الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن العدل

بواسطة: نشر في: 23 مايو، 2019
mosoah
موضوع عن العدل

موضوع عن العدل نتعرف عليه بمزيد من التفاصيل على موسوعة وانواعه وكيف حرص الاسلام عليه ، فما هو إلا سمة أخلاقية لابد من أن يعتمد عليها الجميع في مجريات الأمور، كما أنها منذ قديم العصور صفة قانونية وقضائية لابد من تطبيقها على الجميع سواء أكانوا أقرباء أم غرباء. ونستشهد بقول الله الكريم حين قال في آياته (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) سورة النساء. فيأمرنا الله بتحقيقه ويقول أنه مطلع وشاهد علينا جميعاً. فإليكم هذا المقال.

موضوع عن العدل

  • هي الوسيلة القضائية الوحيدة التي يمكن للفر الحصول على مستحقاته بطريقه ناصفة له، وذلك دون أخذ أي حق لا ينتمي له. ويرجع أصل الكلمة إلى أصول لاتينية تعبر عن الحق والقانون.
  • وتحقيق الإنسان للعدل هو سمة أخلاقية راقية منه، وتدل على تواجد كثير من الفضائل بداخله. فكافة المجتمعات تحتاج إليها سواء في القانون أو الاقتصاد أو السياسة وغيرهم.
  • وأمر الله _عز وجل_ الجميع بتنفيذ تلك الصفو، وأن يتسموا جميع عباده بها. حيث أن العدل واحداً من أسماءه سبحانه وتعالى. حيث وضع لكل عبداً من عباده حقوقه وواجباته بالتساوي، كما أنه قسم أرزاق البشر بصورة متساوية دون حدوث أي تفاوت فيهم. فالجميع حصل على نصيبه من الدنيا بالعدل.
  • كما أن هناك العديد من الفلاسفة الذين بحثوا طويلاً حول تحقيق العدالة وكان من أهم أرسطو؛ الذي نادى كثيراً به وقال أن الثبات في التفكير وطريقة التعامل في جميع الأمور المتشابهة يعتبر أحد مظاهر العدل. وتحدث كثيراً عن المساواة في توزيع الثروات وكافة السلع باختلافها.

انواع العدل

  • العدل المطلق؛ وذلك الذي يكن تحقيقه من طلقاء نفسك، ولا يرتبط بأي أحداث سابقة. كما أنه لا يوصف بالاعتداء. هو فقط من إحسانك وتكرمك مع كل من أحسن إليك، والابتعاد وكف الأذية عن كل من يقدم لك المضايقات.
  • العدل المشروع؛ وذلك النوع في كثير من الأوقات يكون مرتبطاً بكثير من الأزمنة، فمثلاً في حالة الدفاع عن النفس أو العرض أو الشرف ففي الوقت الذي تقوم بالاعتداء على من ينتهكهما يعتبر عدل. فيقول الله سبحانه في كتابه العزيز (الْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ) سورة البقرة_ الآية 194. وغيرها من الآيات التي أمرنا الله فيها بأخذ الحق بأنه يعتبر أحد أنواع العدل. وتطبيق مبدأ إن كان خيراً فخير، وإن كان شراً فشر.

العدل في الإسلام

  • يقول الرسول صلى الله عليه سلم في حديثه العزيز ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً. فلا تظالموا).
  • فهو إحدى القيم الأساسية التي نادى بها الإسلام كثيراً. واعتمادها كواحدة من أساسيات الحياة المختلفة.
  • فبالعدل نزل الكتب السماوية، وأُرسلت الرسل، كما أُقيمت على أساسها السماوات والأرض، وكثير من المواقف أظهرت أنه لا يتعلق بمشاعر كرهك أو حبك لأحد فهي صفة لابد من الالتزام لأنه في حالة التخلف عنها سيقع عليك إثم كبير وستجد معاقبتك من الله في الآخرة.
  • كما أننا سنقف بين يدي الله في الآخرة وسنحاسب جميعنا بالعدل، فمن أذنب فيحمل وزره، ومن اتقى الله سيتنعم في رحمة الله.