الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قائمة أسماء امراض العيون عند الاطفال وأسبابها وأعراضها وعلاجها

بواسطة: نشر في: 10 يوليو، 2020
mosoah
امراض العيون عند الاطفال

تعرف معنا على امراض العيون عند الاطفال فبعد ولادة الطفل ينبغي الكشف على عينيه ومتابعته لضمان عدم إصابته بأي مشكلة في النظر، فقبل بلوغ الطفل عمر العامين لا يستطيع التعبير عما يشعر مما يجعل الكشف الدوري لفحص العين من الأمور الهامة جدًا لضمان سلامة الطفل البصرية، فهناك الكثير من الأمراض البصرية الشائعة بين الأطفال، هذه الأمراض سنقوم بتسليط الضوء عليها من خلال سطورنا التالية على موسوعة.

امراض العيون عند الاطفال

  • قد يصاب الأطفال بمشكلات في العيون نتيجة لأسباب وراثية، وقد يتم اكتسابها بعد الولادة، لذا ينبغي على الآباء القيام إجراء فحص عين للطفل للتمكن من الكشف المبكر عن وجود مشكلة فالعلاج المبكر للجالة يزيد من فرص الشفاء.
  • الفحص الأول لعين الطفل يكون في مرحلة ما بعد الولادة مباشرة للاطمئنان على عين المولود بشكل عام، ومن بعدها يتعين على الأم التوجه إلى الطبيب في حالة ملاحظة أي عرض يشير إلى وجود مشكلة في عين الطفل، كعدم قدرة الطفل على الانتباه مع الحركة.
  • هناك عدد كبير من الأمراض البصرية الشائعة بين الأطفال خاصة لمن لم يتجاوز عمرهم العامين هذه الأمراض سنتعرف عليها من خلال سطورنا التالية.

التهابات العيون

  • قد يصاب الطفل الرضيع بالتهاب في العيون نتيجة التعرض لبعض البكتيريا والجراثيم، وقد يخرج من العين نتيجة ذلك بعض الإفرازات التي يسهل ملاحظتها، وقد تتسبب بعض الفيروسات أيضًا في حدوث الالتهابات كالإصابة بجرثومة العصيات الزرق، أو الهربس البسيط فالالتهابات في هذه الحالة تظهر نتيجة مهاجمة العين للبكتيريا.
  • يظهر الالتهاب على هيئة احمرار في العين وبنتج عنه خروج إفرازات ودموع، وتُصاب العين بتورم وانتفاخ، ومن أنواع الالتهابات أيضًا ما يحدث نتيجة تعرض الطفل للغبار أو لدخان السجائر، أو لبعض الملوثات، وفي هذه الحالة تصاب العين بتهيج واحمرار شديد.

أسباب الإصابة بالتهابات العين

تتمثل أسباب إصابة الأطفال بالتهاب العين في:

  • دخول الأجسام الغربية إلى العين.
  • الإصابة بالحساسية.
  • الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية.
  • التعرض للغبار أو الدخان.
  • التواجد في مكان ملوث.

أعراض التهابات العين عند الأطفال

تختلف أعراض التهابات العين لدى الأطفال تبعًا للمسبب الرئيسي للالتهاب، وتتمثل الأعراض في:

  • أعراض الالتهابات الناتجة عن الحساسية عادة ما تظهر على العينين وتتمثل هذه الأعراض في:

  • الإصابة بالحكة.
  • احمرار شديد في العين.
  • تدفق الدموع من العيون.
  • تتمثل أعراض الالتهابات الناتجة عن المواد الكيميائية في:

  • إصابة العين باحمرار شديد.
  • انتفاخ العين.
  • عادة ما يحدث هذا الالتهاب نتيجة السباحة في المياه التي تحتوي على الكلور.
  • أعراض الالتهاب البكتيري تتمثل في:

  • الشعور بحكة شديدة في العيون.
  • وجود ألم في العين.
  • ظهور إفرازات ذات لون أصفر أو أخضر خاصة في الصباح.
  • احمرار شديد في العين.
  • تتمثل أعراض الالتهاب الناتج عن الأمراض المناعية في:

  • انتفاخ العيون.
  • ظهور احمرار بسيط في قاع العين.
  • عادة ما يحدث هذا النوع من الالتهاب نتيجة الإصابة ببعض أمراض الجهاز المناعي.
  • أعراض الالتهاب الناتج عن الفيروسات:

  • ظهور العين باللون الرمادي.
  • تورم العين بشكل ملحوظ.
  • وجود حساسية شديدة ضد الضوء.

