الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

للبرمائيات غشاء طبلة يحمي اعينها من الجفاف

بواسطة: نشر في: 26 ديسمبر، 2021
mosoah
للبرمائيات غشاء طبلة يحمي اعينها من الجفاف

إليكم حل إجابة سؤال كتاب الاحياء للصف الثاني الثانوي الفصل الدراسي الأول للبرمائيات غشاء طبلة يحمي اعينها من الجفاف صح أم خطأ؟ البرمائيات أو الحيوانات البرمائية هي حيوانات تمتلك خصائص الفقاريات وتنتشر في مختلف مناطق العالم، حيث تعيش في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية، وما يميز تلك الكائنات عن بقية الحيوانات هو قدرتها على العيش في اليابس والماء، ولذلك سُميت بالبرمائيات، وتتميز أيضًا بخلو جلدها من الحراشف، وتُعد الضفادع والسمندر المائي والسلمندر والعلجوم من أهم فئات الحيوانات البرمائية، وتمتلك البرمائيات عيون تحتوي على جفون يغطيها غشاء نتعرف على اسمه من خلال سطور هذا المقال على موسوعة.

للبرمائيات غشاء طبلة يحمي اعينها من الجفاف

  • تمتلك البرمائيات غشاء طبلة يحمي أعينها من الجفاف صح أم خطأ؟
  • العبارة صحيحة، ويُسمى الغشاء الذي يحمي عيون البرمائيات الغشاء الرامش.
  • ومن أهم ما يميز البرمائيات امتلاكها عيون متطورة بها جفون وغدد وقنوات ترتبط بها، بالإضافة إلى عضلات تمكنها من رؤية الألوان الحقيقية للبيئة الموجودة بها وإدراك العمق.
  • كما تتميز البرمائيات بقدرتها على رؤية مختلف الأطوال الموجية والتفريق بينها، والإدراك بأن الاختلافات الموجودة بين تلك الموجات هي تدرج في ألوانها.
  • وترتفع حساسية المجال البصري لدى الحيوانات البرمائية على الرغم من افتقارها للنقاط في شبكية العين، تلك الشبكية التي تشتمل على مستقبلات ضوئية لها دورًا أساسيًا في حساسيتها للألوان أكثر من الإنسان.
  • وتستطيع البرمائيات ملاحظة أدق التغيرات، ولكنها عند اقترابها من أحد الأجسام الثابتة لا تستطيع تمييز ألوانه.

خصائص البرمائيات

من أهم الخصائص الجسدية والسلوكية للبرمائيات ما يلي:

  • تتنفس البرمائيات الأكسجين الذائب في الماء بفضل امتلاكها جلدًا رطبًا، والذي يساعدها أيضًا على الاحتفاظ بالماء بعد خروجها منه، وهذا ما يجعلها تحرص على أن تكون قريبة من الماء أطول وقت ممكن، وعلى الرغم من رطوبة جلدها إلا أنه سامًا لاحتواءه على غدد تنتج مواد كيميائية سُمية أو ذات رائحة كريهة، وتحذر البرمائيات أعدائها عن طريق تلك الغدد التي تتميز بألوانها الزاهية.
  • تمتلك الحيوانات البرمائية أربعة أرجل تدفع بها جسمها في الماء أو تسير عليها في اليابسة.
  • تمتاز البرمائيات بصغر حجمها مقارنة بغيرها من الفقاريات، فأقصى طول للحيوان البرمائي 15 سم، وأقصى وزن له 60 جرام، وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك من تلك الكائنات ما تمتاز بكبر حجمها مثل السمندر العملاق الذي يعيش في أنهار اليابان، فعندما يكتمل نموه يمكن أن يزيد طوله عن 150 سم.
  • الحيوانات البرمائية حيوانات لاحمة أي تأكل اللا فقاريات الصغيرة والحشرات، ولذلك فهي هامة في القضاء على الآفات الزراعية الضارة ودورها في الحفاظ على توازن البيئة، وبعض البرمائيات ذات الحجم الكبير تتغذى على الحيوانات الكبيرة نوعًا ما مثل الطيور والثعابين والقوارض، حيث تستغل امتلاكها لسانًا طويلًا وقويًا يمكنها من اصطياد فرائسها.
  • تستجيب درجة حرارة أجسام البرمائيات بدرجة حرارة البيئة التي تحيط بها، ولذلك يتم تصنيفها بأنها من ذوات الدم البارد، ويعود سبب ذلك إلى عدم قدرتها على تبريد أو تدفئة أجسامها من الداخل، لذلك عندما ترتفع درجة حرارتها تختبأ في أحد الجحور تحت الأرض، وعندما تبرد أجسامها تدفئ نفسها بالتعرض إلى أشعة الشمس.
  • يوجد في جلد الحيوانات البرمائية غدد تقوم بتدعيم وظائف الجلد الفسيولوجية وعلى رأسها التنفس، كما يحتوي الجلد على شعيرات دموية واسعة تمكن البرمائيات من تبادل الغازات والأيونات والماء مع البيئة، ويحدث تبادل للهواء بين رئتي البرمائيات وفمها باستخدام آلية الضخ الشدقي.
  • تتمكن البرمائيات من سماع الأصوات المنخفضة بفضل امتلاكها أنسجة حسية حساسة للصوت المنخفض والتي تُسمى الحليمة البرمائية.
  • يوجد في جلد البرمائيات غدد سامة تستغلها تلك الحيوانات في الدفاع عن نفسها ضد الأعداء من الحيوانات المفترسة ومسببات الأمراض.
  • تستطيع البرمائيات الحفاظ على رطوبة ومرونة جلدها بفضل امتلاكها غدد تفرز المخاط الذي يقوم بتلك الوظيفة.

