الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن الحياة الاجتماعية

بواسطة: نشر في: 4 يونيو، 2019
mosoah
موضوع عن الحياة الاجتماعية

نتحدث في مقال اليوم عن موضوع عن الحياة الاجتماعية ، فالإنسان بطبيعته التي فُطر عليها كائن اجتماعي يُحب الإندماج مع الآخرين، ومشاركتهم في مناسباتهم، والتكيف معهم حتى يشعر بالسعادة في حياته.

فيقيم الإنسان علاقات بغيره من البشر يغمرها الحب، والود، والاحترام سواء داخل أسرته، أو في عمله، أو في مدرسته فأي إنسان يحتاج إلى هذه العلاقات كي تستمر الحياة. ومن خلال هذا المقال سنتناول كل ما يخص الحياة الاجتماعية، وعلاقات الإنسان مع الآخرين، وذلك عبر موسوعة.

موضوع عن الحياة الاجتماعية

  • خلق الله تعالى الإنسان محبًا للاختلاط، والمشاركة مع غيره من البشر، فلا يستطيع أن يعيش الفرد وحيدًا دون أنيس يخفف عليه متاعب الحياة، ويتلذذ برفقته، والتحدث معه.
  • فالحياة الاجتماعية تعلم الفرد السلوك اللائق، ولباقة الأسلوب، والجرأة في التحدث مع الأغراب ،وأهم ما يحكم هذه العلاقات، ويجعلها تدوم لأمد بعيد هي المحبة، والود، والأخلاق الكريمة التي يتعامل بها الفرد مع أفراد مجتمعه.
  • فالعلاقات السعيدة، والخالية من المشاكل هي التي تقوم على أساس من التفاهم، والحب ،والاحترام بين البشر، فكل فرد يقيم معايير، وحدود لعلاقاته بغيره من البشر لكي يدرك كل شخص ما له، وما عليه، ولا يتعدى تلك المساحة المحددة.
  • فلا شك أن كل فرد يحتاج لغيره كي يعيش، فالعامل يحتاج لطبيب يعالجه، وأيضًا الطبيب إلى المعلم ،والمعلم يحتاج إلى النجار، والنجار يحتاج إلى الخباز، وهكذا فالحياة لا تكتمل إلا إذا تشارك فيها كافة الطوائف لتيسير المعيشة، وتوافر احتياجات، ومتطلبات الأفراد في المجتمع.
  • ومن القيم والأخلاق التي يجب أن يلتزم بها كل فرد في تعامله مع غيره هي الصدق، والأمانة، وحب الخير للغير، والإخلاص، و تقديم المساعدة لكل من يحتاجها، والبعد عن الغيبة، والنميمة، ولا نتحدث إلا بالقول الطيب، وكذلك الابتعاد عن أذية الآخرين بأي شكل من الأشكال.
  • وعلى الفرد حب الحياة، والاستمتاع بملذاتها دون أن نغضب الله، ودون أذى لأي شخص، فالحياة تستحق أن تُعاش بكل ما هو جميل بها فبعض البشر يدعون أن الحياة موطن الشقاء، والتعب فهذه نظرية خاطئة، فالحياة هي دار السعي، وإذا فعلت كل ماهو خير، واتقيت الله في حياتك سوف يجعلها الله لك دار النعيم، والرخاء.
  • فعلينا استغلال أوقاتنا في كل ما هو نافع، ومفيد لنا، وللمجتمع كي نحقق الرخاء، وننشر السعادة فالمواطن هو حجر الأساس في المجتمع يستطيع بيده أن يجعل مجتمعه أرقى المجتمعات، وانهضها، ويمكنه أن يدني بمستواه إلى كل ما هو سيء، فللوقت قيمة عظيمة علينا استغلالها لكي نحقق السعادة، والحب، والتقدم لمجتمعنا، وأفراده.

دور الأسرة في الحياة الاجتماعية

  1. تعد الأسرة هي العامل المؤثر في المجتمع، وتعتبر الركن الأساسي لتكوين المجتمع فهي التي تقوي أواصر العلاقات الاجتماعية، فتغرس في أبنائها حب المجتمع، والعمل لأجله، والمشاركة في فاعلياته، وحسن التعامل مع البشر، وتعليم الطفل كيفية اختيار الأشخاص الذي يتعامل معهم، وأي نوع مجتمع يندمج معه حتى لا يتجه إلى طريق غير سوي فعلينا تقديم النصح لهم، ومتابعتهم حتى تطمئن قلوبنا أنهم في الطريق الصواب.
  2. تعويد الطفل منذ النشأة على الانخراط مع الآخرين، وتقويم سلوكه في علاقاته، وذلك يظهر في علاقته مع أخوته، ومع أقاربه داخل العيلة فكل هذه  الاندماجات تعلمه قيم، وسلوكيات التعامل مع الناس، وهذه التعاملات تجعل الطفل أكثر ثقة، وأكثر حبًا للحياة، وإقبالًا عليها.

الحياة الاجتماعية في الاسلام

وضع الإسلام أسس الحياة الاجتماعية، وحددها لنا بكل الأساليب المعيشية لكي نحظى بحياة راقية خالية من المشاكل، والعبث فعلى الإنسان أن يلتزم بقواعد الإسلام في الحياة حتى لا تسوء حياته، وتنهار، ومن هذه الأسس :

  • الرضا بالقضاء، والقدر، والثقة بالله في أي شيء يحدث لنا، والتأمل بأن ذلك هو الخير.
  • أن يحترم الفرد دينه، ويجعله دستور حياته لكي يكون مثالًا يحتذى به داخل المجتمع.
  • الاقتناع بأن الحياة هي دار للسعي، والعمل، والعبادة حتى نسعد بها.