علاج التهاب العين عند الأطفال

  • يعتمد العلاج على المسبب الرئيسي لحدوث الالتهاب ففي حالة الإصابة به نتيجة الفيروسات قد يتم الشفاء دون الحاجة إلى أخذ أي علاج.
  • في حالة الإصابة بالالتهاب نتيجة البكتيريا يتم علاجها باستخدام قطرات أو مراهم العين التي تحتوي على مضادات حيوية.
  • أما في حالة إصابة الطفل بالالتهاب الناتج عن الحساسية فقد يصف الطبيب دواء مضاد للحساسية على هيئة أقراص، أو قطرات أو سائل، وقد يتم علاجها من خلال تناول دواء الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين، ويتم وصف العلاج تبعًا للحالة المرضية التي يعاني منها الطفل.
  • في بعض الحالات قد لا يتطلب العلاج سوى استخدام كمادات المياه الباردة أو الكمادات الدافئة.

من الجدير بالذكر أن الوحيد القادر على تحديد العلاج هو الطبيب لذا يتعين على الآباء عند ملاحظة أي عرض من أعراض الإصابة بالتهابات العيون التوجه إلى الطبيب االمختص للنظر في الأمر ووصف العلاج المناسب.

إفرازات العيون

  • قد تفرز عيون الطفل بعضض المواد اللزجة التي تشبه الدموع، ولكنها تختلف عنها في لونها الأصفر وسماكتها، ويحدث ذلك نتيجة لعدة أسباب أبرزها انسداد المجرى الدمعي بالعين والذي يحول بين قدرة الطفل على إخراج الدموع، فتتجمع الدموع في مجرى العين لتخرج على هيئة إفرازات وتجف حول العين.
  • قد يؤدي انسداد المجرى الدمعي إلى إصابة العين بالبكتيريا، وقد يتفاقم الأمر إلى أن يصل لعدم قدرة الطفل على فتحها.
  • عند ملاحظة خروج الإفرازات من عين الطفل بكثرة يتعين على الأم التوجه إلى الطبيب المختص للنظر في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة للعلاج.

أسباب إفرازات العيون

عناك عدة أسباب توذي إلى إصابة الطفل بإفرازات العيون نذكر لكم منها ما يلي:

  • ارتداء العدسات اللاصقة الغير موثوقة المصدر دون داعي.
  • جفاف العين.
  • دخول جسم غريب إلى العين.
  • الإصابة بتقرح في قرنية العين.
  • التهاب بصيلات الرموش.
  • الإصابة بهرب العين وهو التهاب فيروسي متكرر في العين.
  • التهاب الغشاء الداخل للجفون الناتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية.
  • انسداد مجرى الدمع.
  • الرشح والزكام.

أعراض إفرازات العين

  • ظهور احمرار في العين.
  • الشعور بألم في العين.
  • تشويش في الرؤية.
  • الحاجة المستمرة إلى حك العين.
  • جفاف العين.
  • الشعور بحرقات داخل الجفن.
  • حساسية شديدة ضد الضوء.

مضاعفات إفرازات العين

قد تحدث بعض المضاعفات نتيجة الإصابة بإفرازات العين ومن ضمنها:

  • عدم القدرة على فتح الجفن خاصة في الصباح.
  • فقدان البصر.
  • الشعور بعدم وضوح في الرؤية.
  • انتشار العدوى وزيادة الالتهاب.
  • حدوث مشكلات في القرنية.
  • جفاف العين.
  • الشعور الدائم بالحاجة إلى حكة العين.

علاج إفرازات العين

قد لا يتطلب الأمر العلاج في بعض الأحيان خاصة في الحالات التي يظهر فيها المرض بشكل عرضي، ولكن في الحالات المتكررة والحادة ينبغي اللجوء للعناية الطبية لوصف العلاج المناسب، ويأتي علاج إفرازات العين على النحو التالي:

  • استعمال قطرات العين، كما هو الحال في حالة الإصابة بالتهابات العين الملتحمة.
  • استبدال عدسات العين بالنظارة حتى تمام الشفاء.
  • تجنب ملامسة العين بأي شيء سوى الدواء الموصى به.
  • استخدام القطرات التي تساعد على ترطيب العين.

العين الكسولة

  • من المشكلان الشائعة التي تصيب الأطفال وتسبب تشوش في الرؤية، وعادة يصاب الطفل بها في حالة عدم نمو خلايا الدماغ بالشكل الطبيعي، أو وجود شيء يعيق قدرة العين على الرؤية.
  • من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى مشكلة العين الكسولة وجود عيوب خلقية في البصر أو وجود مشكلة من مشكلات طول أو قصر النظر.
  • ويمكن ملاحظة مشكلة العين الكسولة بعد بلوغ الطفل عمر عام من خلال ملاحظة مدى تركيز الطفل مع الإشارات، ومدى قدرته على التركيز في الأشياء التي يمسك بها، وفي هذه الحالة يستلزم الأمر استشارة طبيب.
  • في حالة إهمال المشكلة قد يتفاقم الأمر ليصل إلى حد القصور في الرؤية على المدى البعيد سواء في عين واحدة أو في كلتا العينين، لذا يتطلب الأمر تدخل الطبيب.

