الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص مؤلمه من عالم المخدرات نماذج قصص حقيقية عن مخاطر إدمان المخدرات

بواسطة: نشر في: 23 يونيو، 2020
mosoah
قصص مؤلمه من عالم المخدرات

نقدم لكم في هذا المقال مجموعة قصص مؤلمه من عالم المخدرات ، إن المخدرات هي لعنة هذا العصر، هذا المرض الذي يتسلل ببطء وخبث إلى حياتنا، ويصيب أولادنا في أعمار الزهور ليدمر حياتهم وينهى مستقبلهم بأبشع الصور، وهناك العديد من القصص التي انتهت نهاية مأساوية بسبب المخدرات، فنأخذ منها العبر والعظة، ولنعلم أن المصير المؤلم هو نهاية كل شخص يسلك هذا الطريق، وموقع موسوعة جاء اليوم ليحدثكم عن اشهر القصص المؤلمة من عالم المخدرات.

قصص مؤلمه من عالم المخدرات أمور واجب التنوية عنها:

  • إن هذه القصص قصص لأشخاص حقيقيين ولذا لن يتم ذكر أي أسماء لأشخاص أو عائلات أو مدن بعينها حفاظاً على خصوصية هؤلاء الأشخاص واسرهم.
  • إن الغرض الرئيسي من هذه القصص هو تقديم العظة والعبرة لنا جميعاً، حتى نعلم الأثر المدمر لهذا المرض، و ربما كنا سبباً في رجوع شخص ما عن هذا الطريق.
  • سنمتنع كذلك عن ذكر اسم أس نوع من أنواع هذه المخدرات حتى لا نصنع دعاية من أي نوع لهذه السموم، كما نتمنى أن تنتهي هذه الكارثة من عالمنا العربي في اقرب وقت.
  • نعتذر عن قسوة بعض القصص ولكنها للأسف الحقيقة المرة لعالم المخدرات الذي لا يعرف الرحمة.

القصة الأولى ” كذبة استطيع التوقف في أي وقت”

  • تبدأ هذه القصة بداية تقليدية ولكنها للأسف متكررة الحدوث، شاب في العشرين مازال يدرس في الجامعة، من أسرة ميسورة الحال تقدم له كل سبل الراحة والرفاهية ولا تمتنع عن تقديم كل الأموال التي يطلبها هذا الشاب بحجة دراسته الجامعية والدروس الخصوصية التي يحتاج إليها.
  • الأسرة مشغولة بجمع المال اللازم لتدليل أولادها وتوفير حياة افضل من التي كانوا يعيشون فيها من سنوات، وفي أثناء انشغالهم بأنفسهم وبالمال توقفوا عن رعاية أولادهم ومصاحبتهم، وتركوهم لزملاء الجامعة والنادي والإنترنت ليقوم بدور التربية.
  • مع كل هذه الرفاهية يشعر الشاب بالملل فيبدأ في تجربة هذا المخدر الشهير الذي يتحدث أصدقائه عنه طوال الوقت ربما يوفر له تجربة جديدة من نوعها ويخبر نفسه انه يستطيع التوقف في أي وقت هذه الكذبة التي دمرت حياة الكثيرين من قبل الذين ظنوا أن بإمكانهم أن يتحكموا هم في المخدر وليس العكس.
  • بدأ طريق المخدرات ولم يستطع الخروج منه فاصبح مدمن منذ سنوات وحياته تنهار تماماً من حوله، وفي يوم عاد للمنزل وهو تحت تأثير هذا المخدر ولا يشعر بشيء يدور حوله فحين رأه والده العزيز سقط على الأرض وأصيب بأزمة قلبيه شديدة كادت أن تؤدى بحياته.
  • شعر الشاب انه المذنب فيما حدث وطلب التوقف عن استخدام المخدر، وقرر أن يتوب و يتوقف عن الإدمان ولكن للأسف كان الأوان قد فات، وحين ذهب للمستشفي لإجراء الكشوف اللازمة اكتشفوا انه مصاب بمرض مناعي نادر بسبب استخدامه للمخدرات لسنوات طويلة.
  • الأمر الذي أصاب أسرته بالصدمة الشديدة والحسرة البالغة فقد خسروا ابنهم وخسر هو نفسه.

