الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي اسباب البطالة

بواسطة:
ما هي اسباب البطالة

اسباب البطالة متعددة  منها ما يتعلق بالدولة وأكثرها يرتبط بنوعية وسلوكك كإنسان، وزيادة تلك الظاهرة فى بين فئات الشباب بنوعيه هي كارثة أخلاقية قبل كونها اقتصادية واجتماعية.

إن التبطل  يؤدي لأمراض بدنية وأخلاقية، كما أنه مذموم، وولكنه يتوقف على نوعية الفرد ودور الدولة أو اهتمامها به، كذلك على درجة العدالة والتكافوء الاجتماعي الذي إن غاب غابت معه قيم كثيرة.

لقد ارتفعت حدة معاناتنا كأفراد لا نعمل حتى أننا أصبحنا نستغل الفرص للتهرب من أي عمل جاد بحجة عدم القدرة على الحصول على فرصة عمل وتساوى فى ذلك الشباب المتعلم مع غير المتعلم، وتناسينا أننا في مراحلنا التعليمية قد أهملنا الفهم واعتمدنا التلقين والغش بالاختبارات، ثم نخرج وننحب كالنساء ما من عمل مناسب لمؤهلي، ذاك المؤهل الذي لم تعطه حق قدره فلم تأخذ منه ما يليق به.

البطالة

تعنى البطالة التواكل على الغير بأكثر ما تعني عدم إيجاد فرصة عمل، إنها نوع من المشكلات المترابطة المعاني والمضامين، فمن جهة ظاهرها الأكبر انعدام فرص العمل وهذا في رأي مستحيل، لكن المشكلة التي ترتبط بها هي انخفاض الدخل المادي الذي يساعد على متطلبات المعيشة مقارنة بالمقدار الوقتي والمجهود المطلوبين.

الأمر الذي يعزف الشباب عن العمل نظرا لضياع وقت أوإرهاق بدني في مقابل لا يستطيع به أن يعيل أسرة.

اسباب البطالة ومظاهرها:

تتباين نسبة البطالةمن مجتمع لآخر، ولكن هناك بعض الأسباب الأساسية التى تعد سببًا رئيسيًا في ارتفاع نسبة البطالة ومنها على سبيل المثال:

  1. النمو البشري المتسارع مع الفساد الرأسمالي في الدولة.
  2. نهب المال العام وتشجيع التهرب الضريبي و قلة المشاريع التي توظف إمكانات الشباب بدخول مناسبة.
  3. التعلم الفاسد والفساد المتعمق بالعمليات التعليمية، و إهمال العقاب البدني المنضبط والمراقبة المستديمة للمعلمين والطلاب، وغياب الأمن داخل المدارس خاصة المتعلقة بالبنين، وبالتالي يخرج أجيال شبابية متواكلة بأكثر منها ساعية للانتاج، باحثة عن مورد عالي بغض النظر عن مصدره.
  4. تدنى المستوى الاقتصادي للدولة، وهو سوء توزيع ميزانيات الدولة وأولوياتها، مع استقدام عمالة أجنبية رغم ركود العمالة المحلية.
  5. عدم استثمار الدولة لمواردها المحلية، أو اتجاهها لأصحاب المال وأطماعهم، و التحكم السياسي والسلطوي بالمقدرات العامة.
  6. غياب الإرشاد المهني داخل المراحل التعليمية بدئا منالمرحلة المتوسطة لتنمية وعي المراهقين بالاعتماد الذاتي على ا لنفس وأهمية وطرق ابتكار أعمال حرة بدلا من انتظار التوظيف الحكومي.
  7. عم توفير دورات تدريبية للشباب تساعده على تنمية مهاراته

– زيادة نسبة الأمية فى المجتمع مع عدم مرونة الشباب وزيادة أعداد الخريجين المنتظرين لعمل بمؤهلاتهم.

  1. ارتفاع تكلفة المعيشة.
  2. عدم وجود الكوادر البشرية التى تساعد على تنمية الشباب وتوعيتهم بأهمية العمل

مظاهرها:

مشكلة ينتج عنها زيادة نسبة المشكلات المجتمعية  الأخرى :

كانتشار الجريمة والتطرف ، التسول والتدخين، الإدمان والتجارة المحرمة، الشروع في قتل الأرواح بتجارة الأعضاء، أو الأسلحة، البلطجة، التظاهرغير السلمي.

تكدس المتبطلين على المقاهي، التحرشات اللفظية والمعاكسات غير الأخلاقية للفتيات، السب والقذف للسيدات، التشاجر والقتل لأتفه الأسباب، الاعتداءات الجسدية على السيدات والآنسات، العنوسة والعزوبية بين الفئتين.

كيف نحد من اسباب البطالة، ومعالجتها؟

يجب على المسئولين محاولة معالجة اسباب البطالة بأى شكل كان عن طريق:

  • افتتاح العديد من المشروعات والاستثمارات, وجذب المستثمرين وفق ضوابط تتناسب مع اتجاهات الشعب الدينية والاقتصادية والاجتماعية لإقامة مشاريعهم
  • السماح للشباب بالحصول على القروض لإقامة المشروعات الصغيرة وتسهيل تلك العملية لهم

أو الجهة التى يعمل بها.

  • تخصيص مقرر دراسي متسلسل وفق المراحل العمرية يتعلق بكيفية مواكبة أسواق العمل، والتشجيع على العمل الحر.
  • محو كل قوانين عدم التكافؤ والتوريث الوظيفي لأبناء العاملين والمسئولين.وتوحيد معيارية الاختيار وإن كانت مرتفعة.
  • اشتراط إجادة لغة أجنبية و دورات حوسبية بمهارة فائقة ضمن شروط التوظيف الحكومي والخاص مع  تحسين الخدمات، وطرق التعامل مع المواطنين.
  • خفض سن المعاش إلى 55 عاما و توظيف الشباب الجديد بدلا من المحالين على المعاش، وبدون أي ارتباط بين الموظف المعاش والمعين، منعا للتوريث والوساطة.
  • إجراء اختبارات تقديرية لمفهوم وقناعات الشباب عن العمل المتقدم له، واختيار مؤهلات مخصصة لكل وظيفة لمنع التككدس وعدم التلاؤم الوظيفي ، ويفضل تعيين ذوي المؤهلات العليا فهم ذووا أولوية0
  • ونهاية: فإن مشكلة البطالة لا تحل فى يوم وليلة, وانها تحتاج إلى خطة كبيرة من قبل حكومة مسئولة حتى تستطيع ان نستثمر هؤلاء الشباب فى النهوض بالمجتمع والتقدم به والرفعة من شأنه.