الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أول خطوه من خطوات اتخاذ القرار .. كيف تتخذ قرارك في 5 خطوات

بواسطة: نشر في: 25 نوفمبر، 2020
mosoah
أول خطوه من خطوات اتخاذ القرار

أول خطوه من خطوات اتخاذ القرار

  • العملية الإدارية هي جوهر العمل المؤسسي، وفي جوهر العملية الإدارية، القدرة علي اتخاذ القرارات لحل المشكلات وتخطي العقبات التي تواجه المؤسسة، وأول خطوه من خطوات اتخاذ القرار هي إدراك المشكلة وفهمها.
  • والعمل علي حلها بشكل علمي، بعيدًا عن التأثر العاطفي، لان العاطفة والحل غير العلمي والعقلانية يهدد المؤسسة بالوقوع في الأزمات والإخفاق في تحقيق أهدافها، لذا نصحبكم في جولة في عرض لأول خطوات اتخاذ القرار من خلال مقالنا في موسوعة ، فتابعونا.
  • ما يسبق كل مراحل اتخاذ القرار هو إدراك وجود مشكلة تتطلب التفكير في البدائل لإيجاد حلًا لها، ويجب وصف وتحليل المشكلة بشكل دقيق.

تعريف اتخاذ القرار

  • لغويًا: يُعرف اتخاذ القرار لغويا بانه اختيار الطريق الأنسب من بين عدة خيارات، أو اختيار الآلية الأفضل بين كل البدائل المتاحة.
  • اصطلاحًا: اتخاذ القرار هي عملية التفكير والبحث بهدف اختيار البديل الأفضل وتحقيق الأهداف بشكل أفضل.
  • عرف قاموس المعاني القرار بأنه من الناحية الفقهية: ما استقر الحكم عليه في مسألة
  • كما عرفه القاموس من الناحية القانونية بأنه: ما تصدره المحاكم

خطوات اتخاذ القرار وحل المشكلات

  • تحديد المشكلة : كما قلنا سابقًا فأن المرحلة الأولي لاتخاذ القرار هو معرفة المشكلة وتحليلها بشكلًا دقيق ومعرفة مدى خطورتها، دون تسرع، وتنقسم المشكلات إلي ثلاثة أنواع
  1. المشاكل المتكررة: وهي المشكلة التي تحدث دائمًا بشكل يومي أو شبه يومي.
  2. المشاكل الجوهرية:وهي مشكلة تنتج عن سوء التخطيط، واتخاذ الإجراءات، مما يعيق تحقيق أهداف المؤسسة.
  3. المشاكل الطارئة: وهي المشكلة غير المتوقعة.
  • تحليل المشكلة: وهنا يجب الوصول إلى أسباب وآثار المشكلة، فالمشاكل هي انحراف عن معايير الأداء، وتنشأ المشاكل من تغيير عن خاصية مميزة، يمكن استخلاص أسباب المشاكل من التغييرات ذات الصلة المكتشفة عند تحليل المشكلة.
  • وضع فرضيات للحل: بعد تحديد المشكلة وتحليلها، يبدأ اقتراح الحلول المتباينة للمشكلة.
  • دراسة الحلول: في هذه الخطوة يتم دراسة كل حل على حدى، وتحديد مكاسبه وخسائره.
  • اختيار القرار الأفضل: بعد دراسة كل الحلول المقترحة نبدأ في اختيار الحل الأنسب للمؤسسة والظروف المحيطة بها.
  • تنفيذ القرار: في هذه الخطوة يتم التفكير بشكل علمي للطريقة الأفضل لتنفيذ القرار وإبلاغ كل المعنيين بالقرار؛ لتنفيذه بشكل سريع.

كيف تتخذ قرارك في 5 خطوات

استعرضت بعض المراجع الأجنبية أبرز خمس خطوات لاتخاذ القرارات الناجحة؛ وهي:

  1. اعرف هدفك وتابعه: معرفة الهدف هي أهم الخطوات فهنا تعرف ماذا تريد من قرارك لتعرف أي طريًا تسلك.
  2. أجمع المعلومات: ليكون قرارك سليمًا وناجحًا عليك بجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.
  3. تعرف على العواقب: لتكون متحسبًا لأي أزمة طارئة عليك بتوقع عواقب قرارك الإيجابية والسلبية.
  4. اتخذ قرارك: بعد تنفيذ الخطوات السابقة عليك بالتقرير بناءً عليهم.
  5. قيم قرارك: عليك تقيم القرار في نهاية الأمر ومعرفة مدي نحاجه.

