الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أعراض طيف التوحد للأطفال وعلاجه

بواسطة: نشر في: 31 أغسطس، 2018
mosoah
التوحد

أعراض طيف التوحد للأطفال وطرق تشخيصه في بدايته وعلاجه ،وهو عبارة عن اضطراب وقد يلاحظه الآباء على أطفالهم في سن مبكر، وهذا المرض لها تأثير سلبي على نمو وتطور الطفل بشكل سليم، بمعنى أن يكون تطور الطفل غير طبيعي، مما يسبب خلل في تعاملاته الاجتماعية، ومن أهم ما يتميز به هو تكرار الطفل لبعض السلوكيات المعينة، ويعاني الطفل المصاب من من ضعف تواصله مع الأشخاص الآخرين سواء كان تعامل لفظي أو غيره، ويظهر هذا المرض على الطفل من فترة الرضاعة وحتى سن الثلاث سنوات في الغالب .

وعلى الرغم من أن تختلقه خطورة المرض وأعراضه من طفل لآخر ولكن جميع حالات الاضطراب الذاتية لها تأثير على مدى قدرة الطفل للتواصل مع الأشخاص المحيطة به، والتطور الطبيعي للعلاقات المتبادلة معهم، حيث أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية أن التقديرات أثبتت  أن 6من بين 1000 طفل مصاب في الولايات المتحدة يعانون من مرض التوحد، وأن عدد كبير من الحالات المصابة تعاني من هذا الاضطراب قد تزاد تلك الاضطرابات مع الوقت، وحتى وقتنا هذا لا يعرف إذا كانت ريادة هذه الاضطرابات نتيجة للكشف أو التبليغ عن الأفضل، وعلى الرغم من عدم وجود أي علاج حتى الآن لعلاج مرض التوحد ولكن العلاج الكثير وفي وقت مبكر من اكتشاف الإصابة بإمكانه أن يحدث أي تغيير كبير في نمط حياة الأطفال المصابين بهذا المرض.

أسباب الإصابة بمرض التوحد:

يوجد الكثير من الأسباب وراء الإصابة بهذا المرض ومن أهمها العوامل التي تتعلق بولادة الطفل، وأيضاً العوامل الدماغية، إلى جانب العوامل الجنينية، والعوامل البيولوجية، وسوف نطرح لكم شرح مبسط عن أهم العوامل التي توضح وهي:

العوامل الجينية:

حيث أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية أن احتمال إصابة أشقاء الأطفال المصابين بالتوحد، قد تزداد في معدل يتراوح ما بين 49 مرة % أو 99 مرة، في حالة عدم تعرض أشقاي الطفل المتوحد بتلك المرض، وقد تزداد فرص الإصابة ببعض الاضطرابات الأخرى التي لها علاقة بالتواصل الاجتماعي، وقد أشارت أيضاً أن نسبة ظهور مرض التوحد لدى التوأم المتشابهة تكون أعلى نسبياً عن الأطفال الغير متشابهة.

عوامل بيولوجية:

أثبتت الكثير من الأبحاث والمعلومات العلمية أن نسبة كبيرة من أطفال المصابين بالتوحد، أكثر معانة من التخلف العقلي، يوجد نسبة منهم تتراوح ما بين 4 إلى 32 بالمائة يعانون من مرض الصرع التوتري الارتجاجي أو كما يطلق عليه الصرع الكبير، وأثبتت تخطيطات الدماغ الكهربائية التي أقيمت بأن الكثير من مرضى التوحد تسجيلات ليس طبيعية بنسبة قد تتراوح ما بين 11 إلى 83% من مرضى التوحد، وهذا ما أكد الدور الهام الذي يقوم به العامل البيولوجي لإصابة الطفل بمرض التوحد.

العوامل المناعية:

أثبتت الكثير من الأبحاث والدراسات العلمية كما يكون من أحد الأسباب التي تؤدي للإصابة بمرض التوحد، ومن الممكن أن تتفاعل كرات الدم البيضاء التي تخص الجنين التي تنتمي للنوع الميفاوي، مع  أجسام الأم المضادة، وقد يترتب عليه ازدياد احتمال تلف النسيج العصبي الذي يخص الجنين.

