الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن السلوك الايجابي

بواسطة: نشر في: 16 يونيو، 2020
mosoah
موضوع عن السلوك الايجابي

نقدم لكم فيما يلي موضوع عن السلوك الايجابي واهميته ، اتباع نمط حياة إيجابي هو أمر لا يتمكن من النجاح فيه كثير من الأشخاص، بالرغم من أنه السبيل نحو تحقيق النجاح في كافة مجالات الحياة. فالنظرة السلبية للأمور تجعلها أكثر تعقيداً مما تبدو عليه، فإن كان حلها بسيط بالفعل ظهر أمامنا صعباً وشاقاً لا نقدر عليه ، السلوك الإيجابي هو القدرة على المرور من المشكلات بأقل قد من الخسائر المادية والنفسية، وفيما يلي على موقع موسوعة نتعرف سوياً على أهمية اتباع السلوك الإيجابي في حياتنا، وكيف يمكننا اكتسابه.

موضوع عن السلوك الايجابي

  • السلوك الإيجابي هو تعبير عن الشعور بالرضا، والقبول بقضاء الله وقدره كله.
  • الجميع يتعرض بشكل متساوي لاختبارات ومشكلات طوال حياته دون استثناء، لكن ما يفرق شخص عن آخر هو كيفية التعامل مع هذه المشكلات.
  • الشخص الإيجابي يتقبلها ويسعى لحلها في أسرع وقت، أما الشخص السلبي يفقد عزيمته ويحزن تاركاً المشكلة تزيد تعقيداً يوماً بعد يوم، حتى تتفاقم بالفعل ويصبح من الصعب التوصل لحل لها دون وقوع خسائر.
  • لذا فالمعتقد السائد بأن الصعاب مقتصرة على بعض البشر دون غيرهم هو معتقد سائد، لا يؤمن به إلا من كان متشائماً ناقماً على حياته، صاحب عقل صغير ونظرة محدودة.
  • فيما يلي نتناول سوياً أهمية اتباع السلوك الإيجابي في الحياة، وكيف يمكننا تعزيزه في نفوسنا.

مفهوم السلوك الإيجابي

  • هو امتلاك المرء القدرة على مقاومة الحياة، والدفاع عن أهدافه الشخصية وأفكاره، وآراؤه دون أن يتعدى على حقوق غيره.
  • من أهم جوانبه ثقة المرء بنفسه التي تمكنه من تخطي العقبات دون أن يكترث لما يثار حوله من آراء تحاول أن تثنيه عن هدفه.
  • كما أنه يعني قدرة المرء على تحمل مسئولية ما يفعله، وما يتخذه من قرارات.
  • لا يقاوم الشعور بالحزن والقلق من تعرضه للمشكلات، لكنه قادر على التحكم بها، واستغلالها لما صيب في مصلحته.

أهمية السلوك الإيجابي

  • يساعد المرء على سرعة التخلص من المشاعر السلبية الناتجة من التجارب السلبية والمشكلات التي يمر بها.
  • المشاعر السلبية كالقلق والتوتر ثبت علمياً بأنها تتسبب في الإصابة بالكثير من الأمراض كالإصابة بمرض ضغط الدم، أما المشاعر الإيجابية تعزز صحة الإنسان وتجنبه الإصابة بالأمراض وتؤخر شيخوخته.
  • تجعل المرء أكثر قدرة على التفكير بطريقة إبداعية، وتكسبه مهارات مثل سرعة البديهية والتفكير بشكل صائب.
  • تمكن المرء من تخطي التجارب السلبية التي يمر بها بسلام نفسي ورضا، فتكسبه مع الوقت قوة ومناعة نفسية تحصنه من التعرض للانهيار كلما تعرض لأزمة أو مشكلة.
  • يكسب المرء القدرة على التواصل بشكل فعال وواضح مع الآخرين.
  • يستطيع المرء من خلاله أن يصبح متوافقًا مع غيره تربويًا واجتماعيًا ونفسيًا.
  • يساعد اكتساب السلوك الإيجابي على تعزيز الذاكرة وتقويتها.
  • السلوك الإيجابي يُكسب الإنسان القناعة والرضا بما قسمه الله له، مما يزيد شعوره بالسعادة مهما واجه من مواقف وأحداث.
  • اكتساب هذا السلوك يقلل من العنف الذي يسود في المجتمعات.

اكتساب السلوك الإيجابي

لكي تكتسب السلوك الإيجابي لابد عليك من التمتع ببعض المهارات وهي :

