من المخاطر الناشئة عن ثوران البراكين

محمد عبد العال 28 سبتمبر، 2022

من المخاطر الناشئة عن ثوران البراكين

توجد الكثير من المخاطر التي تهدد الحياة بشكل عام في حالة ثوران البراكين، والتي تعيق استمرار الحياة ليس في محيط البركان فقط سواء في قمته أو سفحه، إنما تمتد أثرها إلى مئات الكيلو مترات المحيطة بتلك البراكين، ومن بين تلك المخاطر كل مما يلي.

  • اندلاع الحرائق.
  • إغلاق الموانئ.
  • تسرّب المواد المنصهرة إلى باطن الأرض.
  • تدمير المدن والقرن القريبة منها.
  • تدفّقات الحمم البركانيّة.
  • إغلاق المطارات.
  • إطلاق الغازات السامة.
  • تدمير البنى التحتيّة للمناطق القريبة منها.
  • تسونامي وفيضانات.
  • تلوّث الهواء بالغازات السامة.
  • الانهيارات الأرضيّة.
  • تساقط الرماد والذي يصيب المساحات الخضراء بالتلف.
  • تلوّث المياه الجوفيّة.

الغازات المنبعثة من البراكين

في الحقيقة تنبعث أنواع مختلفة من الغازات نتيجة ثوران البراكين، والتي تعمل على حدوث الكثير من المخاطر الكبيرة، ومن بين تلك الغازات كل مما يلي.

  • فلوريد الهيدروجين.
  • ثاني أكسيد الكبريت.
  • غاز ثاني أوكسيد الكربون.
  • كلوريد الهيدروجين.
  • كبريتيد الهيدروجين.

تعريف البركان

يتم تعريف البركان على أنه أحد الظواهر الطبيعية، والتي يتم من خلاله إحداث ثقباً أو فوهة في القشرة الخارجية للأرض، والتي من خلالها تخرج المواد المنصهرة الموجودة في باطن الأرض إلى سطح الأرض، والتي يتم تعريفها بمسمى “الصهارة” أو الماغما، وتعتبر البراكين هي واحدة من الظواهر الطبيعية التي ساعدت في إنشاء وتشكيل الغلاف الجوي والمحيطات والقارات، يثور ما يقرب من 100 بركان في العام الواحد، ومن الممكن أن تحدث البراكين وتتواجد بنفس الشكل المعروف لدينا على الكواكب الأخرى.

الأجزاء الرئيسية للبركان

يتكون البركان من مجموعة من الأجزاء الرئيسية وهي كما يلي.

الجزء من البركانتعريف المصطلح
المخروط البركانيالجزء الخاص بجوانب البركان المنحدرة، والتي تكونت بسبب خروج الحمم البركانية سابقاً وتبريدها في مكانها، وتعتمد درجة انحدار تلك الجوانب على نوع النشاط البركاني، وعلى وجه الخصوص طبيعة المقذوفات التي يقوم البركان بدفعها إلى فوهة البركان.
الفوهةهي تلك الفتحة الموجودة أعلى الجسم المخروطي للبركان، والتي يخرج منها الصهارة عند ثوران البركان والغازات.
عنق البركانهي الفتحة أو المجموعة من الفتحات التي منها فتحة واحدة رئيسية وتخرج منها الحمم، وهي الطريق الذي تسلكه الصهارة من باطن الأرض وحتى تصل إلى الفوهة على سطح الأرض، وقد توجد العديد من الفوهات الفرعية والتي قد يخرج منها الصهارة أو الغازات المنبعثة مع ثوران البركان.
المدخنةهو الأنبوب الذي تنفع من خلاله الحمم البركانية من الحجرة الصهارية إلى السطح، ومن الممكن أن يحتوي البكران على مدخنة واحدة أو العديد من المداخن، ولكن يجب وجود واحدة رئيسية، وباقي المداخن الفرعية تتصل بها.
الحجر الصهاريةهي الحوض الداخلي للبركان، والذي تتجمع فيه الحمم والغازات.

كيفية حدوث البراكين

تعد البراكين واحدة من الظواهر الطبيعية التي تعمل على تخفيف حدة الحرارة والضغط الموجد داخل منطقة الوشاح وأسفلها في باطن الأرض، فالبركان يتكون بسبب انخفاض في كثافة الحمم المصهورة الموجودة في باطن الأرض، ما يجعل كثافتها أقل من كثافة الأجسام المحيطة بها من الصخور، الأمر الذي يعمل على ارتفاع تلك الصهارة للسطح، أو حتى تصعد إلى أعماق أقل كثافة وضغط، وفيبدأ التدفق المتعلق بثوران البركان عن طريق الضغط الناتج عن الغز الذائب في تلك الصهارة، ما يؤدي إلى خروج تلك الغازات إلى سطح الأرض، وارتفاعها لمسافات عالية بشكل عموي فوق فوهة البركان.

أنواع البراكين حسب الشكل

قام العالمان ولي سيبرت وتوم سمكين بالإشارة في كتابهما براكين العالم إلى وجود قرابة 26 نوع من أنواع البراكين المختلفة، والتي يتم تصنيفها بحسب شكلها وكيفية تكونها، ولكن يوجد قرابة 90% من تلك البراكين تصنف تحت 6 أنواع رئيسية فقط، وتلك الأنواع هي كما يلي.

