النوم.

والأرق الناجم عن تلك المشكلة قد يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات الوظيفية للمرض، وأكثر الأشخاص عرضة للإصابة بطنين الأذن هم من يتراوح عمرهم بين 40 إلى 70 سنة، فنجد هذا الأمر أكثر شيوعًا بين كبار السن، وعلى الرغم من عدم توصل الباحثين إلى الأسباب التي تؤدي إلى طنين الأذن إلا أنه تم اكتشاف العديد من الأشياء التي تؤدي إلى الشعور بطنين الأذن:

  • التهاب الأذن.
  • التهاب جيوب الأنفية.
  • التعرض للصدمات التي تصيب الرأس والعنق.
  • التعرض لأصوات عالية وأصوات الضجيج.
  • قصور نشاط الغدة الدرقية.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • الإصابة بالألم العضلي الليفي.
  • شمع الأذن.
  • التقدم في العمر.
  • حدوث تغيرات في عظم الأذن مع تقدم العمر.
  • إصابة العصب السمعي بورم.
  • إصابة الرأس أو الرقبة.
  • التدخين.
  • الرجال أكثر عرضة للإصابة بطنين الأذن.

والجدير بالذكر أن تناول بعض الأدوية قد يتسبب في الإصابة بطنين الأذن، لذا فمن خلال السطور التالية سنعرض لكم بعض أسماء الأدوية التي تتسبب في الشعور بطنين في الأذن.

أدوية تسبب طنين الأذن

قد يكون السبب وراء الإصابة بطنين الأذن هو أخذ بعض الأدوية، فهناك عدد من الأدوية يؤدي إلى ذلك، وعادة ما ترتبط شدة الطنين الذي يشعر به الفرد مع كمية الجرعة التي تم أخذها من الدواء، ومن ضمن هذه الأدوية ما يأتي:

  • دواء الأسبرين  “Aspirin” قد يتسبب هذا الدواء في الإصابة بطنين الأذن عند تناوله بجرعات عالية.
  • الأدوية المدرّة للبول مثل دواء الفيوروسيميد “Furosemide”.
  • بعض أدوية السرطان مثل دواء فينكريستين “Vincristine”.
  • بعض أنواع الأدوية المضادة للاكتئاب مثل دواء “Antidepressants”.
  • المضادات الحيويّة مثل دواء “Erythromycin”.
  • أدوية الكوينين “Quinine” التي تستخدم في علاج مرض الملاريا.

ولأن تناول هذه الأدوية قد يتسبب في الصابة بطنين الأذن ينصح عن الشعور بذلك بالتزامن مع تناول أيًا من الأدوية السابقة التوقف عن تناول الدواء مع إخبار الطبيب المعالج لوصف الدواء المناسب على حسب الحالة المرضية.

مضاعفات الإصابة بطنين الأذن

هناك بعض المضاعفات التي تحدث نتيجة الإصابة بطنين الأذن، فقد تؤدي إلى الإصابة بالقلق والاكتئاب، وغيرها من اضطرابات الصحة العقلية، وقد أجرت جمعية طنين الأمريكية استطلاع وضحت من خلاله أن مريض من كل 5 مرضى تتداخل الإصابة بطنين الأذن مع النوم، وتسبب فقدان القدرة على التركيز، وهناك العديد من المضاعفات الأخرى التي تنجم عن الإصابة بالطنين، ومنها:

  • إيجاد صعوبة في التركيز.
  • الشعور بالضغط والتوتر العصبي.
  • تقلبات في المزاج.
  • الشعور بالضيق، والإحباط.
  • الشعور بالتعب والضعف العام في ساعات النهار.
  • الإصابة بالأرق وإيجاد صعوبة في النوم.
  • الشعور بالإحباط ونوبات الاكتئاب.
  • حدوث مشاكل في الذاكرة.

