الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن المرور

بواسطة: نشر في: 25 أكتوبر، 2021
mosoah
بحث عن المرور

بحث عن المرور التي تعتبر أهم نظام وقواعد نظامية وضعها الإنسان في رحلة تطور المجتمع ووصوله للتحضر الكامل  حيث تقوم المرور بتنظيم حركة الإنسان والسيارات في الطرق العامة بل وتوصي الإنسان على ضرورة احترام الحيوان ووضعت القوانين التي تلزم الإنسان باحترامه أثناء السير أو القيادة لذلك يقدم لكم موقع موسوعة بحثًا كاملًا عن تاريخ المرور ونظمه.

بحث عن المرور

الحياة بكل ما فيها من أمور متداخلة ومن سلكيات الإنسان الصعبة والسهلة تحتاج إلى المرور لتنظيمها فالمرور هي الحركة التي دون تنظيم يكون المرور مزدحم، والمرور بصورة عامة لا يمكن أن يتم حصره في حركة السيارات على الطرق والمشاة فقط بل هو أوسع من ذلك فالملاحة تحتاج للمرور والطائرات تحتاج للمرور وحتى حركات التجارة تحتاج إلى المرور بل هي من أنشأت المرور حتى يتم تنظيم الحركات التجارية بين البلدان لذلك في هذا المقال سنتحدث بصورة متعمقة أكثر عن المرور ومفاهيمه وعن تاريخه ونشأته في العالم.

تعريف المرور

حتى نتعرف على أصل الأشياء لابد أن نتعرف على ماهية المرور والألفاظ الأساسية المستخدمة في نظام المرور المحلي والعالمي:

  • المرور: حركة المرور هي عبارة عن مجموعة القوانين واللوائح التي تنظم الحركة للأجسام أيًا كانت ماهيتها التي تسير برًا، وبحرًا وجوًا، وذلك حفاظًا على الروح البشرية والكائنات الحية الأخرى التي تعيش معنا في نفس الكوكب بصورة لا تسبب أي ضرر ولا ضرار.
  • في الوقت الحالي انحصر لفظ المرور على عملية سير المركبات في الطرق العامة وسير المشاة لهذا فإن نظم المرور تحتوي على تلك المصطلحات الآتية:
  • مسار الطريق: وهو عبارة عن تقسيم الطريق الرئيسي إلى مسارات ليمشي كل صف طولي من السيارات بداخله على محاذاة واحدة وهو ما يساعد على مرور ربما أكثر من  اتجاه للسيارات على نفس الطريق الواحد بحيث يكون لكل نفس الاتجاه.
  • التقاطع: هو المقابلة بين طريقين لكل واحدًا منه اتجاه يختلف عن الاتجاه الأخر لكن الطريقين يقعان في نفس المساحة الواحدة وهو ما نتج عنه هذا التقاطع.
  • طريق الحركة الحرة: وهو الكلمة المخصصة التي تطلق على نهر الطريق وهو تلك المسافة التي تقع على  جانب الطريق الرئيسي والتي تسمح للسيارات بأن تمشي بصورة حرة ودون التقيد بإشارة المرور يمكنها أن تسير في مداخل ومخارج الطرق.
  • العاكسات: هي تلك العلامات التي يتم وضعها على الطرق مع وجودها بشكل مسبق في السيارات جميعها ليتلقى الضوء بين كلا العاكسات لتكون أحد الدلائل الخاصة بنظام المرور وتنظيم الطرق.
  • التفحيط: هي تلك الحركة التي يقوم فيها السائق بالتحرك بالسيارة بعد سكون بصورة مفاجأة على أقصى سرعة وهو ما يطلق عليه أيضًا القيادة المتهورة التي قد تعرض حياة السائق والمشاة إلى الخطر.