القصة الثانية ” رب الأسرة والنهاية السجن”

  • هذه القصة تختلف عن معظم القصص في أنها لم تبدأ عادة الإدمان لدى المدمن منذ المراهقة أو العشرينات كما يحدث في اغلب لحالات، كما أن صاحبها لم يكن يعانى من فشل في حياته أو انهيار اسري دفعه للإدمان.
  • فهذه القصة تقع في إحدى المدن العربية والتي لن نذكر اسمها بالطبع، وهى قصة رجل ناجح في الثلاثين من عمره يحيا حياة سعيدة مع أسرته المكونة من زوجته وأربعة أطفال صغار، ويعمل في مجال يتطلب منه السفر كثيراً من والى بلاد مختلفة، ومن هذه البلاد منطقة شرق أسيا بكل الدول التي تقع فيها.
  • يقضي رب هذه الأسرة ساعات طويلة في الطرق بين المطارات والدول ويصاب بالملل والإرهاق، ويبدأ يبحث عن طريقة لتسلية نفسه وهنا يبدأ في الاستماع لبعض أصدقاء السوء الذين يخبرونه عن هذه الحبوب التي تغيب العقل وتحسن المزاج.
  • يبدأ بي هذه الأسرة في تجربة بعض هذه الحبوب من باب الفضول _ كالعادة _ ثم يبدأ في شرائها واستعمالها للتغلب على الملل والصداع ثم لم يلبث وان اصبح مدمناً لهذه الحبوب ولم يكن من الصعب الحصول عليها، فهو كان يحصل عليها من الدول التي يسافر إليها طوال الوقت بسبب عمله، مما سهل الأمر عليه.
  • وفي مرة من المرات كان يعلم انه لن يتمكن من السفر في وقت قريب، فقرر أن يأتي بمجموعة كبيرة من هذه الحبوب أثناء سفره لاستخدامه الشخصي حتى تدوم لفترة طويلة.
  • وفي أثناء عودته وتفتيشه في المطار تعثر قوات الأمن على هذه الحبوب و يتم القبض عليه وإحالته إلى المحاكمة.
  • ولكن هذه الحادثة التعيسة سبباً في شفاء هذا الأب من هذا الإدمان البشع الذي يسيطر عليه، وقد كانت البداية من رحلة القبض عليه حيث تم الحكم عليه بقضاء بعض الوقت في احد المصحات للشفاء والخضوع لبرنامج تأهيلي كامل لعلاج إدمان المخدرات لدى هذا الرجل.
  • وبالفعل استطاع الرجل أن يستعيد حياته مرة أخرى عند خروجه من السجن وان يبدأ من جديد مع أسرته الحبيبة.

القصة الثالثة ” المدمن الذي ضرب امه”

  • من الصعب أن تتخيل أن يقوم شخص بإيذاء امه التي أنجبته وأرضعته وجعلته رجلاً، ولكن الحياة مليئة بالقصص المحزنة، وهذه بالتأكيد احد هذه القصص.
  • ويرويها احد بائعي المخدرات الذين تاب الله عليهم وتوقفوا عن التعامل مع هذه السموم منذ زمن، ويحكى عن احد تجاربه مع مدمن كان يتعامل معه ويبيعه المخدرات، وقد طلب منه أن يأتي إلى منزله ليشترى منه بعض هذه السموم فوافق البائع وذهب لمنزله.
  • وحين طرق الباب خرجت أم الشاب وكانت امرأة طيبة ولابد أنها خمنت انه جاء لبيع ابنها المخدرات فقررت أن تخبره أن ابنها بالخارج حتى يغادر، ظناً منها أن تحمي ابنها من هذه السموم.
  • وقتها اتصل به المدمن مره أخرى وسأله لماذا لم يأتي فاخبره انه جاء وأخبرته امه انه بالخارج فطلب منه أن يأتي مرة أخرى.
  • وحين ذهب البائع بالمخدرات إلى منزل المدمن مرة ثانية خرجت له امه وأخبرته انه نائم، فاضطر للذهاب مرة ثانية وبعدها بقليل اتصل به المدمن يسأله لماذا يأتي فاخبره ما قالته امه فطلب منه العودة مرة ثانية.
  • هذه المرة كان المدمن يقف بالخارج ومعه امه وتفاجئ البائع أن المدمن خرج بأمه وبدأ يضربها أمامه لأنها أنكرت وجوده.
  • الأمر الذي فاجئ البائع تماماً وشعر بالذهول من هذا الفعل الحقير للشاب ولم يصدق نفسه أن هناك من هو قادر على أذية امه بهذا الشكل وإهانتها أمام الناس.
  • وربما كانت رؤية هذا الشاب سبباً في توبه بائع المخدرات الذي لعن السموم التي تجعل الشاب يضرب امه.

