الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن التوحد

بواسطة: نشر في: 30 يونيو، 2019
mosoah
موضوع عن التوحد

نتناول اليوم من خلال هذا المقال موضوع عن التوحد ، الوعي بشأن الأمراض النفسية لا زال في مستوى متدني في الشرق الأوسط، وفي كثير من الدول العديد من الأشخاص لا يعترفون به، ولا يعرفون كيفية التعامل مع المريض النفسي. ومن الأمراض النفسية التي بدأ انتشارها مؤخراً بشكل ملحوظ ولا يعي الكثيرين كيفية التعامل معها هو مرض التوحد، على موقع موسوعة نتناول سوياً مرض التوحد أسبابه، أعراضه، بالإضافة لطرق التعامل مع مريض التوحد، وهل هناك علاج لهذا المرض أم لا؟.

موضوع عن التوحد

  • يعرف طبياً باسم اضطراب طيف التوحد، يصنف كواحد من الأمراض النفسية التي يصاب بها الأطفال منذ سن مبكر قبل بلوغهم ثلاث سنوات.
  • وهو عبارة عن حالة من عدم القدرة على التواصل مع الآخرين تشمل ضعف المهارات اللغوية والحركية، بالإضافة لاتباعهم أنماط معينة من السلوك.
  • فيا يلي نستعرض أعراضه، أسبابه، وكيفية علاجه.

أسباب مرض التوحد

لم يتوصل العلم حتى الآن لسبب واحد معين يرجح بأنه العامل الأساسي في الإصابة بمرض التوحد، لكن أجريت مجموعة من الدراسات على المتوحدين وضعت مجموعة من العوامل التي قد تكون مؤثرة في الإصابة بالتوحد هي:

  • عوامل وراثية 

قد تتسبب بعض الجينات الموروثة من الوالدين بجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالتوحد، كما قد يتسبب بعضها بحدوث خلل في تطور الدماغ ونمو الخلايا العصبية.

  • عوامل بيئية

كثير من الأمراض والاضطرابات النفسية العامل الرئيسي في حدوثها هو الوسط الذي يعيش به الفرد، لذلك رجح بعض العلماء أن البيئة التي يولد بها الطفل قد تكون سبباً في رفع معدل إصابته بالتوحد ربما بسبب التقاط فيروس معين أو لوجود تلوث يؤثر على خلايا الدماغ.

  • عوامل تتعلق بالحمل

الأمهات ممن عانين من نزيف خلال فترة الحمل، أو تعسر في الولادة ترتفع فرصة إصابة أطفالهم بالتوحد عن الأمهات اللاتي مررن بفترة حمل طبيعية.

  • عوامل مناعية 

وجود خلل في الجهاز المناعي قد يعرض الطفل للإصابة بالتوحد نتيجة تأثيره على الجهاز العصبي للجنين.

  • عوامل أخرى

بعض الدراسات رجحت أن سبب الإصابة بالتوحد قد يعود للقاحات التي يتلقاها الطفل كمضادات لحمايته من الأمراض.

عوامل الإصابة بالتوحد

هناك مجموعة من العوامل التي حصرها الباحثون يزيد معها فرصة تعرض الطفل للإصابة بالتوحد هي :

  • الذكور أكثر عرضة للإصابة بالتوحد عن الإناث بأربعة أضعاف.
  • وجود تاريخ مرضي في العائلة بمرض التوحد يرفع احتمالية ولادة طفل آخر مصاب به.
  • هناك بعض الأمراض التي ترتبط الإصابة بها بالإصابة بالتوحد في كثير من الحالات مثل الصرع، متلازمة الكروموسوم الهش، والتصلب الحدبي.
  • والعامل الأخير هو عمر الوالد فوجدت دراسات أن الأطفال المولودين لآباء فوق عمر الأربعين هم اكثر عرضة للإصابة بالتوحد عن الأطفال المولودين لآباء تحت عمر الثلاثين.

أعراض مرض التوحد

هناك مجموعة من الأعراض التي يمكن ملاحظتها على الطفل وتنذر باحتمالية إصابته بالتوحد، وتظهر عادة على الأطفال منذ سن الرضاعة وحتى سن الثالثة وهي :

  • فقد الرغبة في التواصل مع المحيطين بهم بأي شكل من أشكال التواصل الاجتماعي.
  • الميل للعزلة والبعد الآخرين واللعب بمفردهم.
  • لا يبادر في طلب العون من ذويه في حال تعرضه للأذى من قبل الآخرين.
  • يجد صعوبة في التعرف على والديه من وسط الناس، كما لا يشعر بالقلق والاضطراب عند تركه مع الغرباء.
  • يفتقر مرضى التوحد للباقة في التعامل وعادة تجدهم عدوانيين في حال حاول احد الاقتراب منهم.
  • يعاني من ضعف مهاراته اللغوية سواء في تعلمها متأخراً، أو مواجهة صعوبة في استخدامها والتعبير بها عن نفسه وما يشعر به.
  • يكره المتوحدين التغيير في أي جانب من جوانب الحياة مهما كان هذا التغيير بسيطاً عن المعتاد.
  • يتبع بعضهم نمطاً معيناً في تكرار بعض السلوكيات دون ملل كالاهتزاز بشكل متكرر لساعات.

علاج مرض التوحد

  • للأسف لم تتوصل الدراسات حتى اليوم لعلاج شافي من مرض التوحد، فمرض التوحد يعد من الأمراض المزمنة التي ترافق المريض طوال حياته.
  • لكن هناك بعض العلاجات التي تساعد على تخفيف أعراضه وتساعد المرضى على تطوير مهاراتهم الاجتماعية واللغوية حتى يتمكنوا من العيش مع الآخرين.

كيفية التعامل مع مرضى التوحد

  • من التحديات الصعبة التي يواجهها الآباء عادة هي التعامل مع طفلهم المريض بالتوحد، لذا ننصحهم بضرورة التواصل مع خبراء نفسيين حتى يتمكنوا من التعرف على الطريقة المثلى للتعامل معهم.
  • مرضى التوحد يتطلبون رعاية خاصة ومعاملة استثنائية لذا من الأفضل البحث لهم عن مدارس ومراكز تأهيل متخصصة في التعامل معهم.