الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو التواصل الشفهي وما هي انواعه وما هي مهاراته

بواسطة: نشر في: 21 فبراير، 2020
mosoah
التواصل الشفهي

بالتفصيل أهم مهارات التواصل الشفهي وعناصره والمعوقات المحتملة عند استخدامه ، هو أحد طرق التواصل الاجتماعي والذي يستخدم بين المجموعات والأفراد للتواصل فيما بينهم ومحاولة إدراك وفهم البعض وهناك عدد من أنواع التواصل المختلفة ولكن التواصل الشفهي سيكون هو محور حديثنا اليوم على موقع الموسوعة فسوف نتعرف معًا على أنواعه والمهارات المستخدمة أثناء التواصل وما هي إيجابيات وسلبيات هذا النوع من التواصل بين الأفراد، بالإضافة إلى العوامل المؤثرة عليه.

مفهوم التواصل الشفهي

  • هو التواصل الصوتي بين الأفراد من خلال استخدام الأصوات والمفردات للتعبير عن الذات ونجد أن الاتصال الشفهي يختلف عن الاتصال غير الشفهي الذي يعتمد على الإيماءات والحركات والإشارات.
  • يعرف بالتواصل اللفظي أيضًا حيث يعبر عن كيفية انتقال الرسائل من المرسل إلى المستقبل عن طريق استخدام الكلمات والمفردات بهدف التأكد من فهم المستقبل لمحتوى ومعنى الرسالة بشكل فوري ومباشر.

تعريف كفاية التواصل الشفهي

  • يمكن تعريف التواصل الشفهي بأنه عملية يتم من خلالها توصيل المشاعر والأفكار والمعلومات التي يريد المرسل أن ينقلها للمستقبل، حيث تتوسطهما وسيلة تُنقل بها الأفكار والمعارف، وفي تلك العملية يتم استخدام سلوكيات مثل الإشارات وتعبيرات الوجه.
  • وتعتمد هذه العملية على استخدام الرسائل اللفظية وغير اللفظية من أجل توصيل المعنى المطلوب، وحتى يتم فهمها يجب التمييز بين الإشارات اللفظية وغير اللفظية واستخدام الأسلوب الإقناعي في التحدث وتعلم أفضل مهاراته، بالإضافة إلى تحليل مستقبل الرسالة.
  • يتميز هذا النوع من التواصل بأن متلقي الرسالة يظل متذكرًا لها فلا يمكن تعديلها أو مسحها.

أنواع التواصل الشفهي

التواصل الداخلي

هذا النوع من أنواع التواصل يكون بين الشخص وذاته فهو نوع شخصي حيث يتحدث الشخص إلى ذاته ويعبر عن كل ما لا يستطيع البوح به إلى الآخرين إلى جانب أنه قد يكون يراجع نفسه عن ما قام به من أفعال وأقوال طوال اليوم.

التواصل بين شخصين

هو التواصل بين فردين باستخدام المحادثات الهاتفية أو المقابلة وجهًا لوجه ويكون المرسل في هذا النوع هو الشخص المتحدث والرسالة إلى موضوع الحديث بين الشخصين أما المستقبل فيكون هو المستمع.

التواصل الجماعي  الصغير

التواصل بين أفراد الأسرة أو مجموعة من الأصدقاء بحيث يكون عدد الأفراد قليل ويكون الحديث متبادل بينهم فنجد كل شخص يتحدث في وقت ويكون مستمع في وقت آخر وهكذا وبهذا يكون الفرد مرسل ومستقبل في هذا النوع من التواصل.

التواصل العام

يتم بين عامة الأفراد وليس بالضرورة أن تربطهم علاقة ببعضهم البعض فنجده في المؤتمرات والاجتماعات والمقابلات الجماعية مثل أن يتم عقد اجتماع في شركة بهدف التوصل إلى حلول لبعض المشكلات الموجودة في الشركة.

العناصر الأساسية في التواصل

  • المرسل: هو الشخص المتحدث الذي يرغب في نقل فكرة معينة إلى الشخص الآخر.
  • الرسالة: هي  المحتوى الذي يرغب المرسل في نقله إلى المستقبل.
  • قناة الرسالة: الطريقة والوسيلة التي يستخدمها المرسل لإتمام عملية الاتصال.
  • المستقبل: الفرد الذي يتم توجيه الرسالة إليه ويقود بالرد عليها.
  • التغذية الراجعة: هي رد الشخص المستقبل على رسالة المرسل وتدل على مدى فهمه وإدراكه لمحتوى الرسالة.

