الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خطاب النوايا للمنحة التركية

بواسطة: نشر في: 13 مايو، 2019
mosoah
خطاب النوايا للمنحة التركية

خطاب النوايا للمنحة التركية. يطمح الكثيرين للدراسة خارج حدود الوطن، كما ويظهر الاهتمام بالمنح التي توفرها الدول الأوروبية، والأسيوية، لنيل درجات علمية بعينها أو للدراسة بإحدى جامعاتها. نظراً لما توفره المنحة للطالب من تخفيض كبير في تكاليف الدراسة، ومعايشة لمجتمع آخر بثقافة مختلفة وهو أمر ثري ، وفيما يلي بموسوعة نقدم مقالنا عن نموذج خطاب نوايا للمنح الدراسية .

اسئلة خطاب النوايا للمنحة التركية

  • عند التقدم بخطاب النوايا للمنحة التركية، لا بد من ترتيب الأفكار وفقاً لمجموعة من الأسئلة والتي لابد من وضعها في الاعتبار وهي :
  1. ما الأهداف المهنية التي تسعى لها في مستقبلك؟
  2. هل كان لشخص أو تجربة ما تأثير على قرارك بالدراسة في تركيا؟
  3. هل سبق وعملت أثناء الدراسة؟ وما الذي تعلمته حينئذ؟
  4. ما هي الصعوبات التي واجهتك أثناء الدراسة الأكاديمية؟
  5. ما الذي يجعلك تظن نفسك مميزاً بشكل كاف للقبول بهذه المنحة؟
  • وهذه الأسئلة هي التي ستساعدك في كتابة مقدمة خطاب النوايا للمنح التركية، بعدها يمكنك كتابة محتوى الخطاب، مع الحرص على الإجابة على الأسئلة التي تطرح في الغالب أثناء التقدم، وهي :
  1. لماذا أنت مهتم بالدراسات العليا؟
  2. لماذا اخترت هذه الجامعة/ المؤسسة بالذات؟
  3. ما الذي يجعلك مميزاً ومؤهلاً على هذه المنحة؟
  4. هل هناك توضيح لبعض الأمور التي تود أن تعلمنا بها؟
  5. هل ستضيف أي نوع من الاختلاف بالبرنامج؟

نصائح يجب اتباعها وقت الإجابة على الأسئلة

  • دعك من المبالغة، والتظاهر.
  • استخدم اللغة الرسمية في حوارك، وابتعد عن تقديم المعلومات المضللة أو الخاطئة.
  • إضفاء روح الدعابة في الخطاب أمر مهم.
  • ابتعد عن الأسلوب المبتذل في الخطاب.
  • كن محدداً، ومكثفاً في خطابك، فلا تسهب ولا تختصر.
  • اعتمد على مترجم معتمد، وابتعد عن مصحح الأخطاء.
  • خصص لكل جامعة خطاب ترسله لها، بشكل يتناسب مع الفرصة المعروضة.
  • تحدث عن أهدافك و إنجازاتك و أعمالك متجنباً صيغة الـ ” أنا”.
  • كل ما عليك فعله بالترتيب لكتابة خطاب النوايا للمنحة التركية هو : تجهيز مقدمة مميزة، ختام الخطاب بعبارة تجذب انتباه القاريء، التزم كتابة النوايا في صفحتين فقط، خذ بآراء ذوي الخبرة والموثوق فيهم فقط، أضف أي قصة شخصية ذات علاقة وثيقة بالمنحة، نسق المسافة بين الأسطر بمقاس 1.5 واسمك بخط اكبر قليلاً من حجم محتوى الخطاب.