ما هي قواعد المرور

تعتبر قواعد المرور أو معظمها وليس كلها واحدًا في جميع دول العالم نظرًا لأنها قواعد للأمن والسلامة تم وضعها من باب المنطق الذي لا يختلف من بلد لأخر ولا من ثقافة لأخرى وعلى هذا فإن أهم قواعد المرو هي:

  • قواعد السير على الطرق العامة: على كل إنسان يسلك الطرق العامة أن يسير بصورة عقلانية بصورة ملاءمة لسلامته وسلامة الآخرين.
  • يمنع أي شخص من أن يترك سياراته في الطريق بصورة غير لائقة أو غير طبيعية تعيق الحركة العامة للمرور وقد تكون السبب في وقوع الحوادث وتعريض حياة الآخرين إلى الخطر.
  • يتحتم على قائد السيارة أن يقوم بفحصها جيدًا قبل الوصول إلى الطريق العام حتى يتأكد من عدم وجود أي عطل في السيارة قد يعرض حياته للخطر.
  • لا يمكن استخدام أصوات التنبيه في السيارة والدرجات النارية بصورة تسبب التلوث السمعي خصوصًا بالقرب من المؤسسات التعليمية والصحية والمناطق العمرانية ليلًا.
  • قواعد المرور للخاصة بالمشاة: يسير المشاة جميعهم على الأرصفة التي تم بناءها بإتقان على جوانب الطرق، ولا يجب على المشاة أن يسيروا في أنهار الطرق لأنه ذو حركة حرة للسيارات وهو ما يعض حياتهم للخطر بصورة كبيرة.
  • يجب قبل عبور الطريق أن يقوم المشاة بالتأكد من عدم وجود أي سيارات قادمة من كلال الجهتين قب المرور، وأن يكون المرور سريعًا لو لم يكن هناك إشارة ووقت محدد للعبور.
  • في حالة عبور أي قطاعات عسكرية لا يمكن للمشاة أن تقاطع تلك الحركة العسكرية ويجب أن تنتظر حتى تمر بصورة كاملة.
  • في حالة عدم وجود أي إشارات ضوئية يجب أن يقوم المشاة بعبور الطريق تحت قيادة رجل المرور.

نشأة نظام المرور في العالم

كل شيء في هذا العالم يمتلك بداية حتى  نظام المرور الذي نعرفه اليوم لم يكن كذلك في بداية الأمر وربما لن يكون كذلك في الغد لأن كل يوم تتطور القوانين واللوائح على حسب تطور المجتمعات والتكنولوجيا فالآن أصبحت القوانين تتحكم ليس فقط في السائق والسيارة لوجود السيارات آلية القيادة وغيرها.

  • نشأ نظام المرور في العالم لأول مرة لكي يخدم الحركة البحرية وتنظيم حركات المركبات في البحار وهو ما جعل المرور ينشأ منذ أكثر من 200 عامًا وكان وقتها المرور تتلخص في محطات التلغراف التي نشأت على بعد مسافات واحدة لكي تنظم مرور المركبات بصورة مستمرة حتى تصل إلى وجهتها المنشودة وكان ذلك في عام 1816 بفرنسا.
  • ولأن بريطانيا العظمى بصورة أساسية هي عبارة عن جزيرة فكان من الطبيعي أن تأخذ هذا النظام أيضًا لكنها أنشأ محطات تلغراف أكثر تطورًا ومن هذا النظام استطاع أحد العلماء التوصل إلى فكرة أكثر تطورًا ألا وهي إشارات غازية لتعمل على تنظيم السكك الحديدية كما نجحوا في تنظيم الموانئ وبالفعل نٌفذت الفكرة على أرض الواقع عام 1842 ميلاديًا.
  • وضعت أول إشارة ضوئية في الطريق العام عام 1868 ميلاديًا وكانت في شوارع لندن وكان الهدف منها تنظيم حركة العربيات التي تسير بالخيول لأنه لم يتم اختراع السيارات ذات الإطارات بعد وهو العجيب في الأمر فقط نشأت الإشارات الضوئية قبل نشأة السيارات التي نعرفها اليوم.
  • في البداية كانت تعمل الإشارة الضوئية بالغاز وكان الأمر كذلك لسنوات طويلة وقد انتقلت الإشارة الضوئية من دولة لأخرى بهذه الطريقة على أن تم اختراع الإشارات الضوئية الكهربائية التي نعرفها اليوم عام 1912 على يد عالم أمريكي.
  • في هذا الوقت كانت الإشارة تنقسم إلى كلمة السير والتوقف فقط ليتطور الأمر ليصبح 3 ألوان هما الأحمر والأصفر والأخضر في عام 1920.