أسباب العين الكسولة

  • اختلاف حدة البصر بين العينين: فهناك فرق كبير بين الوصفات الطبية في كل عين  بسبب طول النظر أو قصر النظر، وقد تحدث أحيانًا بسبب تفاوت سطح منحنى العين.
  • اختلال توازن العضلات: قد تظهر العين الكسولة نتيجة اختلال توازن العضلات التي تحدد وضع العينين، وقد يؤدي الاختلال إلى انقلاب العين ناحية الخارج أو الداخل، فيمنع ذلك العينين من العمل معًا.
  • إعتام أحد مناطق العدسة:  فحدوث مشكلة في عين واحدة من العيون قد يؤدي إلى كسل العين، وتحتاج هذه الحالة إلى علاج عاجل لتجنب حدوث فقدان كامل للبصر، فهذا النوع هو أشد أنواع الغمش.
  • مشاكل الانكسار: في أغلب الأوقات تحدث هذه الحالة نتيجة خليط من الحول مع مشاكل الانكسار وتستخدم النظارات أو العدسات اللاصقة لعلاج هذه الحالة في أغلب الأوقات.
  • الحول: عدم قدرة العينين على التركيز على نفس الشيء في نفس اللحظة.
  • الوراثة: قد يرجع السبب وراء الإصابة بمرض العين الكسولة إلى الوراثة.

مضاعفات العين الكسولة

قد يتسبب مرض العين الكسولة في فقدان البصر بشكل دائم، لذا ينبغي عند ملاحظة أي عرض من أعراض المرض استشارة الطبيب المختص للنظر في الأمر ووصف العلاج اللازم.

علاج العين الكسولة

تزيد فاعلية العلاج في حالة الاكتشاف المبكر للمرض، فعند تجاوز الطفل سن الثامنة دون الحصول على العلاج المناسب تقل نسبة نجاح العلاج بشكل كبير، وقد لا يشعر الأطفال المصابين بهذه المشكلة وجودها نتيجة قيام العين السليمة بتعويض القصور، وبالتالي تتراجع الحالة مع مرور الوقت حتى يتم ملاحظتها.

عادة ما يتم علاج العين الكسولة بطريقتين على النحو التالي:

  • 1.علاج المشكلة الأساسية التي تسببت في وجود العين الكسولة ويتم ذلك من خلال:
  • استخدام نظارة طبية: يقوم الطفل بارتداء نظارة طبية بشكل دائم ليتم اختبار فاعليتها.
  • جراحة الساد: عندما يكون السبب الكامن وراء الإصابة هو الساد يتم التخلص منه من خلال إجراء عملية جراحية باستخدام التخدير الكلي أو الموضعي حسب الحالة المرضية التي يعاني منها الطفل.
  • تصحيح الجفون المتساقطة: ففي بعض الحالات يكون سبب الإصابة امتلاك المريض لجفون متساقطة وهنا يستلزم الأمر إجراء عملية لرفع الجفون وتصحيح الرؤية.
  • 2.العمل على تحفيز العين، ويتم ذلك من خلال:
  • استخدام رقعة: تغميه العين السليمة بهدف تحفيز العين المصابة على العمل، وجعل اعتماد رؤية المريض على العين المصابة.
  • تمارين النظر: العلاج من خلال تمارين يقوم بتقديمها الطبيب المختص بالترافق مع علاجات أخرى.
  • جراحة: هذه الخطوة تهدف إلى تحسين مظهر العين المصابة تعتبر خطوة تجميلية أكثر من كونها علاجية.
  • استخدام قطرة الأتروبين (Atropine): استخدام هذه القطرة لأنها تعمل على توسيع البؤبؤ في العين المصابة وبالتالي تتيح القدرة على الرؤية بشكل أفضل.

حول العيون

  • في بعض الحالات قد تلاحظ الأم عند النظر إلى عيون صغيرها وجود حول في أحد العيون أو في كلاهما، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب للنظر في الأمر.
  • هناك بعض الحالات تحدث بشكل طبيعي في الفترة الأولى من حياة الطفل ويكون فيها الحول مؤقت يختفي مع مرور الوقت.
  • هناك نوع آخر من الحول يحدث بصورة مستمرة ومتكررة، وعادة ما يحدث نتيجة وجود مشكلة في الجهاز العصبي وخاصة الجزء المتحكم في حركات العين.

