الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن الجودة في التعليم

بواسطة: نشر في: 1 يونيو، 2019
mosoah
موضوع عن الجودة في التعليم

سنعرض في مقالنا اليوم موضوع عن الجودة في التعليم ، حيث نال هذا الموضوع جدل كبير في عالم التطورات. يعتبر التعليم هو القاعدة الأساسية التي تقوم عليه نهضة الأمم، وحضارتها، ورقيها لذلك حظي بعناية، واهتمام ضخم من المجتمعات للعمل على تطويره حتى يصل إلى أعلى التصنيفات، فالمنظمات التعليمية لابد، وأن تواكب جميع استراتيجيات التعليم، وتطور من البنية الداخلية للمدارس، فتعمل على تعديل المناهج مثلًا مع بداية كل عام مما يطرأ عليها بعض التطورات. نقدم لسيادتكم مزيد من التفاصيل حول الجودة في التعليم من خلال موسوعة.

موضوع عن الجودة في التعليم

تشتهر الجودة على أنها نظام يعمل على التطوير المستمر في كافة نواحي المنظمة التعليمية من إدارة، وهيئة التدريس، والمرافق العامة بالمدرسة، وتوفير كافة الخدمات في جميع المجالات التعليمية، وذلك لتيسير تحقيق الجودة، لجعل المؤسسة التعليمية تفوق باقي مؤسسات الدولة.

أهمية الجودة في التعليم

الجودة في التعليم ترتبط بخطوات التعليم، والتعلم، وكذلك ترتبط بالإدارة من أجل تحقيق النهضة التعليمية، حيث أن عملية تطوير التعليم، وجودته من أهم المراحل التي تقودنا إلى الأمام، وتظهر أهميته من خلال :

  • العمل على تحسين جودة المناهج الدراسية، والمقررات لتتمثل فيها الدقة، والموضوعية.
  • التحسين، والتطوير المستمر في كافة جوانب المؤسسة التعليمية.
  • جودة البنية التحتية التي يسير عليها النظام التعليمي.
  • توفير الخدمات، وتطوير المرافق التي يحتاجها الطلاب داخل المدرسة.
  • تفوق الهيئة التدريسية، والإدارية، والأقسام التابعة لمنظمة التعليم.
  • الأسلوب الإداري الصارم، واستخدام أساليب الدعم، والتشجيع.
  • الدعم المالي للاستمرار في التطوير، والتجديد كل فترة.
  • تعتمد على المهارات العملية، والتطبيقية في عملية التعليم.
  • استخدام التكنولوجيا، والأساليب الحديثة داخل المنظومة التعليمية.
  • حل أزمات أولياء الأمور، ومعالجتها لإرضائهم حتى نحد من كثرة الشكاوي.
  • جعل المؤسسة التعليمية على رأس سائر المؤسسات الأخرى، ومواكبتها لنظم التعليم الخارجية.
  • تحقيق التعاون، والمشاركة الفعالة في النهوض بمؤسسة التعليم في جو من التفاهم بين جميع الأطراف.

معايير الجودة التعليمية

تقوم الجودة في التعليم على عدة معايير تجعلها أكثر فاعلية، ونجاح، ومن أبرز هذه المعايير :

  • قدرة التمويل المادي للمؤسسات التعليمية.
  • كفاءة النظام الإداري داخل منظمة التعليم.
  • جودة المقررات الدراسية، والمناهج.
  • المداومة على وضع خطط تطويرية مواكبة للعصر.
  • نسبة التحصيل الدراسي لدى الطلاب.
  • كفاءة هيئة التدريس.
  • استخدام الأساليب التكنولوجية في عملية التعليم، والتخطيط.
  • وضح وسائل تعليمية حديثة حتى لا يمل الطلاب من الطرق التقليدية.
  • استخدام استراتيجيات جديدة داخل حجرة الدراسة مثل: العمل الجماعي، والعصف الذهني بدلًا من الطرق التقليدية كالحفظ، والتلقين الذي يقلل من التحصيل.
  • انتقاء كفاءات مدربة ذات خبرة في الطرق التكنولوجية الحديثة كي تساعد على التطوير.
  • الاستفادة من التجارب الناجحة، وتطبيقها، وعدم النظر إلى التجارب الفاشلة، وتجنبها.

مفاهيم الجودة الشاملة في التعليم

تعنى مسايرة الأهداف التربوية، والتعليمية، والإدارية لكافة التغيرات الهائلة التي تحدث في مجال التكنولوجيا، ومجالات الحياة العامة أيضًا، فالجودة الشاملة لا تتحقق إلا بالإصلاح التربوي فهذا هو السلاح الذي نواجه به تحديات الأمم المتطورة في الفترة المقبلة.

وهي تعتبر فلسفة إدارية حديثة تأخذ شكل إداري متكامل يقوم على التغييرات الإيجابية في كافة المجالات داخل المنظمة التعليمية، ويتم التطوير فيها بروح الفريق، والعمل الجماعي، فالتطوير مشترك بين كافة الكوادر العاملة في المؤسسة.

ويعد مصطلح الجودة ليس حديث العهد بنا، ولكنه موجود في ديننا الإسلامي منذ نزول الوحي حيث تحدث عنه الله عز وجل في كتابه العزيز حين قال في سورة النمل : ” صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) ” كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ” إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه ” وهذا يعني أن الجودة لا تتحقق إلا بالإتقان، والدقة في العمل.

وللحصول على المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكنك زيارة هذا الرابط.