الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الايمان بالله doc

بواسطة: نشر في: 24 أكتوبر، 2021
mosoah
بحث عن الايمان بالله doc

نقدم لكم بحث عن الايمان بالله doc عبر موقع موسوعة ،  الإيمان بالله يتمثل في الإيمان بالله وكتبه ورسله وملائكته واليوم الآخر والقدر خيره وشره، الإيمان عقيدة في القلب يعبر عنها الإنسان بلسانه ويصدقها بالعمل، هناك الكثير من المفاهيم التي حددها العلماء لمفهوم الإيمان بالله، بل أن الرسول صلى الله عليه وسلم ربط الإيمان بالله بالكثير من المواقف والطاعات التي يحثنا عليها فمن ذلك ما رواه أنس بن مالك عن  رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

بحث عن الايمان بالله doc

عند الحديث عن الإيمان لا يمكننا القول بان الإيمان كلمة تقال حيث يخرج صاحبها من الكفر إلى الإيمان ومن الظلمات إلى النور، بل يقصد بها عقيدة الإنسان وسلوكه فكل منهما يكمل الآخر.

  • فالإيمان بالله هو فرض عين على كل إنسان، والأصل في الإيمان هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى وهو يتضمن الإيمان بوجود الله والإيمان بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وخلال ما يلي من فقرات سنتعرف على كيف يكتمل إيمان الفرد بالله عز وجل.
  • بحث عن الايمان بالله doc
  •  بحث عن الايمان بالله doc

تعريف الإيمان بالله لغةً

  • الإيمان في اللغة هو التصديق والاطمئنان والإقرار، يحدث الإيمان عندما يستقر الانقياد والتصديق في القلب.

    • قال الراغب أصل الأمن طمأنينة النفس وزوال الخوف.
    • قال ابن تيمية: اشتقاق الإيمان من الأمن والذي هو عبارة عن القرار والطمأنينة، وعند حدوث ذلك فإن التصديق والانقياد يستقرا في القلب.
  • يستخدم لفظ الإيمان في اللغة استعمالان وهما:
    • أن يكون متعديًا بنفسه فيصبح معناه التأمين، بمعنى إعطاء الأمان، كما جاء في قولته تعالى في سورة قريش الآية رقم 4:
      • {الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}.
    • أن يكون متعديًا بحرف الباء أو اللام، وهنا يكون معناه التصديق والطمأنينة والاستسلام والإقرار، كما في قوله عز وجل في:
      • سورة التوبة الآية رقم61 {يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ}.
      • سورة يوسف الآية رقم 17 {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ}.

تعريف الإيمان بالله اصطلاحًا

  • الإيمان في الاصطلاح هو التصديق الكامل والإقرار الكامل والاعتراف التام بوجود الله عز وجل والتصديق بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.
  • الإيمان هو التصديق بأن الله وحده هو الذي يستحق العبادة لا شريك له وأن يكون في ذلك الاطمئنان التام الذي تظهر آثاره في سلوكيات الإنسان ومدى التزامه بأوامر الله عز وجل وتجنب فعل النواهي إلى جانب إظهار الخضوع والطمأنينة.
  • يتضمن مفهوم  الإيمان في الاصطلاح الإيمان بالله وكتبه ورسله وملائكته والقدر خيره وشره.
  • لا يؤمن أحدًا إلى بإيمانه بأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه هو خاتم المرسلين وقبول ما اخبرنا به سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، والانقياد له.
  • فمن دلائل اكتمال الإيمان ما جاء في سورة البقرة الآية رقم 285
    • {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}.

