الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص معبرة عن عالم المخدرات

بواسطة: نشر في: 19 مايو، 2020
mosoah
قصص معبرة عن عالم المخدرات

سوف نقدم لكم في مقال اليوم في الموسوعة قصص معبرة عن عالم المخدرات ، فقد انتشر شرب المخدرات من الشباب الصغيرة في جميع أنحاء العالم، وغزت مجتمعنا العربي بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وقد تسبب انتشار المخدرات بين الشباب إلى إصابة أغلبهم بالعديد من الحوادث المؤلمة، وكانت نهايتهم مأساوية للغاية، ولذلك سوف نقدم لكم مجموعة من قصص مدمني المخدرات التي تحتوي على العديد من العبر حتى يتعلم الشباب من أخطائهم ويتجنبوها، تابعونا.

قصص معبرة عن عالم المخدرات

مجموعة قصص معبره عن عالم المخدرات إذ أن تلك العادة السيئة التي أقل ما يقال عنها أنها آفة تصيب المجتمعات والتي أصبح الكثير من الشباب حول العالم يمارسها ولا يتمكن من التوقف عنها، كذلك فإن تلك الظاهرة قد غزت العالم العربي بالآونة الأخيرة وهو ما يرجع إلى العديد من الأسباب والتي ترتب عنها الكثير من الحوادث المؤلمة التي تصل إن تأخرت السيطرة عليها إلى الموت.

وقد وردت قصص المعاناة من المخدرات من حيث كيفية بتلك العادة المدمرة التي قد تمكن بعضهم من التعافي منها والشفاء والبعض الآخر حاول دون جدوى، وعلى الجميع الاطلاع على مثل تلك القصص للتعرف عن كثب عن مدى خطورة الانخراط في مثل تلك الطرق التي لا فائدة منها ولا طائل بل إن كل ما قد يصل إليه المدمن هو ضياع ماله، عمله، صحته وفساد علاقاته الأسرية والاجتماعية.

قصة أصدقاء السوء

كان هناك شاب في بداية عمره يعيش مع عائلته في دولة عربية، وكان اسم الشاب “رمزي”، وكان ينتمي رمزي إلى عائلة غنية لغاية، وكان يعيش حياة الرفاهية، وكان يتوفر له المال الوفير بدون أي حساب، حيثُ كان كل فرد من أفراد عائلته يهتم بأموره الشخصية فقط، ولا يهتم أحد بحياة رمزي، وكان يظن والد رمزي أن ابنه يستخدم كل هذه الأموال من أجل الدراسة، فكان رمزي ما زال في الجامعة.

كان رمزي يستمتع بحياته بشكل مبالغ فيه، حيثُ كان يخرج يوميًا مع أصدقائه في أماكن مختلفة، وكان يسهر مع أصدقائه إلى أوقات متأخرة، ولم يكن يسأله والدة أين كنت، أو لماذا تأخرت هكذا، بل كان يعيش بكل حرية ولا يسأله أحد من المنزل عن شئ، حتى جاء في إحدى المرات التي كان يسهر فيها مع أصدقاءه تعرف على أصدقاء جدد ولكن كانوا يشربون المخدرات بشكل يومي، وكان يرفض رمزي في البداية أن يشرب معهم.

ولكن في مرة من المرات كان يسهر معهم ووجدهم يضحكون بشكل هيستيري وكانوا يقولون له أنهم سعداء للغاية، فأراد رمزي أن يجرب شعورهم، وبدأ يشرب معهم، حتى أنه أصبح يشرب معهم المخدرات في كل يوم، وأصبح مدمن مثلهم يشرب المخدرات بشراهة كثيرة، حتى في يوم كان قد شرب كثيرًا وهو ذاهب إلى منزله وجد والد ينتظره، وعندما رآه والده في هذه الحالة التي كان يتضح عليه أنه مدمن لشرب المخدرات حزن كثيرًا، حتى أنه قد أصيب بجلطة دماغية ونقل إلى المشفى فورًا.

عندما رأى رمزي والده في هذه الحالة السيئة حزن كثيرًا وقرر أن يترك أصدقاءه، ويبتعد عن المخدرات، ولكن كان ذلك بعد فوات الأوان فقد كان أصيب بأمراض سيئة منها مرض السرطان وأخبره الأطباء أن حالته سيئة، وسوف يموت بعد أيام معدودة.

قصة الشاب الغني

كان هناك شاب ثري يعيش مع عائلته الغنية للغاية، حيثُ كان والده من أكبر واشهر التجار الموجودين في هذه البلد، ومثله مثل الكثير من الأغنياء يأخذ أموالًا طائلة بدون حساب، ويعطيه والده الأموال حتى يستمتع بها في حياته، فهو شخص غني، ولم يكن يدرك أن هذا الأمر قد يضر ابنه كثيرًا، كما أن هذا الشاب كان يسهر في كل ليلة في مكان مختلف وكان يعلم جميع الناس ابن هذا التاجر الثري، وأنه يمتلك الكثير والكثير من المال، حتى أنه قد طمع فيه جماعة من بائعي المخدرات، وأرادوا أن يأخذوا منه الكثير من المال.

