مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن العمل التطوعي

بواسطة:
موضوع عن العمل التطوعي

نقدم لكم اليوم موضوع عن العمل التطوعي. العمل التطوعي هو وسيلة تستعين بها الأمم لكي ترتقي وتتقدم، تتفاعل فيه جميع فئات المجتمع باختلاف انتمائها الاجتماعي والسياسي متفقين على هدف واحد هو تقديم يد العون لمن هم بحاجة لها، دون وجود ضغينة أو حقد في قلب أحدهم. يجني ثمار العمل التطوعي الجميع فخيره لا يقتصر على طرف واحد من أطرافه دون الآخرين، فالجميع مستفيد سواء المتطوع أو المجتمع، وبالطبع من اجتمعت الجهود لمساعدتهم. اليوم على موقع موسوعة نتناول سوياً أهمية التطوع، ومجالاته المختلفة من خلال هذا المقال فتابعونا.

موضوع عن العمل التطوعي

  • جوهر العمل التطوعي هو البحث عن كل محتاج سواء كان مريضاً أم فقيراً، أو ضعيفاً بحاجة لمن يعاونه على استرداد حقوقه.
  • ينشأ عادة من خلال مبادرات اجتماعية يتبناها مجموعة من أفراد المجتمع إيماناً منهم بمسئوليتهم تجاه المجتمع ومحتاجيه من مرضى وفقراء، بالإضافة للمؤسسات بالطبع التي تتبع الحكومات وينضم لها أفراد الشعب لتقديم المساعدة.
  • في العمل التطوعي توزع الجهود وسبل المساعدة، فيمكنك التطوع بأموالك أو مقر لعمل المؤسسة، وحتى بالأدوات والمواد اللازمة لتغطية احتياجات من تتكفل بهم المؤسسة، أو بإمكانك التطوع بجزء من وقتك وجهدك، كل حسب مقدرته.
  • لا يقتصر العمل التطوعي على العمل من خلال المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة، فيمكنك أن تتطوع منفردأ في أعمال الخير كأن تعاون فقيراً حيث تسكن، أو مريضاً تحضر له طبيب أو تتكفل بعلاجه وغيرهم الكثيرين.
  • فيما يلي نتناول بالتفصيل مفهوم العمل التطوعي، وأهميته للفرد والمجتمع، وأشكاله العديدة التي يمكنك الاختيار من بينها.

مفهوم العمل لتطوعي

  • قيام مجوعة من الأفراد مجتمعين، أو شخص بمفرده بتقديم المساعدة لمن هم بحاجة لها من أفراد المجتمع، بدافع عمل الخير فقط دون البحث عن مكاسب مادية منه.
  • وسمي بالتطوعي لأنه لا يجبر أحد على فعله، فمن شاء تطوع بوقته أو ماله أو جهده، ومن لم يشأ لا يوجد ما يعاقبه.
  • بالإضافة لكونه ينبع من المسئولية المجتمعية التي تقع على عاتق الجميع من أفراد وحكومات تجاه المستضعفين في المجتمع.

أهمية العمل التطوعي

  • يكسب الفرد قيماً أخلاقية حميدة تقوم شخصيته وتجعل شخصاً أفضل.
  • يتمكن المرء من خلاله على كتساب الكثير من الخبرات والمهارات الجديدة.
  • تتسع دائرة معارف الشخص، ويتمكن من تكوين صداقات جديدة يثري بها حياته.
  • بالنظر لمن هم بحاجة لأبسط احتياجات الحياة ولا يجدونها، تجعل المرء أكثر تقديراً لما منحه الله إياه.
  • تزيد من الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع.
  • تقديم المساعدة لمن لا تستطيع الدولة الوصول إليهم وتغطية احتياجاتهم الأساسية في الحياة.
  • انتشار روح لمحبة والإخاء بين أفراد المجتمع.
  • تحقيق مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع.
  • يساعد بشكل كبير على خفض نسب الفقر، وأعداد المرضى.
  • توجيه طاقات الشباب فيما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعاتهم بدلاً من هدر أوقاتهم.
  • يساهم بتغيير المجتمع للأفضل، كما يساهم بتنميته حتى يتمكن من مواكبة المجتمعات المتقدمة.

مجالات العمل التطوعي

هناك العديد والعديد من المجالات التي يغطيها العمل التطوعي منها :

  • التطوع في المستشفيات في تقديم المساعدة للمرضى سواء المادية أو المعنوية.
  • التوجه لدور الأيتام والمسنين وتوفير ما يلزمهم من أساسيات الحياة، وحتى مجرد التطوع لزيارتهم للاطمئنان عليهم وإدخال الفرح على قلوبهم.
  • تقديم يد العون لمن هم بحاجة لإنشاء مرافق في منازلهم تضمن لهم حياة كريمة، كتمديد حنفية مياه، أو صنع سقف يحميهم من حر الصيف وبرد الشتاء.
  • توفير فرص عمل مناسبة للقادرين من الفقراء على العمل تضمن لهم عيشاً كريماً.
  • إعطاء دروس تقوية في ما تبرع به من مواد علمية لغير القادرين على تحمل نفقات الدروس الإضافية.
  • تتيح اليوم العديد من المنظمات إمكانية السفر للدول الأفريقية التي تعاني من ارتفاع نسبة الفقر والجهل، من أجل التطوع للتعليم، أو التطوع ببناء مدارس ومنازل، وحتى حفر آبار للمياه توفر عليهم عناء الحصول على بعض الماء لشربه.
  • واليوم مع التقدم التكنولوجي الهائل ظهر مجال جديد للتطوع من خلال شبكات الإنترنت يمكن استغلاله لتعليم الناس اللغة العربية، وتعاليم الدين وكثير من المجالات الواسعة للتعليم والتعلم عن بعد لغير القادرين.

التطوع من الأعمال النبيلة التي حث عليها الإسلام ورفع من أهميتها، لذا ننصحكم جميعاً بتخصيص جزء من أوقاتكم مهما كان بسيطاً لتقديم المساعدة للغير، وستلمسون أثرها في نفوسكم قبل أثرها على من ساعدتموه.