الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قواعد للبدء بإطعام الأطفال الرضع

بواسطة: نشر في: 1 يونيو، 2018
mosoah
قواعد للبدء بإطعام الأطفال الرضع

جتبحث الأمهات بخاصة الأمهات الحديثات منهن، على التوصل لتعليمات واضحة وجداول دقيقة للتعرف على أنواع الأطعمة التي تتناسب مع أطفالهن في عامهم الأول، وماهي الكميات المطلوبة، ومعرفة المحاذير التي لابد من تجنبها حين إطعام الصغار، وما غير ذلك من إرشادات تفيدهن في تربية وتنيمة صغارهن بصورة سليمة وصحية، ورغم أنه ليس هناك تعليمات صارمة وموحدة لكافة الأطفال نظراً لوجود العديد من الإختلافات ما بين طفل لأخر، إلا أنه هناك العديد من القواعد العامة التي من الممكن أن تعتمد عليها كل أم وتسترشد بها في تغذية صغيرها الرضيع، بحسب ما أكدت عليه الدراسات الحديثة.

قواعد للبدء بإطعام الأطفال الرضع :

ويعتبر موضوع إدخال الأطعمة للرضيع من الأمور المهمة إذ أن سلوك الأهل الطبيعي مع أطفالهم يساعدهم على التطور بشكل طبيعي محبين لتناول الأطعمة المختلفة بشكل تدريجي وطبيعي، وتجعلهم متلذذين بالطعام بشكل طبيعي، بينما سلوكيات الطعام الشاذة حتماً ستؤدي لشذوذات كثيرة من الممكن أن تستمر لسنوات طوال وقد تلازمه طوال حياته، حيث أننا كثيراً ما نسمع ونشاهد كراهية الأطفال للكثير من أصناف الطعام الأساسية مثل اللحوم والحليب، ويكون لديهم أطعمة معينة محبين لها، هذا كله يعتبر من ثمار السلوك الغير سوي الذي كان يمارسه الأهل أثناء إطعام أطفالهم، لذا في هذا المقال سنتحدث عن العديد من القواعد الصحيحة التي لابد من مراعاتها أثناء إطعام الأطفال.

أهم العلامات التي تشير إلى أن الطفل أصبح جاهزاً لتناول الأطعمة:

  • وقتما يصبح الطفل باستطاعته الجلوس وباستطاعته إسناد رأس بشكل جيد دون أن يميل.
  • حينما يصبح الطفل قادراً على التنسيق بين حركة اليدين والعينين وحركة الفم، بمعنى أنه أصبح قادراً على أن ينظر للطعام ويمسكه ويضعه بفمه.
  • عندما يصبح قادراً على أن يبلع الطعام، وحينما يصبح قادراً على إغلاق فمه حين محاولة إطعامه أو يقوم بإبعاد الطعام.

مراحل إدخال الطعام ضمن النظام الغذائي للطفل الرضيع :

يتم إدخال الطعام اللين ضمن النظام الغذائي للطفل على عدة مراحل وهي:

  • المرحلة الأولى: يتم فيها تقديم ملعقة طعام مسلوق ويكون مهروس بشكل جيد، ولا يُضاف إليه أي إضافات حتى الملح، ومن الأفضل أن يكون هذا الطعام في البداية خضروات ثم بعد ذلك يتم تقديم الفواكه.
  • المرحلة الثانية، يتم فيها تقديم ملعقتي طعام للطفل يكون إما خضار مهروس أو فاكهة.
  • المرحلة الثالثة، ويتم فيها تقديم ثلاث ملاعق إلى الطفل.
  • وفي المرحلة الأخيرة يتم تقديم أربع ملاعق للطفل تكون من نفس نوعية الطعام.

ملحوظة: يتم تغيير نوع الطعام (الخضار أو الفاكهة) كل أربعة أيام، ويتم تقديمها للطفل بنفس الكمية وبنفس الخطوات السابق ذكرها، وذلك من أجل اختبار أن كان الطفل يتحسس الطعام أم لا؟، بجانب أن الحرص على تدرج كميات الطعام من ملعقة لأربع ملاعق هذا سيساعد الطفل على سهولة الهضم، ويساعده على تعلم بلع الطعام للداخل.

