مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

المخدرات

بواسطة:
المخدرات

المخدرات بحث شامل عن تلك الآفة العفنة التي غزت مجتمعاتنا، ودمرت أبنائنا مراهقين وشباب حتى امتدت للأطفال ولم تترك الشيوخ كذلك، والأكثر إيلاما أن وصلت للنساء.

المخدر سلاح فاتك مدمر للروح والجسد، يبدأ تعاطيه بالتدرج من خلال رفقة سيئة أو دس بشكل مخفي للمدن في البداية بدون شعور حتى يبدأ بالتأقلم والانحدار، والهدف من هذا المال المحرم، المهلك للجسد والمتلف للعقل والمسرف والمضيع للأموال، والمؤدي لجرائم دينية وأخلاقية وقانونية سيئة لامحالة.

طبيعة المخدرات

المخدر يعني به تخدير أي تغييب أو حجب الإدراك والتفكير والشعور بالواقع، فهو يسبب غياب ذهني عن الواقع المعاش، ولكنه لا يماثل هذا المؤقت بالعمليات الجراحية، فذاك تأثير مؤقت لضرورة طبية إنقاذية، بينما المخدر الذي نقصده ذاك الذي يستخدم للمال بدون النظر على عواقبه بشكل كبير.

مما يتكون؟

حسب نوعية المادة المؤثرة والمغيبة للعقول، فمثلا هناك أنواع تزرع وتجفف وتستخدم كالسجائر، وأخرى تكون معدة مصنعيًا كالأقراص والأدوية الطبية ذات التأثيرات المغيبة عن الوعي.

 

المخدرات

 

غالبا ترتبط هذه النوعيات بالاستخدام، حيث يصنع منها ما هو ضروري للعلاج في الجراحات والمسكنات والمضاد الحيوي وهكذا بنسب غير ضارة إن تم ترشيد استهلاكها بوصف طبيب مختص.

أثرها لا يقتصر على الإنسان فحسب بل سائر ما هو حي أي الحيوانات والحشرات أيضا، ولكن باكتشاف التأثير العصبي لها على أجهزة الجسم وخلايا المخ والتفكير، أصبحت خير وسيلة للتدمير وكسلاح قتل بلا رصاص، وهكذا يتم احتلالنا وقتلنا بلا احتلال جغرافي ولا إطلاق طلقة نار مع أنها تسبب هذا الفعل في حالات الإدمان الشديد.

هذه المواد مجرمة ومحظورة التداول بالمجتمعات، وهذا لتدميرها الخلايا الجسدية ببطء وتسميم الأعصاب، ولا شك أن لهذا أثر غير مرغوب بالحدوث على التعايش المجتمعي والأخلاقي والانتاجي لمن يشغل وظائف أو مهن حرة.

 أشهر أنواع المخدرات المصنعة عالميا:

اشتهرت أصناف معينة بين المدمنين، ولعل أهمها الهيروين والأفيون والحشيش والمورفين والبودرة والصراصير وغيرها، وتؤخذ أحيانا بشكل حقن أو عقاقير شراب أو كالسجائر او أقراص وهي في الغالب تؤخذ من كيماويات أو نبات ذات خصائص علاجية بتخفيف الألم من خلال إحداث تغير في خلايا الإحساس، ثم تصنع بأخذ تراكيب من بعضها البعض مع مواد إضافية بمعنى:

إذا تم صناعة الأفيون من الخشخاش، فإنه يعاد استخدامه في تصنيع مادة أخرى تسمى المورفين وهكذا، أي البداية نبات استعمل لمادة أصبحت هي بدورها جزء من مخدر آخر أعلى درجة في التأثير التدميري العصبي.