القصة الرابعة “الفضول القاتل”

  • كان هناك طالب جامعي يدعى محمود يتميز بتفوقه الشديد، ولذلك كان محل فخر للمدرسين في جامعته.
  • كان من أهم عيوب هذا الطلب هو فضوله الزائد عن الحد، فكان يحب أن يعرف كل شيء عن أي شيء، ولا يريد أن يمر أي حدث دون أن يعرف أسباب حدوثه وكل شيء عنه، ولكن هذا الفضول هو الذي دفع به إلى الهاوية.
  • ففي يوم ما كان محمود برفقة أصدقائه في إحدى الرحلات التي تنظمها الجامعة، ولاحظ أن هناك واحدًا من زملائه أخرج شيئًا من جيبه ووضعه في فمه ثم شرب كوب ماء، وحينما سأله محمود عن ماهية هذا الشيء أُصيب زميله ببعض الاضطراب وأوهمه في البداية أنه يأخذ أسبرين للصداع، ولكن الاضطراب الذي ظهر على الطالب جعل محمود يشك في أمره وألح عليه بالسؤال ثانية فأخبره زميله أنها حبوب تزيل الألم وتزيد من التركيز وتجعل متعاطيها يشعر بالنشوة والفرح.
  • فدفع فضول محمود أن يجرب تلك الأقراص، فأعطاه زميله واحدًا منها وطلب منه أن يتناوله مع الماء خلسة حتى لا يراه أحد، وبعد أن مرت نصف ساعة شعر محمود بشعور راوده للمرة الأولى فقد شعر بأن مزاجه أصبح أهدأ وبأن حالته النفسية أفضل كثيرًا عن ذي قبل.
  • وفي اليوم التالي وفور استيقاظ محمود من النوم تذكر الشعور الجميل الذي كان يشعر به يوم أمس، وأحس برغبته في تجربة هذا الشعور مرة أخرى فاتصل بزميله يطلب منه قرصًا آخر، ولكن زميله أخبره أن الأقراص التي كانت بحوزته نفذت وأنه سيشتري غيرها بعد انتهاء المحاضرات، ولكن تلهف محمود للأقراص جعله لا يستطيع الانتظار فطلب من زميله شرائها قبل نهاية اليوم الدراسي.
  • ومع مرور الأيام لم يستطع محمود الاستغناء عن تلك الأقراص فأصبح يتناولها يوميًا،حتى تبدل حاله  وساءت أخلاقه فأصبح لا يسمع كلام أحد وأهمل دراسته وترك جامعته، وحتى يحصل على تلك الأقراص أصبح يسرق والديه وأي شيء يجده أمامه ليبيعه ويشتري المخدرات، وعندما اكتشفت أسرته الأمر ألحقته بمصحة لعلاج الإدمان ليستعيد نفسه من جديد ولإنقاذ مستقبله.

