الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن اللغه العربيه

بواسطة: نشر في: 7 يونيو، 2019
mosoah
موضوع عن اللغه العربيه

موضوع عن اللغه العربيه ، اللغة العربية هي إحدى اللغات القديمة التي تعرف باللغات السامية، والعربية هي التي استطاعت أن تبقى من بين هذه اللغات محافظةً على أصولها وقواعدها الأولى ومطورةً فيها، لما فيها من أصوات تنفرد بها، ولنظامها النحوي والصرفي الذي لا ندَّ له.

والعربية هي أكثر اللغات السامية من حيث عدد المتحدثين، ومن أكثر اللغات انتشارًا في العالم، فلا يتحدث به العرب وحدهم بل كثير من المسلمين حول العالم، ولمزيد من التفصيل حول موضوع تعبير عن اللغه العربيه تابعونا على موسوعة.

مقدمة موضوع عن اللغه العربيه

إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، فلا يمكن فهم القرآن الكريم فهمًا صحيحًا ودقيقًا دون التحدث بها، وهي اللغة الأولى التي قامت عليها العلوم التي برع فيها المسلمون في عصور الدولة الإسلامية الذهبية، وهي لغة أهل الجنة.

واللغة العربية أطول اللغات عمرًا، وهي لغة إنسانية حية، لها نظمها ودلالاتها، فهي لغة عريقة يرجع تاريخها إلى قديم الزمان.

مراحل تطور اللغة العربية

مرت اللغة العربية بعدة مراحل حتى وصلت إلى المرحلة الحالية، وهي:

  • نبدأ أولًا بنشأة اللغة العربية، فالبعض يقول إنها لغة آدم عليه السلام في الجنة، وقيل أن اول من تكلم بها ه يعرب بن قحطان، وقيل إسماعيل عليه السلام، لكن لا دليل صريح يبين أصل او تاريخ اللغة العربية.
  • ثم ظلت بدائيةً قليلًا ثم تكونت اللغة الفصحى من خلال لهجات العرب جميعها على حسب الرأي الراجح في نشأة اللغة الفصحى.
  • وكانت اللغة العربية قاصرةً على شبه الجزيرة العربية حتى انتشار الإسلام وتوسع الدولة الإسلامية في العصور الإسلامية الأولى نتيجة الفتوحات.
  • واستمرت شمس اللغة العربية مشرقةً حتى بدأت في الغروب عند اجتياح التتار لبلاد الإسلام، وتضييعهم الكثير من المؤلفات ومصادر العلم.
  • ثم عادت الشمس للبزوغ في العصر الحديث في نهاية القرن التاسع عشر على يد العديد من الأدباء والمجددين ومن يحاولون إحياء التراث اللغوي العربي، وإن كانت بالطبع لم تعد كسابق عهدها الماضي، ومع ذلك فيمكننا القول إنها في طريقها إلى ذلك إن شاء الله تعالى.

أهمية اللغة العربية ومكانتها

فإن اللغة العربية هي لغة الفكر، وهي لغة العقل، وهي لغة القلوب، فهي لغة جامعة لكل خصال الحسن التي يمكن أن تجمعها لغة. كيف لا؟ وهي اللغة التي ارتضاها الله سبحانه وتعالى أداةً لإنزال كلامه تعالى القرآن الكريم، قال تعالى: “وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين. على قلبك لتكون من المنذرين. بلسان عربي مبين”، الله تعالى قد خص هذه اللغة وميزها بأسمى مزية، وشرفها بأن تكون وعاءً لحمل كلامه المعجز، ولم يكن هذا إلا لما تتمتع به تلك اللغة من أدوات تعبيرية ووسائل إيضاحية لا يمكن العثور عليها في أي لغة أخرى، ولذلك فهي لغة خالدة لا تزول إن شاء الله تعالى، ولبراعة هذه اللغة وما تحويه من فصاحة وبلاغة وإعجاز؛ كان علينا أن نحاول الوقوف على بعض المعلومات حول هذه اللغة الكريمة، نرجو من وراء ذلك الثواب العظيم والله من وراء القصد وهو يهدي إلى سواء السبيل.

كيف نحافظ على اللغة العربية

 من التوصيات التي قد تساعدنا على الحفاظ على مكانة اللغة العربية، وإلا فهي محفوظة بحفظ الله تعالى لكتابه:

  • نشر مراكز تعليم القرآن الكريم وحفظه، والتركيز عليها من قبل المتخصصين، فالغرض من فهم اللغة فهم كتاب الله.
  • نشر مراكز تعلم وتعليم اللغة العربية، والإشراف عليها من المؤهلين.
  • التركيز على تعلم العلوم الشرعية والطبيعية باللغة العربية قدر الإمكان، والاستفادة من مجهودات المجامع اللغوية في ترجمتها.
  • زرع محبة اللغة العربية في نفوس أبنائنا من خلال التربية والمناهج التعليمية.
  • إدخال اللغة العربية في النشاطات اليومية والاجتماعية، كاستعمالها في الإعلانات، وعلى المحلات، وفي الكتابة على الملابس، وغيرها من النشاطات.

خاتمة عن اللغة العربية

إن هذه اللغة الغراء، وهذا اللسان المبين، قد قيض الله تعالى له أن يكون وعاء القرآن، ووسيلة العلم، نعم، فالحضارة الإسلامية هي أصل غالبية العلوم الحديثة، وقد كانت تعتمد على اللغة العربية كأساس في تعليم هذا العلم، فكان الغير متكلمين بها يتعلمونها، حتى يتعرفوا أسس العلم، ويفهموا معاني القرآن الكريم.

فيا أبناء العربية عليكم أن تتيهوا فخرًا بما أنتم عليه من كونكم لسانكم لسانًا عربيًا، فوالله إن كثيرًا من المسلمين الذين لا يعلمون العربية ليودون لو يستبدلون الدنيا مقابل هذا اللسان، فماذا قدمنا؟

إننا نهمل لغتنا، بل ونظهر الجفوة لها، كما لو أنها ليست لغة القرآن، وليست لغة العلم، وليست لغة الشعر،  بل والأدهى من ذلك أننا نفتخر بالحديث باللغات الأخرى دونها، وهذا والله لمن أشد البلاء.

فحافظوا عليها وكونوا فخورين بها فهي لغة القرآن ، وعودوا إليها، وكونوا لها حماةً، تكن لكم هدايةً، وطريقًا إلى الصراط المستقيم، والله ولي التوفيق.

كان ذلك حديثنا عن موضوع عن اللغه العربيه. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.