الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تقرير عن اسباب الوقوع في المخدرات

بواسطة: نشر في: 1 مارس، 2020
mosoah
اسباب الوقوع في المخدرات

نستعرض لكم في هذا المقال اسباب الوقوع في المخدرات وإدمانها حيث يعد تعاطي المخدرات قنبلة موقوتة تهدد استقرار المجتمع وتدمر مستقبل الشباب وصحتهم سواء النفسية أو الجسدية، كما أنها من عوامل تدمير العلاقات الاجتماعية التي تتمثل في الأسرة والأصدقاء.

والجدير بالذكر أن المخدرات في البداية كانت تستخدم في الأغراض الطبية، فعلى سبيل المثال يستخدم الحشيش المستخرج من نبات القنب الهندي في علاج الأورام السرطانية، وعلى الرغم من حملات التوعية وانتشار الكثير من مراكز الطب النفسي للتعافي من الإدمان إلا أن هناك دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية تضرب بكلام هذه الحملات عرض الحائط وتقننه وتتيح للمواطنين حرية شرائه واستخدامه، في موسوعة سنتعرف عن قرب عن العوامل المتسببة في إدمان المخدرات.

اسباب الوقوع في المخدرات

بتحليل عوامل تعاطي وإدمان المخدرات سنجد أنها تنقسم إلى عوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية، نستعرض لكم كلاً منها على حدى:

عوامل بيولوجية

  • عامل الوراثة حيث إدمان أحد الوالدين للمخدرات سبب من الأسباب الأساسية وراء تعاطي الابن لها وخاصةً في حالة وراثة الجينات التي تتحكم في هرمون الدوبامين وهو هرمون السعادة والمرتبط بالإدمان عند ارتفاع نسبته في المخ.
  • النوع أن نسبة وقوع الذكور في المخدرات بمختلف فئاتهم العمرية تتجاوز نسبة السيدات على مستوى العالم.

عوامل نفسية

  • تمثل المشاكل النفسية أحد أهم العوامل الأساسية وراء تعاطي وإدمان المخدرات، فالأشخاص الذين يتعرضون لاضطرابات نتيجة المشاكل العائلية أو الحوادث أو الاعتداءات سواء الجسدية أو الجنسية هم الأكثر عرضة للوقوع في شباك المخدرات.
  • يعد مرض الاكتئاب أحد أبرز الأمراض النفسية التي تدفع المصابين به إلى اللجوء إلى المخدرات.
  • من أبرز الأسباب النفسية وراء الوقوع في المخدرات هو اتخاذها كوسيلة لتخفيف الآلام والضغوطات النفسية التي يعاني منها المتعاطي.
  • التعرض للإخفاق سواء في العمل أو الدراسة من بين العوامل التي تتسبب في تعاطي المخدرات، حيث أن الفشل يتسبب في الشعور باليأس والإحباط ويدفع صاحبه إلى اللجوء إلى المخدرات، وذلك يحدث بالتحديد مع غياب الرقابة الأسرية والأصدقاء.

عوامل اجتماعية وبيئية

  • غياب بيئة اجتماعية صحية يمثل أحد أبرز الأسباب وراء تعاطي وإدمان المخدرات، فإن الأبناء الذين يعانون من الإهمال الأسري وعدم تلقي الرعاية الكاملة والاهتمام الكافي هم الأكثر عرضة للجوء للمخدرات.
  • مرافقة الأصدقاء السوء فمن المعروف أن الصديق له تأثير فعال على شخصية وتفكير صديقه، وامتلاك أصدقاء يتعاطون المخدرات يشجع أيضًا على تعاطيها.
  • القدوة السيئة للآباء فإذا كان الابن يمتلك أب غير صالح يرتكب جرائم أو يتعاطى المخدرات أمامه فهذا يمثل أحد الدوافع الأساسية وراء إدمان الأبناء أيضًا.
  • التعرض للظروف اجتماعية مادية وقهرية صعبة مثل الفقر الذي يدفع البعض إلى تعاطي المخدرات كوسيلة للهروب من هذه الظروف.

اضرار المخدرات

  • صحيًا: تدمر المخدرات حياة متعاطيها بالتدريج فعند النظر إلى الأضرار الصحية سنجد أنها تتسبب في فقدان الشهية واضطرابات في وظائف المخ، إلى جانب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلاً عن ضعف جهاز المناعة والإصابة بأمراض الكبد.
  • اجتماعيًا: ترفع من معدلات الطلاق والجرائم، كما أنها تساهم في تدهور مستوى التعليم والتسبب في حدوث أزمات أسرية قد ينتج عنها انفصال المتعاطي عن أسرته.
  • نفسيًا: تزيد من نسبة القلق والتوتر، كما أنها تؤدي إلى سرعة الانفعال وكثرة التغيرات المزاجية، كما أنها تتسبب في الإصابة بالاكتئاب والبارانويا (جنون الأرتياب)، فضلاً عن فقدان التركيز والانتباه.

علاج إدمان المخدرات

  • يمثل قرار العلاج والتخلص من الإدمان أمر بالغ الصعوبة على المدمن، فغياب الجرعة المعتادة من المخدرات يتسبب في ظهور أعراض الانسحاب مثل الهياج العصبي والإجهاد وفقدان الشهية والقيء والغثيان، لذا فالأمر يتطلب الخضوع لعلاج الإدمان في المراكز المخصصة له، حيث يتلقى المدمن علاجًا دوائيًا ونفسيًا.
  • يتناول المريض أدوية تساعد على التخلص من السموم المتراكمة في مختلف أنحاء جسمه، كما أنه يتلقى أدوية تعمل على خفض أعراض الانسحاب وتخفف القلق والتوتر والاكتئاب.
  • كما أن المدمن يتلقى جلسات الإرشاد والدعم النفسي من أجل البحث عن العوامل التي أدت إلى تعاطي المخدرات وكيفية التعامل مع المشاكل التي يواجهها المدمن والتي دفعته للإدمان.

المراجع

1-

2-

3-

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.