مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي حلول البطالة

بواسطة:
حلول البطالة

تعتبر البطالة إحدى الأسباب الرئيسية التي تؤدي لتدهور أي مجتمع أخلافياً واقتصادياً وأمنياً، حيث أن تكدس الأيدي العاملة من الشباب يؤدي إلى خلق العديد من المشاكل كانحلال المجتمع من الناحية الأخلاقية ويتسبب في جعل المجتمع مريضاً متأخراً بالكثير من النواحي الأمنية والاقتصادية التي ينجم عنها كثير من المشاكل الاجتماعية، فلا شك أن كثرة البطالة تتسبب في تقيد الحركة الاقتصادية للبلاد وتحد من حركته هذا الأمر الذي يتسبب في الكثير من المشاكل على المجتمع، الأمر الذي يتسبب في زيادة المخاطر الأمنية على المجتمع والإضرار بسياستها الخارجية.

أهم حلول البطالة :

تعتبر البطالة أحد أكبر المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها جميع بلدان العالم، وذلك لما ينجم عنها من مصائب وتدهور وفقر، وتعتبر قضية البطالة أحد أكثر القضايا المعقدة بكثير من بلدان العالم بخاصة الدول التي تعاني من مشكلة الزيادة السكانية المستمرة، لذا فلا بد من العمل جدياً على التوصل إلى حلول للبطالة تكون مناسبة ومدروسة من أجل الفهم الصحيح لهذه الظاهرة، ومحاولة حلها بصورة تتماشى مع تصورات المحليين الاجتماعيين والخبراء الاقتصاديين لجعل هذه الحلول عملية وجذريى وذات تأثير دائم، ومن خلال مقالتنا اليوم سوف نقوم بعرض أهم أسباب البطالة والآثار السلبية التي تحل على الاقتصاد والمجتمع.

أقسام البطالة :

البطالة ما هي إلا حالة عامة وصفة مشتركة بخاصة في الدول التي تعاني من الفقر، وتعرف البطالة على أنها الحال التي لا يستطيع الفرد فيها أن يحصل على فرصة عمل بأي من مجالات العمل المختلفة، سواء كان هذا المجال بالقطاع الحكومي أو الخاص، هذا التعريف يشتمل على الأعمال التي يكون مقابلها المدي متدني حيث يتعرض فيها العامل إلى الاستغلال وخرق القوانين الخاصة بالعمل والعمال، والبطالة تشمل كلا الجنسين، ويمكن تقسيمها إلى:

  • بطالة ظاهرة: هذا المصطلح دليل على عدم قدرة الأفراد أن يحصلون على فرصة عمل تتناسب مع تخصصاتهم وقدراتهم وتلائم مؤهلاتهم العلمية.
  • بطالة مقنعة: هذه الظاهرة تظهر على الأفراد الذين يتم تعيينهم بوظائف لا تعود بالنفع المادي أو الإنتاجي عليهم، ومثال ذلك الترهل الوظيفي الذي يظهر لدى بعض المؤسسات التي تقوم بتعيين أعداد كبيرة من العمال والموظفين في وظائف من الممكن أن يشغلها نصف العمالة التي لديها.

أنواع البطالة :

  • البطالة الإقليمية: هذا النوع من البطالة يحدث في بعض الأقاليم أو المدن دون غيرها، وذلك بسبب أن الوظائف والأعمال تكون متوافرة في مدن وأقاليم معينة بسبب توافر الإمكانيات الاقتصادية والمادية.
  • البطالة الموسمية: وهذا النوع يحدث في صناعات معينة بحسب بعض الأحداث الطارئة أو المواسم التي تتطلب عمالة لفترة مؤقتة وبعد الانتهاء تتكدس البطالة مجدداً، هذا الأمر الذي يعتبر من الأسباب القوية في هدر الكفاءات المتوافرة.
  • البطالة النوعية: هذه البطالة تكون بحسب جنس دون الأخر، وكما هو معروف أن نسبة البطالة بين النساء أعلى من الرجال بخاصة في المجتمعات العربية والشرقية، هذا الأمر الذي يدل على مدى اتساع الهوة للبطالة بين كلا الجنسين، وقد يرجع السبب الرئيسي في هذا الأمر هو تقاليد وعادات المجتمع.

الأسباب العامة المؤدية للبطالة :

  • غياب روح المسئولية الجماعية لدى كل من الجهات المسئولة والقطاع الخاص.
  • قلة الخبرة والمعرفة والكفاءة والقصور في البرامج التدريبية.
  • كساد الأسواق.
  • بعض التقاليد والعادات التي تحجم من عمل المرأة، وتمنعها من العمل في وظائف بعينها.
  • عدم رغبة البعض في شغل وظائف أو مهن بعينها تبارها أنها وظائف متدنية، هذا بجانب تدني السياسات التعليمية وقصورها.