أنواع الحول

  • الحول الشللي: يحدث هذا النوع من الحول نتيجة إصابة الأعصاب المسؤولة عن حركة العين بالضعف أو بالشلل.
  • الحول التكيفي: عادة ما يحدث هذا النوع نتيجة الإصابة بالعيوب الانكسارية كالإصابة بطول النظر.
  • الحول الخلقي: أخف أنواع الحول ويظهر مع الأطفال الرُضع في الأشهر الأولى من أعمارهم، ولكنه سرعان ما يختفي بشكل طبيعي دون الحاجة إلى أي تدخلات طبية.

أسباب حول العين

لا يوجد سبب بعينة للإصابة بالحول ولكن هناك بعض الأمور التي تسبب الإصابة ومن بينها ما يأتي:

  • الإصابة بطول أو قصر النظر الشديد.
  • وجود مشكلات في شبكية العين.
  • الإصابة بمرض الساد الأزرق أو ما يعرف بالجلوكوما.
  • الخضوع لإجراء عملية جراحية في العين.
  • تكون مياه بيضاء على العين.
  • عوامل وراثية.
  • وجود انحناء في عدسة العين أو في القرانية.
  • الإصابة بأي نوع من أنواع أورام الدماغ.
  • الإصابة بالعصب البصري.
  • التعرض لإصابة قوية سواء في العين أو في الرأس.

أعراض حول العين

أعراض الإصابة بالحول تكون واضحة وهي من الأعراض المتعارف عليها، وتتمثل في:

  • إنحراف بؤبؤ العين في اتجاه معاكس لاتجاه البؤبؤ الآخر.
  • دم القدرة على التركيز بالعينين على شيء واحد.
  • عدم القدرة على النظر لأشعة الشمس.
  • تعرض العين للكسل.

علاج الحول عند الأطفال

يلجأ طبيب العيون عند معالجة حالات الحول إلى طريقين إما العلاج البصري أو العلاج عن طريق إجراء العمليات الجراحية، وقد يستلزم الأمر في بعض الأحيان الخضوع للعلاج البصري والجراحي معًا، فالعلاج البصري يعتمد على استخدام النظارات الطبية، والعمليات الجراحية تستهدف علاج عضلات العيون، وفي بعض الأحيان قد يستخدم البوتوكس كعلاج مؤقت للحول، وسنقدم لكم فيما يلي شرح لكل طريقة علاجية:

العلاج البصري

  • يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى استخدام نظارات العين في علاج مشكلة الحول الناتج عن الإصابة بكسل في العين أو الناتج عن الحول التكيفي الذي سبق وفسرناه لكم من قبل، ويتم ذلك بهدف تصحيح انكسارات الضوء الخاطئة.
  • يتم استخدام النظارة الطبية بالتزامن مع قطرة تعمل على تشويش الرؤية في العين السليمة بهدف نقل مستوى التركيز إلى العين المصابة لدعم نشاطها.

العمليات الجراحية

  • في حالة كون الحول ناتج عن وجود مياه بيضاء في أحد العينين أو كلاهما، وفي حالات الحول الشللي، يلجأ الطبيب إلى إجراء العمليات الجراحية، بهدف التخلص من الساد المتسبب في الحول وبالتالي تستعيد العيد اتجاه الحركة الصحيح.
  • في حالة الحول الشللي يتم إجراء عملية شد وإرخاء عضلات العين.

البوتوكس

  • يتم في هذه الحالة حقن عضلات العين السليمة بالبوتوكس بهدف إضعاف قدرتها على الرؤية، وبالتالي يتم تحفيز العين الضعيفة على الرؤية وزيادة نشاطها، ولك الجدير بالذكر أن هذا العلاج مؤقت حيث لا يدوم مفعوله لأكثر من ثلاثة أشهر.

في بعض الحالات قد يكون استخدام العلاج الطبيعي من الطرق الفعالة في علاج الحول، في الختام وجب التنويه عن أنه في حالة الشعور بأي عرض من أعراض الأمراض البصرية ينبغي مراجعة الطبيب على الفور لاتخاذ الإجراءات اللازمة، فالعلاج المبكر للأمراض يساعد على التخلص منها نهائيًا بخلاف الإهمال فيها.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام حديثنا نأمل أن نكون استطعنا أن نقدم لكم محتوى مفيد وواضح بخصوص استفساركم، فقد حرصنا على تقديم أبرز أمراض العيون التي تصيب الأطفال مع شرح أسبابها وطرق علاجها، نعتذر عن الإسهاب في الشرح، ولكننا نسعى لتقديم المحتوى بالشكل اللائق بسيادتكم، نشكركم على سعة صدوركم لقراءة المقال، وندعوكم لقراءة المزيد في عالم الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

12 .

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.