فوضعوا خطة محكمة واستطاعوا بالفعل أن يستدرجوه في إحدى الأماكن التي يتناولون فيها المخدرات، واستطاعوا إقناعه أن يجربها، وقد جربها من باب الفضول، لكنهم قد جعلوه يدمنها حتى يستطيعوا أن يستنزفوا منه الكثير من الأموال، وفي إحدى المرات التي كان قد شرب فيها المخدرات وكان عائد إلى المنزل كان والده ينتظره، فعندما رآه بهذه الحالة ظل يسأله أن مدمن؟! وظل يصيح في وجهه، وكان الشاب يريد أن يترك والده ويذهب إلى الغرفة لكن والده حاول منعه، فقام الشاب بدفع والده بقوه ليبعده عن طريقه، لكن والده سقط من أعلى درجات المنزل إلى أسفل وادي ذلك إلى وفاته فورًا.

 

الشاب والثراء المفاجئ

  • شاب في مقتبل العمر يعاني طوال عمره من نقص المال والفقر حيث ولد يتيم الأب والأم يعيش مع عمه القاسي الذي لا يعطيه سوى القليل من المال والطعام، يسكنه وحده في غرفة ملحقة بالمنزل، ظل الطفل في العمل في الإجازات حتى يجلب مصروفه الدراسي الذي بالكاد يكفيه.
  • وحينما أنهى دراسته الجامعية اتجه إلى العمل مع تاجر سيارات يقوم بما يأمره به صاحب العمل من مهام ومع الوقت تبين له أن رب العمل يعمل بتجارة المخدرات وقد شاركه الشاب في العمل بتجارتها وتوزيعها وبالفعل قد بني في جني الكثير من المال ولكن بالطبع قد بدأ في ذلك الطريق وهو طريق النهاية.
  • ظل الشاب في العمل مع تاجر المخدرات وهو ما مكنه من الحصول على المخدرات بسهولة وتعاطيها باستمرار.

نهاية مدمن

  • ظل الشاب في العمل بالمخدرات حتى أصبح من كبار التجار في غضون سنوات قليلة إذ أنه وجدها وسيلة يسير للحصول على المال الكثير والذي ظل مطارداً من قبل الشرطة حيث كانت قد علمت بأمره.
  • تمكنت الشرطة من التعرف على عملية تسليم مخدرات سوف يقوم بها وتمكنت من القيض عليه وفي السجن الذي حكم عليه به بسنوات كثيرة سوف يضيع معها خير أعوام شبابه، وعقب مرور أقل من عام كانت الأمراض قد أثابته ومنها السرطان ورغم محاولات علاجه إلا أنه قد توفي وشيط حياته يدور أمام عينه فقد كان من الممكن أن يسير بالطريق الطويل وهو العمل الشريف بدلاً من طريق المخدرات الذي حقق منه المال وكأنه يشتري موته.

قصة فتاة أدمنت المخدرات

  • هي فتاة تبلغ العشرين من العمر مازالت في مرحلة الدراسة الجامعية تنتمي لأسرة متوسط الحال ولكن منذ الصغر وقد عانت من الخلافات والمشاكل ما بين والديها والتي كانت تشعر دوماً نتيجة لها بافتقاد الأمان والثقة والاطمئنان في العالم المحيط بها وهو ذات الشعور الذي كانت تعاني منه شقيقتها التي تصغرها بخمس أعوام.
  • ظلت طوال أعوام الدراسة تحاول التغلب على الفتور الأسري وانعدام الاحتواء من قبل الوالدين وانشغالهما بما يدور بينهما من أحداث وحينما ذهبت إلى الجامعة عرفت بالانطوائية وكان هناك مجموعة من الأصدقاء سيئين الخلق يكبرونها بالعديد من الأعوام نتيجة رسوبهم المتكرر ولكن الطريقة التي يضحكون بها ويجتمعون جذبتهم إليهم وتمنت لو أنهم يوافقون على مصادقتها.
  • وبالفعل ظلت في محاولات التقرب منهم حتى وافقوا وبدأت في الخروج معهم بعد الجامعة إلى منزل إحداهم وكانت ثرية تمتلك أموال كثيرة لسفر والديها وإرسال النقود الكثيرة لها، ومع الوقت وتكرار الزيارات علمت الفتاة أن تلك الصديقات تدمنت المخدرات منذ العديد من الأعوام مما جعلها تفسر رسوبهما ونحافتهم ومظهرهم الغريب في الكثير من الأحيان.

