الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية تربية الاطفال حديثي الولادة وأهم النصائح للأمهات الجديدة

بواسطة: نشر في: 7 يوليو، 2020
mosoah
تربية الاطفال حديثي الولادة

تعرف معنا على طريقة تربية الاطفال حديثي الولادة فكثيرًا ما تبحث النساء عن أفضل السبل التي تكفل تربية إيجابية للطفل حديث الولادة، فالأطفال من أكبر النعم التي ينعم الله علينا بها لذا ينبغي على الآباء توجيه عنايتهم نحو رعاية مولودهم فالطفل في بداية حياته يحتاج إلى رعاية خاصة لضمان نشأته بطريقة صحيحة، ومن خلال سطورنا التالية على موسوعة ستناول معكم موضوع تربية الرُضع بشيء من التفصيل.

تربية الاطفال حديثي الولادة

ينبغي على الأم تهيئة لنفسها لتربية طفلها قبل قدوم موعد ولادته والتأكد من توافر جميع الاحتياجات الأساسية اللازمة للطفل كالملابس والحفاضات والألعاب المُسلية، وينبغي على الأم استشارة الطبيب في طريقة رضاعة الطفل ومواعيد الرضاعة الصحية والطعام المفضل تناوله أثناء فترة الرضاعة، ونحن نقدم لكي بعض النصائح حول موضوع التعامل مع الطفل حديث الولادة.

  • المداومة على غسل اليدين واستخدام المطهر قبل التعامل المباشر مع الطفل لضمان حمايته، فالطفل في بداية عمره لا يمتلك نظام مناعة قوي ليحميه وبالتالي يصبح أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض.
  • التأكيد على نظافة يد الأشخاص الذين يتعاملون مع الرضيع لحمايته.
  • أثناء حمل الطفل ينبغي على الأم دعم رأسه والتأكد من دعمها بوضع عمودي أثناء حمله أو عند وضعه.
  • تجنب هز الطفل حتى ولو بلغ حد البكاء إلى الصراخ فهز الطفل لتهدئة من الأخطاء الشائعة التي تقع بها الأمهات ولمنها تأتي بعواقب وخيمة على صحة الطفل، فقد يتسبب الهز في حدوث نزيف داخل الدماغ وقد يؤدي ذلك إلى موت الرضيع.
  • عند الحاجة لإيقاظ الطفل يجب اتباع طرق هادئة والبعد عن استخدام الهز في إيقاظه.
  • تجنب رمي الطفل في الهواء بغرض المداعبة فالرضيع لم يعد مستعد لذلك.
  • التجاوب مع الطفل حديث الولادة عندما يصدر أي صوت فاستجابة الأم للطفل تعمل على تعزيز الصحة النفسة وتساعد الطفل فيما بعد على تعلم الكلمات.
  • احتضان الطفل بقدر الإمكان وحمله أطول وقت ممكن لمنحه الشعور بالحب والاهتمام الذي يحتاج إليه.
  • مداعبة الطفل باستخدام تعبيرات الوجه والانتباه إلى أن سن الطفل لا يسمح بأكثر من ذلك.
  • تهيئة جو هادئ للطفل لينشأ بطريقة صحيحة ويفضل تشغيل القرآن بجانب الطفل في أغلب الوقت حيث يعمل سماع القرآن على تهدئة نفس الطفل.