العوامل المؤثرة على الاتصال

  • اللغة: حتى يتم التواصل بين الأشخاص لابد من استخدام لغة تكون مفهومة من كل أطراف عملة التواصل وتكون اللغة سهلة وغير معقدة ويصعب فهمها على البعض
  • الجوانب الثقافية والاجتماعية: أن تكون الكلمات والمفردات مراعية للعادات والتقاليد والابتعاد عن استخدام الألفاظ غير اللائقة أو استخدام الكلمات بأسلوب سئ.
  • الجانب الإنساني: الحرص على الصدق في الحديث ونقل الرسائل بأمانة.

عوامل التواصل الشفهي

هناك العديد من العوامل التي تحدد الطريقة التي تتم من خلالها عملية التواصل الشفهي وطريقة تلقي الرسالة وإرسالها وهي:

  • المكان: يُعد المكان من أهم العوامل التي تحدد الطريقة التي يتم بها تلقي الرسالة الشفهية للمستقبل، ومثالًا على ذلك فعند الاستماع إلى خطبة الجمعة داخل المسجد يلتزم المصلون الصمت، كذلك الحال بالنسبة إلى لإلقاء المحاضرات داخل القاعات.
  • متلقي الرسالة: طبيعة متلقي الرسالة هي التي تحدد طريقة إلقائها وتوصيلها ومدى فهمه لها، فعندما يستمع إلى المرسل بثقة تزيد درجة استيعابه وفهمه للرسالة، عكس سماعه لها وهو خائف، فهذا يقلل من فهمه لها وتفاعله معها.
  • موضوع الرسالة: يلعب موضوع الرسالة دورًا محوريًا في طريقة تلقيها وتفاعل المستقبل معها، فعندما يكون موضوع الرسالة منطويًا على شعارات فيكون تلقي المستقبل له وتفاعله معه أقل من تفاعله مع الموضوع ذو الطابع الديني.
  • المرسل: كلما ازدادت هيبة المرسل كلما كان التفاعل مع الرسالة أكبر، ومن الأمثلة على ذلك الهيبة التي يتمتع بها علماء الدين والصحفيين والمتخصصين في الفن والاقتصاد والتربية، فتلك الهيبة تجعلهم محل احترام وتقدير من قِبل متلقو الرسائل، وبالتالي يكونوا أكثر تأثيرًا من غيرهم في الجمهور المستقبل والذي يتأثر بهم ويتفاعل مع رسائلهم بشكل كبير.
  • الألفاظ: يعتمد مرسل الرسالة على ألفاظ معينة لتوصيل المعنى المطلوب، ويراعي أن تكون تلك الألفاظ مقبولة اجتماعيًا وأخلاقيًا ومهنيًا حتى يتقبلها مستقبلو الرسالة.
  • الأساليب: يقوم المرسل بانتقاء الأساليب المناسبة التي تؤثر في المتلقي والتي تتنوع طبقًا لثقافة المستقِبل ومهنته، واستخدام الأساليب المناسبة يُعد من أهم العوامل التي تجعل المستقبل يتقبل الرسالة ويتفاعل معها.
  • الدلالة: وهي أساليب التعبير اللفظية والجسدية التي يستخدمها المرسل ليدل على شيئ ما، فعندما يفرك يديه فهذا يدل على توتره، وعندما يرفع حاجبيه فهذه دلالة على اندهاشه، وعندما يريد أن يعبر عن الشكر فيقول الحمد لله، وعندما يرغب في التعبير عن إعجابه بشيء فيقول ما شاء الله، وهكذا.

مهارات التواصل الشفهي

  • على الإنسان أن يكون ودودًا ولطيفًا أثناء التحدث مع الآخرين وأن يحرص على أن يكون وجهه مبتسمًا وغير عابس.
  • الحرص على التفكير قبل الحديث وتقييم الأفكار إذا كانت لائقة أم لا قبل التحدث بها.
  • التأكد أن الكلمات والمفردات واضحة ومعبرة عن أفكارك بك وضوح دون غموض.
  • التواضع في الحديث وعدم التكبر في الحديث ومراعاة نقاط القوة والضعف.
  • الثقة هي مفتاح القدرة على التحدث بلباقة والثقة بالنفس ليست هي التكبر فالتواضع والثقة بالنفس مكملان لبعضهما حيث أن الثقة تزيد من قدرة الإنسان على توصيل أراءه وأفكاره بصورة واضحة.
  • (خير الكلام ما قل ودل) لذلك على المتحدث أن لا يطيل في الحديث بما لا يفيد وأن يحرص على أن ينتقي الكلمات المعبرة عن أفكاره بسهولة.
  • إدراك عناصر التواصل غير اللفظي مثل الحركات والإيماءات والتوصل بالعين ووضع الجسم.
  • ضرورة الحرص على الاستماع والانصات للآخرين فتبادل الحديث والاهتمام بأفكار الأشخاص من أهم المهارات التي تزيد من نجاح عملية التواصل؛ وهناك بعض العناصر لفن الاستماع ومنها:
  • الانتباه الكامل للمتحدث وعدم مقاطعته أو الالتفات بعيدًا عنه.
  • يمكنك إعادة صياغة الحديث لتتأكد من مدى فهمك لما قاله.
  • الصمت يدل على مدى احترام المتحدث فبذلك تعطيه الوقت الكافي لإنهاء حديثه والتعبير عن أفكاره.
  • يمكن طرح بعض الأسئلة حتى تؤكد للمتحدث أنك منتبه لما يقول.

