الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو تخصص علوم التمريض ومجالات عمله

بواسطة: نشر في: 8 أغسطس، 2022
mosoah
ما هو تخصص علوم التمريض ومجالات عمله

ما هو تخصص علوم التمريض ومجالات عمله

يُعد تخصص التمريض من أهم التخصصات الجامعية التي لا غنى عنها في أي جامعة، وأصبحت مهنة التمريض من أهم ركائز العمل الطبي.

  • وخلال سنوات الدراسة، يتم تدريس عدد كبير من المواد الطبية، وذلك بهدف إعداد ممرضين وممرضات قادرين على الانضمام إلى سوق العمل، والالتحاق بالعمل في المستشفيات والعيادات الطبية المختلفة.
  • ومن خلال هذا التخصص، يتعلم الممرض والممرضة كيفية الحفاظ على صحة الأفراد، ومعالجة الأمراض والوقاية منها، مع الاستعانة بأسس التدريس الحديثة في تحسين نمط حياة الفرد والمجتمع.
  • وتشتمل الرعاية في برنامج التمريض على الرعاية الصحية والاجتماعية والجسمانية والنفسية.
  • وهناك مجموعة من المؤهلات العلمية والشخصية التي يجب أن تتوفر في كل من يرغب في دراسة تخصص التمريض، حيث يجب الطالب قد التحق خلال فترة الثانوية العامة بالمسار التمريضي أو الصحي أو العلمي، وألا يقل معدله في الثانوية العامة عن 70%، مع إجادته للغة الإنجليزية، أن يكون مُلمًا بكافة المواد العلمية والطبية، أن يمتلك حصيلة معلوماتية عن الأدوية والعقاقير.
  • ومن الصفات الشخصية الواجب توافرها الأمانة والدقة، امتلاك مهارات استخدام الحاسب الآلي، القدرة على العمل خلال الليل، التعامل بلين مع المرضى، حب العمل الخيري وتقديم المساعدة، الاستعداد دومًا لتقديم المساعدة في أي وقت، القدرة على التحمل، شدة التركيز، التواصل الفعال، القدرة على إدارة وتنظيم الوقت.
  • كما يكون أن يكون لدى الطالب قابلية التعلم، وأن يكون واثقًا في ذاته من حيث المعلومات التي يمتلكها والمهارات التي يتقنها، وأن يكون منتبهًا لأدق التفاصيل التي تخص المرضى.
  • ومن الصفات الإنسانية الهامة الواجب توافرها فيمن يعمل في مهنة التمريض؛ احترام المرضى وآلامهم وأخذ شكواهم بمحمل الجد وعدم الاستهزاء بها.

هل دراسة التمريض صعبة

هناك الكثير من طلبة الثانوية العامة ممن يرغبون في دراسة تخصص التمريض بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية، ويزداد لديهم تساؤل هل دراسة التمريض صعبة؟

  • ويمكن القول أن تخصص التمريض مثل أي تخصص طبي يخضع فيه الطلبة لتدريب عملي منذ عامهم الأول من الدراسة، وهو ما قد يشكل صعوبة أمام من يدرس هذا التخصص.
  • كما تكمن صعوبة دراسة تخصص التمريض في ضرورة اجتياز الطالب لكافة الاختبارات العلمية والنظرية، وهو ما يحتاج إلى مجهود مضاعف منه، وبالتالي يجب أن يتحلى الطالب بالصبر.
  • كما يجب أن يمتلك الطالب المهارة اللازمة التي تمكنه من معرفة الأجهزة الطبية واسم كل جهاز وكيفية استخدامه.
  • وفي حال توفر المهارات الإنسانية والشخصية والعلمية التي تم ذكرها في الفقرة السابقة؛ فلن تشكل دراسة تخصص التمريض أي صعوبة أو عائق أمام الطالب.

هل تخصص التمريض يحتاج انجليزي

نعم، تحتاج دراسة تخصص التمريض إلى إجادة اللغة الإنجليزية.

  • لأن هذا التخصيص مرتبط بالتخصص الطبي، والذي يستلزم معرفة الكثير من المصطلحات الطبية الدارجة، وحتى يسهل تعامل الممرض مع الأطباء.
  • كما يحتاج هذا التخصص إلى إتقان اللغة الإنجليزية ومعرفة أسماء الأدوية واستخدام كل دواء.
  • وبالتالي، فإن كل طالب يخطط لدراسة تخصص التمريض، عليه إتقان اللغة الإنجليزية من مرحلة الثانوية العامة، وتعلم عدد كبير من المصطلحات العلمية والطبية لإتقانها، ومن ثم تسهل دراسة هذا التخصص.

مستقبل تخصص التمريض

بعد الانتهاء من دراسة تخصص التمريض؛ يمكن للخريج الالتحاق بالعمل في المنشآت الطبية المختلفة سواء كانت حكومية أو خاصة، كما يمكنه الالتحاق بالعمل في مختلف الهيئات والمنظمات مثل مراكز تنظيم الأسرة، مراكز الأمومة والطفولة، مراكز التدريب والتثقيف الصحي، إلى جانب العمل في مراكز التأهيل والعلاج الطبيعي، والمدارس والجامعات، وتتمثل المسميات الوظيفية لخريج التمريض فيما يلي:

  • ممرض نسائية وتوليد.
  • ممرض مساعد أو زائر بيتي.
  • معلم تمريض.
  • مشرف تمريض.
  • مدرب سريري.
  • ممرض أمومة وطفولة.
  • رئيس قسم التمريض في الأقسام الطبية أو في الجامعات.
  • ممرض في العناية المركزة.
  • ممرض جراحة.
  • ممرض قانوني.
  • مشرف مختبر.