دورة حياة البرمائيات

تمر حياة البرمائيات بعدة مراحل وهي:

  • المرحلة الأولى: في تلك المرحلة تضع الحيوانات البرمائية بيوضها أسفل الماء، وتظل ترعاها حتى تفقس ثم تعيش على اليابسة.
  • المرحلة الثانية: في بداية حياة البرمائيات تعيش فترة تقضيها تحت سطح الماء، وتستطيع في تلك المرحلة الحصول على الأكسجين الذائب من الماء بفضل الخياشيم التي تمتلكها، وبعد نموها تستخدم رئتيها بدلًا من خياشيمها، فبعد بلوغها تقضي أغلب وقتها على اليابسة، وعندما يحين الوقت لوضع بيوضها تعود إلى الماء ثانية.
  • المرحلة الثالثة: في البداية تتغذى يرقات البرمائيات على النباتات والطحالب، ويمكن أن تتغذى على حيوانات مائية ذات الحجم الصغير كما هو في حال السمندر، حيث تكون في تلك الحالة حيوانات لاحمة.
  • المرحلة الرابعة: يكتمل نمو يرقات البرمائيات بعد مرور عدة أسابيع أو بضعة شهور، وتصبح رئتيها بدلًا من خياشيمها، وهذا ما يمكنها من التنفس في اليابسة، كما تنمو أرجلها الخلفية ثم أرجلها الأمامية والتي تستخدمها في المشي، ثم تستطيع العيش في اليابسة بشكل كامل بعد نمو جهازها الهضمي وتغير عيونها.
  • بعدما تنمو أجسام اليرقات تخرج على اليابسة حتى تعيش عليها.

الأماكن التي تعيش فيها البرمائيات

تختلف الأماكن التي تعيش فيها البرمائيات وذلك على النحو التالي:

  • المناطق الجافة: تفضل بعض أنواع البرمائيات العيش في بيئات جافة خلال شهور الصيف حيث تقوم بالاختباء تحت الأرض طوال هذه الفترة، وبعد هطول الأمطار وتكون البرك والمستنقعات تذهب إليها البرمائيات مسرعة لإتمام عملية التزاوج ووضع البيوض، وقبل جفاف المستنقعات تنمو اليرقات سريعًا وبعد ذلك يعود الوضع في تلك البيئة كالسابق.
  • المناطق الرطبة: بشكل عام تفضل أغلب أنواع البرمائيات العيش في البيئات الرطبة، وهذا ما يفسر انتشارها حول المسطحات المائية من الأنهار والبحيرات والبرك.
  • المناطق الاستوائية: تُعد الأماكن الاستوائية من المناطق التي تفضل بعض أنواع البرمائيات العيش بها، حيث تضع بيوضها عندما تجد تلك البيئة التي تتميز برطوبتها الآتية من الأمطار، ويُعد ضفدع الشجر من أبرز البرمائيات التي تفضل العيش في المناطق الاستوائية، حيث لا يغادر الأشجار في تلك الأماكن أبدًا.

هل لدى البرمائيات قلب مكون من ثلاث حجرات

  • نعم العبارة صحيحة.
  • حيث يتكون القلب في البرمائيات من 3 حجرات وهي أذين أيمن وأذين أيسر وبطين.
  • أما عن الدم الذي يصل إلى قلب البرمائيات فهو نوعين، النوع الأول هو الدم غير المؤكسج والذي يتم رده من مختلف أعضاء الجسم، والنوع الثاني هو الدم النقي الذي ترده الرئتين.
  • وسبب وجود أذينتين في قلب البرمائيات هو ضرورة وجود دوران مضاعف وبالتالي الحاجة إلى حجاب في الأذنية يقسمها إلى اثنين.
  • وخلال الدورة الدموية للبرمائيات يدخل الدم الوارد من الجسم عبر الجيب الوريدي إلى الأذينة اليمنى ثم يذهب إلى أيمن البطين ومن ثم يتم ضخه نحو الرئتين.
  • ويدخل الدم المؤكسج الذي ردته الرئتين إلى الأذينة اليسرى ثم يذهب إلى أيسر البطين ليتم ضخه عبر القوسين الأبهريتين والشريانين السباتيين إلى جميع أعضاء الجسم.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي أجبنا من خلاله على سؤال للبرمائيات غشاء طبلة يحمي اعينها من الجفاف صح أم خطأ، كما أوضحنا خصائص البرمائيات وأنواع المناطق التي تعيش بها، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

للمزيد يمكن الإطلاع على

المراجع