أركان الإيمان بالله

لا يكتمل إيمان الفرد إلا إذا آمن بكل أركان الإيمان بالله واتبع ذلك الإيمان بالقول وعمل الجوارح والأركان فالمؤمن لا يجزى إلا بالاعتقاد والقول والعمل، وقد قسم العلماء أركان الإيمان إلى:
  • الإيمان بالله.
  • الإيمان بالملائكة.
  • الإيمان بالكتب.
  • الإيمان باليوم الآخر.
  • الإيمان بالقضاء والقدر

الإيمان بالله

الإيمان بالله هو التوحيد بالله وتوحيد ربوبيته وألوهيته وصفاته وأسمائه.

توحيد الربوبية

  • هو الإيمان والاعتقاد بأن الله سبحانه وتعالى هو رب كل شيء لا شريك له، له الملك.
  • الاعتقاد بأن الله وحده هو المدبر وهو المتصرف في شئون مخلوقاته هو الرازق والمحيي والمميت.
  • التوحد بالربوبية هو القسم الذي اتفق فيه كفار قريش وغيرهم من أصحاب الملل والديانات الأخرى مع المسلمين وذلك لاعتقادهم بأن الله وحده هو خالق الكون بما عليه من مخلوقات.
  • الله خلق العباد والمخلوقات جميعًا على فطرة الإيمان وربوبيته ومن أدلة توحيد الربوبية في القرآن الكريم، قوله تعالى في :
    • سورة الفاتحة الآية رقم 1:
      • {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
    • سورة الأعراف الآية رقم 54:
      • {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}.

توحيد الألوهية

  • يعرف بتوحيد العبادة ويقصد به الاعتقاد بأن اللخ سبحانه وتعالى هو الإله الواحد الذي يستحق العيادة دون غيره، وهو يتمثل في إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة والخضوع والطاعة المطلقة وحده لا شريك له.
  • توحيد الألوهية هو ما جاءت الرسل لدعوة الناس إليه ومن دلائل توحيد الألوهية في القرآن الكريم قوله تعالي في:
    • سورة الفاتحة الآية رقم5:
      • {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.
    • سورة المؤمنون الآية رقم 117:
      • {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ}.

توحيد الأسماء والصفات

  •  الإيمان والاعتقاد بان الله وحده له الأسماء الحسنى والصفات العلى وأنه هو المتصف بالكمال وهو المنزه عن النقص.
  • يعرف أهل السنة والجماعة الله بصفاته التي وردت في القرآن الكريم والسنة النوبية الشريفة فيثبتون لله ما أثبته على نفسه وما أثبته الرسول لهدون تحريف أو تعطيل.
  • من الآيات القرآنية التي جاءت للدلالة على توحيد الأسماء والصفات قوله تعالي في:
    • سورة الشورى الآية رقم 11:
      • {ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}.
    • سورة الأعراف الآية رقم 180:
      • {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.

الإيمان بالملائكة

  • خلق الله سبحانه تعالى الملائكة من نور فهم عباده المكرمون الذين لا يعصون الله فيما أمهم به.
  • الملائكة منزهون عن أفعال البشر فهم لا يأكلون ولا يشربون ولا يتعبون ولا يتناكحون فلا يعلمهم إلا الله وحده.
  • وقد تم تعريف الملائكة بأنهم عبارة عن أجسام نورانية منحها الله القدرة على التشكل والظهور بعدة أشكال.
  • من الملائكة من سماهم الله وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومنهم:
    • جبريل الموكل بالوحي.
    • ميكائيل الموكل بالمطر.
    • إسرافيل الموكل بالنفخ في الصور.
    • ملك الموت الموكل بقبض الأرواح.
    • مالك خازن النار.
  • ومن دلائل الإيمان بالملائكة قوله تعالى في سورة البقرة الآية رقم 177:
    • {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ}.