القصة الخامسة “المخدرات تدمر البطل الرياضي”

  • كان معتز يُعد نفسه للاشتراك في إحدى بطولات كمال الأجسام، ورغم اجتهاده في التدريبات إلا أنه عجز عن أن يصل للمستوى الذي يطمح إليه، وفي أحد الأيام فوجئ بأحد زملائه في التدريب وكان في جسده بأفضل ما يكون، فاندهش معتز لأنهم كانوا في بداية التدريبات، وعندما سأل زميله أخبره بأن الهرمونات تعطي نتيجة فعالة في وقت قصير.
  • فطلب منه معتز اسم هذا الدواء، وبالفعل ذهب للصيدلية واشتراه، وفي بداية تناوله للدواء كان يشعر بطاقة كبيرة ولكنها كانت تنفذ كلما مر الوقت، وبعد نفاذ الدواء شعر بآلام في جسده.
  • فاتصل معتز بزميله ليستشيره في هذا الأمر، فأخبره زميله بأنه سيجيب على سؤاله عندما يقابله، وعندما التقيا أخبره زميله بأن هناك دواء يقضي على تلك الآلام ويمده بالمزيد من الطاقة ولكن هذا الدواء لديه هو فقط، فكلما احتاج إليه لا بد أن يلجأ له، وبالفعل أعطاه شريطين من هذا الدواء، وكان معتز يأخذ قرصًا بعد كل تمرين وكان يشعر بالراحة في البداية.
  • بمرور الوقت شعر بأن الألم يتزايد وبأن الجرعة لا تكفي لإزالة هذا الألم، وعندما اتصل بزميله قال له أن الحل في زيادة الجرعة.
  • وبعد زيادة معتز للجرعات بدأ يشعر بمرور الوقت أن أقل مجهود يبذله يسبب له الإرهاق، وبأن تنفسه أصبح أكثر صعوبة، فزاد من الجرعة وزادت معها تلك الأعراض، فأهمل تمرينه وأصبح لا يفعل شيئًا سوى تعاطي هذا الدواء، وشعر بأن ما يمكنه من الحركة هو تعاطي هذا الدواء.
  • ومع الوقت ساءت الحالة النفسية لمعتز وأصبح يميل للعزلة، وازدادت صعوبة تنفسه أكثر وأكثر، وفي يوم ما كان يسير في الشارع وشعر بعجزه التام عن التنفس فاستغاث بالمارة.
  • وبعد استيقاظه وجد نفسه في غرفة العناية المركزة موضوعًا على أنفه أنبوب أكسجين، وقد كشف الأطباء من خلال التحاليل عن إدمانه للمخدرات التي سدت شعبه الهوائية.
  • استقبلت أسرته هذا الخبر بدهشة وحزن، فكيف تحول البطل الرياضي إلى مدمن مخدرات، ووجدوا أن الحل إيداعه أحد مراكز علاج الإدمان ليتعافى وليعود لسابق حياته.

القصة السادسة “المخدرات تقضي على مستقبل تلميذ وتقتل آخر”

  • كان أحمد التلميذ في المدرسة يشعر بالحزن والتعاسة بسبب معاملة والده القاسية له، فلم يكن يسمح له بالخروج أو اللعب، فضلًا عن سبه وضربه دائمًا.
  • وعندما روى أحمد لزميله ما يعانيه أخبره زميله أنه يمتلك الحل لمشاكله، وعندما سأله عنه أحمد أخرج زميله سيجارة من جيبه وطلب من أحمد أن يجربها معه، وقد رفض أحمد في بادئ الأمر إلا أنه وافق في النهاية.
  • وتوجه الطالبان إلى دورة مياه المدرسة وأشعل زميل أحمد السيجارة وأعطاها له وأخبره أن يكتم النفس في صدره بعدما يأخذه منها، فبدأ أحمد في تدخينها وكان يشعر في البداية بأن نفسه مكتومًا حتى سعل أكثر من مرة.
  • وبعد مرور وقت قليل سأله زميله عن شعوره في هذه اللحظة، فأخبره أحمد أنه يشعر بالفرحة وبأنه يطير من فوق الأرض، فأخبره زميله بأن ما تناوله هو الحشيش.
  • وأصبح الطالبان يلتقيا في دورة المياه كل يوم لتكرار هذا الفعل، وأصبح أحمد لا ينتظر مرور الوقت حتى يأتيه زميله بالسيجارة ويدخن منها.
  • في يوم ما كشفهم أحد المدرسين أثناء تجوله في المكان الذي يلتقيا فيه، فأخبر مدير المدرسة الذي استدعى بدوره أولياء أمورهم، واتخذت المدرسة قرارًا بفصلهم، وأصر والد أحمد على عقابه وحبسه بغرفته.
  • شعر أحمد بلهفته على تدخين السيجارة، وأراد أن يصل إلى زميله، فهرب من المنزل وذهب لزميله في منزله ليتعاطوا الحشيش، وحينما عاد أحمد إلى المنزل سأله والده أين ذهب فأخبره بأنه ذهب لزميله فقرر والده طرده من البيت.
  • وجدها أحمد فرصة ليذهب لزميله ويقيم معه ويفعل ما يحلو له، وتعاطى هو وزميله كل أنواع المخدرات، ولكن نفذت أموالهما، وعندما أخبرا تاجر المخدرات بذلك سمح لهما بالتعاطي دون مقابل بشرط أن يعملا معه في توزيع المخدرات فوافقا على اقتراحه.
  • في يوم ما تعاطى زميل أحمد جرعة زائدة فأُصيب بهبوط في الدورة الدموية وتوفى، وعندما توجه به للمستشفى أبلغت المستشفى الشرطة التي ألقت القبض على أحمد واعترف بتوزيعه وزميله الراحل للمخدرات، وقد حُكم عليه بالسجن وضاع مستقبله.

