الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص مؤلمه من عالم المخدرات

بواسطة: نشر في: 4 ديسمبر، 2018
mosoah
قصص مؤلمه من عالم المخدرات

قصص مؤلمه من عالم المخدرات ، ان المخدرات هى لعنة هذا العصر، هذا المرض الذى يتسلل ببطء وخبث الى حياتنا، ويصيب اولادنا في اعمار الزهور ليدمر حياتهم وينهى مستقبلهم بأبشع الصور، وموقع موسوعة جاء اليوم ليحدثكم عن اشهر القصص المؤلمة من عالم المخدرات.

قصص مؤلمه من عالم المخدرات امور واجب التنوية عنها:

  • ان هذه القصص قصص لاشخاص حقيقيين ولذا لن يتم ذكر اى اسماء لاشخاص او عائلات او مدن بعينها حفاظاً على خصوصية هؤلاء الاشخاص واسرهم.
  • ان الغرض الرئيسي من هذه القصص هو تقديم العظة والعبرة لنا جميعاً، حتى نعلم الاثر المدمر لهذا المرض، و ربما كنا سبباً في رجوع شخص ما عن هذا الطريق.
  • سنمتنع كذلك عن ذكر اسم اى نوع من انواع هذه المخدرات حتى لا نصنع دعاية من اى نوع لهذه السموم، كما نتمنى ان تتنهى هذه الكارثة من عالمنا العربي في اقرب وقت.
  • نعتذر عن قسوة بعض القصص ولكنها للاسف الحقيقة المرة لعالم المخدرات الذى لا يعرف الرحمة.

القصة الاولى ” كذبة استطيع التوقف في اى وقت”

  • تبدأ هذه القصة بداية تقليدية ولكنها للاسف متكررة الحدوث، شاب في العشرينات مازال يدرس في الجامعة، من اسرة ميسورة الحال تقدم له كل سبل الراحة والرفاهية ولا تمتنع عن تقديم كل الاموال التى يطلبها هذا الشاب بحجة دراسته الجامعية والدروس الخصوصية التى يحتاجها.
  • الاسرة مشغولة بجمع المال اللازم لتدليل اولادها وتوفير حياة افضل من التى كانوا يعيشون فيها من سنوات، وفي اثناء انشغالهم بانفسهم وبالمال توقفوا عن رعاية اولادهم ومصاحبتهم، وتركوهم لزملاء الجامعة والنادى والانترنت ليقوم بدور التربية.
  • مع كل هذه الرفاهية يشعر الشاب بالملل فيبدأ في تجربة هذا المخدر الشهير الذى يتحدث اصدقائة عنه طوال الوقت ربما يوفر له تجربة جديدة من نوعها ويخبر نفسه انه يستطيع التوقف في اى وقت هذه الكذبة التى دمرت حياة الكثيرين من قبل الذين ظنوا ان بامكانهم ان يتحكموا هم في المخدر وليس العكس.
  • بدأ طريق المخدرات ولم يستطع الخروج منه فاصبح مدمن منذ سنوات وحياته تنهار تماماً من حوله، وفي يوم عاد للمنزل وهو تحت تأثير هذا المخدر ولا يشعر بشئ يدور حوله فحين رأه والده العزيز سقط على الارض واُصيب بأزمة قلبيه شديدة كادت ان تؤدى بحياته.
  • شعر الشاب انه المذنب فيما حدث وطلب التوقف عن استخدام المخدر، وقرر ان يتوب و يتوقف عن الادمان ولكن للاسف كان الاوان قد فات، وحين ذهب للمستشفي لاجراء الكشوفات الازمة اكتشفوا انه مصاب بمرض مناعى نادر بسبب استخدامه للمخدرات لسنوات طويلة.
  • الامر الذى اصاب اسرته بالصدمة الشديدة والحسرة البالغة فقد خسروا ابنهم وخسر هو نفسه.

القصة الثانية ” رب الاسرة والنهاية السجن”