نماذج خطاب النوايا للمنحة التركية 2019

  • للإجابة عن السؤال المستفسر عن سبب اختيارك لتركيا، يمكن استعراض الإجابة التالية لهذا الطالب الذي يتقدم لدراسة الهندسة البحرية بتركيا :
“لقد اخترت الجمهورية التركية بلداً للدراسة والحصول على درجة البكالوريوس في الهندسة، نظرًا لما تتيحه جغرافية تركيا المميزة من مجال لتطور هذا المجال. فالجمهورية التركية تضم أربعة بحار مميزة، وهي البحر الأسود، البحر الأبيض المتوسط، بحر إيجة وبحر مرمرة، الأمر الذي يسهم في التعرف على شواطئ مختلفة ومتنوعة ويوفر إمكانية التعمق في دراسة العمارة البحرية. وأهدف على وجه الخصوص للالتحاق بجامعة إسطنبول التقنية، نظرًا لما توفره الجامعة من وسائل وأدوات دقيقة وتحليلية ضرورية للبحث الأكاديمي، إنني أمتلك مهارات تحليلية متطورة وأريد استغلال هذه المهارات إلى أقصى حد. أشعر أن المساعدة والتوجيه اللذين يمكن أن يقدمهما لي أعضاء هيئة التدريس المتميزين في جامعة إسطنبول سيشكلان تجربة فريدة لا تقدر بثمن، وأثق أنه إذا أتيحت لي الفرصة للدراسة في هذه الجامعة التي تجذب أفضل الطلاب من جميع أنحاء العالم، فإنها ستوفر بيئة تنافسية بما يكفي لإبراز أفضل ما لدي.”
  • وفيما يلي نموذج الإجابة عن سبب اختيارك للتخصص، ويتحدث فيها مُتقدم لنيل البكالوريوس في الاقتصاد :
“عندما تعرفت على تخصص الاقتصاد في المدرسة الثانوية أدركت أنه موضوع يجمع بين كل من الفنون والعلوم. حيث أنّه فرع من العلوم محدد بقواعد ومبادئ وبديهيات دقيقة، إلا أنه في نفس الوقت يتيح لدارسه التعبير عن ذاته من خلال التفسير والتحليل. لقد أثار هذا الجانب من علم الاقتصاد اهتمامي كثيراً، وقررت مواصلة دراستي فيه، أنا مهتم بأقسام هذا العلم بأنواعها نظرًا لما يتمتع به كل قسم من خصوصية تميزه عن بقية الأقسام، لكن شغفي على وجه الخصوص منصب على تخصصي إدارة الأعمال والتسويق وأسعى للحصول على شهادة البكالوريوس في أحدهما بالإضافة إلى شهادات جانبية في الآخر، حيث أهدف من وراء ذلك لتسليح نفسي بالمهارات والإمكانيات اللازمة التي تخولني لإدارة شركتي الخاصة في المستقبل”.
  • وللإجابة عن الطموحات بعد التخرج، يجيب أحدهم وقد تقدم لنيل بكالوريوس الطب:
“بعد الحصول على شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة، أطمح إلى العودة إلى بلدي لتطبيق الخبرات التي حصلت عليها أثناء تجربتي الدراسية في تركيا. ولأن شغفي كان دائما يتمحور حول مساعدة الآخرين وتحسين نوعية حياتهم. لذا سأسعى للتخصص في علم الأورام، دراسة السرطان، وأضيف معرفتي إلى مجال أبحاث السرطان. علاوة على ذلك، أريد أن أساهم مرة أخرى في تقديم العون للفئات السكانية المحرومة في بلدي. لذا فإن أول مشروع صحي أرغب في إنجازه هو إنشاء عيادة مجانية تمكن ذوي الدخل المحدود من الحصول على علاج طبي بأسعار معقولة بغض النظر عن خلفياتهم. حيث ستشمل الخدمات الصحية المتنوعة استشارات طبية مجانية، وأدوية مخفضة السعر أو مجانية، ودروسًا تغذية لمنع وجود مرض السكري أو أمراض القلب. بالإضافة إلى بناء برنامج مساعدة مالية لمساعدة المرضى الذين لا يستطيعون دفع تكاليف أي نوع من العمليات الجراحية التي يجب إجراؤها.”