شواهد القرار الجيد

  • أن يؤثر القرار بشكل إيجابي على المؤسسة والعاملين بها.
  • أن يكون قابلًا للتكرار، قد تحتاج المؤسسة أن ترجع لتنفيذ القرار مجددًا فلا بد أن يكون مناسبًا
  • واضح ويمكن تنفيذه، فيجب أن يكون القرار واقعيًا حتى يتم تنفيذه وتحقيق الهدف المرجو منه
  • منظمًا ويمكن تقييمه فيما بعد فلابد من تقييم القرار بعد أو أثناء تنفيذه للوقوف على مدى نجاحه
  • محددًا زمنيًا، حتى لا يستهلك تنفيذ القرار وقتًا أكثر مما يستحق

أهمية اتخاذ القرار

  • تساعد في إنجاز العمليات الإدارية.
  • كل الإداريين والمدراء يجدون أنفسهم دائمًا في موضع اتخاذ القرار.
  • يساعد اتخاذ القرار على كشف مواقف الإداريين مما يُسهل الرقابة عليهم.
  • المرور بعدد من التجارب التي تتطلب اتخاذ قرار، يجعل الأمر أسهل فيما بعد.
  • تتبين أهمية اتخاذ القرار من ارتباطها بالأفراد والمؤسسات، فالقرارات تؤثر وتتأثر بالأفراد والمؤسسات، وكلما ازداد حجم المؤسسة ازداد احتياجها لاتخاذ القرارات بأسس علمية.
  • القرار غير الصائب له مقابل كبير، لذلك في اتخاذ القرار بشكل علمي ليس مضيعة للوقت بدل هو من أهم الدروس في برامج التدريب والمؤتمرات الدولية في دول العالم.
  • يرتبط اتخاذ القرار بكل الوظائف الإدارية كالتنظيم والتخطيط، فاتخاذ القرار هو عملية تكاملية بين كل مستويات الإدارة.

استمرارية اتخاذ القرار

  • يمارس الفرد اتخاذ القرار، في كل تفاصيل يومه، منذ استيقاظه من النوم إلي أن يقرر العودة له في نهاية اليوم، مرورًا باتخاذه قرار المأكل والملبس، والمكان الذي يذهب إليه والطريق الذي يسلكه، ومن حين لآخر يجد الإنسان نفسه في موضع اتخاذ قرارًا مصيري كاختيار الجامعة واختيار العمل المناسب له.
  • والحال في المؤسسات، كما هو في حياة الأفراد، فالعمل الإداري في المؤسسات ما هو إلا مجموعة من القرارات المستمرة في مختلف المجالات.

أنواع اتخاذ القرار

تنقسم عمليه اتخاذ القرار طبقًا لعدة أسس، فاتخاذ القرار هو عملية متغيرة بتغير الظروف المحيطة بها وبالمقرر نقسمه؛ وفقًا للأهداف وطريقة اتخاذ القرار، والشخص الموجه إليه القرار وفما يلي نستوضح أبرز تلك الأنماط فيما يلي:

تُقسم عملية اتخاذ القرارات بناءًا على الهدف

  1. القرارات المحققة: هي قرارات علمية تهدف إلي تحقيق فارق حقيقي.
  2. القرارات غير المحققة: هي قرارات لا تهدف إلي تحقيق هدف فعلي.

ترد تقسيمات اتخاذ القرار وفقًا للأهمية

  1. قرارات عليا: هي قرارات تضعها الإدارة العليا كاستراتيجية ثابتة لها
  2. قرارات تكتيكية: هي قرارات مفاجأة تهدف للتخلص من أزمة حالية

يُتخذ القرار بناءً على الطريقة

  1. قرارات تشاركية: تشارك الإدارة جميع الموظفين في اتخاذها
  2. قرارات منفردة: تتخذها الإدارة وحدها دون الرجوع إلي الموظفين

يُتخذ القرار بناء على الموجه إليه القرار

  1. قرارات موجهة لأفراد أو مؤسسات بعينها.
  2. قرارات موجهة نحو الجمهور العام.

مثال عن اتخاذ القرار

  • أحضر أحد علماء أوروبا ضفدعًا ووضعه في ماء ساخن جدًا، فقفز الضفدع فورًا للنجاة بحياته، وبعدها جلب العالم نفس الضفدع ورش جسده بالماء البارد كي يهدأ ثم وضعه في الإناء لكن بماء ليس ساخن، فاستقر الضفدع وأثناء استقراره اشعل العالم النار على الإناء حتى وصلت درجة حرارة الماء إلي الغليان ولكن لم يتحرك الضفدع إلي أن مات، وهنا نتعلم أن اتخاذ القرار يجب أن يكون في الوقت المناسب وألا قد نفقد قيمة القرار.

إيجابيات وسلبيات اتخاذ القرار الفردي

في بعض المؤسسات يتم اتخاذ القرارات بشكل فردي وهو أن تقرر الإدارة دون الرجوع إلي الموظفين وأخذ مشورتهم ولهذا إيجابيات وسلبيات.

إيجابيات اتخاذ القرار الفردي

  1. القرار الفردي يحتاج وقتًا أقل في الاتخاذ، فإن اجتماع أفراد المؤسسة يحتاج وقتًا طويلًا والتوافق علي قرار أيضَا.
  2. ليس من السهل أن يتحمل أحد نتيجة الاختيار الخاطئ إذا كان القرار جماعيًا.
  3. يوفر الوقت والمال والطاقة.
  4. أكثر تركيزًا وعقلانية وتحملًا للمسؤولية.