  • عليك تقييم نفسك باستمرار، ومقارنة سلوكك بين الماضي والحاضر لتتمكن من تعديله.
  • توقف عن الحكم على نفسك دائماً بالتقصير فهو أكثر ما يزيد من المشاعر السلبية، لابد أن تعطي نفسك وقت تقدر فيه الأمور التي تبرع بها حتى تزيد من ثقتك بنفسك.
  • توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين، فكل مرء له ما يميزه من المهارات والصفات التي تختلف عن غيره.
  • من الأمور الخاطئة التي لابد من تجنبها أيضاً هي تقييم سلوكك وفقاً لما يراه الآخرين، وهو أمر خاطئ فالسلوك أمر نسبي يختلف من شخص لآخر فما يسعدك قد لا يسعد غيرك والعكس صحيح.
  • احرص على تبني معتقدات إيجابية يمكن من خلالها التحكم بشكل إيجابي في رد فعلك وسلوكك في كل ما تواجهه.
  • الجانب الأكثر أهمية لتعزيز السلوك الإيجابي في نفسك هو مراقبة علاقاتك بالآخرين ومدى تأثيرها عليك، فلا يمكنك التمتع بسلوك إيجابي وأنت محاط بأشخاص سلبيين.
  • احرص على تخزين الأفكار الإيجابية التي يمكنك الاستعانة بها وقت الحاجة، وذلك من خلال التعرض للعوامل المحفزة يوميًا من خلال قراءتها مثل الكتب أو مشاهدتها مثل البرامج.
  • التأقلم مع ما تتعرض له من مشكلات وعدم إضاعة الوقت في التذمر منها بل يجدر بك تقبلها وسرعة التعامل معها لضمان حلها.
  • يصدر الإعلام المشكلات وجميع المشاعر السلبية، لذلك إذا أردت أن تكتسب السلوك الإيجابي عليك أن تجعل الإعلام وسيلة لمعرفة بعض الأخبار التي تهمك، وتابع البرامج التي تقدم لك كيفية تنمية ذاتك وسلوكك الإيجابي وتعزيز روح الابتكار والإبداع لديك.
  • أخرج من قاموسك كل الكلمات التي تدعوك إلى اليأس والإحباط، واستبدلها بأخرى تمنحك الإرادة والإيجابية في كل ما تفعل في حياتك.
  • التوكل على الله فيما كل ما تفعله من شأنه أن يمنحك سلام نفسي يعزز من سلوكك الإيجابي، بأن تفعل ما عليك وتترك الباقي لحكمة الله وقدره.

استراتيجيات تعزيز السلوك الإيجابي

إذا رغبت في أن تتبنى السلوك الإيجابي وتعززه قم بوضع خطة حدد خلالها ما يمكن أن تحتاج إليه والتحديات التي يمكن أن تواجهها خلال سعيك لاكتساب هذا السلوك، وتتمثل تلك الخطة في النقاط التالية:

  • احرص على تقدير ذاتك وتعزيز إيمانك بقدراتك ومهاراتك، وركز على دعم الجوانب الإيجابية في شخصيتك أكثر من انتقادك للجوانب السلبية.
  • من يريد أن يعزز السلوك الإيجابي الذي يتبناه عليه أن يُشعر نفسه بالأمان دومًا، وأن يقضي على أي شعور بالخوف والقلق، وعليه أن يتوقع من نفسه الأفضل دائمًا.
  • كل إنسان منا يتمتع بمجموعة من المهارات، ولكن تعزيز السلوك الإيجابي يحتاج إلى دعم المهارات الأكثر أهمية.
  • احرص على تبني السلوكيات التي تسهل من تواصلك مع الآخرين وتجعله واضحًا وفعالًا.
  • إذا واجهتك أي مشكلة على الصعيد النفسي أو الاجتماعي أو العاطفي أو المادي فإن أفضل ما يمكنك فعله هو الاستعانة بتجارب الآخرين الذين واجهوا نفس تلك المشاكل أو قراءة الكتب التي ترشدك إلى حل مشكلتك بطريقة سليمة.
  • لا تلقي بالًا للسلوكيات السلبية التي تحيطك يوميًا، وركز على أن تبني معتقدات إيجابية تساعدك على تحقيق أهدافك ومواجهة مختلف المواقف الحياتية.

سمات أصحاب السلوك الإيجابي

يكتسب أصحاب السلوك الإيجابي مجموعة من السمات التي تميزهم عن غيرهم وهي:

  • دائمًا ما يكونوا صرحاء في أقوالهم وأفعالهم.
  • يحرصون بشدة على احترام ذواتهم والآخرين.
  • يتميزون بشدة ثقتهم بأنفسهم وصعوبة التأثير عليهم.
  • يهتمون بالطرف الآخر الذين يتعاملون معه، ويظهر هذا الاهتمام جليًا في الكلمات التي تحويها عباراتهم.
  • يحترمون آراء غيرهم ولكن لا يعتبرونها أساس يسيروا عليه في حياتهم.
  • قادرون على تحمل المسؤولية في أي وقت وأمام أي موقف.
  • لديهم شجاعة تحمل تبعات قراراتهم واختياراتهم.
  • قادرون على تحديد ضوابط بينهم وبين الآخرين فيما يخص التعامل معهم.
  • ينصتون لحديث الآخرين جيدًا.
  • هادئون في حديثهم، وذلك يرجع لثقتهم العالية بأنفسهم.
  • لا يمكن التأثير عليهم لتغيير آرائهم ومعقداتهم لقناعاتهم الشديدة بها.
  • حريصون على ترديد الكلمات التي تعبر عن عدم محاولتهم لفرض آرائهم مثل أنا أرى أو أنا أفضل.
  • يتعاملون مع غيرهم دون قلق أو خوف.