الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

جمع قصص معبرة عن عالم المخدرات

بواسطة: نشر في: 12 مايو، 2019
mosoah
جمع قصص معبرة عن عالم المخدرات

جمع قصص معبرة عن عالم المخدرات ، لم تحرم الشرائع السماوية، ولا المعايير الأخلاقية أمراً إلا وكان له أثراً خطيراً على حياة الفرد والمجتمع. ومنذ أن بدأت مأساة المخدرات في المجتمع، ووقع العديد من حولنا في المحظور بطرق شتى، فالمخدرات طريق لا ينتهي بصاحبه إلا بفقدان الحياة، أو بالتوبة بعد الغفلة والعودة إلى الله ، وفيما يلي مقال من موسوعة يشمل جمع قصص مؤلمة من عالم المخدرات .

جمع قصص معبرة عن عالم المخدرات

القصة الأولى: بدأت بتجربة وانتهت بسرطان!

  • لم يرفض للابن الذي يحيا حياة مرفهة طلب، فقد كانت النقود في جيبه دائما كثيرة، فضلاً أنه يعيش في بلد عربي غني، ويعتمد على والده في مصروف جيبه الكبير، والذي كان يأخذه بحجة مصروفاته الجامعية.
  • ولقد فرض التطور، والإيقاع السريع للحياة مظهراً مستقلاً بشكل واضح بين أفراد الأسرة، فكل في شأنه الخاص، والشاب يعود دائماً في ساعات الليل المتأخرة، ولا أحد يملك النية في سؤاله عن أحواله حتى!
  • وبعد دوام سهره خارج البيت لأيام متعددة، تعرف في إحدى هذه السهرات على مجموعة من الشباب، وكان قد لاحظ انتشائهم أثناء تعاطي المخدرات، وجو المرح والضحك الذي تضفيه على مزاجيتهم، فأراد التجربة!
  • ومن التجربة البسيطة، تحول الشاب إلى مدمن شره للمخدرات، بشكل يصعب معه تصور عودته لحياته الطبيعية، واكتشف الأب الأمر في إحدى الليالي التى عاد منها الابن من الخارج، يصيح، وعلامات الإجهاد واضحة عليه، وكذلك لم يكن متزناً لا في حركته ولا نظرات عينيه.
  • وعلى الفور قرر الأب اتخاذ ابنه إلى المستشفى، وبعد توقيع الكشف الطبي على الابن، قرر الأطباء مصارحة الابن والأب بإصابة الابن بعدة أمراض كثيرة نتيجة لانتشار السرطان في جسده، و أن أمر الحياة كله أصبح أيام معدودة.

القصة الثانية: بين الأب وابنه..مخدرات!

  • فوجى ء وكيل النيابة بدخول ذلك المسن منهاراً إلى مكتبه، وبعد أن ساعده على الجلوس، وقدم له الماء، قرر الانصات له؛ ليحكي له الأب عن ابنه العاق الذي ينهال عليه بالضرب، ويسلب منه أمواله دائماً.
  • أخذ وكيل النيابة في الاستماع باهتمام لتفاصيل حياة المسن والذي كان يعمل مديراً عاماً بأحد المصالح الحكومية، وكان يقضي وقته في جمع المال اللازم للإنفاق على الأسرة.
  • وعلى الفور قرر وكيل النيابة استدعاء الابن، والذي ما إن امتثل أمامه حتى اعترف بمنتهي الهدوء بأنه يتعاطى جميع أنواع المخدرات، وأن والده هو السبب فيما وصل إليه حاله؛ لأنه اهتم بتسخير وقته لجمع المال، دون تخصيص الوقت الأهم دائماً للاهتمام والتربية والمصاحبة.

قصص طويلة مؤلمه من عالم المخدرات

القصة الثالثة: “وراء القضبان” نهاية دائمة

  • لم يكن الإيمان والصبر حليفه منذ مطلع شبابه، كان دائم المخاطرة، ولا يلتفت لنصح وإرشادات الآخرين حول ضرورة الانتباه لنفسه ولحياته، ومستقبله.
  • كما أنه كان متكاسلاً عن أداء الطاعات، والعبادات، ولم يكن يطمح لشيء في الحياة إلا ساعات يومه التي تبدأ دائماً مع غروب الشمس وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.
  • وكان قد اعتاد في هذه الساعات عمل شيء واحد فقط وهو شراء المخدرات من أحد المروجين لها. وكان قد اغتر بنفسه بسبب تمكنه الدائم من الفوز بجرعته دون ملاحظة الشرطة.
  • حتى أتى اليوم الذي نجحت فيه القوات الأمنية في اللقاء القبض عليه، وعلى المروج له، وزُج به في السجن، وانتهى به الحال يقضي سنوات عمره وراء القضبان، لاعناً اليوم الذي استسلم فيه لذلك الأذي.

القصة الرابعة: الجرعة الأولى والأخيرة

  • تبدأ قصتنا هذه المرة في اللحظة التي انتهي بها كل شيء مع هذه الفتاة المصرية، التي استطاعت إحدى صديقاتها في ذلك النادي الليلي اللذي تذهب إليه ليلياً إغراءها بتجربة ذلك المخدر الجديد.
  • وكان هذا المخدر ذو قدرة على التلاعب بالعقل البشري، وحينما أخذت الفتاة الجرعة الأولى منه، لم تحتمل، وتوفت على الفور، وهي الآن مجرد ذكري سيئة في حياة أهلها، بعد أن أودت بحياتها قبل أن تبلغ الثلاثين عاماً بسبب جرعة مخدر!

هذه القصص تعرض العبرة، من فعل آثم في حق صحة الإنسان، ودمار شامل لحياته وحياة من حوله. تتحدث في نفس الأسباب، وتعرض النهايات المتوقعة لسلك طريق التهلكة. لعلنا نعتبر!