الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن الحياة

بواسطة:
موضوع عن الحياة

نتناول من خلال هذا المقال موضوع عن الحياة ، الحياة رحلة حتمية يمر بها الجميع سواءً قبلوا بذلك أم لا. نمر خلالها بكثير من المحطات التي تترك فينا أثراً يختلف في كل مرة عمّا سبقها، ولا يزول ما حيينا. في أي رحلة المتعة تكون في الطريق لا في الوصول، أما في رحلة الحياة فالعكس هو الصحيح. فرحلة الحياة شاقة وصعبة لأن الجائزة كبيرة ولابد أن يحصل عليها من يستحقها بالفعل وهي الجنة التي وعد الله سبحانه وتعالى عباده المخلصين. على موقع موسوعة اليوم نتناول سوياً كيف يمكننا أن نحيا سعداء؟، كما نصحح المفاهيم الخاطئة حول الحياة فتابعونا.

موضوع عن الحياة

  • منذ خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وهو في صراع مستمر يحاول قدر استطاعته أن يتغلب على الحياة، ويسخر كل ما فيها لأجل راحته وسعادته.
  • تمتلئ من حولنا بالنعم المختلفة التي تزيد من تعلق المرء يوماً بعد يوم بها، حتى يكاد بعض الناس ينسون أنها مجرد رحلة ونحن عابري طريق فيها.
  • فما هي إلا دار اختبار ولكل منا وقت محدد ينتهي في اختباره، ويرحل عاجلاً أم أجلاً حتى يحصد ما زرعه في حياته الدنيا فإن كان خيراً هو خير، وإن كان شراً فلكل مرءٍ ما صنع.
  • قسم الله سبحانه وتعالى فيها الأرزاق والخيرات بين عباده، وجعل لكل فرد نصيب مختلف عن الآخر، ومع مرور الوقت تلوثت الفطرة وفسد الإنسان فأفسد عليه حياته فنسى كيف يحي فيها سعيداً، وحصر مسببات السعادة في الأموال والسفر وغيرها، لذا فيما يلي نتناول سوياً كيف يمكن أن تكون حياة المرء سعيدة حتى وإن لم يتملك تلك الرفاهيات.

السعادة في الحياة

  • لا يمكن أن تتحقق سعادة المرء في الحياة إلا بامتلاكه الرضا، الذي يضفي على المرء شعوراً بالسلام النفسي الذي بدوره يبقيه سعيداً.
  • فكثير من الناس يمتلك أموال طائلة توفر له جميع متع الحياة من سفر وسيارات وملابس وغيرها، لكنه ما زال غير سعيد ولا يشعر بالرضا عن حياته فيميل دائماً لمقارنتها مع حياة الآخرين وتمني ما يمتلكوه.
  • فالشعور بالرضا والامتنان لله سبحانه وتعالى على عظيم ما وهب المرء من نعم، تجعله يقدر كل نعمة في حياته مهما بدت صغيرة للآخرين فيحيا سعيداً متجاهلاً ما يدور حوله في حياة الآخرين مكتفياً بما لديه.
  • والسعادة في الحياة لا تعني الرضا في حالة امتلاك الكثير من الأموال فقط، فالمال يشتري كل شيء لصاحبه إلا السعادة.
  • فالشعور بالرضا ينبغي أن يكون في كل الأحوال، في السراء والضراء، الفقر والغنى، الصحة والمرض، وفي كل جوانب الحياة.
  • فحتى الابتلاء يحمل في باطنه سعادة خفية يمكن للمرء أن يصل لها بالرضا بقضاء الله وقدره، وبأن رب الخير لا يأتي إلا بالخير فحتماً ما يمر به المرء من صعاب هي خير له من رب العالمين.

متاعب الحياة

  • المشكلات والعقبات التي نمر بها جميعاً بالتساوي هي الدروس التي بدونها لن نقدر على مواجهة الحياة بقوة، يحاول الجميع تجنبها قدر المستطاع لكنها حتمية ستقع لا محالة فالحياة يوم لك ويوم عليك.
  • لذا نجد كثير من الناس لا يصبرون على ما يصيبهم من اختبارات مهما بدت بسيطة، لا يسعون لحل المشكلة قدر سعيهم للتخلص منها، يمتلكون نظرة سلبية تحرمهم من خير ما مروا به من دروس حياتية.
  • فالمفهوم السائد بين الناس يقتضي بأن الحياة السعيدة تعني أن تخلوا من المشكلات فتسير على وتيرة واحدة لا يصيب المرء فيها ما يحزنه، وما هو خلاف ذلك يعني استحالة تحقيق السعادة.
  • لكن القانون الأساسي في الحياة هو التغيير فلا يشبه يوم ما سبقه أو ما يليه، وكما سبق أن ذكرنا أن المرء إن امتلك الرضا امتلك السعادة في حياته.
  • لذا على المرء تقبل حياته بكل ما تحمله من مواقف سعيدة ومواقف مؤلمة، وان يواجه الأيام بنظرة إيجابية ورضا متيقناً بجميل قدر الله في كل شيء، فأكد سبحانه وتعالى في كتابه العزيز :”إن مع العسر يسراً“.