أعراض طيف التوحد للأطفال :

يوجد الكثير من الأعراض التي تؤكد الإصابة بمرض التوحد ومن أكثرها شيوعاً:

أعراض اجتماعية وسلوكية:

  • قد يظهر على الطفل المصاب بمرض التوحد بالتودد والتلاطف الاجتماعي، الذي يقوم به الأطفال الطبعيين، وأيضاً قد تظهر عند عدم اندماج الطفل المصاب مع أفراد الأسرة.
  • يستقل الطفل دائماً بمفرده أثناء اللعب، ولا يريد لأحد أن يلعب مع ويشاركه نشاطاته اليومية، وقد يقوم بذلك من عمر العامين وحتى عمر الثلاث أعوام.
  • يكون من الصعب على الطفل المصاب بالتوحد تميز أبويه من بين الأشخاص الآخرين.
  • يعاني الطفل من نقص في مهارة اكتسابه للأصدقاء.
  • يتسم الطفل ببعض الصفات الاجتماعية من أكثرها تداول عدم اللياقة.
  • يتأخر الطفل المتوحد في اللغة عن باقية الأطفال، ويكون من الصعب أن يستخدمون اللغة لكي يتعاملوا مع الآخرين، ولا يكون السبب هو امتناع الطفل المصاب عن التحدث، أو عدم تكون حافز بهم، ولكن قد يرجع إلى نقص في تطوريهم.

الأعراض الجسدية:

قد يظهر على الطفل بعض التشوهات الخلقية ولكنها قد تكون بسيطة، مث تشوه في شكل الأذن الخارجي على سبيل المثال، ومن الممكن أن يعاني من اضطراب في رسم الجلد الخاص ببصمات الأصابع وعلى الوجه بالأخص.

كيفية تشخيص مرض التوحد:

  • يقوم الطبيب المعالج بالقيام ببعض الفحوصات بشكل منتظم بهدف التطور والنمو، لكي يكتشف الطبيب عدم النمو الطبيعي لدى الأطفال.
  • وفي بعض الحالات وإذا لاحظت الأم أي أعراض تشير لتوحد للأطفال،، بإمكانها التوجه لطبيب مختص لعلاج التوحد، بحيث يقوم طاقم الأطباء المختصين بالتقييم الدقيق لحالة الطفل وما يعاني منه من اضطراب.
  • ومن المعروف أن مرض التوحد قد يتراوح بين درجات كبير عن عن خطورة المرض، وفي ذلك الحين يكون تشخيص التوحد مهمة صعبة ومعقدة ولا يوجد أي فحص طبي حتى الآن يشير لحدوث مرض التوحد، ولكن فد يشمل الفحص الطبي للقيام الطبيب بمعاينة الطفل من خلال طريقة تحدثه مع أهله عن مهارات الطفل وقدرته الاجتماعية واللغوية، ويراقب مدى تغير تلك العوامل وتطوريها مع مرور الوقت.
  • ومن ثم يقوم الطفل بتشخيص أعراض الطفل المصاب، وخضوع الطفل للكثير من الفحوصات وبعض الاختبارات التي تقييم قدرات الطفل اللغوية والكلامية، والقيام بفحوصات للعديد من الجوانب النفسية.
  • وعلى الرغم من أن الأعراض الأولية التي تظهر في الغالب في عمر  ما قبل 18 شهر، ولكن التشخيص النهائي قد يكون في بعض الأوقات عند بلوغ الطفل عمر السنتين أو الثلاث سنوات، ولكن قد يظهر على الشخص المريض من خلل في تطوره، على اكتساب مهارته اللغوية، أو يوجد به اضطراب لبعض العلاقات الاجتماعية التي تتبادل بين الأشخاص، وقد تظهر في مرحلة معينة من العمر.
  • ولكن يجب العلم أن التشخيص المبكر له أهمية كبيرة لا يمكن الاستهانة بها وبالأخص قبل أن يبلغ الطفل عمر الثلاث سنوات، فلهذا قدرة هائلة في الحصول على أفضل الاحتمالات التي تعمل على تحسين الحالة.

كيفية علاج مرض التوحد:

حتى وقتنا هذا لا يوجد علاج مناسب يلائم كل الأشخاص المصابين بنفس النسب، ولكن في الغالب يوجد تشكيلة من العلاجات التي بإمكان الآباء القيام بها في المنزل أو في المدرسة، فهذه العلاجات مختلفة ومتنوعة.

ومن الممكن أن يمنح الطبيب المعالج بعض الطرق التي التعامل مع مريض التوحد وقد يشمل علاج التوحد عدة علاجات منها:

  • العلاج التعليمي والتربوي.
  • العلاج السلوكي.
  • علج لمخارج الألفاظ واللغة.
  • العلاج بالأدوية.

المراجع :

1

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.