الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع يبرز وسيلة من وسائل النجاح

بواسطة:
موضوع يبرز وسيلة من وسائل النجاح

موضوع يبرز وسيلة من وسائل النجاح ، تتعدد وسائل النجاح بشكل كبير؛ فمن وسائل النجاح التفاؤل، والتعلم السريع، والتعلم الذاتي، والثقة بالنفس، ودرجة سهولة الهدف وطريقه، والمؤهلات والدعائم التي من الممكن أن تسهل عليك الوصول إلى النجاح، ولكن هناك وسيلة من وسائل النجاح هي الأبرز بينهم، وفيها تجتمع عدة وسائل أخرى، وهي المثابرة، والإصرار؛ ولهذا سوف تنفرد موسوعة في هذا المقال بذكر هذه الوسيلة، وكيفية اكتسابها، وأهميتها.

موضوع يبرز وسيلة من وسائل النجاح

النجاح هو أكثر ما يتطلع إليه الفرد في حياته؛ فدائمًا يكون أكثر ما يشغل المرء في هذه الحياه هو أن ينجح في أمر ما، وتختلف الأهداف باختلاف الناس؛ فهناك من يكون هدفه هو أن يحقق النجاح في عمله، وهناك من يتطلع إلى تحقيق النجاح في دراسته، وهناك من يريد تحقيق النجاح في علاقاته بمن حوله، واكتساب أصدقاء جدد في كل مكان يذهب إليه.

ولكن ما هو سر النجاح الذي يشترك بين جميع النجاحات التي حققها الكثير من الناس، المشترك بين هؤلاء الناس جميعهم هو الإصرار، والمثابرة، وعدم الشعور بالإحباط بشكل سريع؛ فالإصرار والمثابرة ناتجين عن وجود الأمل، والثقة في الله التي تمدهم بالثقة في أنفسهم.

قصص النجاح كثيرة تبدأ منذ زمن الخلق الأول للإنسان منذ وجود آدم على الأرض ليعمرها، ومنذ عهد النبوة؛ فعلى سبيل المثال:

كم واجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقبات في أثناء طريقه في النشر الدعوة الإسلامية، وكم مرة هاجر فيها ليجمع قواه؛ فهجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وهجرة المسلمين إلى الحبشة لم يكن ضعفًا بل كان مثابرة، واستجماع للقوى التي لن يقدر أحد على إيقافها، فنجاح الدعوة الإسلامية في أن تنتشر في مجتمع مثل هذا المجتمع الجاهلي البشع الغليظ بجميع صفاته القاسية، انطلاقه منها إلى جميع بقاع الأرض هو أعظم قصة نجاح في العالم، وسرها هو الثقة في الله، والإصرار غلى تحقيق الهدف رغم العقبات.

المثابرة والإصرار سر النجاح

المثابرة، والإصرار هما المداومة، والمواصلة، والعزم، وعقد النية على النجاح مهما واجهت من عقبات حتمية سوف تجدها في طريقك من تثبيط الآخرين لهمتك، واستعداداتك، وحماسك، وإحباطهم لك، ولمحاولات نجاحك، فكيف تكتسب هذه الصفة التي هي الوسيلة الأهم من بين وسائل النجاح.

كيف تكتسب صفات المثابرة والإصرار

تحديد الأهداف

لكل فرد منا هدفه الخاص، وحلمه الذي يأمل في الوصل إليه في أقرب وقت ممكن، فكل ما يمكنك أن تبدأ به لاكتساب هذه الصفات، هو تحديد هدفك؛ فكيف يمكن لك أن تكون مثابرًا، ومُصرًا على شيء بدون تحديد هذا الشيء من الأساس.

كل ما عليك فقط في هذه الخطوة هو أن تفكر جيدًا في هدفك الحقيقي الذي تريد حقًا أن تنجزه، وسوف يهديك الله إلى التفكير في ما هو أنسب لك، وإذا كنت لم تستطع تحديد هدفك حتى الآن؛ فما عليك سوى تجربة أشياء مختلفة حتى تستطيع أن تحدد الهدف الخاص بك.

لا تحيد عن هدفك

في طريقك نحو النجاح سوف تجد الكثير من العقبات الشديدة التي من الممكن أن تقف أمامها، وهذا أكبر خطأ يمكنك أن تفعله في حق نفسك، وحلمك.

العقبات التي توجد في طريق أي شخص منا أثناء تحقيق حلمه ما هي إلا اختبارات لنا حتى نستحق الوصول إلى نجاحنا المبهر؛ ولهذا لا يجدر بنا أبدًا أن نفشل في هذه الاختبارات التي من شأنها أن تقوينا تُفتح مداركنا نحو العديد من الفِكَر الجديدة التي يمكن أن نستخدمها لتسهل طريق النجاح. فكل عقبة تمر بها، وتنجح في تخطيها تسهل كثيرًا من تحقيق النجاح، والوصل إلى هدفك.

تعلم من فشلك

ربما تُصاب بالفشل في محاولاتك لتخطي إحدى العقبات التي توجد ف يطرق نجاحك، ولكن اعلم أن هذا ليس فشلًا، ولكنه درسًا مفيدًا لك بشكل كبير، وهذا قدر الله سبحانه وتعالى لك في هذه المرحلة من الطريق حتى تندفع بعدها بطاقة كبيرة تجعلك أقوى من حالتك التي بدأت فيها نحو طريق النجاح، فالفشل ما هو إلا تعليمات، ودروس قوية تترسخ في أذهاننا لتفاديها، والتعلم منها في الطريق نحو النجاح.

استمر في المحاولة

كل ما عليك فقط أن تستمر في المحاولة لتحقيق النجاح مع التزام التفاؤل، هذا أقوى ما يمكن أن تصل إليه من مراحل خلال طريقك؛ فلا تيأس فاليأس إذا دخل في شيء هدمه، فاحرص على أن لا يجد اليأس طريقًا إليك، وحاول عدة مرات بطرق صحيحة مختلفة، وجرب كل شيء، وفي النهاية من المؤكد أنك سوف تصل إلى حلمك.

الاستمرارية بعد تحقيق النجاح

الأهم من تحقيق النجاح هو الاستمرار فيه، وعدم التراجع بمجرد الوصول للهدف، فهذا لا يُعد نجاحًا، وفي هذه المرحلة يظهر اكتسابك للمثابرة، والإصرار بشكل واضح، وجلي، ونجاحك في هذه المرحلة يُمثل النجاح بشكل دائم، ونهائي.