الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج الترجيع عند الأطفال حديثي الولادة وأسبابه ومتى يجب إستشارة الطبيب

بواسطة: نشر في: 29 يونيو، 2020
mosoah
علاج الترجيع عند الأطفال حديثي الولادة

في الفقرات التالية سنوضح لكم ما هو علاج الترجيع عند الأطفال حديثي الولادة ، بالإضافة إلى توضيح أسبابه بالتفصيل، فالقيء هو أمر طبيعي عند الأطفال الرُضع، وقد يحدث نتيجة إرضاع الطفل بكمية أكبر من التي يحتاجها، أو حدوث بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي، وفي معظم الحالات فإن الأمر لا يُعد خطيراً، ولكن هناك بعض الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب المعالج، وبخاصة إذا كان القيء مستمراً، وملاحظة أن لون القيء يميل إلى الأحمر أو الأخضر، فيجب استشارة الطبيب على الفور، وذلك للاطمئنان على صحة الطفل، ولهذا سنوضح لكم من خلال فقرات موسوعة التالية ما هي أسباب القيء عند الأطفال الرُضع، بالإضافة إلى توضيح أبرز الأساليب العلاجية التي تساعد على إيقافه، فتابعونا.

أسباب الترجيع عند الأطفال بدون إسهال

القيء هو أمر طبيعي عن الأطفال حديثي الولادة، وهو من الأمور الشائعة بينهم، وهناك ستة أسباب رئيسية لإصابة الطفل بالقيء، وسنوضح لكم تلك الأسباب بالتفصيل في الفقرات التالية.

الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي

  • قد يُصاب الطفل بمشكلة الارتجاع المعدي المريئي، وهي أحد المشاكل الصحية التي تنتشر بين الأطفال الرُضع.
  • حيث أوضحت الإحصائيات أنه أكثر من 50% من الأطفال يُصابون بتلك المشكلة، ولا يوجد داعي للقلق في حالة إصابة الطفل بالارتجاع المعدي المريئي.
  • ومن الجدير بالذكر أنه قد يتعرض الطفل لتلك المشكلة بعد الرضاعة مباشرة، فيقوم ببصق الحليب.
  • ويحدث ذلك نتيجة عدم اكتمال نمو المرئي في جسم الطفل، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة نقل الحليب من الفم إلى المعدة.
  • وتُعالج تلك المشكلة مع مرور الوقت ومع اكتمال نمو المرئي، ويمكن الاستدلال على إصابة الطفل بتلك الحالة في حالة قيامه بارتجاع الحليب بعد الرضاعة مباشرة، وتكون كمية القيء قليلة.

تضيق البواب الضخامي

  • ويُطلق على تلك الحالة أيضاً اسم ضيق صمام البواب، وهي أحد المشاكل الصحية التي يندر حدوثها في الشهور الأولى من عمر الطفل، ويُصاب بها نتيجة ضيق الفتحة التي تتواجد بين الأمعاء الدقيقة وبين المعدة .
  • ويحدث هذا الضيق نتيجة زيادة سمك عضلات تلك الفتحة، الأمر الذي يجعل الطعام يواجه صعوبة في المرور من المعدة .
  • ويمكن الاستدلال على إصابة الطفل به عند ملاحظة قذف القيء بقوة.
  • ولعلاجها قد يلجأ الطبيب إلى القيام بعملية جراحية لزيادة سعة تلك الفتحة والتخلص من الضيق.

الالتهاب المعدي المعوي

  • قد يُصاب الطفل بالالتهاب المعدي المعوي نتيجة عدم اكتمال نمو الجهاز المناعي في جسده، ففي حالة إصابته بأي نوع من أنواع الفيروسات عن طريق العدوى أو عن طريق الجو.
  • فتظهر على الطفل بعض الأعراض السلبية، ومنها القيء المفاجئ.
  • وقد تستمر تلك الأعراض لمدة تصل إلى يومين، بالإضافة إلى إصابة الطفل بالإسهال وآلام حادة في منطقة البطن.