أساليب التواصل الشفهي

تتعدد وسائل الاتصال الشفهي ما بين المقابلات الشخصية والجماعية والمحادثات الشفوية والتي نوضح كلًا منهما فيما يلي:

  • المقابلات الشخصية: هي من أنجح الوسائل التي يتم اتباعها في التواصل الشفهي بشرط إتقان استعمالها، وأهم ما يميزها أنها تزيد من مساحة التحدث والاستفسار لأنها تتم بين طرفيها في مكان واحد ووجهًا لوجه، مما يؤدي في النهاية إلى تحقيق الهدف المنشود منها، وتتعدد الأهداف من وراء تلك المقابلات ما بين تقديم شكوى أو الوصول إلى معلومة ما أو تحديد اتجاهات وقدرات الطلاب ومدى استعدادهم للتعلم أو معرفة قدرات المتقدمين للوظائف المختلفة.
  • المقابلات الجماعية: وهي عبارة عن الندوات والاجتماعات والتي تهدف إلى تبادل المعلومات والأفكار والآراء أو مناقشة مشكلة ما ومحاولة حلها، وفي هذا النوع من التواصل يتجمع الحاضرين في نفس الوقت وفي مكان واحد.
  • المحادثات الشفوية: هناك أكثر من طريقة يمكن أن يتم من خلالها هذا النوع من التواصل منها وهو أن يتم بطريقة مباشرة مثل أن يتم التحدث وجهًا لوجه، أو عن بُعد مثل التواصل من خلال التليفون، وأهم ما يميز هذا الأسلوب من الاتصال هو قوة تأثيره خاصة إذا تم بطريقة مباشرة، حيث يتم من خلاله إشعار المتلقي بأهمية الرسالة من خلال التأكيد على الجمل أو الألفاظ أو باستشعار ردود الأفعال التي تظهر على الوجوه فور تلقي الرسالة، مما يتيح للمستقِبل فهم مدى استجابة المتلقي للرسالة وفهمها.

معوقات الاتصال الشفهي

هناك مجموعة من العوامل التي تشكل عائقًا أمام الاتصال الشفهي الناجح والفعال والتي تتسبب في عدم وضوح الرسالة ووصولها للمتقلي بالشكل المطلوب وهي:

  • تفسير متلقي الرسالة لها تفسيرًا خاطئًا نتيجة عدم وضوح الألفاظ والكلمات التي استُخدمت فيها.
  • عدم انتقاء الألفاظ التي تتناسب مع ثقافة كل متلقي مما يؤدي إلى فهم الرسالة بشكل خاطئ.
  • عدم استماع أطراف التواصل لبعضهم البعض ومقاطعتهم بشكل مستمر يتسبب في فشل عملية التواصل.
  • اهتمام المتلقي بجزء من الرسالة وإهمال الجزء الآخر ربما لأنه يتعارض مع قيمه ومعتقداته.
  • صدور تعبيرات وجه تختلف عن مضمون الرسالة مما يؤدي إلى حدوث تشوش في فهمها.

التغلب على معوقات الاتصال الشفهي

هناك مجموعة من الوسائل التي يمكن الاستعانة بها من أجل التغلب على معوقات الاتصال الشفهي والتحسين من مهاراته وهي:

  • استخدام الألفاظ السهلة والبسيطة والتي تتناسب مع ثقافة كل متلقي.
  • التحكم في تعبيرات الوجه حتى لا يتم فهمها بشكل خاطئ.
  • استخدام المعلومات المعروفة لدى المتلقي حتى تُفهم بشكل سريع.
  • يجب على المرسل التزام الصدق عند تلقي أي سؤال من المستقبِل.
  • الاعتدال أثناء التحدث فلا يتم التحدث ببطء أو بسرعة حتى يفهم المتلقي مضمون الرسالة.
  • تجنب استخدام الأسلوب الاستفزازي أو التهديد خلال التحدث.

المرجع: 1.