الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن حسن التعامل مع الاخرين مختصر

بواسطة: نشر في: 17 يوليو، 2019
mosoah
موضوع عن حسن التعامل مع الاخرين مختصر

موضوع عن حسن التعامل مع الاخرين نعرضه عليكم من خلال السطور التالية، فقد أمرنا الله تعالى أن يكون تعاملنا مع الناس مبني على الأخلاق الحسنة والمودة، والتعامل الحسن مع الناس هو فن قائم بذاته اهتمت به المؤسسات التربوية، من أجل تدريس المهارات الاجتماعية التي تمكن الفرد من اختيار أفضل أسلوب للتعامل مع غيره، وفي هذا المقال في موسوعة سنتناول موضوع عن حسن التعامل مع الاخرين وكيفيته وأهميته.

موضوع عن حسن التعامل مع الاخرين

موضوع عن حسن التعامل مع الاخرين مختصر

  • لعل أهم ما يجعل الإنسان متميزًا ويجعله متقربًا إلى الله سبحانه وتعالى ومحبوبًا من الناس هو تحليه بالأخلاق الفاضلة والتي تجعله يُحسن تعامله مع من حوله.
  • وللتعامل الحسن مع الناس أوجه كثيرة، فيكفي أن يكون الإنسان بشوش الوجه وذو كلمة حسنة وفعل طيب حتى ينال محبة واحترام الآخرين ويمتلك قلوبهم، كما أن رد الإساءة بإحسان يجعل صاحبه كبيرًا حتى في نظرًا من يُكن له العداوة والبغضاء.
  • وعلى العكس من الإنسان الذي يكتسب الصفات السيئة والتي تجعله شخصًا مكروهًا وصعب التعامل في نظر الآخرين، فدومًا ما يتجنب الناس التعامل مع من لا يخرج من إلا السيئ سواء من الكلام أو الأفعال ولا يحبون التعامل معه بأي صورة.
  • ويتجلى حُسن التعامل مع الناس في العديد من السلوكيات الشخصية للإنسان، فمن يُحسن التعامل مع غيره دومًا ما يكون بارًا بوالديه، وحريصًا على صلة رحمه، وصبورًا وراضيًا بكل ما يقسمه الله له، كما أنه يسعى للتقرب من الله تعالى ونيل رضاه، ولذلك يبتعد عن كل ما يُغضبه من سلوكيات تؤذيه وتؤذي غيره.

التعامل مع الناس في الإسلام

  • اهتم الدين الإسلامي بحسن التعامل مع الآخرين، واعتبره واجباً شرعياً ألزم به جميع المسلمين، وذلك لما جاء في قول الله تعالى في سورة البقرة (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً)، كما أمرنا الله عز وجل بالتعامل الحسن مع الغير وذلك في قوله في سورة آل عمران (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ).
  • بالإضافة إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، وليسعهم منكم بسط الوجه، وحسن الخلُق).
  • وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير القدوة في التعامل الحسن مع الآخرين، فقد كان يُحسن دائمًا للآخرين حتى مع من يسيء إليه.
  • فالمعاملة الحسنة التي لاقاها المشركين من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، جعلتهم يعترفون بحسن تعامله وسمو أخلاقه، وهو ما حرص عليه من خلال قوله (إنما بُعثت لأتممَ مكارم الأخلاق).
  • ولذلك حث الدين الإسلامي على التعامل الحسن مع جميع الناس دون استثناء، فحث على التعامل الحسن مع الوالدين من خلال البِر بهما، ومع الأرحام من خلال صلتهم دومًا والإحسان إليهم، والأبناء بالتعامل معهم اللين والرحمة وعدم التمييز فيما بينهم حتى لا تتولد بداخلهم مشاعر الغيرة والكراهية.
  • كما حث ديننا الحنيف على حُسن التعامل مع الجيران والحفاظ على حقوقهم وعدم إيذائهم بالقول أو بالفعل، فضلًا عن الإحسان إلى الأيتام والتعامل معهم بلطف وكفالتهم، وأيضًا الإحسان إلى الأصدقاء وزملاء العمل وكل من يتعامل معهم الإنسان خلال يومه.

طرق حسن التعامل مع الآخرين

  • التواضع: يجب على الفرد أن يتعامل بتواضع خاصة مع من يراهم لأول مرة، كما يجب عليه الجلوس والتحدث بطريقة لبقة، فيساعد ذلك على تكوين صورة حسنة لدى الآخرين، كما يجب عليه عدم الاستعلاء عليهم حتى لا يصبح بغيضًا في نظرهم.
  • الابتسامة: عندما يبدأ الفرد يومه بابتسامه يتعامل بها مع الآخرين خلال اليوم، فإن ذلك يساهم في كسب الاحترام المتبادل والمودة بينه وبين الناس، وهو ما حثنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه (تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ).
  • احترام المواعيد: من الضروري الحفاظ على المواعيد المُتفق عليها ،كما يجب تقديم الاعتذار عند حدوث أي عائق يمنع من الالتزام بها.
  • مساعدة الآخرين: من حسن التعامل مع الآخرين العمل على تقديم المساعدة لهم قدر المستطاع عندما يحتاجون ذلك، مما يعمل على زيادة التآلف والمحبة بين الناس، وذلك لما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ شَهْرًا).
  • تجنب العصبية: تتسبب العصبية في التعامل في حدوث عواقب غير محمودة، فالمشاجرات تنتهي دائماً بالأضرار المعنوية والمادية والجسدية، لذلك فإن الابتعاد عن العصبية واستخدام لغة الحوار والعقل خاصة عند نشوب المشادات، يساعد على الوصول إلى حلول سليمة.
  • اللباقة في لفت النظر إلى الأخطاء: في حالة اكتشاف الأخطاء يجب توجيه الانتقاد الذي يهدف إلى النُصح والإصلاح وليس الانتقاد لمجرد الانتقاد أو للتنظر على الغير، ومن الأفضل عدم توجيه النقد بشكل مباشر بل باستخدام أسلوب التلميح.