أهم العلامات التي تشير بأن الطفل لديه حساسية تجاه طعام معين:

في البداية لابد من الحرص على تقديم الطعام إلى الطعام ما بين الرضعات وفي الأوقات التي يكون فيها الطفل جائعاً أو على وشك الجوع، وتجنب تقديم الطعام له بعد تناول الرضعة بشكل مباشر وكذلك تجنب تقديمها له في حال إن كان جائعاً بشدة كي لا يرفضه الطفل، فتلك الطريقة تساعد الطفل على أن يتقبل الطعام الذي يعتبر شئ جديد بالنسبة له، بجانب أنه يساعده على تنظيم عملية الهضم، ويساعده على أن يتقبل الأطعمة المختلفة دون ضغط أو إجبار.

إرشادات وعلامات تدل على استعداد الطفل لتناول الأطعمة الصلبة:

  • كأن يصبح وزن الطفل ضعف الوزن الذي كان عليه وقت الولادة.
  • يصبح الطفل قادراً على أن يجلس حتى وإن كان يجلس بدعم من الأهل.
  • أن يهتم الطفل بالطعام حينما يرى من أمامه يتناول طعام.
  • يصبح الرضيع متحكماً في رأسه ورقبته بشكل جيد.
  • حينما يصبح الطفل قادراً على أن يرفض الطعام أو يبتعد عنه أو حتى يقوم بإغلاق فمه.

الأطعمة المناسب تقديمها للأطفال مع بداية تناولهم للطعام:

  • منذ عمر يوم حتى عمر ستة شهور يظل حليب الأم هو الغذاء المثالي للطفل، إذ يحتوي على كافة الاحتياجات الغذائية للطفل، ومنذ أن يبدأ في عمر 6 شهور يتم إدخال الأطعمة المناسبة له بشكل تدريجي، ويظل حليب الأم هو غذائها الأساسي حتى يبلغ الطفل عمر سنتين، ثم يتم إدخال الأطعمة الصلبة بصورة تدريجية مع مراعاة إنقاص رضعة كل شهر في مقابل أن يتم إدخال وجبة طعام، ولابد من الحذر حين تقديم الأطعمة الصلبة فينصح بتقديم نوع واحد كل مرة، للتأكد أن الطفل ليس لديه حساسية تجاه هذا الطعام، في حال إن رفض الطفل أن يتناول أي أنواع أطعمة أخرى فينصح بتجربة نوع أخر ولكن بعد مرور بعض الوقت.
  • يُنصح بأن تبدأ الأم بتقديم الأرز المطحون المخصص للطفل الرضيع في البداية، فهذا لا يتسبب له في الحساسية، بجانب أنه من السهل تحضيره، وغني بالكربوهيدرات وغني بالعديد من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الرضيع بتلك المرحلة.
  • وحينما يكون الطفل في عمر 6 شهور لابد من الحرص على تقديم أطعمة مهروسة لينة شبه سائلة، حيث يمكن إضافة كمية من الحليب الصناعي لتخفيف قوامها، ومن أنسب الأطعمة لهذا العمر الموز والقرع والتفاح والكمثرى والجزر.
  • بينما في عمر 7 حتى 9 شهور يتم البدء في تقديم أطعمة الأصبع، وهي تلك الأطعمة التي من الممكن أن تُشكل على هيئة أصابع، فيمكن للطفل أن يمسك بها ويتناولها هو بنفسه، كالبسكويت وأصابع الجزر المطهوة وأصابع التفاح المطهوة وغيرهم، مع تجنب الأطعمة التي من الممكن أن تصيب الطفل بالاختناق كالمكسرات.
  • الطفل في عمر 10 شهور ما يزيد يمكن تقديم الخبز والجبن والزبادي والمعكرونة والدجاج المفروم والبيض والبيض المسلوق والسمك المهروس.