أسباب البطالة :

يوجد عدد من الأسباب المؤدية لظهور البطالة، والتي بطبيعتها تختلف من مجتمع لأخر، ومن أهم هذه الأسباب نجد الأسباب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ولكل سبب منها مؤثراته ونتائجه السلبية على الفرد والمجتمع:

الأسباب الاقتصادية: ويعتبر العامل الاقتصادي هو أكثر الأسباب انتشاراً والأقوى تأثيراً على البطالة، والتي تتسبب في رفع معدلات البطالة الدولية، حيث تتضمن الأسباب الاقتصادية زيادة أعداد الموظفين مع قلة الوظائف التي يتم عرضها والتي تعد أحد أسباب الركود الاقتصادي بمجال المال والأعمال بخاصة في ظل تزايد أعداد خريجي الجامعات وعدم توافر الفرص التي تتناسب مع تخصصاتهم، وكذلك الاستعانة بالعمالة الوافدة سواء بالمهن الحرفية أو المهن التي بحاجة لاستقدام الخبراء من الخارج هذا الأمر يتسبب في إقصاء ذوي الكفاءات من المواطنين، الاستقالة ومحاولة البحث عن وظيفة جديدة، استبدال العمالة وحل محلها الوسائل التكنولوجية مثل الحاسوب هذا الأمر ساعد على زيادة المنفعة الاقتصادية لدى الشركات حيث قلل عن كاهلها نفقات دخل العمل إلا أنها تسببت في ارتفاع نسب البطالة.

الأسباب السياسية: وهذه الأسباب تتلخص في كافة المؤثرات التي ترتبط بقضية البطالة وتتعلق بالسياسات الخاصة بالدول، كانتشار الحروب وتوغل الأزمات الأهلية ببعض الدول، أو انخفاض دعم قطاع الأعمال من قبل الحكومات، فضلاً عن غياب تأثير التنمية السياسية وتجاهل إصلاح الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالبلدان النامية.

الأسباب الاجتماعية: وهي تلك الأسباب التي تتعلق بالمجتمع كارتفاع عدد السكان وزيادة معدلات الفقر مع عدم توافر مهن ووظائف كافية، وإهمال تطوير القطاع التعليمي الأمر الذي تسبب في غياب الدور التوعوي ونشر التثقيف الكافي حول قضية البطالة، زيادة أعداد الشباب ذوي القدرة على العمل مع إحساسهم باليأس لعدم الحصول على الوظيفة أو المهنة التي تدر عليهم بالدخل المناسب، هذا بجانب تجاهل الحرص على استمرار تطوير الأفكار الخاصة بالمشروعات الحديقة والتي تساعد على توفير كثير من الفرص إلى الأشخاص ذوي القدرة على العمل.

حلول البطالة :

  • العمل على تخفيض سن المعاش أو التقاعد بالوظائف الحكومية من سن الستين إلى الخمسين، مما يتيح استيعاب العاطلين عن العمل بالوظائف الحكومية بصورة تدريجية.
  • أن تتوسع الدولة في تمويل المشروعات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والمشروعات متناهية الصغر، كأن تقوم البنوم بتسهيل شروط الحصول على القروض للشباب وتيسير طرق السداد.
  • بذل دور توعوي في تغيير نظرة الشباب حيال بعض الوظائف والمهن، فبسبب النظرة الدونية لبعض المهن فهذا أدى إلى ندرة العاملين بها برغم كونها من المهن التي تدر الكثير من المال، ولا تحتاج إلى لبعض البرامج التدريبية المكثفة من أجل أدائها بالشكل الأمثل.
  • أن تتبع الدولة لسياسة الإحلال في الوظائف بكلا القطاعين العام والخاص، حيث يُفضل أن تقوم الدولة بتوظيف أبنائها أولا بكلا القطاعين بدلاُ من توظيف عمالة وافدة.
  • وضع بعض القوانين والقيود الصارمة التي تتعلق باستقدام عمالة أجنبية للبلاد، كأن تقوم الدولة بإجبار الشركات الوطنية بالاكتفاء بالعمالة المحلية مع مراعاة رفع الرواتب الشهرية للعاملين بحيث تتناسب مع أوضاعهم المعيشية، مع وضع الحد الأدنى للرواتب.
  • أن تقوم الدولة بتحويل بعض الوظائف التطوعية لوظائف رسمية في مقابل رواتب مجزية، مع مراعاة عدم اختيار الأشخاص الذين لديهم وظائف رسمية، إلا بعد الاستقالة عن وظيفتهم الرسمية.
  • تحسين الحالة الإنتاجية، ومحاولة التشجيع على الصناعة اليدوية وتقديم المساعدات للقائمين عليه، مع الحرص على إنشاء خطة قومية تهدف إلى توحيد كافة الجهود من أجل مواجهة مشكلة البطالة في البلاد.
  • محاولة الحد من الهجرة الداخلية بداخل المدن الكبرى والرئيسية للبلاد، وتكثيف الدور الإعلامي حيال تثقيف أبناء المجتمع وتوجيهه لمواجهة ظاهرة البطالة.

العمل على تحسين المستوى التعليمي، وإعادة الهيكلة لسوق العمل، مع إعانة الأشخاص الذين يبحثون عن عمل.