الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن الرفق بالاطفال

بواسطة: نشر في: 23 يونيو، 2019
mosoah
موضوع عن الرفق بالاطفال

موضوع عن الرفق بالاطفال ، هذا هو عنوان مقالنا اليوم من موسوعة، فبالطبع التعامل معهم يكون صعب خاصةً في المراحل الأولى من حياتهم،فهم يحتاجون منك المثابرة عليهم، وتعليمهم بهدوء، فهم يتأثرون بكل شئ من حولهم، ولذا نجد أن الأم يقع عليها مسئولية كبيرة في تربية طفلها، فعليه تربيته بالحسنى واللين، وليس بعنف، وغلظة وضرب شديد.

فالرفق من الصفات التي تحلى بها رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، فعلينا أن نقتدي به، والرفق له أنواع عديدة منها الرفق بالأصدقاء، بالوالدين، بالحيوان، وبالأطفال، الذي سيكون حديثنا اليوم عنهم، فعلينا أن نُعاملهم بما يرضي الله ورسوله.

موضوع عن الرفق بالاطفال

يُقصد به التعامل بشكل وأسلوب لين، طيب، وحسن، مع الطفل، وتجنب الغلظة والشدة التي تؤثر عليه نفسياً، وجسدياً.

فالتعامل برفق مع الطفل يساعده بعد ذلك في الانخراط في المجتمع بسهولة دون خوف من أن يؤذيه أحد، وفي أن يكون لهم شخصية سوية نفسياً واجتماعياً، أما الضرب والغلظة فهي لا تخرج إلا أشخاصاً لديهم تشوه إنساني، ونفسي، واجتماعي، ويعتادوا على المشاكل والصراعات والعنف، ويميلوا إلى الانطواء والعزلة.

كيفية الرفق بالأطفال

  • الاهتمام بالطفل، وتشجيعه على ما يقوم، ومساندته.
  • متابعة ولي الأمر مع المدرسة والمُعلمين، كل شئ يخص الابن، والتغيرات التي تحدث له، مع الاهتمام بمتابعة الواجيات المدرسية، والدروس الخاصة بطفلك.
  • ابتسم في وجه طفلك، وأمنحنه التفاؤل والسعادة، وأبعد عنه أي مسببات للحزن حتى لا تتأثر نفسيته بالسلب.
  • أصبر على طفلك؛ حتى تستطيع أنه تهذب سلوكياته، وأتبع أسلوب النصح، والإرشاد، و الحوار بطريقة لينة معه، أو استخدام طريقة غير مباشرة.
  • طبطب على كتف طفلك، وألمسه بشكل حنون؛ حتى تعطيه طاقة إيجابية تساهم بعد ذلك في إنجاز مهامه، وتجعل الأجواء مليئة بالسعادة والبهجة، والحب، ومن ثم تعطيه دفعة قوية للأمام.
  • منحهم الإحساس بالثقة، والأمان؛ حتى لا يلجأوا إلى الكذب، وبالتالي تستطيع معرفة ما يفكرون فيه، وأن تكون على دراية بما يحدث سواء داخل المنزل، أو بالخارج.
  • إذا قام طفلك بأشياء وأفعال جيدة، أو نجح في الاختبارات عليك بمكافأته، واجعله يشعر أنك تفرح من أجله، ومن ثم شجعه على تحقيق مزيد من النجاحات في الحياة، ولا تتجنب هذا الأمر حتى لا يشعر طفلك باليأس أو الحزن، أو بأنك لا تهتم من أجله.
  • الاستماع إلى المشاكل التي يتعرضون لها، مع مشاركتهم في وضع الحلول المناسبة لها.

  الرفق بالأطفال في الإسلام

جاءت الكثير من الآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث الشريفة التي تحدثنا عن الرفق واللين بكافة أشكاله، وصوره ونذكر منها:-

قول الله تعالى:”فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)”.

وفي حديث أخر عن أنس رضي الله عنه قال:”كان رسول الله(ص) يزور الأنصار، ويسلم على صبيانهم، ويمسح على رؤوسهم”.

وقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:”كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتي بالصبيان فيبرك عليهم، ويحنكهم، ويدعو لهم”.

وفي حديث شريف أخر عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا”، رواه الترميذي، وأحمد.

بالإضافة إلى بعض الأمثلة التي توضح هذا الموضوع وهي:-

أبرز مثال على ذلك هو تعامل رسولنا الكريم علي أفضل الصلاة والسلام مع أحفاده الحسن، والحسين، فهو كان يحب مُعاملة الأطفال باللين، والرفق،

وفي مثال أخر يحكى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه خلال الصلاة حمل إحدى الأطفال؛ لكي يخفف عن الأم.