أهم القواعد التي يجب مراعاتها حين البدء في إطعام الطفل:

  • لابد أن تكون وقت الطعام للطفل من الأوقات السعيدة بالنسبة له، منذ اليوم الأول للبدء في إطعام الطفل، حيث يتطلب من الأم التفرغ التام لطفلها حينما تطعمه، وأن تبدو عليها علامات الهدوء والراحة النفسية وأن تبتسم لطفلها، وتراعي التأني والتفاهم وعدم القلق أو الاستعجال.
  • لابد وأن تراعي الأم أن طفلها كان معتاداً على التغذي بطريقة معينة منذ ولادته وحتى بضعة أشهر، وأنه لا يعرف سوى طعم الحليب فقط، حيث أن عميلة الانتقال إلى إضافة مذاقات جديدة للطفل يحتاج لوقت قد يكون طويل مع البعض من الأطفال، وذلك لأن الطفل من الممكن ألا يقدر على بلع الأطعمة غليظة القوام، فيقوم بدفعه للأمام بدلاً من بلعه، ومن الممكن ألا يستسيغ الطعم.
  • للوجبات الأولى لأي طفل أهميتها الكبرى، حيث أن أول التجارب بأي عملية تعلم هي الأهم، لذا على الأم أن تتجنب حدوث صدام مع الطفل أثناء الطعام بخاصة أولى وجباته، وأن تعي الأم أن وظيفتها الأساسية هي أن تعرف طفلها على الطعام وتساعده على أن يتذوقه بشكل لطيف، حيث تقوم بوضع كمية طعام قليلة بفمه وتصبر عليه لحين يتذوق الطعام ويختبره، وحذاري من السرعة في وضع كمية ثانية بفم الطفل قبل أن يبلع الأولى.
  • في حال إن استساغ الطفل الطعام فعلى الأم تجنب إعطائه كميات كبيرة بالوجبة الأول، بل تبدأ بملعقتين شاي، ثم في اليوم التالي تزيد الكمية وهكذا لحتي يصل كمية الطعام إلى 75 جرام، مع الحرص على إعطاء الطفل كمية حليب تكفيه، بينما في حال إن لم يستسيغ الطفل للطعام فحذاري أن تكثر أو تثقل عليه وألا تحاول إدخال الطعام رغماً عن الطفل، فحينها قد يكره الطعام، وذلك لأن إرغام الطفل على أن يتناول الطعام يثير مقاومته ويزيد من شدته وعنفه وقد يجعله كارهاً للطعام لوقت طويل، وكذلك تجنب إدخال الطعام بفم الطفل باللعب أو الضحك أو ما شابه ذلك، لأن تلك الطريقة غير طبيعية لها الكثير من السلبيات التي تعود على الطفل.
  • على الأم إتباع نظام غذائي ثابت في إرضاع وإطعام الطفل، وذلك لأن الطفل من المفترض أنه تعود على أن يرضع في أوقات شبه منتظمة، ولكن حين البدء في تقديم أي أطعمة إضافية له، حيث يتم تقديم خمس رضعات مشبعات للطفل مع فاصلة أربع ساعات وذلك بدءاً من الساعة السادسة صباحاً أو السابعة، وأثناء الليل يُعطى الطفل استراحة ليلية مدتها ثمانية ساعات، ويتم إعطاء الطفل المواد الطحينية الحلوة قبل أن يتناول رضعته الثانية، أو إعطائها له قبيل رضعته الرابعة، ويمكن إعطائها له قبيل هاتين الرضعتين بشكل مستمر ومنتظم كل يوم.
  • يتم إعطاء الطفل بحسب رغبته ولكن مع مراعاة عدم تجاوز الكمية المحددة، وبعدها يرضع الطفل من ثدي أمه، وحذاري إعطاء الطفل أي طعام جديد أو طعام متبقي بين الوجبات، لأن هذا يعود الطفل على الفوضى، بجانب أنه تعب وإرهاق للأم.
    لابد من تقنين الطعام، حيث كلما حرصت الأم على تنظيم وجبات طفلها بحيث يشعر الطفل بالجوع وليشعر بقيمة الطعام وينتظر وجبته بفارغ الصبر، لذا حذاري من إعراق الطفل بالطعام، بخاصة إن كان الطفل يستطيع إطعام نفسه بنفسه، فتقوم الأم بإعطائه مقدار طعام أقل بعض الشئ، بحيث يستطيع أن يتناوله مع ترك كل الحرية للطفل كي يطلب المزيد من الطعام، مع مراعاة عدم تجاوز الكمية المحددة له.