الإيمان بالكتب المنزلة

  • الإيمان بأن الكتب السماوية كلها منزلة من عند الله إلى عباده وأنها نزلت إليهم بالحق المبين.
  • الإيمان بان الكتب السماوية هي كلام الله سبحانه وتعالى، وهناك أنواع للكتب السماوية التي أنزلت على الرسل والأنبياء:
    • المسموع منه من وراء حجاب بدون واسطة.
    • ما يسمعه الرسول المَلَكي (الموكل بالوحي وهو سيدنا جبريل) ويأمره بتبليغه منه إلى الرسول البشري ما يؤكد ذلك قوله تعالى في
      • سورة الشورى الآية رقم 51:
        • {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}.
      • سورة النحل الآية رقم 2:
        • {يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ}.
  • الإيمان بالكتب هو أصل من أصول العقيدة وركن من أركان الإيمان لا يصح إيمان الإنسان إلا إذا آمن بالكتب السماوية كلها، فهناك أمم أهلكهم الله بسبب تكذيبهم للرسالات التي أرسلت إليهم، وتأكيدًا لذلك نجد قوله تعالى في سورة النساء الآية رقم 136:
    • {وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً}.

الإيمان بالرسل

  • التصدق والإيمان بأن الله قد أرسل إلى كل أمةٍ رسولًا يدعوهم إلى عبادة الله وحدة لا شريك له.
  • الإيمان بأن جميع الرسل صادقون وأنه أكموا رسالتهم وأبلغوا الناس بما أمرهم الله بكامل رسالاته وكل ما أرسلهم به، بل أنهم بينوه بيانًا كاملًا.
  • وقد بين الله سبحانه وتعالى أهمية إرسال الرسل للعباد في قوله تعالى في
    • سورة النساء الآية رقم 165:
      • {رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لئلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً}.
    • سورة غافر  الآية رقم 78:
      • {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ}.

الإيمان باليوم  الآخر

  • الإيمان باليوم الآخر والبعث بعد  الموت من أهم أركان الإيمان فمن أنكره فهو خارج عن الإسلام.
  • المواضع التي ذكر فيها يوم القيامة بالقرآن الكريم تدل على عظم ذلك اليوم ومدى عناية الله سبحانه وتعالى به.
  • ذكر يوم القيامة في القرآن الكريم بأسماء كثيرة وجميعها لتوضيح ما سيقع من أهوال عظيمة فيه.
  • دلائل أهمية الإيمان باليوم الآخر في القرآن الكريم كثيرة ومنها ما حاء في سورة البقرة في الآية رقم 62:
    • {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}.

الإيمان بالقضاء والقدر

  • يقصد به الإيمان بتقدير الله سبحانه وتعالى للإنسان وأنه يعلم متى ستقع.
  • انقسم العلماء في التفريق بين القضاء والقدر والتعريف بكل منهما:
    • لا فرق بين القضاء والقدر، فكل واحد منهما في معنى الآخر.
    • هناك فرق بينهما.
  • انقسم علماء الفريق الثاني والذي يؤكدون وجود فرق بين القضاء والقدر فيما بينهم فمنهم من قال بأن:
    • القدر يقصد به التقدير أما القضاء فهو التفصيل والتقطيع، فالقضاء أخص من القدر الذي هو كالأساس.
    • القضاء هو الحكم بالكليات وفيه إجمال أما القدر فهو الحكم بوقوع الجزيئات بتلك الكليات وفيه تفصيل.
    • القدر هو بمنزلة المعد للكيل، أما القضاء فهو بمنزلة الكيل.

خاتمة عن الإيمان بالله

قد يعتقد البعض أن الإيمان بالله هو الإسلام ولكن الفرق بينهما كبير حيث أن كل منهما له معنى مختص به.

  • الإسلام يتم التعبير عنه بالأعمال الظاهرة في الإسلام كالصلاة ونطق الشهادتين.
  • أما الإيمان فهو الأعمال الباطنة والتي تكون بين العبد وربه كالخوف والرغبة والمحبة.
  • حتى أن الله قد فرق بينهم بين قرانه الكريم حيث قال في سورة الأحزاب الآية رقم 35:
    • {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}.

وبعد أن قدمنا لكم بحث عن الايمان بالله doc نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا.

المراجع