الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب الوقوع في المخدرات

بواسطة: نشر في: 9 أغسطس، 2019
mosoah
أسباب الوقوع في المخدرات

أسباب الوقوع في المخدرات ، إنها الوباء الذي كلما تشتد نكبات الزمن، وتزداد اختبارات قوة الإنسان، وقدرته على الاحتمال تترصد به حتى تفتك به. وفيها الشيطان الذي يترصد بعقول وقلوب الأقوياء والضعفاء على حد سواء؛ ليدمر صحتهم، وقلوبهم، وعقولهم، وحياتهم. إنها المخدرات التي نتعرف على أسباب إدمانها أو الوقوع فيها بهذا المقال من موسوعة.

أسباب الوقوع في المخدرات

  • تعددت الأسباب، والموت واحد” هذا عنوان الإدمان، طريق الهلاك لمن أراده ومن لم يريده. فشيطانه المريد يترصد بالجميع طوال الوقت، ولا يهزمه إلا كل قوي، ولا يتمكن منه إلا من فطن لأسبابه وأقصاها عن طريق حياته منذ البداية.

اسباب انتشار المخدرات

  • تنتشر أنواع المخدرات على كل شكل ولون، بسبب ضعف النفوس، وما يساعد على انتشارها هو تلك الحرب التي يعلنها أعداء الأوطان بداخلها وخارجها على الفئة الأقوى دائماً، الفئة التي يُنتظر منها أن تبني، وتؤسس أعمدة الحضارات، وهي فئة الشباب.
  • كما أن اللجوء إلى استغلال بعض الثغرات القانونية لصالح المعتدين، ومرتكبي جرائم المتاجرة أو استحواذ أو تعاطي هذه السموم يعتبر سبباً قوياً ومباشراً في انتشار المخدرات.
  • هذا بالإضافة إلى الاستغلال السيئ للتكنولوجيا، وسهولة متابعة عمليات انتشار المخدرات عن طريقها.
  • انتشار أصحاب الضمائر الضعيفة، وسعيهم لتدمير الأصحاء قبل الأقوياء.

أسباب اللجوء لتعاطي المخدرات

  • يأتي التفكك الأسري على رأس هذه الأسباب، والذي يأخذ صوراً متعددة يعد أخطرها انعدام حالة التواصل بين أفراد الأسرة بسبب كثرة الوقت الذي يمضيه الجميع أمام أجهزة الحاسوب والهواتف والألواح الإلكترونية المحمولة.
  • هذا بالإضافة إلى قلة الوازع الديني والإنساني، وما يترتب عليها من شعور باليأس، والإحباط، واستسهال، واستهزاء بعمل الساعين والمثابرين؛ مما ينتج عنه سهولة اللجوء للتعاطي.
  • حاجة الشباب إلى المال بغض النظر عن ضرورة تقديم جهد للحصول على الأجر، وافتقار رغباتهم في مرحلة ما إلى الواقعية.
  • الشعور بعدم الاهتمام أو الحب، مما يهيء الطريق إلى انخراط الإنسان في موجات من الاكتئاب والشعور بالوحدة التي يسعى لتعويضها بالتعاطي!
  • الانخراط مع “صحبة السوء” والذين يحيطون السليم منهم بما يموج به كيانهم من يأس وإحباط واستهزاء، وتصويرهم له أنهم يشعرون بالسعادة والاسترخاء إذا حصلوا على جرعة المخدر.
  • فساد التربية، فالتعاطي هنا ينتج عن سيادة أساليب “الحماية الزائدة” و “الإنفاق الزائد” و “انعدام الرقابة” اعتقاداً من الأم والأب أنهم بذلك ينشئون ابناً مكتفياً، وهم في الحقيقة يفتحون الطريق أمامه لتجربة أي شيء، وطلب أي شيء مقابل إشباع رغباته .
  • عدم التمييز الحقيقي لبعض القيم الإنسانية كـ”الحرية الشخصية”، و”تجربة كل جديد”؛ فيسعى الإنسان بغير وعي إلى الانطلاق نحو تجربة أي جديد، وهو يحمي نفسه وتجربته المشينة خلف ستار من “الحرية الشخصية”!

نتائج تعاطي المخدرات

  • يهدد انتشار المخدرات حياة الأفراد، والمجتمعات بالدمار والانهيار؛ فينشر القيم السالبة، ويعطي مزيد من الفرصة أمام تجار هذه المواد الملعونة في زيادة حجم نشاطهم داخل وخارج الوطن.
  • يدمر تعاطي المخدرات بناء كثير من الأسر، ويؤدي إلى زيادة حالات الطلاق، والإجهاض، وجرائم الاعتداء بالضرب والتشويه، الاغتصاب، الانتحار، والقتل.
  • تكثر حالات الفصل لكثير من الطلاب والموظفين، بسبب إثبات تعاطيهم للمخدرات مما يحكم على مستقبلهم الدراسي أو المهني بالنهاية.
  • استغلال المتعاطين أسوأ استغلال في تحقيق بعض المطامع، تحت مسميات العمل مقابل مبالغ طائلة، أو الإغراء ببعض المطامع التي تتعلق مثلاً بالسفر للخارج للبدء بحياة جديدة!
  • الموت! نعم، فبداية التعاطي، تؤدي إلى الإدمان، وفي حالة عدم اتخاذ الإنسان لقرار العودة لحياته الطبيعية، والعلاج فإنه يقترب بذلك من مفارقة الحياة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.