نصائح للاطفال حديثي الولادة

  • من المفضل استخدام الرضاعة الطبيعية في تغذية الرضيع حيث يعتبر من أهم طرق التواصل بين الأم والطفل، وقد أمرنا الله عز وجل أن تستمر الرضاعة منذ ميلاد الطفل حتى بلوغ عامين.
  • الحرص على أن تكون حرارة الغرفة في المستوى الطبيعي حتى لا يصاب الطفل بنزلات البرد نتيجة التعرض للبرد، ولا يصاب بالاختناق نتيجة التواجد في مكان مغلق، ويجب الانتباه إلى عدم ترك الطفل في مكان مزود بأي جهاز يساعد على تغيير درجة الحرارة.
  • ينبغي على الأم توخي الحذر عند الحاجة إلى تنظيف الطفل فعادة يتم تنظيف الطفل بعد ثلاثة أيام من الولادة ومن بعد إزالة الحبل السري يتم تنظيف الطفل مرتين أسبوعيًا بحد أقصى، ويتم ذلك من خلال استخدام صابونة خاصة بالأطفال وحوض بلاستيكي.
  • الاهتمام بتغيير حفاضة الطفل بشكل مستمر لضمان عدم إصابته بالالتهابات فجلد الطفل في البداية يكون رقيق وسرعان ما يتأذى، لذا ينبغي توجيه العنية نحو نظافة الطفل.
  • ينبغي على الأم الذهاب بمولودها إلى الطبيب ليقوم بالكشف عليه ليتأكد من صحة الطفل.
  • توجيه العناية نحو الطفل دائمًا حتى في وقت النوم وتخصيص مكان آمن لنوم الطفل مع التأكد من عدم نومه على نطنه حتى لا يتسبب ذلك في اختناقه.
  • يجب الالتفات إلى أن الطفل في بداية عمره يستيقظ عدة مرات أثناء الليل للرضاعة ويستمر الأمر حتى بلوغ 6 أشهر، ومع مرور الوقت تقل عدد مرات استيقاظه ويبدأ الطفل في الاستغراق في النوم، وعندها يتوجب على الأم الالتفات إلى ضرورة إيقاظ الطفل للرضاعة.
  • ينبغي على الأم الاعتناء بصحتها من خلال تناول الغذاء الصحي وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكفايين، وذلك لتعزيز صحتها ولأن اتباع نظام غذائي صحي يفيد الطفل في حالة الرضاعة الطبيعية.

كيفية رعاية الطفل حديث الولادة

  • يفضل ترضيع الطفل رضاعة طبيعية كما أمرنا الله، وفي حالة الاعتماد على الحليب الاصطناعي يتعين على الأم اختيار نوع حليب مُرخص من هيئة الغذاء والدواء.
  • توفير الآمان والحماية للطفل وتهيئة النفس لقدوم مولود يحتاج الكثير من الرعاية والاهتمام لينشأ نشأة صحيحة.
  • في حالة التعرض إلى أمور يصعب التعامل معها يمكن استشارة أصحاب الخبرة أو من مروا بنفس التجربة من قبل كالأم أو الجدة أو الطبيب.
  • يفضل أن تتأقلم الأم على مواعيد النوم التي ينامها طفلها حتى تتمكن من رعايته وهو مستيقظ وحتى لا تشعر بالإرهاق الشديد، فنفسية الأم ونشاطها من العوامل الهامة لضمان راحة الطفل.
  • في البداية يتم تنظيف جسم الطفل باستخدام قطن مبلل حتى يقع الحبل السري ومن بعدها يتم تحميم الطفل بحد أقصى مرتان أسبوعيًا من خلال استخدام حوض بلاستيكي وشامبو مخصص للأطفال.
  • زيارة الطبيب بشكل دوري للاطمئنان على صحة الطفل ولاتخاذ الإجراءات اللازمة فور تعرض الطفل إلى مشكلة صحية.
  • الحرص على استخدام الملابس المناسبة للطفل حتى لا يشعر بالضيق وهذا يتم من خلال تجهيز ملابس المولود قبل قدومه.

الطفل حديث الولادة في الشهر الأول

  • ينبغي على الأم توجيه كامل عنايتها نحو طفلها خاصة في الشهور الأولى من الميلاد فالطفل في هذا العمر يعتمد اعتماد كلي على الأم في إشباع جميع حاجاته ولا يمكنه الاعتماد على نفسه ولا حتى في النوم.
  • في الشهر الأول يتم التعامل مع الطفل معاملة خاصة جدًا وهذا الشهر هو الذي يعمل على تقوية الروابط بين الطفل وأمه، ومن المفضل عدم تعويد الطفل على الحمل الدائم فإذا اعتاد الطفل على ذلك منذ البداية لن يهدأ فيما بعد عندما يُترك وقد يشكل هذا عبء على الأم ويعوق قدرتها على القيام بمهامها.
  • لتخفيف وطأة الضغط على الأم في هذه المرحلة ينبغي أن تُذَكِر نفسها دائمًا أن هذه المرحلة مؤقتة وسيأتي وقت على الطفل يتمكن من الاعتماد على نفسه، وذلك لضمان القدرة على القيام بدورها على أكمل وجه.
  • مداعبة الطفل في الفترة الأولى توطد علاقته مع والديه فالطفل في البداية يتعرف على أمه من خلال رائحتها ثم صوتها ومع مرور الوقت يتعرف على شكلها وتكون هي مصدر الآمان له، وقد لا يهدأ فيما بعد إلا عندما تحمله ليشعر بالدفء.
  • في بداية عمر الطفل خاصة في الشهر الأول لا يتمكن المولود من الرؤية وتبدأ الرؤية توضح مع مرور الأيام وبعد تجاوز 45 يوم.

كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة كثير البكاء

قبل التعرف على طريقة التعامل مع بكاء الرضيع وكيفية تهدئته يجدر الإشارة إلى الأسباب التي تدفع المولود إلى البكاء، فعند التعرف على الأسباب نتمكن من حل المشكلة من خلال إشباع رغبات الطفل، فالطفل يعتمد على الأم في تلبية حاجاته ويعبر عن رغباته من خلال البكاء، وتتمثل الأسباب في:

  • الجوع من الأسباب الشائعة للبكاء، فمعدة الطفل في بداية عمره تكون صغيرة جدا وسرعان ما تمتلئ لهذا قد يجوع الصغير سريعًا، وهنا يتعين على الأم أن ترضع صغيرها ليهدأ.
  • قد يكون السبب وراء كثرة بكاء الطفل شعوره بتقلصات في المعدة وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب.
  • قد يبكي الرضيع لأنه يحتاج من أمه أن تحمله فالطفل يمنه التعرف على أمه وتمييز رائحتها، لهذا نجد أغلب الأطفال عند بكائهم لا يهدئون إلا عندما تحملهم أمهم.
  • حاجة الطفل إلى الراحة والنوم قد تدفعه إلى البكاء وفي هه الحالة يتطلب الأمر اصطحاب الطفل إلى مكان هادئ لمساعدته على النوم.
  • إصابة الطفل بالبرودة أو السخونة تجعله يبكي بشدة، ويمكنك التحقق من حرارة طفلك من خلال استشعار دفء أ برودة جسمه، وفي هذه الحالة يتعين عليك زيارة الطبيب ليفحص الطفل.
  • قد يشير بكاء الطفل إلى حاجته إلى تغيير الحفاض، فجسم الرضيع في البداية يكون رقيق جدًا يتأذى من أقل احتكاك لذا ينبغي على الأم توجيه عنايتها نحو نظافة الطفل.
  • قد يبكي الرضيع لشعوره أنه بحالة غير جيدة كالبكاء في حالة التسنين وهنا يتعين على الأم أن تبقى بجانب طفلها حتى يهدأ وتتبع السبل التي تكفل له الهدوء والراحة.

كيفية التعامل مع بكاء الطفل الرضيع المستمر

في بعض الحالات لا يهدأ الطفل ويستمر في البكاء رغم توفير جميع سبل الراحة من مأكل وملبس وهدوء وفي هذه الحالة يتعين على الأم اتباع سبل جديدة لتهدئة طفلها وتتمثل السبل الأخرى في تهدئة الصغار في:

  • حمل الطفل والتجول به في المنزل مع إصدار الأصوات الناعمة ومحاولة هز الطفل اهتزاز بسيط جدًا حتى يهدأ ويمكن أن يتم ذلك من خلال ذراعين الأم أو من خلال الجلوس على كرسي هزاز.
  • تدليك بطن الطفل يمكن أن يساعدك في تهدئة طفلك حيث يساعد التدليك في تحسين عملية الهضم وبالتالي يختفي الشعور بألم.
  • عندما بيكي الطفل أثناء الرضاعة قد يكون كل ما يحتاج إليه هو تعديل وضعيته لذا تأكدي من أن وضعه صحيح.
  • الحرص على أن يتجشأ الطفل بعد الرضاعة لخروج الهواء الموجود في المعدة بعد الانتهاء من الرضاعة حتى لا يتسبب ذلك في حدوث مغص للطفل الأمر الذي يدفعه للبكاء.
  • في حالة معاودة الطفل للبكاء بعد الرضاعة فهذا يشير إلى أن الطفل مازال يشعر بالجوع وهنا يتعين على الأم أن تضعه أمام الثدي الآخر أو تقديم الحليب الاصطناعي مرة أخرى على حسب طريقة الرضاعة.
  • استخدام الزيوت في تدليك جسم الطفل ويفضل أن يتم ذلك في اتجاه عقارب الساعة.
  • في بعض الحالات يساعد الحمام الدافئ على تهدئة الطفل.
  • استخدام مصاص الأطفال فقد يكون السبب في البكاء هو رغبة الطفل في الامتصاص.