القصة السابعة “قصة فتاة أدمنت المخدرات”

  • كانت هناك فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، وكانت من أسرة ميسورة الحال، بعد تخرجها من الثانوية العامة سافرت مع أخيها الذي يكبرها بعام إلى إحدى الدول الأجنبية لاستكمال دراستها هناك، حيث كانت تتخذ سكنًا مع أخيها وكانا يذهبان إلى الجامعة ويعودان منها معًا، فقد كانت الأمور في السنة الأولى تسير بطريقة طبيعية.
  • بعد مرور السنة الأولى لجأ شقيق الفتاة إلى شرب الخمور والمخدرات بعدما تعرف على أصدقاء السوء، وعندما علمت الفتاة هددته بافتضاح أمره لدى أسرتها ولكنه طلب منها ألا تخبر أحد ووعدها بألا يعود إلى هذا الفعل، ولكنه كان مستمرًا في فعلته بل كان يدبر لأن تصبح شقيقته مدمنة على المخدرات مثله.
  • وبالفعل كان يضع لها المخدرات في المشروبات والعصائر التي تتناولها حتى أدمنت عليها بالفعل، وكانت ترجوه لأن يعطيها جرعة من المخدر كلما احتاجت إليه.
  • بمرور الوقت أهملت الفتاة وشقيقها دراستهما، وأصبحا لا يفعلا أي شيء سوى أن يناما ويأكلا ويتناولا المخدرات، وصارا يطلبان من والدهما مصروفات زائدة بحجة تغطية تكاليف الدراسة، وأصبحا لا هم لهما سوى طلب المزيد من الأموال لجلب المخدرات التي لا يمكنهما الاستغناء عنها يومًا.
  • وفي أحد الأيام لاحظت زميلة تلك الفتاة تغير حالها وحال شقيقها، فأرسلت إلى أسرتها تخبرهم بما حدث لهم، فحضر شقيقهم الأكبر وأدرك أن أشقاءه أصبحا مدمنين للمخدرات، حزن كثيرًا وقرر ألا يخبر والده لأنه رجل مسن ولن يتحمل مثل هذا النبأ.
  • وقد قرر الشقيق الأكبر إلحاق أشقاءه في مصحة لعلاج الإدمان، وبعد مرور فترة تعافت الفتاة وشقيقها وقررا العودة إلى وطنهما، وتحولت حياتهما كليًا، فاهتمت الفتاة بنفسها وبدراستها، وظلت تبكي كل يوم لطلب المغفرة من الله، وكذلك شقيقها الذي تقرب إلى الله وتاب عن فعلته وقرر عدم العودة إليها ثانية مهما حدث.

