الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع قصير عن الأم

بواسطة: نشر في: 15 يونيو، 2019
mosoah
موضوع قصير عن الأم

موضوع قصير عن الأم التي لا يمكننا أن نوفيها حقها بكلمات، إذ لا توجد كلمات يمكنها أن تُعبر عن الأم وفضلها فهي التي سهرت على راحتنا وأعطتنا من قوتها اليومي وسعت لكي تبحث لنا عن أفضل المدارس وأرقاها، فيما كانت تمنحنا الشعور بالأمن والآمان فهي الملاذ الآمن لنا وفيها نختبأ من جبروت الحياة وقسوتها، كما أوصانا الله تعالى عليها إذ أنها حملتنا وأرضعتنا وصبرت علينا حتى أصبحنا ما عليه الآن، لذا فهيا بنا نتحدث في موضوع عن الأم باستفاضة من خلال هذا المقال الذي تُقدمه لكم موسوعة، تابعونا.

موضوع قصير عن الأم

  • حين نسأل عن الأم قد يعجز البعض عن وصفها وتُغرغر أعينه من الدمع، إذ أنه لا يستطيع أن يوفيها حقها بكلمات أو أن يصف جُهدها العظيم معه، الذي وصفه اله تعالى في آياته الكريمة في سورة الأحقاف الآية 15″ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ “.
  • إذ تُجسد هذه الآيات المشقة التي تتكبدها الأم من آلم وتعب وعناء تشعر به الأم أثناء الحمل الذي يبلغ تسعة أشهر متتالية.
  • وبعد هذه المرحلة تأتي فترة الرضاعة التي بها الكثير من المشقة على الأم ويليهم التربية التي غن صلحت صلح حال الابن وغن ساءت ساء حاله.
  • لذا فيجب علينا أن نهتم بتنشئة البنات اللاتي هن أمهات المستقبل، إذ صدق الشاعر المصري حافظ إبراهيم حين قال ” الأم مدرسة إذ أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق”.
  • حيث نجد الأم تسهر على راحتنا حين نتعب أو يُصيبُنا مكروه أو أذى، إذ لا يُمكن لشخص في العالم أن يتوقف عن الهاب إلى العمل أو الانقطاع عن الطعام والشراب ويُقف سير حياه وديمومتها لأجلنا إلا الأم التي تتعلق تعلُق بالأبناء لا يتصوره عقل؛ فهذه هي السجية التي خلقها الله عليها، سبحانه.
  • فيما نجد الم ينبوع مُتدفق من المحبة والحنان والعطف والشفقة الذي لا يتوقف بل يفيض على الأسرة بأكملها من أب وأبناء، إذ أنها تعتني بالمنزل وملابس الأفراد وطهي الطعام و دراسة الأطفال وتمارينهم الرياضية.

تعبير عن الام الحنونة

نُقدم إليك عزيزي القارئ موضوع تعبير عن الأم الحنونة والعطوفة، التي يتمتع بحنانها أسرتها و تنعم حياتها بالعطف والشفقة والرحمة.

  • الأم هي رمز التشجيع وقوة الروح فهي التي تمدنا بالطاقة التي تُساعدنا على مواجهه الحقيقة والاستمرار في المقاومة والمكافحة من أجل الحياة والعمل على تخطي المصاعب والمشكلات.
  • فقد حثنا رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام على ضرورة احترام الأم وتقديرها لما لها من دور هام في حياتنا؛ إذ يقص علينا أبي هريره رضى الله عنه عن الرسول “جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أبوك) ” .متفق عليه.
  • وكذا فنجد أن دعوة الرسول إلى الحِرص على الأم جاءت من أنها هي التي تمنحنا من حياتها ووقتها ما لم يمنحنا احد سواها، فهي التي أعطتنا من دماءها وحافظت علينا أثناء الحمل وكافحت من أجل تهيئة حياة هنيئه لنا.
  • فإن كلمة الأم الحنونة هي التي تُعبر عن الأمهات التي تصغى إلى أبناءها وتحبهم وترعاهم وتلعب معهم وتُدللهم، فضلاً عن توجيهم إلى الصواب ونصحهم بالابتعاد عن الأفعال الخاطئة التي بالرفق واللين وليس بالعتاب والضرب.

ويبقى أن نقول اللهم دِم علينا طاعة أمهاتنا وألهمنا الصواب في طاعتها ورحمتها ما حيينا، فيجب علينا أن نلتزم ببرها و إدخال السرور والسعادة عليها.