المخدرات وخطرها

المخدرات وخطرها

وإذا أردنا تصنيفها حسب فئات معينة كالتأثير أو اللون أو خصائص تصنيعها الكيميائي او درجة الخطورة فسنجد ما يلي:

الصنف التأثير اللون التصنيع الخطورة
المورفين مسبب للنشوة داكن الباربتيورات الحشيش

المثيرات

الكوكا

الأمفيتامينات القات الفولانيل

الأفيونات

للأخاييل

خطرة إذا استخدمت بغير ارشاد طبيب أو أفرط في استخدامها وتسبب تغير في إفراز الهرمون الطبيعي ما يسبب الاحتياج الدائم لها.
الكوكايين مخدر ومهلوس أبيض
الهيروين مخدر ومهلوس أبيض
الحشيش مهلوس أسود
السلفونال منوم متفاوت
الكحول

والبنزين

مسكر داكن

 

أسباب الإقبال على المخدرات وإدمانها بشكل كبير:

إن تحدثنا على الأسباب فحدث ولا حرج، فأهم شيء يسبب مشكلات للإنسان هو الفراغ مع ضعف الإيمان أو انعدامه، مع عوامل مساعدة أخرى تأتي من:

  • سوء التربية بالتدليل الزائد أو التعنيف المستمر بلا توسط.
  • انفصال الأبوين والمشكلات الحادة بينهما.
  • فقد القدوة والمعلم الناصح الصالح.
  • سوء أخلاق المجتمع وانتهاكهم لخصوصيات وحريات الأفراد، وتبدل مفاهيم الصواب والخطأ فيما بينهم.
  • عدم الصلاة والالتزام بها وبسننها المؤكدة.
  • تشجيع الغش يؤدي للتسيب والتواكل، وهما عنصرا استعداد للإدمان مع الرفقة السيئة وتوفر المال أو التدليل بلا اعتماد على الذات في سن معين خلال التربية.
  • المشاكل النفسية والقهر والعنف من أطراف أقوى.
  • مصاحبة الفاشلين والغرور بوصف الرجولة وعدم فهمها بشكل صحيح.
  • العجز عن تقوية الإرادة لحل المشكلات أو تحقيق نجاح خاص بالحياة أو بالدراسة.
  • إهمال محاسبة الوالدين لأبنائهما على عادات التأخر الليلي أو التصرف بما يخالف نمط التربية، وعدم الاهتمام باختيارات الأبناء في الملبس والأصدقاء.

كيف تعرف أو تتعرف على إدمان ابنك أو ابنتك في بدايته؟

هناك دوما عرض أو علامة لأي تغيير، بغض النظر عن طبيعة هذا النمط المتغير إيجابا أو سلبا، ولكن في الحالات السلبية التي يعرف المخطئ أنه على غير ما يوافق الدين والمجتمع والقانون، فإنها تصبح تغييرات خفية يحرص على إخفائها لكنه لا ينجح تماما.

المخدرات وشراهة الإدمان

المخدرات وشراهة الإدمان

الأعراض الإدمانية لا يمكن إخفائها تماما فيمكنكم ملاحظة:

  • الشعور باختلاف العادات من الصحبة على الطعام او المرافقة بالنزهات.
  • الإهمال وتسربه لكافة أنماط السلوك من دراسة إلى ملابس إلى تفكير إلى التعامل مع الأهل أو غيرهم.
  • كثرة طلب المال أو زيادته.
  • الانفعال العصبي غير المبرر لأتفه الأشياء.
  • كثرة الطعام مع الأنانية والغرور.
  • انخفاض مستوى ضغط الدم وما يصاحبه من مظاهر الكسل والبلادة، والاكتئاب في كثير من الأحيان.
  • اضطرابات القولون والتنفس.

