الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل مشاهدة التلفاز يسبب التوحد

بواسطة:
هل مشاهدة التلفاز يسبب التوحد

هل مشاهدة التلفاز يسبب التوحد ؟ يكثر طرح هذا السؤال عادة بين الآباء، خاصة من يعتمدون على التلفاز بكثرة لإلهاء أطفالهم لحين يفرغون مما عليهم من واجبات منزلية أو مهام تتعلق بالعمل. وينبعث قلقلهم من كون مرض التوحد يشكل تأثيراً سلبياً على قدرة الطفل على التواصل مع الآخرين والاستجابة لهم. بالإضافة لعدم قدرة الأطباء على اكتشاف حل وعلاج نهائي له حتى اليوم.ومع ذلك فإن جلسات العلاج المكثف تؤتي نتائج ملحوظة في تحسن كثير من الحالات المصابة بالتوحد عما كانت عليه. اليوم على موقع موسوعة نوفيكم بكل ما أنتم بحاجة لمعرفته عن مرض التوحد فتابعونا.

أعراض التوحد

التوحد هو اضطراب في سلوك الطفل تظهر أعراضه منذ مرحلة الرضاعة وحتى الثالثة من عمره في أغلب الحالات، وتختلف من مريض لآخر لكن بشكل عام  هي :

  • لا يفضل مريض التوحد التواصل مع الآخرين، وإن تواصل معهم يكون في أضيق الحدود دون تواصل بصري.
  • لا يفضل مريض التوحد ملامسة الآخرين له، وقد يعرضه ذلك لنوبات غضب عارمة.
  • يميل الطفل المصاب بالتوحد للعب بمفرده بعيداً عن الأطفال الآخرين.
  • لا يتمكن من بدأ محادثات مع الآخرين، أو الاستمرار في أي محادثة لوقت طويل.
  • يلاحظ الآخرين تحدثه بطريقة غريبة عن طريقة التحدث المعتادة.
  • لا يحب تغيير أي شئ من حوله مهما كان بسيطاً.
  • يعاني من فرط حساسية تجاه الضوء والأصوات.
  • يميل لتكرار حركات معينة بكثرة كالدوران.
  • لا يعرف كيف يستخدم كثير من التعبيرات والمصطلحات اللغوية.
  • لا يتمكن من الاستجابة عادة للمناداة عليه، أو لأصوات التنبيهات كصوت السيارات.
  • يميل لعدم مشاركة أغراضه مع الآخرين.

هل مشاهدة التلفاز يسبب التوحد

  • لا توجد أبحاث علمية دقيقة حتى الآن تؤكد ارتباط مشاهدة الأطفال للتلفاز بإصابتهم بمرض التوحد، خاصة مع وجود نسبة من الأطفال المصابين بالتوحد ولم يسبق لهم التعرض للتلفاز، فمشاهدة التلفاز لا تسبب التوحد للأطفال بشكل مباشر إلا أنها تسبب لهم أعراضاً تشبه كثيراً أعراض المصابين بالتوحد.
  • تعرض الطفل خاصة قبل الثالثة من عمره لمشاهدة التلفاز يتسبب في تشتت انتباهه كما يؤثر على مهارة التكلم لديه، نتيجة لتعرضه لبرامج كرتونية تحتوي على كلمات مختلفة تماماً عن واقع حياته الطبيعية.
  • بالإضافة لكثرة العروض الغنائية والموسيقية في برامج الأطفال وسرعة الحركة فيها، مما يشكل صعوبة بالغة على عقل الطفل في مجاراتها وتخزينها الأمر الذي يزيد من تعلق الطفل بالتلفاز والتصاقه به محاولاً مجاراة ما يعرض من خلاله.
  • وبعد شهور قليلة تقل استجابة الطفل لأية مؤثرات خارجية بعيداً عن الشاشة الصغيرة، ويفقد رغبته في اللعب مع الآخرين أو التواصل معهم، بالإضافة لتعرضه لنوبات صراخ أو ضحك هستيرية مفاجأة وفرط في الحركة على غير المعتاد.
  • بالإضافة لتوقف نمو وتطور مهارات التفاعل مع الآخرين لديه فيستقبل فقط دون إبداء أي رد فعل، وشخصية الطفل تنمو وتتطور من خلال مهارات الإدراك والتفاعل معاً، وملاحظة أياً من السلوكيات السابقة يستدعي عرض الطفل في أسرع وقت على أخصائي نفسي.
  • لذلك توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بضرورة عدم تعرض الأطفال دون الثانية لمشاهدة التلفاز مطلقاً، ومن هم أكبر سناً يتوجب ألا تزيد فترة تعرضهم للتلفاز وما يشابهه عن ساعة أو ساعتين كحد أقصى متفرقة على مدار اليوم.
  • مع ضرورة وجود رقابة من الأبوين على ما يشاهده الأطفال والتأكد من خلوه من مشاهد العنف وملائمته لمرحلتهم العمرية.

خلقنا الله سبحانه وتعالى وبداخلنا حاجة ملحة للآخرين من حولنا، والأطفال هبة من الله سبحانه وتعالى ينبغي على الآباء توخي الحذر في كل ما يعرضهم للخطر ويتسبب في تدهور حياتهم الاجتماعية مستقبلاً، فلن يتمكنوا من حمايتهم طوال الوقت.