الشرب بالنسبة للطفل :

  • الطفل ليس بحاجة لإضافة ماء حتى أن يصل لسن 6 شهور، طالما أنه يتغذى على حليب أنه بشكل أساسي، أو يعتمد على تركيبات غذاء الأطفال.
  • حينما يبلغ الطفل سن ست شهور، وينتقل لتناول وجبات متنوعة لابد من إضافة ماء الشرب، حيث من الممكن أن نجعل الطفل يعتاد على تناول الماء من الكوب.
  • حينما يبلغ الطفل عمر سنة لابد من على كافة أنواع المياه حتى المياه القناني والمياه المعدنية وكذلك مياه الحنفية ومياه العبوات، وحذاري من استخدام الماء الساخن من الحنفية.
  • من المهم أن يكون الماء المعطى للطفل بدرجة حرارة الغرفة.
  • لا يوصى بإعطاء الطفل مشروبات حليب الأرز أو مشروبات الصويا أو حليب اللوز، كما أن هذه المشروبات لا تحل محل الرضاعة.
    ممنوع إعطاء الطفل المشروبات المحلاة بالسكر مثل الشاي العادي أو العصائر أو شاي الأطفال أو الشاي الأخضر أو حتى المشروبات الغازية، وذلك لوقايته من تسوس الأسنان وعدم تعويد الطفل على الطعم الحلو.

توجيهات عامة :

  • مهم جداً احترام تفضيلات الطفل، وممنوع منعاً باتاً إرغامه على أن ينهي وجبته أو إطعامه بقوة.
  • يوصى بتقديم الأكلات المتبعة بالعائلة للطفل وذلك بموجب الثقافة وتقاليد الأسرة.
  • مهم جداً أن نقلل من إضافة الملح أو إضافة مساحيق الحساء مع الامتناع عن استهلاك الأغذية الغنية بالصوديوم بصورة مفرطة.
  • من المهم أن تسمح الأم لطفلها أن يأكل بأصابعه العشر شرط أن تكون نظيفة، ومسموح له أن يأكل بواسطة الكوب أو الملعقة أو الطبق والامتناع قدر المستطاع عن القناني.
  • يوصى بتقليل استهلاك الأغذية الجاهزة الصناعية قدر الإمكان.
  • ممنوع منعاً باتاً تسخين غذاء الطفل بجهاز الميكرويف، إذ أن التسخين الذي لا يتم بشكل متجانس من الممكن أن يسبب حروق بفم الطفل.
  • الفواكه الصلبة والخضروات الصلبة لابد من تقطيعها لقطع صغيرة ثم القيام بهرسها وطحنها ورشها.
  • حذاري من إعطاء الطفل المكسرات طالما أنهم تحت سن الخمس سن وات.
  • الامتناع عن تقديم الأكلات التي تصيب الأطفال بالاختناق.
  • المأكولات المستديرة كالنقانق والعنب لابد من تقطيعها بشكل طولي ثم بعدها تُقطع لقطع صغيرة.

قواعد عامة أثناء إعداد قوائم طعام الطفل :

  • لابد من مراعاة عمر الطفل، ومراعاة احتياجات الطاقة التي يحتجاها كل طفل، ومراعاة حالة الأسرة المادية.
  • يراعى الامتناع عن تقديم البيض الكامل ومشتقات اللبن والعسل للطفل تحت عمر سنة.
  • ممنوع البهارات للأطفال تحت سن 9 شهور.
    التنويع في طرق طهي الطعام التي تقدم للطفل من أجل تلافي الملل، تجنب الإكثار من تقديم اللبن وعصير الفواكه لأنه يقلل من الرضاعة، وتجنب إعطاء الطفل المياه الغازية والعصائر المعلبة.
  • تجنب الشاي وشاي الأطفال لأته يمتص الحديد بجانب أنه يقلل من الرضاعة، ممنوع إعطاء الطفل الأقل من عمر سنة العسل.
  • الإمساك الذي ينتج عن الأكل يحدث للطفل بدءاً من الشهر التاسع.
  • ممنوع تقديم زلال البيض إلى الطفل الأقل من عمر سنة، وحين تقديمه لابد أن يكون مسلوق بشكل جيد.
  • من الأفضل عند البدء في إطعام الطفل البدء بتقديم الغذاء التكميلي، حيث يُقدم كل صنف لمدة ثلاثة أيام على التوالي، لملاحظة أي ردود فعل تحسسية.

