الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تطور التعليم في المملكة

بواسطة: نشر في: 17 مارس، 2020
mosoah
تطور التعليم في المملكة

مر تطور التعليم في المملكة بالعديد من المراحل، حيث ظهر تعليم القرآن أولًا ليتم إنشاء الكتاتيب والتعليم في المساجد، ثم اتسعت الدائرة المعرفية فأقدموا على إنشاء المدارس فكانت المدرسة الصولتية، ثم المدرسة الفخرية لتكن من بعدها مدرسة الفلاح ثم أتى الشريف الحسين بن علي عام 1334 ليقوم بإنشاء المدرسة الهاشمية التي قسمت التعليم لتعليم أساسي وتعليم ثانوي ومن بعدها تم إنشاء مديرية المعارف لتتطور وتصبح هيئة التعليم العالي حتى وصلنا ليومنا هذا فتتبنى منظمة التعليم السعودي رؤية 2030 لتطوير التعليم التي سيقدمها لكم موقع الموسوعة في هذه المقالة.

تطور التعليم في المملكة

دائمًا ما يأتي التعليم على رأس قائمة اهتمامات المملكة العربية السعودية نظرًا لأنه أحد الشروط الأساسية للتنمية المستدامة، وبالبحث والابتكار التي تتبناها العملية التعليمية تقوم ببناء موارد بشرية جاهرة للإنخراط في سوق العمل، لزيادة مصادر الدخل وتنوعها والعمل على تطوير الصناعات الوطنية مما يعود بالإيجاب على الإقتصاد والناتج القومي، كما يساعد التعليم على إصلاح الأنظمة المدنية السائدة والحفاظ على صحة المجتمع ورفاهيته.

خطوات تطوير التعليم

تعمل المملكة على تطوير تعليمها من خلال تحسين البيئة التعليمية ككل بدءً من الوزارات حتى إدارات التعليم، مع العمل على تغيير الأنظمة وإجراءات العملية في النظام التعليمي لرفع كفاءة الأداء فركزت على التطوير التعليمي من خلال:

  • إعادة تشكيل رؤية وفلسفة المناهج التي تُدرس للطالب من خلال تقديم لهم محتوى مفيد مرتبط بالواقع والتمهيد لسوق العمل.
  • تدريب المعلمين على بذل أفضل ما عندهم من أداء حتى تصل إستفادة الطالب إلى الدرجة القصوى.
  • ابتكار طرق جديدة للتعلم لتحفيز الجانب الإبداعي وإدخاله في الشق العملي مما يولد نتائج مبهرة مع التركيز على تنمية المهارات الشخصية للطلاب.
  • العمل على توفير بيئة مدرسية محفزة على العمل وتشجع الطلاب على تقديم طاقتهم كاملة حتى يتم تطوير شخصيتهم وإظهار قدرتهم للعالم.
  • عدم إهمال ذوى القدرات الخاصة لأنهم يمتلكون قدرات إبداعية ولهم الحق الكامل في التعليم والحصول على فرصة كباقي الطلاب.
  • ربط نظم التعليم ما قبل الإبتدائي بالعملية التعليمية والإهتمام بما يقدم بها من محتوى حتى يتم تأسيس الطالب منذ الصغر بشكل متميز.

ولم تنسى وزارة التعليم تطوير الكوادر الإدارية القائمة على العملية التعليمية عن طريق:

  • تجديد مفهوم المدرسة مع التأكيد على أنها مكان ليخرج به الطالب قدراته الإبداعية والعلمية لتقوم المؤسسة بتنمية هذه المهارات.
  • ترسيخ عملية ربط مواهب الطلاب وطاقتهم في التأهيل لسوق العمل والإستفادة منها لتطوير الوطن والإرتفاع بمكانته.
  • الحرص على وضع ضوابط ومبادئ أساسية لعدم إهمال الجانب التنظيمي للمنشأة التعليمية والتأكيد أن المدرسة هو مكان للتعليم والتربية وليس للعب واللهو.
  • التركيز على بناء هياكل إدارية تحرص على تطوير المنظومة التعليمية بإعادة صياغة أهدافها ورؤيتها ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.
  • العمل على الإستغلال الأمثل للإمكانيات المادية والبشرية وتجنب إهدار هذه الموارد الثمينة مع التركيز على الجانب التربوي للحفاظ على ثقافة المجتمع الإسلامية.

الأهداف التطويرية للتعليم

  • الإستدامة في تقديم تعليم عالي الجودة ذو تصنيف عالمي لجميع الفئات المجتمعية.
  • التحسين في عملية إعداد المعلم بالإهتمام بعملية تأهيله وتطوير مهراته.
  • الحفاظ على بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والإبتكار.
  • الزيادة في الموارد المالية المخصصة للعملية التعليمية.
  • الإهتمام بالتطوير المستمر للمناهج التعليمية وأساليب تقويم الطالب.
  • العمل على غرز المبادئ والأخلاق الحميدة في الطلاب ليكونوا أفراد صالحين في المجتمع.
  • التركيز على نمو القدرات التي يحتاجها سوق العمل.
  • التحفير الوزاري للمؤسسات الخاصة على المشاركة في تطوير العملية التعليمية كجزء من الواجب المجتمعي.

ويمكنكم الإطلاع على المزيد من المعلومات عن التعليم في المملكة من خلال: (وثيقة سياسة التعليم في المملكة).

المصادر:1 ،2.