الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن القراءة واهميتها

بواسطة: نشر في: 23 مايو، 2019
mosoah
موضوع عن القراءة واهميتها

عزيزي القارئ نتحدث اليوم معك عبر موسوعة حول موضوع عن القراءة واهميتها ، فهي تزيد من وعي الإنسان، وإدراكه للأمور المختلفة في الحياة ، فهناك مقولة شهيرة نتناقلها عبر الأجيال وهي إن القراءة غذاء الروح، وهناك أيضاً مقولة أخرى وحكمة عظيمة الكثير منا يعرفها وهي أعطيني شعب بلا وعي، أعطيك وطن بلا ضمير.

وأول كلمة أنزلها الله عز وجل من القرآن الكريم هي”اقرأ”، وهذا دليل واضح لحثنا وتشجيعنا على التدبر والتفكير، والقراءة حتى نزيد من فهمنا ووعينا وإدراكنا، فإذا أردت معرفة أي شئ عليك بالقراءة..

فهي تؤثر بشكل كير داخل المجتمع، فزيادة عدد القراء يساهم بالتأكيد في زيادة الوعي، وبالتالي نستطيع أن ندرك حجم المشكلات التي تواجه مجتمعنا، ونقوم بحلها بالطرق والأساليب السليمة.

القراءة

إن القراءة والكتابة يتصلان ببعضهم بشكل تكاملي، فهم واجهان لعملة واحدة، فأصل الحضارات والتقدم كانت القراءة، فهي العامل الرئيسي في ذلك.

فمن خلال إطلاع البشرية على الكتب القديمة في العلوم الإنسانية، والاجتماعية، والطبية المختلفة، استطاعوا تشكيل ذاكرة مجتمعاتهم وأوطانهم.

الأنواع المختلفة للقراءة

هناك أنواع عدة من خلالها نقوم بقراءة الكتب أو الأوراق أو أي شي، ومنها:-

قراءة موضوع ما

وتعتمد على البحث في المراجع ، والمصادر المختلفة حول موضوع ما يشغل القارئ، أو يخص دراسته، وهنا لا يقرأ الكثير بل يكتفي بتلك المعلومات المحددة الخاصة بهذا الموضوع.

قراءة الدرس

وهي تلك المذاكرة التي يقوم بها الشخص، حيث يقرأ بشكل دقيق، تلك المناهج الأكاديمية، والمقررات الدراسية، وتلك القراءة يستطيع من خلالها الطالب فهم وإدراك دروسه المختلفة، ويكون لديه معرفة بشكل قوي.

قراءة الاستقراء

وهذا النوع يكون بتوسع كبير، ويكون الدافع ورائها هو الشغف المتواجد لدى الشخص ناحية تخصص ما، في محاولة منه للتميز.

وهذه القراءة تفرق بين الأشخاص العاديين، والخبراء، لأن الشخص الذي يقرا بهذا النوع لا يتوقف حدود إطلاعه ومعرفته عند المناهج الأكاديمية وفقط، وإنما يوسع مداركه بالقراءة باستفاضة أكثر.

القراءة السريعة

وهي تختلف عن النوع السابق بكثير، فهي مجرد إلقاء نظرة بشكل سريع على ما يتضمنه الكتاب؛ وذلك لتشكيل تصور عنه بشكل مبدئي، عما يتواجد به، وحتى يتم مراجعة المادة التي يتم قراءتها، ومن ثم تثبيتها في الذهن.

أهمية القراءة في حياتنا

تُشكل القراءة جزء هام، وكبير من التأثير في حياتنا، فبدون القراءة يصبح العقل جامد، ولا يكون لديك وعي وإدراك بما يحدث من حولك، فالجهل هو عدو الإنسان الأول، ولكي يحاربه عليه بالقراءة.

ومن هنا نستطيع أن نقول أن أهمية القراءة تتمثل في:-

تقوية وتحسين الذاكرة

فالقراة فيي حد ذاتها تجعلنا نتذكر، ومن خلالها يسترد الذهن المعلومات المختلفة التي تخص الأحداث، الشخصيات، التفاصيل الموجودة في النصوص.

وتساعد في تقوية قدرات التذكر، والاسترجاع لدى الفرد، وذلك عبر تقوية الوصلات العصبية، وتشكيل وصلات عصبية أخرى جديدة داخل دماغ الإنسان.

نقل القارئ من الواقع ومشاكله

إن القراءة تقلل من الإجهاد، والتوتر الذي يُصاب به الإنسان، فهي لها فائدة ذهنية؛ لأنها تنقل الشخص من واقعه ومشكلاته، إلى أماكن فسيحة وجميلة، وإلى مغامرات، وتجارب شيقة.

وهذا من خلال قراءة القصص والرويات، أو الأحداث التاريخية، وبالتالي فهي تساهم في تحسين الصحة النفسية.

القدرة على التعبير

تزيد من مدارك ومعرفة الإنسان ، وبالتالي من الممكن أن تساعده في وضع حلول للمشاكل التي يمر بها.

ويستطيع مواجهتها بكل سهولة ويسر، كما أنها تساعد القارئ في التعبير عن نفسه، والتحدث ببلاغه، وثقة في الذات مع الأخر، وبالتي تزد من أفاقه المعرفية.

تحسين القدرات التحليلية

تستطيع القراءة أن تجعل ذهن القارئ حاضر بقوة، ومستيقظ دائماً، لفهم ما معه من نصوص، أو غيرها، وبالتالي يربط بين المعلومات وبعضها.

ويمكن أن يصل الأمر إلى التدقيق البصري في شكل الكتابة وتنسيق الجمل، وغيرها من الأمور، خاصةُ عند قراءة الروايات البوليسية، والغامضة والتي تحتاج إلى إعمال العقل.

فوائد أخرى للقراءة

  • التسلية فيمكن الحصول على العديد من الكتب الإلكترونية وقراءتها بشكل مجاني.
  • الحصول على الطاقة الإيجابية، والسكون والهدوء، خاصة عند قراءة كتب لها محتوى هادف إيجابي، وتسبب راحة نفسية وطمأنينة، مثل كتاب القرآن الكريم، أو كتب التنمية البشرية.
  • تقوي من مهارة التحدث والخطابة.
  • تحسن من مهارات الكتابة.
  • محفز ذهني رائع، فتمنع الإصابة بالزهاريمر.
  • تساعد في ارتقاء النفس البشرية.
  • تساعد في زيادة القدرة الإنتاجية من خلال اكتساب إمكانيات، ومهارات معرفية جديدة.
  • يزيد من نور العقل والبصيرة، ومن فتح أفاق جديدة للتعلم، المعرفة.