  • البراكين المركبة.
  • البراكين الدرعية.
  • مجموعة كالديرا ريوليت.
  • الحقول البركانية.
  • بركان الثوران البازلتي.
  • سلاسل ظهر المحيط.

البراكين المركبة تتكون من

هي أكثر أنواع البراكين ارتباطاً بالمفهوم التقليدي لشكل البراكين، فهي براكين مخروطية الشكل، وتتكون بسبب تراكم الكثير من طبقات الصهارة على سفحها، وتصل قمم تلك النوعية من البراكين إلى ارتفاعات كبيرة، قد تصل إلى مئات أو بضعة آلاف من الأمتار، ويمكن أن يثور هذا النوع من البراكين من خلال قمته أو إحدى جوانبه، الأمر الذي ينتج عنه تكون طبقات متداخلة ومتعددة، وعلى الرغم من كون طبقات البراكين المركبة تحتاج إلى بضعة آلاف من السنين حتى تتشكل لكنها ق تبقى نشطة لمئات الآلاف من السنين.

البراكين الدرعية

تتكون البراكين الدرعية بسبب خروج الصهارة وتراكمها بالقرب من فوهة البركان والعنق، وتمتاز الصهارة التي تخرج من هذا النوع من البراكين بدرجة لزوجتها القليلة، والتي تمنعها من الانحدار للأسفل، مما ينتج عنه حواف قليلة الانحدار، وتنتشر البراكين الدرعية على مساعات أفقية كبيرة، فتصل الحمم التي يقوم البركان بقذفها إلى أرتفاعات منخفضة نسبياً، وتعتبر البراكين الموجودة في هاواي واحدة من أكثر الأمثلة المنتشرة عن البراكين الدرعية.

مجموعة كالديرا ريوليت “البراكين العكسية”

يتم إطلاق مصطلح البراكين العكسية على تلك النوعية من البراكين، كونها تنهار للأسفل، بدلاً من أن تقوم بالارتفاع للأعلى، وبذلك تكونت بحيرة كالديرا البركانية، ويتم اعتبار تلك النوعية من البراكين هي أشد الأنواع قوة وتفجيراً، وذلك يرجع إلى أنها تقوم بإطلاق كميات من الرماد، والتي قد تنتشر لآلاف الكيلومترات المحيطة بالبركان من جهاته الأربع.

الحقول البركانية

تمتد الحقول البركانية على مساحات كبيرة من الأرض، بحيث تحتوي على مئات أو آلاف من الفتحات البركانية، والتي تحدث نتيجة انخفاض تدفق الصهارة من باطن الأرض، وعند ثوران واحد من تلك الفتحات فإن الحمم تخرج وتتزوع على مساحة كبيرة، وتنتشر بشكل لا يمكن لأحد أن يتنبأه، كونها لا تسير داخل إطار أو مسار محدد مسبقاً على سطح الأرض، ويوجد الكثير من الأماكن التي توجد بها مثل تلك الحقول البركانية، ومن بينها حقل سان فرانسيسكو البركاني وحقل وسان مارتن توكستلا.

بركان الثوران البازلتي

يعتبر بركان الثوران البازلتي واحد من أشكال التدفق البركاني، والذي يعتقد العلماء أنها تحدث بسبب الحمل الحراري الموجود في بعض البقع الساخنة، الأمر الذي ينتج عنه اندفاع للحمم البازلتية السميكة، ويحث مثل ذلك النوع من الثورات البركانية بشكل متقطع في أماكن مختلفة، فيقوم بتغطية مساحات كبيرة وممتدة، ويتم اعتبار تدفق البازلت هو واحد من الأشكال البركانية المرتبطة بثورانه، ما يشير إلى أنه علامة على الخطر الكبير على البيئة، كما تعتبر مثل تلك البراكين مصدراً من المصادر الطبيعية لتلوث المياه، كما أن هذا النوع من البراكين تعمل على تلويث الغلاف الجوي، عن طريق إطلاق كميات هائلة من الغازات مثل ثاني أكسيد الكبريت عند ثورانه.

سلاسل ظهر المحيط

تظهر سلاسل ظهر المحيط بسبب ابتعاد الصفائح التي تحمل قعر المحيط عن بعضها البعض، الأمر الذي يتسبب في تدفق كميات من الصهارة من باطن الأرض لتتمكن من ملء ذلك الفراغ الحاص، وقد تكون الصهارة في ذاتها هي السبب وراء ابتعاد الصفائح عن بعضها البعض، فعندما تقوم الصهارة بدفع تلك الصفائح حتى تخرج بين الحواف الفاصلة بين الصفائح، ما يعمل على خروج الصخارة إلى سطح القشرة الأرضية الموجودة في قاع المحيط، وتعتبر الصخور البازلتية هي المكون الأساس للصهارة الخارجة من تلك الأنواع من البراكين، وينتج عن تلك البراكين وجود التلال المحيطية.

من المخاطر الناشئة عن ثوران البراكين