كيفية تقديم الطعام للطفل بطريقة جيدة وآمنة ؟

  • على الأم أن تعتاد غسل يدها من أجل الحفاظ على النظافة والحفاظ على صحة الطفل.
  • طهي الطعام بشكل جيد طهياً كاملاً مع مراعاة النظافة أثناء طهيه، وأن يكون الطعام المطهو طازجا.
  • القيام ببشر أو فرم الطعام بالشوكة أفضل كثيراً من الفرم بالخلاط.
  • البقوليات يتم نقعها بفترة كافية قبل الطهي.
  • القيام بحفظ الأطعمة بشكل جيد ثم تغطيتها وتركها بعيدة عن الحشرات والحرارة.
  • البعد كل البعد عن إضافة المواد الحافظة والألوان الصناعية لوجبات الأطفال.
  • مراعاة حفظ الأطعمة بشكل جيد وتغطيتها، لحفظها عن الحشرات والحرارة.

كميات الطعام اللازمة للطفل :

من الممكن للأم في البداية أن تعتمد على علبة زبادي فارغة وإستخدامها كمعيار تدريجي لكمية الطعام الخاصة بالطفل وتكون كالتالي:

  • من 6-7 شهور يتم إعطاء الطفل ربع علبة.
  • من عمر 8-10 شهور يتم إعطاؤه نصف علية.
  • من عمر 10-12 يتم إعطاؤه ثلاثة أرباع العلبة.
  • من عمر سنة يتم إعطاؤه علبة بالكامل.

مجموعات الأغذية التكميلية المتوازنة اللازمة للطفل :

  • الكربوهيدرات والدهنيات وهي عبارة عن مجموعات الطاقة.
  • الفيتامينات والمعادن وتشكل مجموعة المناعة.
  • بينما البروتينات تشكل مجموعة البناء.

الحصص التي يحتاجها الطفل من كل مجموعة غذائية :

  • اللبن ومشتقاته يحتاج الطفل إلى ثلاث حصص.
  • البقوليات واللحوم فالطفل بحاجة إلى تناول حصتين.
  • النشويات والحبوب فالطفل يحتاج إلى تناول ست حصص.
  • الفواكه دائما ما يُنصح بتقديم حصتين أو ثلاث حصص للطفل.
  • الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة مثل السبانخ والبقدونس والبروكلي، فيُنصح بتقديم كوب منهم كل أسبوع، وذلك لأنها من المصادر الغنية بكل من فيتاميني A, C وغنية بالحديد، بينما الخضروات البرتقالية مثل الجزر فيُنصح بتقديم نصف كوب منها في الأسبوع للطفل وذلك لأنها غنية بفيتامين A وغنية بالبيتاكاروتين.

ملحوظة: لابد من مراعاة جعل نصف كمية الحبوب التي تقدم للطفل أن تكون حبوب كاملة مثل القمح الكامل والبرغل.
يتم إضافة الحوامض وإضافة الفراولة والتوت والذرة وكذلك المحار بعدما يبلغ الطفل عمر سنة، وذلك لكون هذه الأطعمة محسسة، ومن الممكن تقديمها للطفل بشكل تدريجي وأن تكون بكميات قليلة، كذلك المكسرات والفول السوداني والمكسرات ممنوعة للأطفال الأقل من عام.

متى يُسمح للطفل أن يتناول من الطعام المخصص للكبار ؟

من الأفضل التقليل قدر الإمكان من إعطاء الطفل الرضيع الأطعمة المعدة للكبار وللعائلة، لأطفال الذين بين عمر 6 حتى 12 شهر، وذلك لأن هذه الوجبات تحتوي على كثير من المواد الحافظة والملح، ولكن بعد عمر سنة يمكن إعطاء الطفل الأطعمة المخصصة للكبار بحرية.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.