كيفية تشخيص طنين الأذن

يقوم الطبيب في بداية الأمر بإجراء الفحص البدني للأذنين والرقبة والرأس للتأكد من عدم وجود أسباب محتملة يمكن أن تؤدي للإصابة بطنين الأذن، ويمكن الكشف أيضًا عن وجود الطنين من خلال الأساليب الآتية:

  • فحص الحركة: وهنا يطلب الطبيب من المريض تحريك عينيه ورقبته، والضغط على فكيه، وحينها إذا تغيرت أعراض الطنين أو ازدادت سيشعر المريض بذلك ويخبر الطبيب، وبالتالي يتمكن الطبيب من معرفة الأسباب المحتملة للإصابة بالطنين.
  • فحص السمع: يتم إجراء هذا التحليل للكشف عن وجود اضطرابات سمعية، وفيها يجلس المريض في غرفة عازلة للصوت، ويرتدي سماعات أذنية، ويقوم الطبيب بتشغيل أصوات معينة في كل أذن على حدى، ويطلب من المريض توضيح الصوت الذي سمعة، ويتم مقارنة قول المريض مع تجربة شخص آخر من نفس العمر، وبالتالي تظهر المشكلة إن وجدت.
  • اختبارات التصوير: يطلب الطبيب من المريض الخضوع إلى اختبارات التصوير، كتصوير الرنين المغناطيسي، أو صورة مقطعية للأذن.

الوقاية من طنين الأذن

في أغلب الأحيان يصاب الفرد بطنين الأذن بشكل فجائي، ولكن هناك بعض الاحتياطات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة بالطنين، ومن ضمن هذه الاحتياطات ما يأتي:

  • استخدام حماية السمع: فقد يؤدي التعرض للأصوات الصاخبة إلى تلف الأعصاب في الأذنين، وبالتالي يتسبب في فقدان السمع أو ضعفة، أو الإصابة بالطنين، لذا يفضل عند التعرض للضوضاء استخدام حماية الأذن.
  • العناية بصحة القلب: ويتم ذلك من خلال تناول الطعام الصحي، وممارسة التمارين الرياضية، حيث تساعد الحفاظ على صحة القلب على منع حدوث الطنين المرتبط باضطرابات الأوعية الدموية.
  • عدم التعرض للضوضاء: ينصح بتجنب سماع الموسيقى بصوت مرتفع خاصة عند استخدام سماعات الأذن، لأنها قد تتسبب في الإصابة بطنين الأذن عند الاستمرار على هذه العادة لفترات طويلة.

التخلص من طنين الأذن

لا يوجد دواء لهذه الحالة المرضية إلى الآن، وعلى الرغم من ذلك فإن المرضى يتلقون العديد من الأدوية المختلفة على أمل أنها ستساعدهم في التخلص من الطنين، ولكن ليس هناك علاج مسجل ومعترف به في الطب الحديث للتغلب على هذه المشكلة.

في بعض الأحيان يلجأ المرضى إلى أخذ المسكنات والمهدئات للحد من الألم، وقد يلجأ البعض إلى أخذ المسكنات والحبوب المنومة للقدرة على الاستغراق في النوم فالإصابة بطنين الأذن يسبب الأرق.

يلجأ البعض إلى الطرق التقليدية في العلاج من خلال العلاجات المنزلية، ومن ضمن هذه الطرق ما يأتي:

  • العلاج بالضوضاء: فيها يقوم المريض بالتوجه إلى مكان مليء بالضجيج، ليغطي صوت الضجيج الخارجي للطنين الذي يشعر به داخل أذنيه، وبعد المكوث في الضوضاء لفترة يرجع ليجلس في مكان هادئ وحينها قد يختفي الطنين لفترة، بسبب تغطية صوت الضوضاء على الطنين الموجود داخل الأذن.
  • التكيف: تدريب الجهاز السمعي على تقبل صوت الطنين، واعتباره من الأصوات الطبيعية، فحينما يشعر الفرد بطنين الأذن في أغلب أوقات يومه، يجد أن الحل الأمثل هو التكيف ومع مرور الوقت لا يسبب الأمر الضيق للمريض.
  • المسكنات: تناول المسكنات للتخلص من من الصداع المصاحب لطنين الأذن، وحد وطأة التوتر العصبي الذي يصاب به الفرد.

بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا اليوم الذي عرضنا لكم من خلاله كل ما يخص طنين الأذن من أسباب وأعراض وطرق علاج، وطرق وقاية، نأمل أن نكون قد قدمنا لكم محتوى مفيد وواضح عن تساؤلكم اليوم، وفي النهاية نود أن شكركم على حسن متابعتكم لنا، وأن ندعوكم لقراءة المزيد من عالم الموسوعة العربية الشاملة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.