سلبيات اتخاذ القرار الفردي

  1. ليس بها مساحة تشاورية لتلافي الأخطاء في القرار.
  2. تضيع على المؤسسة فرصة اكتشاف مواهب وعقليات موظفيها.
  3. ليس شرطًا أن يهتم المقرر بشؤون باقي العاملين في قراره.

إيجابيات وسلبيات اتخاذ القرار الجماعي

وفي مؤسسات أخرى يكون اتخاذ القرار بمشورة جميع الموظفين أو بعضهم وكما هو الحال في في القرار الفردي له إيجابيات وسلبيات، وفيما يلي نستعرض أبرز تلك الأنماط:

إيجابيات القرار الجماعي

  1. تبادل الرأي والمعلومات والأفكار بين جميع الموظفين، مما يزيد من المعلومات المهنية للعمل
  2. الوصول لأفضل قرار
  3. التوصل للعديد من البدائل
  4. يؤدي إلى الشعور بالحماس والنشاط لدى العاملين.
  5. رفع الروح المعنوية بسبب المشاركة في اتخاذ القرار.

سلبيات القرار الجماعي

  1. استهلاك وقت طويل في تجميع الموظفين وتجميع الأفكار.
  2. في حالة وجود شللية داخل المؤسسة كل يرجح رأي البعض على حساب الأخر بناءًا علي صداقتهم.
  3. محاولة التوافق مع رأي الأغلبية ونسيان الرأي الشخصي خوفًا من الإحراج.

ما يؤثر في اتخاذ القرار

  • عوامل شخصية: وهي عوامل تتمثل في شخصية المُقرر، فيجب أن يكون المقرر متصفًا بالصفات القيادية.
  • عوامل نفسية: تتمثل في تكوين القرار النفسي ودوافعه.
  • توقيت القرار: يجب مراعاة توقيت اتخاذ القرار وتوقيت إعلانه خاصًا إن كان مؤثرًا على آخرين.
  • العوامل السياسية: كتغير الحكومة أو استقرارها.
  • حجم المؤسسة وقوانينها.

تحيزات قد تفسد اتخاذ القرار

غالبًا ما يؤثر التحيز والحكم المسبق في اتخاذ القرار، فالانحياز يؤدي بالإنسان إلى قبول أو عدم قبول صحة ادعاء أو فكرة ما، ليس بسبب قوة الادعاء وبراهينه أو ضعفه، بل لأن الادعاء يلائم معتقداته وأفكاره المسبقة أو لا يلائمها.

  • البحث الانتقائي عن الأدلة: حيث يميل الناس دائمًا إلي إيجاد الحقائق التي تؤكد توجههم ووجهة نظرهم.
  • الانتهاء مبكرًا: يميل الناس لقبول أول بديل يبدو وكأنه جيد.
  • التفكير بإيجابية: هو الرغبة في رؤية أشياء إيجابية حتى وإن كانت غير حقيقية.
  • الحداثة: وهي نسيان وتجاهل المعلومات البعيدة ووضع الاهتمام على المعلومات الأحدث فقط.
  • الضغط الجمعي: وهو ضغط الزملاء ليتوافق مع الجميع مع رأيهم.
  • فقدان الثقة: هو الميل لرفض كلام شخص بعينه علي أساس التحيز ضده أو ضد مجموعته التي ينتمي لها.
  • الإحالة: يميل الناس إلى نسب نجاحهم إلي أسباب شخصية، بما في ذلك القدرات والمواهب، وينسبون إخفاقها إلى عوامل خارجية،مثل سوء الحظ.
  • وهم السيطرة: يميل الناس إلى التوهم بكونهم مسيطرون على الأمور وتجنيب الشك في وجود شيء سيء قد يحدث مستقبلًا.
  • الإكمال معاندة: هو الاستمرار في طريق رغم أدركنا خطئه فقط لأننا قطعنا شوطًا طويلًا به.

وفي النهاية بعد أن تعرفنا على أول خطوه من خطوات اتخاذ القرار  ، على الإنسان الاجتهاد بكل ما يملك للتوصل إلي القرار السليم.

ويكتسب الإنسان الخبرة والنضج العقلي مع مرور الوقت وتجاوز المشكلات والخبرات ففي سنوات المراهقة يُعرف المراهقين بتصرفاتهم عالية الخطورة وقراراتهم الهوجاء.

وأظهرت الأبحاث العلمية أن الاختلاف بين المراهقين والبالغين هي عملية اتخاذ القرار، ولم يرجع الباحثون الفرق إلي نقص المنطق، بل إلي عدم نضج القدرات النفسية.

وهي المؤثر في صنع القرار، البالغون غالبًا ما يكونوا أكثر قدرة على التحكم في مشاعرهم وعقلنة الأمور، لأن النظام المعرفي قد نضح بما يكفي ليمكنهم من السيطرة.

المراجع

1-

2-

3-