الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أفضل الأعشاب المدرة للبن الأم مجربة

بواسطة: نشر في: 8 مايو، 2018
mosoah
الأعشاب المدرة للبن الأم

دليل اشهر الأعشاب المدرة للبن الأم، لا يمكن أن نغفل أن لبن الأم هو أهم مصدر وأفضل مصدر يستقي منه الطفل الرضيع غذاؤه حيث يمثل المصدر الطبيعي الذي خلقه الله سبحانه وتعالى للرضيع، ومن المعروف ما يحتويه من قدر كبير من الفيتامينات والبروتينات والعناصر الغذائية الهامة هذا فضلاً عن كونه يعد من أهم الأسباب الرئيسية التي يتم من خلالها حماية الطفل من كثير من الأمراض حيث يكون لبن الأم من أهم الأسباب التي تعمل علي تحصين الطفل وتكوين مناعة خاصة به ومن ثم وقايته من كثير من الأمراض التي ربما تصيبه في حالة إن كان لا يتغذى الغذاء الطبيعي له من لبن الأم.

ولكن للأسف في بعض الأحيان يكون هناك بعض العوائق التي تعوق أن تقوم الم من جانبها برضاعة طفلها الرضيع ولعل أهم الأسباب التي تكمن وراء ذلك أن يكون لبن الأم ضعيف ولا يكفي الطفل الرضيع، وهنا يكون مكمن الخطورة حيث نجد وللأسف الكثير من الأمهات تقوم من جانبها بإتخاذ قرارات خاطئة منها أن تقوم بإدخال اللبن الصناعي بحجة أن يكون مجرد معين للطفل الرضيع بجوار لبن الأم ولكن في الواقع أن الطفل الذي يتذوق اللبن الصناعي يعزف من جانبه علي أن يقوم بتناول حليب الأم.

الأعشاب المدرة للبن الأم

ومن ناحية أخرى وفي نفس السياق نجد أن هناك كثير من الأمهات اللاتي يجدن من جانبهم أن اللبن لا يكفي الطفل الرضيع أو أن اللبن خفيف كما يقال ولا يؤثر في زيادة وزن الطفل، فإنهن يقومن من جانبهن بالعمل علي البحث عن الوسائل التي من خلالها يمكن أن يزيد لبن الأم، وفي الواقع تأتي الأعشاب المدرة للبن الأم كأحد أهم الإختيارات التي من الممكن أن يتم اللجوء إليها من أجل زيادة لبن الأم وزيادة الإستفادة منه.

ولكن هناك الكثير من السيدات اللائي لا يعرفن من جانبهن أي هذه الأعشاب التي تكون بالفعل مدرة للن الأم وأيها الأكثر نفعاً والتي تعود بالنفع الفعلي علي الطفل الرضيع، ولكن أنتي عزيزتي مع موقع الموسوعة والذي يحرص بشكل دائم أن يكون إلي جوارك في كافة ما تحتاجين إليه، ومن هذا المنطلق فقد وجد موقع الموسوعة أن تكون السطور القادمة لإلقاء الضوء علي أهم الأعشاب المدرة للبن الأم، فعلى كل أم مهتمة بالموضوع أن تتابعنا من خلال السطور القادمة.

أهم الأعشاب المدرة للحليب

منذ زمن بعيد ونجد الكثير من الأمهات والجدات يقوموا من جانبهم بإستخدام مجموعات من الأعشاب التي قد عرف عنها أنها بالفعل مدرة لحليب الأم وفي ما يلي عرض لأهم تلك الأعشاب الطبيعية وشرح لكيفية إستخدامها :

الشمر :

يعد الشمر أحد أهم الأعشاب التي قد عرف عنها أنها لها الكثير من الفوائد ولعل من أهم فوائدها أنها تعمل علي إدرار حليب المرأة المرضع، أما عن طريقة إستخدامه فإنه يتم إحضار معلقتين من عشب الشمر ومن ثم غليهم في كوب من الماء علي النار ومن ثم يتم تصفيته وتناوله ولكن يجدر بنا هنا أن نشير إلي ضرورة أن يكون هناك مداومة وإستمرار علي تناوله حيث يجب علي الأم المرضعة أن تقوم من جانبها بتناوله والمواظبه عليه ما لا يقل عن مرتين أو ثلاثة مرات يومياً حتى تستطيع أن تلمس نتيجة مؤكدة بمشيئة الله تعالى.

الحلبة :

تعد الحلبة من الأعشاب التي تتمتع بفائدة كبيرة للغاية ولعل هذا الأمر هو الذي جعل كافة أمهاتنا وأجداتنا يقوموا بوصفها لكل يدة قد قامت بالولادة بالفعل حيث أنه من المعروف أن الحلبة هي أحد أهم الطقوس الرئيسية التي ترتبط بالمرأة التي وضعت طفلها هذا فضلاً عن الموغات الذي يعد هو الأخر من أكثر المشروبات التي تدر لبن الأم.

الكراوية:

من الإختيارات المطروحة من أجل لبن أكثر إدراراً لكل أم مرضعة نجد الكراوية تأتي كأحد تلك الإختيارات الهامة، حيث يتم غلي مقدار من عشب الكراوية وتركه إلي أن يبرد ومن ثم تقوم الأم المرضعة بتناوله.

وهنا يجدر بنا في نفس الصدد أن نشير إلي أن من أكثر النصائح التي ينصح بها الغالبية العظمى من الأطباء من أجل إدرار اللبن هي أن يتم تناول كوب من كل مشروب من الأعشاب التي قد تم ذكرها في قبل القيام بإرضاع الطفل الرضيع بشكل مباشر هذا فضلاً عن أن كثير من الدراسات والأبحاث العلمية قد أكدت من جانبها أن المياه لها دور كبير في عملية إدرار لبن الأم.

ويجدر بنا هنا أن نوضح أن هناك كثير من العادات الخاطئة التي توارثناها من أجدادنا وجداتنا بالخصوص علي أنها تعمل علي إدرار اللبن ومنها أن تقوم المرأة المرضعة بتناول الكثير من الحلويات وذلك إعتقاداً أنها تعمل من جانبها علي إدرار لبن الأم، ولكن في واقع الأمر أنها عادات خاطئة وليس لها أي وجه حق بل أنها تعود بالسلب علي المرأة وتعمل علي زيادة وزنها.

تنبيه: ان المعلومات المتعلقة بالأدوية والوصفات والخلطات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج فيزيائي أو كيميائي أو عضوي أو نفسي دون استشارة الطبيب او الاخصائي.