الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن مرض التوحد شامل

بواسطة: نشر في: 27 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن مرض التوحد

نقدم لكم بحث عن التوحد للتعرف على أبرز أسبابه وأعراضه، من بين 1000 طفل في العالم يصاب حوالي طفل أو طفلان بهذا المرض الذي يجب أن ينتبه إليه الآباء والأمهات على حدٍ سواء إذا كان لديهم طفل حديث الولادة على وجه التحديد، فأعراض هذا المرض لا يدركها الكثيرين ولا يستطيعون التعامل مع المصاب به.

وفي الثاني من إبريل من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي لمرض التوحد وذلك من أجل توعية العالم بهذا المرض من ناحية، ومن ناحية أحرى لدمج هذه الفئة في مختلف المجتمعات عبر تعزيز مشاركتهم المجتمعية تحقيقاً لمبدأ العدالة والمساواة، في موسوعة يمكنكم الإطلاع على ماهية هذا المرض وما هي طرق علاجه الفعالة.

بحث عن مرض التوحد

تعريف التوحد

يُعرّف مرض التوحد في الطب على أنه “اضطرابات في الطيف الذاتوي” وله اسم آخر وهو “طيف التوحد” وهو اضطراب عصبي سلوكي معقد ينتج عنه فقدان القدرة على التواصل مع الآخرين، وتختلف أعراضه حسب عامل السن ومدى التطور العقلي، في الغالب يستهدف الأطفال الأولاد أكثر من الفتيات.

عرّفت جمعية التوحديين في الولايات المتحدة الأمريكية مرض التوحد على أنه حالة معقدة من العجز التي تنشأ عن وجود خلل عصبي له تأثير سلبي على وظائف المخ وفي القدرة على التواصل الاجتماعي.

اسباب مرض التوحد

لا يوجد سبب رئيسي وراء الإصابة بهذا المرض ولكن هناك عوامل تزيد من احتمالية الإصابة به مثل ما يلي:

  • وجود خلل في الجينات الوراثية التي لها دور حيوي في التأثير على مستوى تطور وظائف المخ وعلى مدى اتصال خلاياه.
  • عامل الوراثة وإصابة أحد أفراد العائلة بهذا المرض من بين العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة به.
  • يشير الباحثون إلى أن العوامل البيئية من بين العوامل المحفزة للإصابة بهذا المرض مثل تلوث البيئة.
  • من المحتمل أن وجود خلل في جهاز المناعة أو المشاكل في الولادة أن تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض.
  • أشارت إحدى الأبحاث العلمية أن إنجاب الطفل في سن متأخر للوالد وتحديداً فوق سن الأربعين يعزز من احتمالية الإصابة به.

هناك مشاكل صحية أخرى تؤدي إلى الإصابة بالتوحد مثل:

  • متلازمة الكروموسوم X الهش “Fragile x syndrome” التي يحدث فيها خلل في المخ.
  •  متلازمة توريت “Tourette syndrome” وهو نوع من أنواع الاضطرابات العصبية.
  •  التصلُّب الحدبي “Tuberous sclerosis” الذي ينشأ عن ظهور ورم في المخ.
  •  الإصابة بمرض الصرع.

أعراض مرض التوحد

تبدأ أعراض التوحد في الظهور في سن الطفولة المبكرة، وقد تظهر بشكل ملحوظ في عمر سنة أو سنتين، وتتجلى هذه الأعراض فيما يلي:

  • يعاني الطفل المصاب بالتوحد من صعوبة في التواصل الاجتماعي مع الآخرين، حيث أنه عند مناداته باسمه لا يستجيب، إلى جانب أنه يكره العناق ولا يحب التواصل البصري مع الآخرين، وعادةً يشعر المحيطين به أنه لا يسمع الكلام الموجه إليه.
  • يعاني مريض التوحد أيضاً من الصعوبة في نطق الكلام الذي يبدأ في سن متأخر على عكس باقي الأطفال، وفي الغالب يصدر أصوات غريبة بنبرات متنوعة، كما أنه يميل إلى تكرار بعض الكلمات، بالإضافة إلى فقدان القدرة على نطق بعض الكلمات التي تحدث بها مسبقاً.
  • يميل الطفل إلى الانطوائية والعزلة.
  • ظهور السلوك العنيف في تعاملاته في بعض الأحيان.
  • لا يتمكن الطفل المصاب بالتوحد من فهم مشاعر الآخرين، كما أنه لا يستطيع التعبير عن ما يشعر به للمحيطين به.
  • من بين أعراض هذا المرض أنه يشعر بالدهشة الشديدة من رؤية أشياء لا تستدعي ذلك.
  • يعاني من الحساسية الشديدة من الأمور التي تثير حاسة البصر والسمع لديه مثل السطوع الشديد للضوء وصوت الضوضاء.
  • لا يحب التغيير ويشعر بالقلق والتوتر جراء حدوث ذلك.
  • يصدر حركات جسدية وسلوكيات متكررة مثل التلويح باليدين.
  • يعاني البعض منهم من البطء في تعلم واكتساب المهارات الجديدة.
  • نسبة قليلة من مرضى التوحد يتميزون بامتلاك مهارات فريدة في العديد من المجالات مثل الرياضة والفن.

علاج مرض التوحد

لم يتمكن الأطباء حتى الآن من التوصل إلى علاج فعال لهذا المرض، ولكن اكتشاف أعراضه مبكراً يسهل السيطرة على بعض أعراضه والتقليل منها، ومن بين أبرز هذه العلاجات ما يلي:

  • العلاج التربوي التعليمي.
  • العلاج بتناول بعض الأدوية.
  • العلاج السلوكي وهو أكثر أنواع العلاجات شيوعاً.
  • علاج أمراض اللغة والنطق.
  • هناك بعض الحالات الصعبة التي لا يسهل علاجها فقط بالعلاجات السابقة، وفي تلك الحالة يلجأ الطبيب إلى الاستعانة بعلاجات بديلة مطورة ومستحدثة، إلى جانب وصف نظام غذائي ملائم لحالتهم.

وتلك الطرق العلاجية تساعد على تنمية مهارات الطفل التوحدي في التفاعل مع الآخرين، إلى جانب تحسين اللغة والنطق، فضلاً عن الاستجابة بشكل أفضل للمؤثرات الخارجية المحيطة به.

كما أن التغلب على أعراض هذا المرض لا يتوقف على دور الطبيب وحده بل للوالدين دور أساسي وذلك من خلال التحلي بالصبر في التعامل مع طفلهم، بجانب تقديم له كل أشكال الدعم سواء العاطفي من الحب والاهتمام، إلى جانب الدعم المعنوي والنفسي لأجل تعايش أفضل مع هذا المرض.

مراجع

1

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.