الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن اللغة العربية

بواسطة: نشر في: 4 يونيو، 2019
mosoah
موضوع عن اللغة العربية

موضوع عن اللغة العربية ، اللغة العربية هي اللغة التي قدر الله عز وجل لها البقاء والدوام، فهي لغة القرآن الكريم، محفوظة بحفظه إلى يوم الدين، يقول تعالى: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، وهي لغة عالمية لأنها لغة الإسلام والأحكام، كما أنها في المنزلة العليا من حيث الفصاحة والبلاغة، ولمزيد من التفاصيل حول موضوع تعبير عن اللغة العربية تابعونا على موسوعة.

مقدمة موضوع عن اللغة العربية

تمكنت اللغة العربية من مواكبة كافة العصور والأزمان، وكيف لا وهي لغة القرآن؟ فوصلت إلى مكانة لا تدانيها فيها لغة أخرى، ونرى في عصرنا الحالي بعض من ينادون بعزل اللغة والابتعاد عنها بحجة أنها لا تواكب العصر، ولكنهم مخطئون، فاللغة العربية صالحة لكل عصر وزمان، فهي أقدم اللغات، وأكثرها مرونة.

تعريف اللغة العربية

لغة

  • في اللغة: من اللغو وهو ما لا يعتد به في الكلام، وأصلها لُغْوة، والبعض أنها مأخوذة من (لوجوس) اليونانية.
  • في الاصطلاح: يعد أفضل تعريف اللغة في الاصطلاح ما ذكره ابن جني أنها: أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم.
  • وهذا يدل على أن اللغة ظاهرة صوتية، لها وظيفة اجتماعية، وأنها تختلف باختلاف المجتمع.

عربية

  • مشتقة من الإعراب، وهو الإفصاح والإبانة، والعرب هم سكان شبه الجزيرة العربية في ذلك الوقت أصلهم يرجع إلى سام بن نوح.  

أهمية اللغة العربية

اللغة العربية هي إحدى اللغات القديمة التي تعرف باللغات السامية، والعربية هي التي استطاعت أن تبقى من بين هذه اللغات محافظةً على أصولها وقواعدها الأولى ومطورةً فيها، لما فيها من أصوات تنفرد بها، ولنظامها النحوي والصرفي الذي لا ندَّ له.

والعربية هي أكثر اللغات السامية من حيث عدد المتحدثين، ومن أكثر اللغات انتشارًا في العالم، فلا يتحدث به العرب وحدهم بل كثير من المسلمين حول العالم.

إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، فلا يمكن فهم القرآن الكريم فهمًا صحيحًا ودقيقًا دون التحدث بها، وهي اللغة الأولى التي قامت عليها العلوم التي برع فيها المسلمون في عصور الدولة الإسلامية الذهبية، وهي لغة أهل الجنة.

واللغة العربية أطول اللغات عمرًا، وهي لغة إنسانية حية، لها نظمها ودلالاتها، فهي لغة عريقة يرجع تاريخها إلى ما لا يقل عن 1500 عام بالشكل الذي نقلته إلينا المعاجم.

اللغة العربية في الإسلام

اللغة العربية في الإسلام ليست مجرد وسيلة للتواصل الاجتماعي، بل هي نعمة من نعم الله علينا، فيستخدم الإنسان لغته في العبادات المفروضة، و للتقرب من الله تعالى، وعن طريقها يدافع الإنسان عن حقوقه، ويحقق العدل.

قال تعالى: “وعلم آدم الأسماء كلها”، وقال: “الرحمن. علم القرآن. خلق الإنسان. علمه البيان”، وقال تعالى: “بلسان عربي مبين”.

ولعظيم شرفها كانت من صفات النبي صلى الله عليه وسلم الكاملة، قال: “أنا أفصح العرب”، وقال: “…أعطيت جوامع الكلم…”.

وقد أضافت اللغة الربية في الإسلام العديد من الألفاظ والمصطلحات والدلالات، وأثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الفصاحة والبيان، فقال: “إن من البيان لسحرا، وإن من الشعر لحكمة”.

كيفية المحافظة على اللغة العربية

 من التوصيات التي قد تساعدنا على الحفاظ على مكانة اللغة العربية، وإلا فهي محفوظة بحفظ الله تعالى لكتابه:

  • نشر مراكز تعليم القرآن الكريم وحفظه، والتركيز عليها من قبل المتخصصين، فالغرض من فهم اللغة فهم كتاب الله.
  • نشر مراكز تعلم وتعليم اللغة العربية، والإشراف عليها من المؤهلين.
  • التركيز على تعلم العلوم الشرعية والطبيعية باللغة العربية قدر الإمكان، والاستفادة من مجهودات المجامع اللغوية في ترجمتها.
  • زرع محبة اللغة العربية في نفوس أبنائنا من خلال التربية والمناهج التعليمية.
  • إدخال اللغة العربية في النشاطات اليومية والاجتماعية، كاستعمالها في الإعلانات، وعلى المحلات، وفي الكتابة على الملابس، وغيرها من النشاطات.

خاتمة موضوع عن اللغة العربية

إن اللغة العربية متميزة عن غيرها من اللغات بكونها لغة القرآن الكريم، الذي أنزله الله تعالى بواسطة جبريل الأمين، على قلب الرسول النبي الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، يقول تعالى: “وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين”، وهي تملك من المرونة ما لا تملكه لغة أخرى، لتواكب الحديث، وتُفهم القديم، فلنحافظ عليها، ولنعظم مكانتها.

كان ذلك حديثنا عن موضوع عن اللغة العربية ، تابعونا على الموسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.