أخطار الإدمان صحيا ومعنويا:

المخدرات وباء غير صحي إطلاقا، وهو على عكس ما يعتقد ويروج له أنها سبب للنسيان والتوهان وإغفال العالم والراحة وغيرها، إنها النقيض بالضبط، فهي:

  1. مرض نفسي وبدني خطير، للتأثير السرطاني الذي تسببه، فضلا عن أمراض القلب والضغط والتنفس، وكذلك أمراض وتوترات العلاقات بين الأزواج.
  2. مخلفة لبشر هدامين وغير نافعين لأنفسهم أو للمجتمعات، بل إنها عناصر إجرام وفساد.
  3. قد تتسبب بالوصول إلى الإعاقات باستئصال بعض الأعضاء الجسدية نتيجة تفشي مرض الغرغرينا الناتج عن بعض أنواعها.
  4. تعرض لأزمات قلبية مفاجئة في أي مكان، والجرعات المتكررة الزائدة تسبب وفاة بغير توقع.
  5. زيادة الفقر والعبء المالي.
  6. تمكين الأعداء من احتلال البلاد جوهريا من العمق وعند المواجهات ضعف مقاومة بسبب الفشل العقلي والبدني وتفشي المرض بالشباب ومن أصغر منهم.
  7. نزعات العدوان والاضطهاد ضد سائر المجتمع، مع إخراج أجيال مشوهة ومعلولة بدنيا خاصة عند النساء المدخنات والإدمان النسوي وبشكل أعمق في حالات الحمل والولادة.
  8. تعمق المرض النفسي وأنواعه والتأثير على الغير به.
  9. التكلفة الاقتصادية المهدرة على مكافحة المهربين ومعالجة المتعاطين.
  10. الصرع والتليف الكبدي وغيرذلك.

كيف تقي ابنك من الإدمان وتبعده عن المخدرات؟

  • التربية المعتدلة، وتحمل مشقات العناية بالأطفال والتخفيف من المشكلات الزوجية.
  • عدم الاسراف في مصروفات الأولاد الخاصة بهم.
  • اكتسابه كصديق وتعليمه وإرشاده وتوعيته ضد رفقة السوء وأشكال التدخين والإدمان.
  • تعريفه معنى الرجولة الحق، وإفهامه كذب وسوء نوايا المخططين للترويج الإدماني بين الشباب.
  • بالنسبة للبنات منعها تماما من تعاطي أدوية بغض النظر عن طبيعتها.
  • العلاج النفسي الوقائي بطبيب مختص.
  • التشجيع على العلاج وعدم تهويل الأمر في المراحل ما بعد الإدمان، مع محاولات إخراج السموم المتعاطاة بالأدوية والأطعمة الطاردة للسموم.

ولعلاج تعاط المخدرات وإدمانها تماما يضاف لما سبق:

  • علاج الأعراض الناتجة عن انسحاب السميات، كالحرارة وألام البطن والأرق واضطرابات متنوعة بالجسم والشعور باكتئاب حاد يصاحبه نزعات انتحارية شديدة.
  • جلسات تأهيلية متخصصة في تعليم السلوك المهاري والنفسي لتصحيح أوضاع المدمنين سابقا ويتم ذلك مع الخطوة السالفة في مركز ومشفى متخصص يحتجز به المريض، حتى يتم معافاته ويسهل تفرقته وبعده عن المخدرات ومروجيها.
  • تجربة العلاج المجتمعي والنفسي بحيث يساعد المجتمع المحيط على تخطيه لهذه المراحل التي كان يعاني منها.
  • إعادة توظيف وتجديد وتهيئة تنشيطية للخلايا المخية بأدوية يشرف عليها طبيب لمنع انتكاسة المريض مرة أخرى، مع متابعته بالتحليلات المستمرة كل فترة لضمان عدم وجود تغير بسبب إعادة تناولها مرة أخرى.
  •  ملاحظةمهمة للأباء والمقلعين عن الإدمان:

    ينبغي عدم عودة المريض للإدمان مجددا، إذ تصبح حالته أكثر حساسية بعد خلوها من السموم ثم إذا عادت إليه مرة أخرى يصبح تعرضه للوفاة أكبر نسبة محتملة بل قد لا يكمل الجرعة الأولى في إعادة الإدمان ويتوف بالحال.