الأطفال حديثي الولادة والنوم

  • تختلف عدد ساعات النوم من طفل لآخر ولكن عادة تصل إلى 16 ساعة كاملة يوميًا يأخذها الطفل على أوقات متقطعة، وعادة ما يستيقظ الطفل أثناء النوم للرضاعة ومن بعدها يعود للنوم مرة أخرى.
  • ينقسم نمط النوم لدى الأطفال حديثي الولادة إلى نمطين مختلفين فالبعض ينام نوم نشط يتسم بكثرة الحركة وإصدار أصوات مختلفة أثناء النوم، وفي هذه الحالة يمكن إيقاظ الطفل بسهولة، ومنهم من ينام نوم هادئ يتسم بالسكون والهدوء، وفي هذه الحالة تنفس الطفل يكون عميق، ويصعب إيقاظ هؤلاء الأطفال نظرًا لاستغراقهم في النوم.
  • يمر الأطفال عادة بنمطين النوم السابقين وينتهي النوم غالبًا لدى الطفل بإصدار صوت الآنين وهنا يتعين على الأم مساعدة الطفل للحصول على الاستقرار من أجل الدخول في دورة النوم التالية.
  • في بداية عمر الطفل يستيقظ كثيرًا للرضاعة أثناء فترة الليل وكلما زاد عمر الطفل كلما زادت قدرته على الاستغراق في النوم لفترة أطول وهنا يتعين على الأم إيقاظ الطفل للرضاعة في مواعيد محددة حسب توصيات الطبيب.
  • ينبغي على الأم التركيز على إرضاع الطفل كثيرًا في حالة الولادة المبكرة وفي حالة قلة وزن الطفل، لتعزيز صحة الطفل وقدرته على الاستغراق في النوم دون المعاناة من اضطرابات أثناء النوم.
  • من الأمور الصحية للمولود تعويد الطفل على روتين معين للنوم وذلك من خلال استشارة الطبيب في مواعيد الرضاعة الصحية للطفل، ولضمان استغراق المولود في النوم يجب منحه كمية كبيرة من الحليب حتى لا يستيقظ أثناء النوم بغرض الرضاعة.

الأطفال حديثي الولادة شرب الماء

من الأخطاء الشائعة التي تقع فيها الكثير من الأمهات إعطاء الماء للرضيع في فصل الصيف ظنًا منهم أن ذلك يحمي الطفل من الجفاف ويخلصه من العطش، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ فمنح الطفل المياه يبدأ من بعد مرور ستة أشهر على ميلاده، فشرب المياه قبل ذلك يتسبب في الكثير من الأضرار على الطفل ومن بينها:

  • الإصابة بالإسهال.
  • معاناة الطفل من سوء التغذية نتيجة تناول رضعات أقل.
  • إصابة الطفل بالعدوى نتيجة تناول مياه غير نظيفة، وقد يشكل ذلك خطر كبير على صحة الطفل نظرًا لضعف جهاز المناعة لدى الطفل.
  • التقليل من إدرار اللبن لدى الأمهات في حالة إعطاء الماء مع الرضاعة.

الرضاعة الطبيعية للطفل تغنيه عن تناول المياه فحليب ثدي الأم يحتوي على 80% من الماء خاصة عند إدرار اللبن للمرة الأولى، وبذلك فإن الرضاعة الطبيعية للطفل تحميه من الجفاف.

الضوء للطفل حديث الولادة

في بداية عمر الطفل لا يستطيع التفريق بين الألوان بل يرى جميع الأشياء باللون الأبيض والأسود ومع مرور الوقت يبدأ الطفل في تميز الألوان فيبدأ اللون الأحمر في جذب انتباه الطفل إلى أن يستطيع تمييز جميع الألوان، وكثريًا ما يتساءل الآباء عن تأثير الضوء على الطفل وهل هناك توصيات معينة يجب مراعاتها عند اختيار الضوء المحيط للطفل، لذا سنقدم لكم أهم التوصيات الواجب مراعاتها عند اختيار ضوء الغرفة:

  • تجنب استخدام لمبات الهالوجين لأنها تعمل على زيادة درجة الحرارة في الغرفة وبالتالي يتأثر الطفل فلا يتمكن من الاستغراق في النوم.
  • الحرص على عدم تعرض الأطفال للضوء قبل النوم حيث يعمل الضوء على تقليل إفراز الميلاتونين بحوالي تسعين دقيقة.
  • النوم المتكرر في الضوء يفقد الطفل الشعور بالراحة وبالتالي يضطرب نوم الطفل.
  • من المفضل غلق جميع الأضواء عند نوم الطفل ليتمكن من الاستغراق في النوم.

بهذا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا اليوم الذي قدمنا لكم من خلاله كافة المعلومات المتعلقة بتربية الأطفال حديثي الولادة، نأمل أن نكون قدمنا لكم محتوى مفيد وواضح من خلال سطورنا، وفي النهاية نشكركم على حسن متابعتكم لنا، وندعوكم لقراءة المزيد في عالم الموسوعة العربية الشاملة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.