القصة الثامنة “مدمن مخدرات تائب”

  • هي قصة شاب يبلغ من العمر 19 عامًا، وكان لتوه متخرجًا من الثانوية العامة والتحق بالدراسة بإحدى الجامعات في السنة الأولى، وقد توفي والده منذ الصغر، ولم تكن والدته تبخل عنه بأي شيئ، ظنًا منها أنها بذلك تعوض ابنها عن حنان الأب وحبه الذي حُرم منهما، فكانت تجيب كل طلباته ولم تكن ترفض له طلبًا.
  • وقد تعرف الشاب خلال دراسته بالجامعة على مجموعة من رفقاء السوء، وتبدل حال الشاب بالتدريج، فانقطع عن الذهاب إلى الجامعة، وأهمل دراسته، وأصبح ينام نهارًا ويسهر ليلًا، ولم تكن الوالدة تعلم سبب التغير الشديد في حياة ابنها، حتى اكتشفت عن طريق الصدفة إدمانه للمخدرات، وكانت تلك الصاعقة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.
  • وفي يوم قررت أن تواجه ابنها بما عرفته عنه، ولم ينكر الابن اتهام والدته له بتعاطي المخدرات، ونصحته الأم مرارًا وتكرارًا بالابتعاد عن هذا الطريق الذي لن يؤدي به سوى للهلاك، ولكن الابن لم يكن يسمع نصائح والدته أبدًا ولم يعيرها أي اهتمام.
  • وفي أحد الأيام احتدت والدته عليه في المناقشة، ودون أن يشعر الشاب صفع أمه على وجهها، الأمر الذي أصابها بالذهول، فأخذت تبكي، فلم تكن تصدق أن ابنها الذي أفنت حياتها في تربيته تجرأ وتطاول عليها، وهنا انهار الشاب عندما رأى دموع والدته تتساقط مثل المطر، فنزل على قدميه وقبل رأسها ويدها واعتذر لها وطلب منها أن تسامحه ووعدها ألا يعود إلى تعاطي تلك السموم مرة أخرى.
  • وبالفعل عزم الشاب على التوجه إلى أحد مراكز علاج المدمنين، وقضى فيه فترة من الوقت، وخرج منه متعافيًا، وأصبح يملك الإرادة لأن يصبح إنسانًا جديدًا تفخر به والدته.
  • وبعد انتهاء علاجه وخروجه من المركز قرر قطع علاقته برفقاء السوء، وعاد إلى جامعته واهتم بدراسته، وانتظم على ممارسة الرياضة وأصبح يؤدي جميع الفروض في الجامع، وكان ذلك هو أفضل اعتذار يقدمه لوالدته على ما بدر منه تجاهها.

القصة التاسعة “الحقد القاتل”

  • كان هناك شاب مهندس متزوج ولديه طفل وطفلة، وكانت يحب زوجته وأولاده بشدة وكانت حياته المهنية والاجتماعية ناجحة للغاية فكان مثالًا يُحتذى به لجميع أصدقاءه عدا صديقًا واحدًا كان يشعر بالغيرة والحقد على صديقه للحياة السعيدة التي يعيشها ولنجاحه الذي يحققه كل يوم في العمل.
  • وفي يوم ما قرر أن يدبر لصاحبه مكيدة وأن يجعله من مدمني المخدرات، فدعاه للجلوس على المقهى والتعرف على مجموعة من الأصدقاء الجدد، وبالفعل لبى المهندس الشاب دعوته وذهب معه، وأثناء جلوسهم دس صديقه له دون أن يشعر قرصًا مخدرًا في القهوة التي كان يتناولها، وانتهت الجلسة وذهب كلًا منهما إلى منزله دون أن يحدث أي شيء.
  • ولكن في اليوم التالي شعر المهندس بصداع شديد وبإرهاق في جميع أجزاء جسمه، وعندما اتصل بصديقه أبلغه أنه يمتلك برشامًا مسكنًا لتلك الآلام، وبالفعل تقابلا وأخذ المهندس منه قرصًا واحدًا وتناوله وشعر براحة كبيرة.
  • وفي اليوم التالي شعر بنفس الآلام واتصل مرة أخرى بصديقه الذي أخبره أنه على استعداد لإعطاءه شريطًا من البرشام ولكن بمقابل مالي، وافق المهندس على الفور واشترى منه الشريط وأصبح يتعاطى منه قرصًا كلما شعر بالألم، وأدرك أنه وقع فريسة لإدمان المخدرات.
  • ومع الوقت أهمل المهندس عمله وأسرته، وأنفق كل ما معه من نقود في شراء المخدرات، وأجبر زوجته على بيع الذهب الذي تمتلكه من أجل الحصول على المال، وقد انتابت زوجته حالة من الحزن لأنها كانت عاجزة عن منعه عن السير في هذا الطريق، وفي يوم كان يسير في الشارع هائمًا على وجهه حتى سقط مغشيًا عليه، وقام المارة بنقله إلى المستشفى.
  • وفي المستشفى اكتشف الأطباء إدمان المهندس للمخدرات، ونزل الخبر على رأس والده ووالدته كالصاعقة، فلم يصدقا أن ابنهما المهندس الذي كان قدوة لجميع أصدقاءه أصبح مدمنًا للمخدرات.
  • وقررت أسرة المهندس وزوجته إلحاقه بمصحة لعلاج الإدمان لإنقاذ حياته ومستقبله من الضياع، وقد وافق المهندس على تلك الخطوة حتى يرجع عن طريق الهلاك الذي سلكه ويعود إلى حياته الطبيعية مرة أخرى.