الإصابة بالعدوى الفيروسية أو الجرثومية البكتيرية

  • يتعرض الأطفال حديثي الولادة للإصابة بالعدوى في الجهاز التنفسي، أو الإصابة بالاحتقان، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور السعال المصاحب للقيء عندهم.
  •   وقد تظهر تلك الأعراض عند إصابة الرضيع بنزلات البرد، وذلك نتيجة تجمع المخاط في المعدة.
  • فتقوم المعدة بإصدار رد فعلي عكسي لإخراج المخاط منها .
  • وهناك بعض الأمراض الأخرى التي تؤدي إلى إصابة الطفل بالقيء، مثل الالتهاب الرئوي، أو عدوى المسالك البولية.

مشاكل في الرضاعة

  • قد يتعرض الطفل الرضيع لمشكلة القيء نتيجة قيام الأم ببعض الأخطاء أثناء الرضاعة، مثل إرضاع الطفل بكميات زائدة من الحليب، الأمر الذي يجعله يقوم باستفراغ تلك الكميات التي تزيد عن حاجته.
  • وقد يتعرض الطفل لحساسية ضد بروتين الأم، وفي تلك الحالة سيقوم الطبيب بوصف بعض أنواع الحليب الصناعي والذي لا يُسبب الحساسية لطفلك.

البكاء باستمرار

في الكثير من الأحيان يبكي الطفل باستمرار وبدون انقطاع، نتيجة الشعور بالانزعاج، أو الإمساك، أو انتفاخ المعدة.

فالبكاء المستمر يؤدي إلى القيء المفاجئ كرد فعل عكسي من الجسم، وفي تلك الحالة فإن القيء هو أمر طبيعي لا يستدعي القلق.

أسباب أخرى للقيء والاستفراغ عند الأطفال حديثي الولادة

هناك بعض الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى إصابة الطفل حديث الولادة بالقيء، ومنها:

  • في حالة اعتماد الطفل على الأغذية السائلة فقط.
  • الأطفال الذين وُلدوا في وقت مبكر عن موعدهم أكثر عرضة للإصابة بالقيء.
  • نوم الطفل لساعات طويلة و الاستلقاء طوال الوقت.
  • الإصابة بالتهاب المريء اليوزيني، وذلك نتيجة تراكم خلايا الدم البيضاء على المريء.

تشخيص الترجيع عند الأطفال حديثي الولادة

في البداية يطلع الطبيب على التاريخ الطبي للطفل، ويقوم بالاستفسار عن أي حالة مرضية تم تشخيص الطفل بها في السابق، كما يستفسر عن النظام الغذائي الذي يحصل عليه، وفي بعض الأحيان قد يلجأ إلى بعض الفحوصات الطبية التي تساعد على تحديد المشكلة بالتفصيل، ومنها:

  • القيام بالأشعة السينية المتخصصة.
  • فحص درجة الحموضة في معدة الطفل.
  • اللجوء إلى التنظير لفحص الجهاز الهضمي العلوي.
  • فحص إفراغ معدة الطفل.

متى يكون الترجيع عند الأطفال خطيراً

الترجيع والقيء هو أمر طبيعي وشائع بين الأطفال الرضع وحديثي الولادة، وفي معظم الأوقات لا يوجد أي داعي للقلق والخوف، ولكن في حالة استمرار القيء لفترات طويلة، أو ظهور بعض الأعراض الأخرى، فهذا يعني تدهور الحالة الصحية للطفل، ومن تلك الأعراض:

الترجيع القوي والمتكرر

  • قيام الطفل بالترجيع بصورة متكررة، وإخراج الطعام بشكل قوي قد يكون مؤشراً لإصابته بضيق البواب الضخامي.
  • وبخاصة إذا كان عُمر الطفل أقل من شهرين.
  • وفي تلك الحالة يجب استشارة الطبيب المعالج على الفور للوصول إلى الأسلوب العلاجي المناسب لحالة الطفل في وقت مبكر.

