الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل اللهاية مفيدة للرضع

بواسطة:
هل اللهاية مفيدة للرضع

هل اللهاية مفيدة للرضع سؤال تسأله عنه كثير من الأمهات عن فوائد السكاته او اللهاية واضرارها ، إذ يجد الكثير من الأطباء العديد من الفوائد التي لا تُعد ولا تُحصى للهاية، والتي يُسميها البعض السكاتة، كما نجدها منتشرة في العديد من الدول والتي تستخدمه هي الأخري مع الأطفال الرُضع والتي تحمل اسم pacifier .

تؤكد الأبحاث على أن اللهاية تمنع حدوث متلازمه موت المهد المُفاجئ للطفل الرضيع،  وكذا فقد نجد العديد من المصانع وشركات الأدوية التي تخصصت في صناعة اللهايات المناسبة للأطفال الرُضع بحيث لا تُسبب لهم اختناق أو تُعرض حياتهم للمخاطر، تُجيب موسوعة عن تساؤلاتكم المطروحة حول أهمية اللهاية من عدمه من خلال هذا المقال، تابعونا.

هل اللهاية مفيدة للرضع

ينصح العديد من الأطباء بضرورة استخدام اللهاية pacifier لما لها من فوائد في الحفاظ على الطفل من القلق أو الإصابة ببعض الأمراض، فهيا بنا نتعرف على فوائد اللهاية:

  • تعمل اللهاية على تهدئة أعصاب الأطفال الرضع.
  • بالإضافة إلى توقفهم عن البكاء ما أن تضع الأم اللهاية في فم الطفل، لما لها من راحة نفسية وتأثير على شعور الطفل أثناء بكاءه.
  • تحمي اللهاية الطفل الرضيع من خطر الإصابة بمرض متلازمة الموت المفاجئ.
  • تساعد اللهاية الطفل على النوم.
  • وعلى جانب آخر فإنها تُشكل خطراً على حياته إذا تركتها الأم في فمه بعد نومه.
  • تُلبي اللهاية حاجه الطفل من الرضاعة، كما تساعد الأم على فطام الرضيع.
  • يُشير الأطباء إلى ضرورة حِرص الأم على الرضاعة الطبيعية ومن ثم استخدام اللهاية بعد مرور أربعة أسابيع، بالإضافة إلى اكتساب الطفل الرضيع الوزن والاطمئنان على صحته.
  • كما يُفضل استعمال اللهاية ما بين الشهر السادس والشهر الثاني عشر.
  • وكذا فقد يُنصح بعدم استمرار فترة فيما يزيد عن سته أشهر، لكي لا يعتاد الطفل عليها.
  • تساهم اللهاية في تعود الطفل المولود قبل فترة التسعة اشهر على الرضاعة بشكل أسرع.
  • تُقلل من شعور الطفل بالألم أثناء تناول التطعيمات مما يُساعد في أنجاز تلك المهمة بنجاح .

متى تعطي اللهاية للرضع

  • تنصح الأكاديمية الأمريكية للأطباء AAP، بأن تتمهل الأم في أن تمنح الأم اللهاية لطفلها، حتى يعتاد على الرضاعة الطبيعية، لإنه إذ استعمل اللهاية يُصبح من الصعب على الطفل الرضيع أن يعود إلى الرضاعة الطبيعية والتي تُعد من الأمور الصعبة عليه آن ذاك.
  • لذا تُعطى اللهاية في الشهر السادس وتمتد مع الطفل الرضيع إلى الشهر الثاني شهر.
  • ولا يُفضل أن يتناول الرضيع اللهاية أكثر من ست أشهر متتالية، لإن هذا ليس من شأنه أن يساهم في فطام الطفل بل في التعود على اللهاية أو الاستمرار في الرضاعة الطبيعية.
  • الجدير بالذكر أن بعض الأطباء يوصون بضرورة استخدام اللهاية بعد الشهر الأول من الولادة و الرضاعة الطبيعية والتي بدورها تحد من قلق وتوتر وبكاء الطفل الرضيع.

اللهاية وقت النوم

  • تتساءل الكثير من الأمهات عن إمكانية ترك اللهاية للطفل أثناء وقت النوم أو تركها حول عنق الطفل، تُجيب موسوعة على هذا التساؤل بالنفي التام، حيث تُشكل اللهاية خطراً كبيراً على حياة الطفل الرضيع.
  • وبالرغم من أنها تحميه من خطر الإصابة بمرض الموت المفاجئ إذ ما تُركت في فمه قبل النوم بوقت كافٍ.
  • إلا أنها تُشكل خطراً كبيراً على حياته في حال ما تركتها الأم في فم الرضيع أثناء النوم.
  • ينبغي على الأم أن تحذر من وضع اللهاية حول عنق الطفل، لإنها قد تسبب له اختناقاً لا قدر الله.

اللهاية هي الاختراع الجديد الذي يُساهم في الحد من القلق والبكاء عند الأطفال الرضع، لذا عليكم أن  تُجربوه مع أطفالكم.