إدمان الفتاة

  • مرة تلو الأخرى يحاولن أن تنجرف الفتاة إلى عالمهن لتشاركهم التجربة ولكنها ترفض حتى أتت اللحظة التي كان والديها يتشاجران بصوت عالٍ أثناء محاولتها النوم مما أبكاها كثيراً واتخذت قرار تجربة المخدرات لكي تخرج من تلك الحالة المحزنة التي تعاني منها.
  • وبالفعل قابلت صديقاتها بعد الجامعة وذهبن لمنزل صديقتهما التي اعتادوا أن يتعاطون المخدرات بها، وبالفعل قامت إحداهن بمدى ما سيجعلها ذلك تشعر بالسعادة وكانت تلك هي البداية التي جذبت خلفها عشرات التجارب وقد بدأت أعراض الإدمان تظهر عليها حتى شعر والديها بما تمر به ابنته.
  • حينما قاموا بمواجهتها اعترفت بالحقيقة موجهة إليهم اللوم فبنا بلغته من رسوب بالدراسة ومحاولات سرقة دائمة لأموالهم، والذي نتج عن إهمالهم بها وما تحيا به من مناخ أسري سيء، حينها لام الوالدين أنفسهما على ما مرت به ابنتيهما والتحقت الفتاة بمصحة لعلاج الإدمان وحينما غادرتها بعد تماثل الشفاء لم تلتقي ثانية بما تبقى من أصدقائها حيث انتحرت أحدهما والأخرى قد توفيت نتيجة جرعة زائدة من المخدرات.

قصص توعوية عن المخدرات

البداية السهلة والتوقف الصعب

  • جميع من بدأ إدمان المخدرات تحدث عن كون الأمر يكون في البداية من قبيل الفضول ومرة تلو الأخرى يسيطر على المدمن ولا يتمكن من السيطرة عليه أو التوقف فقد حدثت تلك القصة حينما صادق شاب مجموعة من الشباب الطائش ومع الوقت علم بإدمانهم الذين تمكنوا من إقناعه بمدى ما يشعرهم ذلك بلذة وسعادة.
  • أدمن الشاب وأصبح في كل يوم يطلب من والديه المال إن حصل عليه تركهما وإن لم يحصل عليه افتعل المشاكل وأخذ في تحطيم الأثاث بل وبيع البعض منه حتى بلغ الأمر بيع ذهب والدته التي جمعته بعد عناء شديد لكي تزوج به أخته.
  • حينما اكتشفت والدته سرقة الذهب أخبرة والده وواجهته فقام الإنكار وبعدما أخبراه بأنهما متأكدان من أنه هو من فعل ذلك ظل في الصراخ وأنه إن لم يحصل على المال لن يحدث خيراً وأثناء الخروج من المنزل دفع والدته على الأرض مما جعلها تسقط فاقدة الوعي.

صدمة بعدها شفاء

  • نظر الشاب خلفه ليجد والدته ملقاة على الأرض فقام بالهرب من المنزل ولكن كل كيانه كان في حالة من الصراع، كيف يصل به الحال إلى أن يفعل ذلك بوالديه ولماذا، ماذا سوف يعود عليه مما يعيش به من حالة ضياع وإدمان وحينها قرر التوقف التام والذهاب إلى مستشفى لعلاج الإدمان.
  • عقب مرور خمسة أشهر خرج من باب المستشفى يملأ الهواء النقي قفصه الصدري بعدما كان يملأه من سموم، سارع إلى منزل والديه وبمجرد دخوله نظر الأب في عينيه وعلم أن أبنه الذي هو واقف أمامه ليس هو من غادر في المرة الأخيرة وقد جلس الشاب تحت أقدام والديه يعدهما بأن أيام الضياع قد انتهت وسوف يعوضهما عن كل ما فات.

العلامات التي تظهر على مدمن المخدرات

  • فقدان الوزن المفاجئ.
  • عدم قدرته على النوم، والشعور بالأرق المستمر.
  • العزلة أغلب الأوقات.
  • كثرة الكذب والنسيان.
  • ميل الشخص إلى الانتحار.
  • الإصابة بالاكتئاب الحاد، والعديد من الأمراض النفسية الأخرى.
  • الرغبة في الحصول على الكثير من الأموال بدون سبب واضح.
  • الإهمال الملحوظ في المظهر.

للاطلاع على العديد من القصص التي تخص المخدرات يمكنكم قراءة الموضوع التالي..

وفي ختام مقالنا ولكل من يرغب في التعرف عن كثب على أبرز الأعراض التي قد تظهر على الأشخاص التي قد أدمنت المخدرات نذكر أنه سوف يتم ملاحظة فقدانه لوزنه بشكل متسارع ومفاجئ، والإصابة الدائمة بالأرق وعدم قدرته على النوم، الميل إلى الانعزال والانطوائية، المظهر البالي المهمل، الإهمال في الدراسة والرسوب المستمر، النسيان، فقدان التركيز والكذب الدائم، الاكتئاب ومحاولات السرقة من أجل المال ومحاولات الانتحار إما الفاشلة أو الناجحة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.