القيء الأصفر أو الأخضر

وقد يشير إلى إصابة الطفل الرضيع بانسداد في الأمعاء.

وجود دم في القيء

  • في بعض الأحيان، قد يكون هذا الدم نتيجة قيام الطفل بابتلاع الدم الموجود في حلمة الثدي .
  • وقد تحدث تلك المشكلة في الأيام الأولى من الرضاعة الطبيعية، وفي حالة إصابة الحلمتين بالالتهابات.
  • ولكن في حالة ملاحظة الدم بكميات كبيرة في القيء.
  • ووجود لون دم داكن يميل إلى البني، فيجب استشارة الطبيب على الفور.

وجود دم في الحفاض

في حالة ملاحظة وجود دم في الحفاض، فقد يشير هذا إلى إصابة الطفل بالحساسية أو الالتهابات.

الإصابة بالجفاف

  • الأطفال حديثي الولادة مُعرضين للإصابة بالجفاف أكثر من غيرهم، فيمكن ملاحظة الجفاف في حالة بكاء الطفل بدون أي دموع.
  • أو إصابته بالكسل والخمول، أو قلة التبول، أو جفاف فم الطفل، أو قيامه بالتنفس بسرعة.
  • وفي تلك الحالة يجب اصطحاب الطفل للطوارئ لإجراء الفحوصات اللازمة.

القيء لعدة أيام متتالية

  • إذا استمر القيء لأكثر من يوم، فيجب مراجعة الطبيب على الفور .
  • وذلك لأن الطفل قد يكون معرضاً للإصابة بالالتهابات التي تحتاج إلى العلاج.

ارتفاع درجة الحرارة

في حالة ارتفاع درجة حرارة الجسم لتتخطى الثمانية والثلاثين درجة مئوية عند الأطفال دون سن الثلاثة شهور، فهذا يشير إلى إصابة الطفل بالالتهابات.

الإصابة باليرقان

  • يمكن الاستدلال على إصابة الطفل باليرقان من خلال ملاحظة لون العين ولون الجلد.
  • وفي حالة تغير لونهم إلى اللون الأصفر، فهذا يشير إلى إصابة الطفل باليرقان.

علاج الترجيع عند الأطفال حديثي الولادة

  • علاج القيء عند الأطفال يتم تحديده وفقاً لسبب القيء، فإذا كان الطفل يتقيأ نتيجة الرضاعة بكميات زائدة، فيمكن علاج تلك المشكلة من خلال تنظيم عدد الرضعات، وإرضاع الطفل كل أربع ساعات فقط.
  • وإذا كان الطفل يتقيأ، ولكنه كان لا يعاني من أي أعراض سلبية أخرى، فيستحسن مع مرور الوقت ولا داعي للخوف أو القلق من هذا.
  • ولكن في حالة ترجيع حليب الأم بعد الرضاعة بكميات كبيرة، فيمكن أن يقوم الطبيب المعالج بوصف بعض أنواع الحليب الصناعي ضد الارتجاع، والذي سيساعد على علاج تلك الحالة.
  • ولكن في حالة إصابة الطفل بالقيء نتيجة الإصابة بضيق صمام البواب، فقد يلجأ الطبيب إلى القيام بالعملية الجراحية لتوسيع الفتحة.

ملحوظة: ينصح بعدم تقديم أي أدوية للطفل دون إشراف من الطبيب المعالج، وذلك حتى لا يتأثر الطفل بالأعراض الجانبية الخاصة بتلك الأدوية، والتي تهدد حياته، كما يجب عدم تقديم الأعشاب وأساليب العلاج المنزلية للطفل نهائياً في حالة إصابته بالقيء، فيجب استشارة الطبيب أولاً، وذلك للحفاظ على صحة الطفل وضمان عدم التسبب في إلحاق الضرر به.

المراجع

1

2

3

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.