كيفية التعامل مع الآخرين في الحياة

  • احترام الآراء: يجب على الفرد أن يحترم آراء غيره حتى لو كانت تختلف مع آرائه.
  • التغافل عن عيوب الناس: يجب الابتعاد عن التركيز على عيوب الغير ونسيان عيوب النفس، حتى يظل احترام وتقدير الآخرين قائماً.
  • الرد اللائق: من أهم العوامل التي تدعم حسن التعامل مع الآخرين هو الرد اللائق بطريقة مهذبة خاصة على كبار السن.
  • توجيه النصيحة في الخفاء: فالناس يكرهون ذكر مساؤهم أمام غيرهم، لذلك إذا لزم تقديم النصيحة فيجب أن يكون ذلك في الخفاء حتى تكون تلك النصيحة مقبولة.
  • الاعتراف بالخطأ: يساعد الاعتراف بالخطأ في حقوق الآخرين على عفوهم سريعاً، فيجب على كل إنسان أن يعترف بخطأ وأن يبادر في الاعتذار عنه.
  • الاهتمام: هو أحد المفاتيح السحرية لكسب قلوب الناس، وخاصة إذا ظهر في الإنصات الجيد لحديثهم.
  • تقليل لوم الغير: إن إكثار الفرد من تأنيب الآخرين ولومهم على أخطائهم له مردوداً سلبياً على علاقتهم به، فيحاولون تجبنه قدر المستطاع.
  • التجاوز عن الأخطاء: لأنه ليس هناك من لا يخطئ، فيجب على الفرد أن يتجاوز عن أخطاء وزلات غيره ولا يذكره بها مرة أخرى.
  • انساب الفضل لصاحبه: حيث يجب على كل إنسان أن يُنسب الفضل لصاحبه، فليس من المعقول أن يُنسب النجاح دائمًا لنفسه ويُنسب الفشل للآخرين، فهذا السلوك يؤدي إلى تجنب الناس التعامل هذا الشخص والابتعاد عنه.

قواعد فن التعامل مع الآخرين

  • القيام بسلوكيات مقبولة اجتماعيًا ولا تحمل أي إساءة للآخرين حتى يترك الإنسان انطباعًا أول جيدًا لديهم.
  • يجب على الإنسان أن يهتم بلغة الجسد التي يستخدمها خلال تعامله مع الآخرين وخاصة في المرة الأولى حتى تترك انطباعًا جيدًا لديهم وتُحدد أسس وقواعد التعامل معهم.
  • إظهار التقدير للآخرين من خلال التعبير عن الشُكر والامتنان لكل ما يقدموه من أقوال أو أفعال.
  • التحدث مع الناس بأدب كبير وبكلام طيب، سواء وجهًا لوجه أو من خلال الهاتف أو المحادثات على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • كسر الحاجز مع الناس من خلال المبادرة في الحديث معهم وبالتالي كسب ودهم وردهم بالكلام الطيب.
  • الاهتمام بالآخرين وتفقد أحوالهم والسؤال عنهم من أجل تعزيز العلاقات معهم.
  • محاولة التحدث مع الآخرين فيما يهتمون به من أجل فتح مجال للحديث معهم.
  • مناداة الناس بأسمائهم، فذلك من دلائل تقديرهم واحترامهم.
  • يجب على الإنسان ألا يكون مُلحًا في طلب حاجته، كما يجب أن يتواصل دومًا مع من قضى له حاجته حتى لا يعتقد أن علاقته به قائمة على المصلحة فقط.
  • يجب انتقاء الكلمات قبل خروجها، فالكثير من الكلمات تجرح حتى وإن كانت تخرج من صاحبها بنية طيبة.

فوائد حسن التعامل مع الآخرين

  • تنفيذ لأوامر الله عز وجل وسببًا لنيل رضاه وعفوه وغفرانه.
  • سببًا في ثقل ميزان حسنات الإنسان يوم القيامة.
  • من أهم عوامل تيسير أمور العبد في دنياه.
  • يزيد من المحبة والألفة بين الناس.
  • يصبح الاحترام المتبادل والتعامل الراقي هو السائد بين الناس، وبالتالي يؤدي ذلك إلى تماسك المجتمع ووحدته.
  • دليل قوي على حب الخير للناس.
  • حسن التعامل يحول ألد الأعداء إلى أصدقاء أوفياء.
  • التعامل الحسن مع الناس يؤدي إلى تقليل المشكلات والمشاحنات التي تحدث بينهم.
  • من يتعامل مع الناس بسلوكيات حسنة يصبح خيرهم.
  • سببًا في تجاوز الناس عن أخطاء بعضهم البعض.