إشارات المرور الخاصة

لم تكن الإشارات الضوئية المتعارف عليها هي نهاية المطاف أو الحل الوحيد الكافي للقيادة الأمنة والحذر من أي مخاطر قد تقابل السائق بل هناك إشارات مرورية خاصة ومنها:

  • إشارة المرور الخاصة بالمكفوفين وأصحاب الإعاقات المختلفة، هناك الكثير من بلدان العالم التي تهتم أن تضع في شوارعها تلك الإضاءات حيث يكون مع ألوان الإشارة الضوئية أصوات تشرح حالة المرور للمكفوف والتي تساعده في العبور أو التوقف.
  • الصوت الذي يخرج من هذه الإشارات هو صوت صفير وهناك صوت مخصص للتوقف وأخر للسير ألا وهو صوت يعلن أن الطريق أمن للعبور.
  • هذه الدول التي تهتم بهذه الإشارات تقوم بتوقف ذلك الصوت أثناء الليل حتى لا يكون مصدر إزعاج للسكان المحليين.
  • ومن الإشارات المرورية الخاصة هي تلك التي ستنضم قريبًا إلى لون الأحمر والأخضر والأصفر وهي نتيجة للتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم خصوصًا في الفترة الأخيرة وهذه الإشارة هي اللون الأزرق.
  • الإشارة الزرقاء هي تلك الإشارة التي تدل على أن هناك سيارة آلية القيادة على الطريق وأنها تتابع السير دون توقف، أي أن هذه الإشارة سيتم تزويد بها الطرق التي ستسمح بمرور تلك السيارات وليست في كل الطرق وذلك حتى تضمن سلامة السائقين وسلامة المشاة.

المرور في المملكة العربية السعودية

تعتبر المملكة العربية السعودية من الدول التي لم تحرم مواطنيها من مواكبة أي تطور يشهده العالم عبر العصور ولطالما قامت بإدخال أهم الطرق التكنولوجيا الحديثة داخل المملكة  لتكون الحياة فيها أكثر أمانًا وسهولة ولى هذا فإن نظام المرور في المملكة:

  • تم إدخاله والتعامل به بصورة رسمية في بداية القرن الهجري الرابع عشر وهي تلك الفترة التي كانت المملكة تشهد تطورًا كبيرًا في الجانب الاقتصادي وهو ما جعلها تتطور في العمران وبالتالي كان من السهل عليها أن تتبنى نظام المرور.
  • ولما بدأت حركة السيارات في الشارع السعودي في أن تزيد يومًا بعد يوم بدأت الحكومة  في أن تدخل هذا النظام بإشراف من الشرطة السعودية على أن تكون هي المسؤولة ويكون احد مهامها الأساسية.
  • وعلى هذا لم تكتفي الشرطة بوضع إشارات ضوئية داخل الشوارع بل قامت بطرح قوانين السيارات الذي ينظم عملية السير بصورة كبيرة ولما بدأت التجارة الخارجية في أن تنتعش وتم إنشاء مجلس التعاون الخليجي دخل في هذه القوانين حركة النقل وتنظيمها وصدور اللائحة التنفيذية الأولى لحركة المرور والتي تطبق في الوقت الحالي على شكل نظام النقاط الخاص بالمرور والذي يحمي جميع الموجودين على الطريق.

وبهذا نكون قد قدمنا لكم بحث عن المرور كاملًا يمكنكم أيضًا الاطلاع على  مزيد من الأبحاث العلمية التي قام بإعدادها فريق موقع الموسوعة العربية الشاملة:

المراجع