الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن السلام العالمي

بواسطة:
موضوع عن السلام

نتحدث إليك عزيزي القارئ من خلال موسوعة، حول موضوع عن السلام العالمي ، فوجوده مهم للغاية داخل المجتمعات، فهو الذي يساعد على الاستقرار ، والأمان، وبدونه يكون الوطن غير متزن، وبه خلل شديد، فلا يشعر بقيمة السلام إلا من ذاق طعم الخوف، والفزع، والقلق، وعدم الاستقرار.

فالله سبحانه وتعالى أمرنا بإفشاء ونشر السلام في المجتمع، فهو ليس كما يقال عنه بمن قبل الناس، بأنه ضعف، أو استسلام، بل بالعكس فهو يحمي الدولة من الدمار، والدخول في الحروب، فنجد الإنسان هو الخاسر الوحيد في كل ذلك؛ لأن أهم ما ينعم به الفرد في الحياة هو الأمن والأمان، فيجب أن يحافظ عليه، ولا يكون سبب في زعزعة الاستقرار.

لذا سنستعرض خلال السطور التالية مفهوم السلام، وأهميته داخل المجتمع، ودورنا كمواطنين نحو تحقيق السلام، فتابعنا.

موضوع عن السلام العالمي ومفهومه

  • إن السلام ليست مجرد كلمة عابرة، بل ركيزة من الركائز الأساسية التي يتم الاعتماد عليها في تقدم وتنمية، وتطوير المجتمع، وبدونه لا يكون هناك تنمية أو استقرار في المجالات المختلفة من تعليم، اقتصاد، وصحة، وغيره.
  • فالسلام إذا لم يتواجد فبالتأكيد سيكون هناك حرب تدور داخل الدولة، وتتسبب في الدمار، جلب الحزن، والخوف، والفزع الذي سيتملك الجميع، ومما سيؤدي في النهاية إلى تدهور في شتى المجالات، فنجد النشاط في المجتمع قد توقف، ولا تسير الدولة نحو التقدم، بل ترجع إلى الوراء.
  • فالسلام يعني مجموعة من القيم، والعادات، والمواقف، التي تعتمد على الاحترام لحقوق الإنسان، وللمبادئ الخاصة بالسيادة، والحريات الرئيسية.
  • وأيضاً يقصد به التعاون، والحوار بين المجتمعات وشعوبها وبعضها، ومعرفة ثقافتهم المتنوعة، وتجنب ثقافة القوة، وفرض السيطرة بالإكراه على الشعوب.

أهمية السلام في الحياة

إن السلام والتسامح له دور كبير، ومؤثر في حياتنا اليومية، فلابد أن يعيش الفرد في أمان، وسكينة، وسلام، بعيداً عن الحروب، والقتل، والعنف، الذي يحول الإنسان إلى شخص عدواني، نتيجة لعدم الاستقرار النفسي، والاجتماعي، مما يساهم في خراب الدول، وتشريد المواطنين.

فهو يساعد في:-

  • تجنب الحروب والدمار.
  • نشر الاستقرار والأمان داخل المجتمع.
  • الابتعاد عن التشتت والهجرة إلى دول أخرى.
  • نبذ الفتن والفوضى.
  • توفير بيئة مناسبة للإبداع والابتكار، وزيادة الإنتاج داخل الدولة.
  • يساعد في تقريب الناس، وتجميعهم على المودة، والتعايش السلمي والمحبة، على عكس الحروب التي تساهم في تشريد المواطنين وقطع نسلهم وتشتيتهم، و انتشارهم في الأرجاء المختلفة من العالم.
  • يحافظ على الكائنات الحية جميعها، ويحميها من كل سوء، فالحروب تساعد في حرق الأشجار، وتلوث البيئة، وموت الحيوانات، وفقد مساكنها، والبيئة الخاصة بها، وأيضاً تسبب خطر وضرر على الإنسان.
  • تحمي الفرد من الإصابة بالأمراض سواء الجسدية، أو النفسية.
  • يساعد السلام في تعلم المواطنين بطريقة صحيحة ومستقرة، وفي بناء الحضارات، وتطوير ونشر الثقافات، وأيضاً يساهم فيي رفعة وتقدم الدولة في الجانب الاجتماعي، والاقتصادي.
  • يزيد من مستوى الإنسانية، لدى الشعوب.

السلام في الإسلام

هناك العديد من الشواهد في الإسلام التي تؤكد أهمية السلام ونشره على مر العصور.

فقد قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتوقيع اتفاقية سلام مع اليهود، وأيضاً مع كفار قريش، لذا فالسلام له فوائد كبيرة تستفيد منها الشعوب عبر التاريخ، ولكن لابد أن يلتزم الجميع بشروط تلك المعاهدة، وعدم نقضها.

وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتاب القرآن الكريم في سورة الأنفال:” وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) “.

والسلام أيضاً هو إحدى أسماء الله الحسنى، فهي صفة من صفات الله عز وجل، وبالتالي نجد أن السلام مهم في توطيد العلاقات بين الشعوب وبعضها، ويساعد في إنهاء القتل، والدمار، والحروب، وأيضاً يسفك الدماء.

دور الأفراد نحو تحقيق السلام

في حقيقة الأمر إن مسئولية نشر السلام تقع على عاتقنا جميعاً، فهي مسئولية مشتركة، يجب أن نساعد في نشرها في المجتمعات، وعلينا أن ننبذ العنف، والشغب، والفوضى التي من شأنها أن تهدد أمن الوطن والمواطنين، فلابد أن نتكاتف جميعاً من أجل إنهاء الحروب في الدول، والعمل على استقرارها.

ويمكننا أن نخلص عملية السلام في المقولة العظيمة التي قالها المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي حيث قال:”عش ودع غيرك يعيش”، فبالتأكيد السلام نعمة كبيرة، أما الحروب والفوضى والعنف فهم نقمة، ولعنة.