القصة العاشرة “النصيحة القاتلة”

  • كان هناك شابًا يُدعى “سامر” وكان طالبًا بكلية الطب، كان معروف بين زملاءه بتفوقه، فقد كان يسعى لأن يكون الأول على دفعته كل عام.
  • وخلال دراسته في السنة الثانية أدمن المخدرات دون أن يشعر، فقد نصحه أحد زملاءه خلال فترة الامتحانات بتناول حبوب تساعد على السهر والتركيز من أجل الدراسة جيدًا استعدادًا للامتحانات، وبالفعل استجاب “سامر” لنصيحة زميله وتناول واحدة من الحبوب التي كانت بحوزته.
  • وكان كل يوم خلال فترة الامتحانات يأخذ من صاحبه تلك الحبوب، وبعد انتهاء الامتحانات شعر “سامر” بإعياء شديد، فاتصل بصديقه وأخبره أن تلك الآلام لن تقضي عليها سوى الحبوب التي كان يتناولها، وبالفعل أخذها منه “سامر” مقابل مبلغ مالي، ومع الوقت أصبح مدمنًا عليها.
  • بمرور الوقت أدمن “سامر” تلك الحبوب، ولجأ إلى سرقة أموال أبيه والاقتراض من أصحابه حتى يتمكن من شرائها، وعندما اكتشفت أسرته إدمانه أخذوه عنوة إلى مصحة لعلاج الإدمان حتى يُقلع عن تلك العادة التي ستؤدي إلى ضياع مستقبله.
  • ولكن “سامر” لم يكن يتحمل فكرة أن يحرم جسده من الحبوب التي اعتاد عليها، فخطط للهروب من المصحة، وبالفعل نجحت خطته، وذهب لزميله الذي أغرقه في هذا المستنقع وعمل معه في تهريب المخدرات والتجارة فيها.
  • وفي يوم من الأيام وقع “سامر” في قبضة الشرطة، واعترف بتعاطيه للمخدرات وإدمانه لها، وقد قررت النيابة العامة إحالته إلى المحاكمة، فأصدر القاضي بحقه حكمًا بالسجن لمدة 10 سنوات، وهكذا ضاع مستقبل طالب كلية الطب، وبدلًا من أن يصبح طبيبًا ينفع أهله ووطنه، ضاع مستقبله وتحول إلى سجينًا يعاني من الضياع والوحدة ويواجه المصير المجهول.

خاتمة

وفي النهاية فهذه السموم هي لعنة ويجب أن نفعل كل ما بوسعنا أن نتخلص منها ونخلص مجتمعاتنا العربية منها أيضاً، ففي كل لحظة تكذب فيها على نفسك وتخبرها انك بخير وأنها مرة واحدة ستجرب فيها هذا المخدر ثم ستتوقف أو أن بإمكانك التوقف متى أردت، فانت مخطئ تماماً فالمخدرات أشبه بالوحش الذي إذا اقتربت منه انقض عليك ودمرك دون عودة أو فرصة للهرب.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.