  • هذه القصة تختلف عن معظم القصص في انها لم تبدأ عادة الادمان لدى المدمن منذ المراهقة او العشرينات كما يحدث في اغلب لحالات، كما ان صاحبها لم يكن يعانى من فشل في حياته او انهيار اسرى دفعه للادمان.
  • فهذه القصة تقع في احدى المدن العربية والتى لن نذكر اسمها بالطبع، وهى قصة رجل ناجح في الثلاثين من عمره يحيا حياة سعيدة مع اسرته المكونة من زوجته واربعة اطفال صغار، ويعمل في مجال يتطلب منه السفر كثيراً من والى بلاد مختلفة، ومن هذه البلاد منطقة شرق اسيا بكل الدول التى تقع فيها.
  • يقضي رب هذه الاسرة ساعات طويلة في الطرق بين المطارت والدول ويصاب بالملل والارهاق، ويبدا يبحث عن طريقة لتسلية نفسه وهنا يبدأ في الاستماع لبعض اصدقاء السوء الذين يخبرونه عن هذه الحبوب التى تغيب العقل وتحسن المزاج.
  • يبدأ بي هذه الاسرة في تجربة بعض هذه الحبوب من باب الفضول _ كالعادة _ ثم يبدأ في شرائها واستعمالها للتغلب على الملل والصداع ثم لم يلبث وان اصبح مدمناً لهذه الحبوب ولم يكن من الصعب الحصول عليها، فهو كان يحصل عليها من الدول التى يسافر اليها طوال الوقت بسبب عمله، مما سهل الامر عليه.
  • وفي مرة من المرات كان يعلم انه لن يتمكن من السفر في وقت قريب، فقرر ان يأتى بمجموعة كبيرة من هذه الحبوب اثناء سفره لاستخدامه الشخصي حتى تدوم لفترة طويلة.
  • وفي اثناء عودته وتفتيشه في المطار تعثر قوات الامن على هذه الحبوب و يتم القبض عليه واحالته الى المحاكمة.
  • ولكن هذه الحادثة التعيسة سبباً في شفاء هذا الاب من هذا الادمان البشع الذى يسيطر عليه، وقد كانت البداية من رحلة القبض عليه حيث تم الحكم عليه بقضاء بعض الوقت في احد المصحات للشفاء والخضوع لبرنامج تاهيلي كامل لعلاج ادمان المخدرات لدى هذا الرجل.
  • وبالفعل استطاع الرجل ان يستعيد حياته مرة اخرى عند خروجه من السجن وان يبدأ من جديد مع اسرته الحبيبة.

القصة الثالثة ” المدمن الذى ضرب امه”

  • من الصعب ان تتخيل ان يقوم شخص بإيذاء امه التى انجبته وارضعته وجعلته رجلاً، ولكن الحياة مليئة بالقصص المحزنة، وهذه بالتأكيد احد هذه القصص.
  • ويرويها احد بائعى المخدرات الذين تاب الله عليهم وتوقفوا عن التعامل مع هذه السموم منذ زمن، ويحكى عن احد تجاربه مع مدمن كان يتعامل معه ويبيعه المخدرات، وقد طلب منه ان يأتى الى منزله ليشترى منه بعض هذه السموم فوافق البائع وذهب لمنزله.
  • وحين طرق الباب خرجت ام الشاب وكانت امرأة طيبة ولابد انها خمنت انه جاء لبيع ابنها المخدرات فقررت ان تخبره ان ابنها بالخارج حتى يغادر، ظناً منها ان تحمي ابنها من هذه السموم.
  • وقتها اتصل به المدمن مره اخرى و سأله لماذا لم يأتى فاخبره انه جاء واخبرته امه انه بالخارج فطلب منه ان يأتى مرة اخرى.
  • وحين ذهب البائع بالمخدرت الى منزل المدمن مرة ثانية خرجت له امه واخبرته انه نائم، فاضطر للذهاب مرة ثانية وبعدها بقليل اتصل به المدمن يساله لماذا يأتى فاخبره ما قالته امه فطلب منه العودة مرة ثانية.
  • هذه المرة كان المدمن يقف بالخارج ومعه امه وتفاجئ البائع ان المدمن خرج بأمه وبدأ يضربها امامه لانها انكرت وجوده.
  • الامر الذى فاجئ البائع تماماً وشعر بالذهول من هذا الفعل الحقير للشاب ولم يصدق نفسه ان هناك من هو قادر على اذية امه بهذا الشكل واهانتها امام الناس.
  • وربما كانت رؤية هذا الشاب سبباً في توبه بائع المخدرات الذى لعن السموم التى تجعل الشاب يضرب امه.

وفي النهاية فهذه السموم هى لعنه ويجب ان نفعل كل ما بوسعنا ان نتخلص منها ونخلص مجتماعتنا العربية منها ايضاً، ففي كل لحظة تكذب فيها على نفسك وتخبرها انك بخير وانها مرة واحدة ستجرب فيها هذا المخدر ثم ستتوقف او ان بإمكانك التوقف متى اردت، فانت مخطئ تماماً فالمخدرات اشبه بالوحش الذى اذا اقتربت منه انقض عليك ودمرك دون عودة او فرصة للهرب.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.