وتُعد دول المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، من أكثر الدول طلبًا للعديد من الوظائف المختلفة في تخصص التمريض.

أقسام التمريض وافضلها

يُعد تخصص التمريض تابع لتخصصات العلوم الصحية، ومن أقسام الدراسة في كلية التمريض ما يلي:

  • العناية المركزة.
  • التمريض الإداري.
  • تمريض الأمومة والطفولة.
  • تمريض الحروق.
  • التمريض الباطني والجراحي.
  • تمريض صحة المجتمع.
  • تمريض الصحة النفسية.
  • رعاية المسنين.
  • الطوارئ والحوادث.
  • الأمراض والعظام.
  • العمليات والتخدير والإفاقة.
  • التمريض السريري.

مواد تخصص التمريض

لا تقل فترة الدراسة في كليات ومعاهد التمريض عن 4 سنوات، يدرس الطالب طوال سنوات دراسته لتخصص التمريض مجموعة من المواد الهامة وهي:

  • علم الأحياء المجهري.
  • أساسيات علم التشريح.
  • مقدمة في الرعاية التمريضية للبالغين.
  • مدخل إلى مهنة التمريض.
  • علم التمريض.
  • تمريض الصحة النفسية.
  • تمريض صحة البالغين.
  • التثقيف والتعزيز الصحي.
  • أساسيات النمو والتطور.
  • تمريض صحة المجتمع.
  • التدريب السريري المكثف.
  • الإدارة والقيادة في التمريض.
  • تمريض صحة الأمومة.
  • مفاهيم التواصل العلاجي.
  • علم الأدوية.
  • تمريض المجتمع والبيئة.
  • أساسيات التمريض.
  • الفيزيولوجيا المرضية.
  • علم وظائف الأعضاء.
  • أخلاقيات التمريض.
  • أمراض الدم والكيمياء.
  • السلوك الإنساني.
  • علم البكتيريا والطفيليات.

مع العلم أن تلك المواد قد تختلف من دولة إلى أخرى، ومن ثم من جامعة إلى أخرى.

مميزات تخصص التمريض

هناك العديد من المميزات التي يوفرها تخصص التمريض لكل من يدرسه أو يعمل به وهي:

  • يُعد مجال التمريض من مجالات العمل الإنسانية في المقام الأول، لأن الممرض والممرضة يطبق ما تمت دراسته في هذا التخصص، من أجل الحفاظ على حياة الأفراد وصحتهم.
  • يوفر تخصص التمريض الكثير من فرص العمل في مختلف المنشآت الطبية والصحية، وذلك لأنه من الركائز الأساسية لمهنة الطب، وهو لا غنى عنه في أي مؤسسة أو عيادة طبية.
  • يُعد تخصص التمريض من أكثر التخصصات المطلوبة في مختلف أنحاء العالم، ولذلك يمكن الحصول على فرصة للعمل في هذا المجال في الخارج أيضًا.
  • من خلال هذا التخصص، يكتسب الطالب خبرات عديدة، وتتوسع آفاقه المعرفية.
  • يكتسب الطلبة في تخصص التمريض العديد من المهارات الإنسانية والشخصية، أبرزها تعلم كيفية تقديم المساعدة للناس والتعاون معهم.
  • ينمي هذا التخصص من روح التعاون، والعمل ضمن فريق العمل الواحد.
  • أهم ما يميز هذا التخصص، هو أن المهن التي يتيحها تناسب الذكور والإناث.

سلبيات تخصص التمريض

على الرغم من المميزات العديدة لتخصص التمريض؛ إلا أنه لم يخلو من السلبيات والتي تتمثل فيما يلي:

  • عدم حصول العامل في هذا المجال على دخل عالِ مقارنة بغيره من التخصصات الأخرى.
  • ضغط العمل في الكثير من الأوقات.
  • عدم ثبات ساعات العمل.
  • احتياج العمل لتواجد الممرض والممرضة في مقر العمل لساعات متأخرة من الليل.
  • لا ينجح في هذا التخصص إلا من يبذل مجهودًا كبيرًا للغاية، بهدف إثبات الذات.
  • تتأثر نفسية الممرضين سلبًا بالمواقف والحالات المرضية التي تمر عليهم خلال عملهم.
  • الاستعداد الدائم لتلبية احتياجات المرضى، لأنهم لا يتوقعون سوى ذلك.
  • في الكثير من الأحيان، تفرض جهات العمل أعمال إضافية إلزامية على طاقم التمريض.
  • الإرهاق الجسدي والذهني الذي يصيب الممرض أو الممرضة نتيجة ساعات العمل الطويلة.
  • عدم القدرة على الحصول على إجازات في أي وقت، نظرًا لطبيعة العمل.
  • تعرض التمريض لكثير من الضغط والتوتر خاصة عند وجود حالات حرجة في المستشفى.
  • زيادة فرص الإصابة بالأمراض المعدية، لأن الممرض أو الممرضة يتعامل مع المريض بشكل مباشر ومستمر.